|
(ومينز إي نيوز)--
حلو الأسبوع:
أفادت وكالة أنباء الأمم المتحدة "إيرين" أنّ الشبكة الافريقية للنساء المفاوضات من أجل السلام تأسّست في شباط / فبراير من قبل السيدات الأوائل في افريقيا ورئيسات البلاد من أجل تخفيف النزاع وإعادة إرساء السلام في كافة أنحاء القارة في خلال اجتماع بعثة السلام في العاصمة الكونغولية براسافيل.
وقالت سيدة تشاد الأولى هيندا دبي أنتو: "ستشكّل براسافيل نقطة الانطلاق لتحرك النساء من أجل السلام في القارة. وعلى خلاف الرجال الذين أحدثوا هذه الحروب في البداية، نملك الفرصة والوسائل للقضاء على مراتع التوترات والأزمات في بلادنا".
وتضمّ مناطق النزاع الحالية الجمهورية الديموقراطية للكونغو والسودان والصومال وكينيا وتشاد كما أثّرت الحروب مؤخراً على ليبيريا وسيراليون وأنغولا وجمهورية افريقيا الوسطى بالإضافة إلى بلدان أخرى في افريقيا. وأنفقت الأمم المتحدة حوالى في المئة من موازنتها الحالية المخصّصة لحفظ السلام في افريقيا.
وقالت غيسلي ماندايلا وزيرة الأسرة في بلجيكا: "تشكّل القارة الافريقية أحد النزاعات المنسية والأكثر دموية التي عرفها العالم منذ بدء الحرب العالمية الثانية. وتتحدث هذه الأعداد عن نفسها. ويدفع المدنيون ومعظمهم من النساء الثمن الباهظ لهذه النزاعات".
مزيد من الأخبار التي تثير الفرح هذا الأسبوع:
-
أسّست العضو في البرلمان الأفغاني فاطمة نزاري حزباً سياسياً جديداً للنساء, وهو حزب "الحاجة الوطنية", لإدارج حقوق المرأة في مقدّمة جدول الأعمال الوطني. وأفادت راديو "فري يوروب" في شباط / فبراير أنّ الحزب يهدف إلى دفع النساء للترشح وخوض الانتخابات المقبلة في العام .
-
أطلقت شبكة الإرشاد الإلكتروني للتنوع في الهندسة والعلوم "مانتورنت" مدخلاً إلكترونياً جديداً في مجال العلوم للاتينيات من خلال منحة قدّمتها "تكساس إنسترومنتس". ويسمح الموقع للاتينيات اللواتي يدرسن أو يعملن في مجال الهندسة والكمبيوتر بإقامة شبكة تواصل مع بعضهن البعض والعمل مع المرشدين في هذا المجال من خلال الاتصال بين اثنين. وتكمن أحد أهداف المشروع في تعيين مكان التحيز بالنسبة إلى اللاتينيات إذ لا يزال مستوى تمثيل النساء في مجالات التكنولوجيا عموماً دون المستوى.
-
تضاعف عدد الوزيرات الإناث من وزيرتين إلى أربع وزيرات في الإمارات العربية المتحدة بعد تعديل للحكومة التي يرأسها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في شباط / فبراير وانضم خليفة بخيت الفلاسي والدبلوماسية السابقة ريم ابراهيم الهاشمي إلى مجلس الوزراء المؤلف من عضواً كوزراء للدولة.
-
فازت ليلى فاضل، وهي مديرة مكتب "ماكلاتشي" في بغداد، بجائزة جورج ر. بولك للعمل الصحفي الأجنبي البارز. وتُعتبر فاضل المراسلة الغربية الوحيدة المتمركزة بشكل دائم في بغداد. وأمضت ليالٍ عديدة في المكتب لأنّ الوضع الأمني كان سيئاً جداً بالنسبة إلى المراسلين ولم يسمح لهم بالعودة إلى منازلهم. وقالت لومينز إي نيوز في تشرين الثاني / نوفمبر: "في بعض الأحيان تشعر أنّ الأمور تسير كلّها ضدّك فيتوجب علينا أن نتأكّد من أن نثق ببعضنا البعض لأنّه لا يسعنا أن نثق بأي أمر. كلّ خطوة لها خطورتها. وكلّ مقال يمكن أن يكون مقالنا الأخير. يخشى الناس كثيراً من التكلم".
-
كتبت كارلا موكين من مجموعة المناصرة "مومز رايزينغ" على الموقع الإلكتروني الخاص بالمجموعة في شباط / فبراير إنّ اصطحاب الأطفال إلى موقع العمل يمكن أن يحسّن المعنويات ويزيد الأخلاقية في العمل بين الموظفين. ويستفيد الأهل والزملاء من برامج الأطفال في العمل التي تسمح لهم بالانضمام إلى أهلهم في موقع العمل، بحسب معهد الأبوة في مواقع العمل. وأفاد المعهد أنّ المؤسسات التجارية تبحث بشكل متزايد عن طرق للاحتفاظ بالموظفين وتخفيف الضغوط عليهم ويسمح تواجد الأطفال في مراكز العمل بتخفيض كلفة الرعاية بالطفل.
-
أفادت "بوسطن هيرالد" في شباط / فبراير أنّ إيلين جويس قدّمت شكوى بالتمييز الجنسي ضدّ ناديين للغولف في "كايب كود ماساشوستس". وتسجّلت جويس لتلعب ضمن ثنائي مع والدها في دورة للرجال غير أنّهم لم يخصّصوا لها وقتاً للعب وقالت إنّه لدى سؤالها عن السبب أجابوها بأنّ دورة للنساء ستقام لاحقاً ويمكنها الإشتراك بها.
مرّ الأسبوع:
أفادت واشنطن بوست في شباط / فبراير أنّ إجازات الأمومة القصيرة تجعل الأمومة أكثر صعوبة بالنسبة إلى النساء اللواتي يخدمن في الحرب على الإرهاب والبالغ عددهن امرأة. وتحصل الأمّهات الجديدات على إجازة من ستة أسابيع قبل عودتهن إلى الجيش الأميركي فيما تحصل النساء العاملات في سلاح البحرية والبحرية على ستة أشهر. وبعد أربعة أشهر، يمكن أن تواجه النساء إعادة الانتشار في منطقة الحرب.
وقالت القائدة في الجيش ستيفاني سيدييل التي خدمت في العراق فيما كان ابنها لا يزال طفلاً صغيراً وأجّلت إنجاب طفل ثانٍ بسبب الضغوط نتيجة عمليات إعادة الانتشار، قالت لصحيفة "واشنطن بوست":" يصعب علي أن أعمل على تنظيم الأسرة وأن أحظى بالقدرة على إعادة الانتشار مع الوحدات في ظلّ سرعة توسّع العمليات التي نقوم بها حالياً".
وتراجعت رغبة النساء في الخدمة في الجيش من في المئة في العام إلى في المئة من العام ، بحسب استطلاعات الجيش الدورية التي أُجريت على مستطلعات تتراوح أعمارهن بين و سنة.
وتشكّل النساء حوالى في المئة من الموظفين العسكريين. أضف إلى ذلك أنّ في المئة من هؤلاء النساء لديهن أطفال وتصبح في المئة من النساء حوامل كلّ عام. ويشير مكتب محاسبة الحكومة إلى أنّه يوجد حوالى طفل من أبناء الموظفات في الجيش لم يبغلوا الـ شهراً بعد.
مزيد من الأخبار التي نثير الغضب هذا الأسبوع:
-
أفادت "نيويورك تايمز" في شباط / فبراير أنّ في المئة فقط من الناخبات المسجلات أدلين بأصواتهن في بيشاور خلال الانتخابات الوطنية التي أُجريت في باكستان في شباط/ فبراير بعد أن أقفل مقاتلون متطرّفون أكثر من مركزاً للاقتراع خصّص للنساء. وأفادت "أسوشياتد برس" أنّ إقبال الإناث كان متدنياً في القرى الشمالية الغربية حيث تكسب القوى المناصرة للطالبان النفوذ. وعلى الصعيد الوطني، فاز حزب الشعب الذي كلنت تتزعّمه بينظير بوتو وحزب الرابطة الإسلامية – جناح نواز شريف بعدد من المقاعد يكفي لتشكيل حكومة جديدة. وخُصّص مقعداً للنساء في الجمعية الوطنية المؤلفة من مقعد.
-
أفادت "سان فرانسيسكو كرونيكل" في شباط / فبراير أنّ تجربة طبية متقدّمة في افريقيا أظهرت أنّ الهلامات المبيدة للجراثيم لا تخفّض بشكل ملحوظ نسب الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب عند النساء. وفي دراسة أُجريت على هلام "كاراغارد"، أُفيد عن إصابة جديدة بفيروس نقص المناعة المكتسب بين النساء اللواتي استعملن الهلام فيما أفادت المجموعة التي لم تستعمله عن إصابة. وشكّلت النتائج آخر خيبة أمل للباحثين الذين أملوا في تطوير هلام مبيد للجراثيم فعّال لمساعدة النساء – اللواتي لن يعتمدن على شركائهن لاستخدامه – لمنع انتقال فيروس نقص المناعة المكتسب.
-
أفادت "بي بي سي" في شباط / فبراير أنّ جندياً أميركياً ثانٍ اتُّهم باغتصاب امرأة في أوكيناوا اليابانية في خلال فترة عشرة أيام. واعتُقل الرجل واتُّهم باغتصاب امرأة فيليبينية في أحد الفنادق. وتأتي هذه القضية بعد سلسلة من الاحتجاجات العامة حول جندي من البحرية اتُّهم باغتصاب فتاة في المدرسة تبلغ من العمر سنة. وفرضت السلطات العسكرية الأميركية حظر تجول لمدة ساعة على قواتها وموظفيها المدنيين المتواجدين في أوكيناوا.
-
أفادت "أسوشياتد برس" في شباط / فبراير أنّ غونز ج. ناشمان وهو دبلوماسي أميركي كان مقرّه في الكونغو والبرازيل يواجه تهماً فيديرالية باستخدامه منصبه لدفع طالِبات تأشيرات الدخول إلى ممارسة الجنس معه.
للاطّلاع:
أفادت "آي بي سي نيوز" في شباط / فبراير أنّ مجلس التعليم في غرين كاونتي، جورجيا وافق بالإجماع على تطبيق التعليم في المدراس الثانوية غير المختلطة لكافة الطلاب. ويقول المؤيدون إنّ المدارس غير المختلطة ستساهم في تخفيض الحمل بين المراهقات وستساعدهن على رفع علامات الإمتحان المتدنية. أمّا برامج الرياضة والموسيقى فستبقى مشتركة بين الجنسين. وقال ليونارد ساكس من الجمعية الوطنية للتعليم الرسمي غير المختلط لقناة "آي بي سي" إنّه اعتقد أنّ قرار مجلس إدارة المدرسة لم يكن قانونياً لأنّ المدارس الرسمية يمكنها أن تعتبر التعليم غير المختلط خياراً وليس مطلباً.
شانيل ماثيوز متدربة في ومينز إي نيوز وتخرّجت مؤخراً من كلية مانشيب للإعلام في جامعة ولاية لويزيانا ودومينيك سوغيل محرّرة النسخة العربية.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
لمزيد من المعلومات:
"مانتورنت"، لاتينيات في التكنولوجيا: http://www.mentornet.net/lic/
مومز رايزينغ: http://www.momsrising.org/
مراسلات عراقيات يخاطرن لتغطية وجهة نظر النساء: http://www.awomensenews.org/article.cfm?aid=2821
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|