![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
![]() |
اجعلنا صفحتك الرئيسية |
التعريف بوُمينز إي-نيوز
رسالة "ومينز إي نيوز": موقع ومينز إي-نيوز إخباري مستقل غير ربحي الطابع يقوم بتغطية الشؤون الخاصة بالمرأة. أطلقت منظمة ومينز إي-نيوز الإخبارية موقعها العربي في شهر ابريل \ نيسان من العام 2003 وذلك لتقديم خدماتها الإخبارية للمرأة العربية ولتغطية القضايا النسائيّة العالميّة الهامة. الجوائز: لقد حصلت ومينز إي نيوز ورئيسة تحريرها "ريتا هانلي جانسن" على 24 جائزة تقديريّة خلال خمس سنوات من العمل ومنها "جائزة روزا سيسنيروس التذكاريّة- 2006 " من "التنظيم الأهلي الدولي" في النصف الغربي . كما سمّت مجلة "يوتنر ريدر" { "قارىء أتني" } ومينز إي نيوز كأفضل مجلّة للتغطية الثقافيّة. كما وردت جانسن في لائحة "محرّري الولايات المتّحدة الأميركيّة" للعام 2006 وقد سمّاها "نادي الإعلام للمرأة في مدينة نيويورك" الشخص الإعلامي للعام 2006 وسمّتها صحيفة "نيويورك دايلي نيوز" {"أخبار نيويورك اليوميّة " }من بين أكثر 100 إمرأة مؤثّرة في مدينة نيويورك. وقد حصلت جانسن في العام 2004 على جائزة "قدامى كلية الصحافة في جامعة كولومبيا". كما فازت "آن تلنايز" رسامة الكاريكاتور في "ومينز إي نيوز" بجائزة " كليفورد ك & جيمس ت. بريمان" من المؤسّسة الوطنيّة للصحافة. كما فازت إحدى مراسلات "ومينز إي نيوز" بجائزة 1,000$ من "خدمات إنتر بريس للأخبار" للتغطية المالية في سريلنكا. لمحة عن ومينز إي نيوز: نمت فكرة موقع وُمينز إي-نيوز من خلال جلسة نقاش عقدتها وقامت بتمويلها مؤسسة عائلة باربرا لي في عام 1996. وقام بإستضافة الموقع مؤسسة ناو المؤسسة القومية للمرأة وهي منظمة توفر خدمات قانونية وتعليمية للمرأة. بعد دراسة مطوّلة أثبتت مدى الحاجة إلى منفذ إعلامي يقوم بتوزيع الأخبار الهامة للنساء ويقدم الفرصة للأصوات النسائية في مجال الإعلام التجاري , قامت منظمة ناو في عام 1999 بإنشاء موقع وُمينز إي-نيوز على شبكة الإنترنت لتقدم خدماتها الإخبارية للنساء عامة مع التركيز على بقاء الموقع كمرجع للإعلام التجاري. وبعد عامين من التجربة قررت منظمة ناو للمرافعات القانونية أن تعطي وُمينز إي-نيوز إستقلالية أكبر حيث أصبح بإمكان الموقع الإعتماد على ذاته. وفي الأول من كانون الثاني/يناير للعام 2002 أصبحت وُمينز إي-نيوز وكالة إخبارية مستقلة. لقد دخلت ومينز إي نيوز السنة السادسة منذ تأسيسها وإطلاقها في كانون الأوّل/ديسمبر 2001 بتمويل من "صندوق مدينة نيويورك" وكمشروع ل"صندوق النقد ناو للدفاع القانوني والتعليم " لمحة عن نشأة فكرة النسخة العربيّة لومينز إي نيوز: علمت ومينز إي نيوز خلال فصل صيف 2002 أنه على الرغم من تواجد أكثر قرّائها في أميركا الشماليّة وأوروبا الغربيّة هناك ارتفاع في عدد القرّاء من المملكة العربيّة السعوديّة وقطر وبلدان عربيّة أخرى مرتفع. وفي الواقع كان عدد قرّائنا من الشرق الأوسط في المرتبة الرّابعة بعد قرّائنا من أميركا الشماليّة وأوروبا الغربيّة وبلدان أخرى. وفي هذا الوقت, أصدر برنامج الأمم المتحدة للتنمية تقريره عن التنمية العربية في مجال حقوق الإنسان. وقد رسم التقرير صورة مقلقة لهذه المنطقة التي لا تستثمر بما يكفي في المجال الإنساني الأمر الذي ينذر بعواقب وخيمة على هذه المنطقة والعالم. يقول التقرير: "على الرّغم من اختلاف العقبات في هذه البلدان, تواجه كل البلدان العربية عجزا خطيرا في المجالات الثلاث الآتية: الحرية, وتمكين المرأة والطاقات البشريّة, والمعرفة المتعلّقة بإدارة المدخول. " كما قال التقرير أن مستوى الحرّية في الدول العربيّة هو الأكثر إنخفاضا في العالم بالإضافة الى نسبة الأميّة المرتفعة وعقبات في المناهج التعليميّة. كما قال التقرير:"إنّ نسبة استعمال طاقات المرأة العربيّة في المشاركة السياسيّة والإقتصاديّة هي الأدنى في العالم. وتعاني المرأة في العديد من دول المنطقة من حقوق منتقصة في المواطنيّة والصّفة القانونيّة. وفي بعض البلدان التي فيها مجالس تمثيليّة منتخبة لا يحق للنساء التصويت أو الترشح. ولا تسطيع امرأة واحدة من بين امرأتين عربيّتن القراءة والكتابة… وتظهر هذه السلبيات في كل المجالات الإقتصادية والسياسية والإجتماعية." المرأة في الشرق الأوسط: رفع نسبة مشاركتهن واجب بعد أشهر قليلة, وفي محاضرة للأمم المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر 2002 في بيروت عن دور المرأة في الإعلام, قالت ميرفت التلاوي, المديرة التنفيذيّة للأمم المتحدة في المنطقة, أن الإعلام من خلال التقدّم التكنلوجي قد يستطيع المساعدة في تحويل العادات والتقاليد التي أعاقت تقدّم المرأة العربيّة. وقالت أنّها تأمل أن تسوّق وسائل الإعلام لتغيير إيجابي بالإضافة الى إيجاد بدائل أخرى عن الصورة السلبية والمُقلولبة. لقد عكس تقرير مركز حقوق المرأة والإعلام العربي مركز الحرّية الإعلامية—الشرق الأوسط وأميركا الشماليّة, الصادر في العام 2000 في لندن المؤلف من 143 صفحة اهتمام التلاوي ورأى أن الإعلام العربي يتجاهل كثيرا قضايا المرأة وعزّز من صورة المرأة المُقلولبة ولم يرقِ نساء الى مناصب إداريّة. كما إن ثلاثا من توصيات هذا التقرير الخمسة هي وثيقة الإتصال بإنشاء ونمو النسخة العربية لومينز إي نيوز.
لقد حثّت التوصية الأولى من توصيات التقرير مناصري حقوق الإنسان على ضرورة إطلاع الإعلام العربي على مضمون المواثيق الدوليّة الموثوق بها وعلى البرامج المتعلقة بحقوق المرأة وحثت التوصية الخامسة المتبرعين لدعم الجهود المرجوة في التوصيات الأربعة. كما أوضح هذا التقرير أنه لا يمكن تحقيق هذه الأهداف من دون إعلام حر ودعا الحكومات العربية الى "زيادة الضمانات القانونية والدستوريّة وتدعيمها وتعديل القوانين التي تحد من حرية الإعلام. النسخة العربية لومينز إي نيوز لقد تجاوبت ومينز إي نيوز مع تحديات وكالات الأنباء غير العادلة في تغطية أخبار المرأة في العالم. لقد طورت ومينز إي نيوز نسختها العربية التي تترجم مقالات النسخة الإنكليزية الى اللغة العربية. كما للموقع العربي مقالات خاصة به تُترجم الى الإنكليزية لتكون بمتناول قرّائنا الناطقين بالإنكليزية أيضا. لقد اتصلت ومينز إي نيوز بشركة متخصّصة ببناء المواقع الإلكترونية العربية لكي تكون النسخة العربية لومينز إي نيوز مشابهة قدر الإمكان للنسخة الإنكليزية وسهلة التناول للقارئ العربي وذلك بدعم من ممول خاص ملتزم دعم الصحافة الحرّة. نؤمن أنه من المهم تحقيق الدور الصحفي الكلاسيكي وبخاصة تجاه النساء في تلك المنطقة وإعطائهم التقارير عن واقع حياتهن ووجهات النظر عنها. لقد أثبت الموقع الإلكتروني العربية شعبيته الكبيرة إذ يزوره أكثر من مليون زائر سنويا ويزداد عدد المشتركين فيه ويدخله 11,397 زائر يوميا. بالإضافة الى ذلك لقد سرّت النساء الناطقات باللغة العربية قارئات النسخة العربية لومينز إي نيوز باستمرار بالموقع لأنه ينشر مقالات عن أحداث عالمية وليس عن منطقتهن فقط. المموّلون: تتلقى ومينز إي نيوز الدعم المادي من القرّاء وممولين خاصين ومن المؤسسات الإعلاميّة التي تنشر مقلاتها ومن حفلات خاصّة ومن أبرز المانحين: مؤسسة "جون س&جايمس ل نايت" وعائلة "باربارا لي" و"تعاونيّة كارنيجي في نيويورك" و"معهد المجتمع المفتوح" و"صندوق عائلة روكفيلر" و"مؤسّسة هيلينا روبنستاين" و"صندوق الأخت" و"صندوق ستاري نايت" التابع لمؤسسة تايدز وغيرها. طاقم ومينز إي نيوز
أعضاء المجلس الإستشاري لومينز إي-نيوز
|
|||||||||||||||||||
|
الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006 |
|||||||||
|
الصفحةالرئيسية
|
|||||||||
|
وصلات
|
|||||||||
حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006. تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC |
|||||||||