|
(ومينز إي نيوز) --
حلو الأسبوع:
أفادت "بي بي سي" في
شباط / فبراير أنّ المشاركين في مؤتمر نظّمه تحالف مثليات الجنس الأفارقة في مابوتو، الموزامبيك دعوا الحكومات الافريقية إلى وقف اعتبار مثلية الجنس جريمة. وتشكّل التحالف في نامبيا في العام
. وتُمنع مثلية الجنس في
دولة افريقية، بحسب الجمعية الدولية لمثليي ومثليات الجنس وتصل عقوبتها إلى الإعدام في موريتانيا والسودان وولايات شمال نيجيريا. ويواجه مثليو ومثليات الجنس الأفارقة عقوبات قاسية بدءاً من السجن لمدّة
سنة وصولاً إلى السجن مدى الحياة في أوغندا وكينيا وغامبيا وتنزانيا وزمبابواي.
أمّا جنوب افريقيا فهو البلد الافريقي الوحيد الذي يضمّ ضمانات قانونية لمثليي ومثليات الجنس.
وفي الولايات المتحدة، شكّلت ممتلكات ريك ويلاند، وهو موظّف في شركة مايكروسوفت توفي في العام
، المنحة الفردية الأكبر – التي بلغت
مليون دولار أميركي – لدعم الحركة الأميركية للمثليين والمثليات وثنائيي الجنس والمتحولين جنسياً. وتلقّت مؤسسة "ذي برايد فاونداشيون أوف سياتل" مبلغ
مليون دولار أميركي وستقدّم مبلغ
مليون دولار إضافي إلى
منظمات محلية للمثليين والمثليات وثنائيي الجنس والمتحولين جنسياً ولمنظمات مكافحة فيروس نقص المناعة المكتسب / الإيدز.
مزيد من الأخبار التي تثير الفرح هذا الأسبوع:
-
أطلق أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون حملة لمكافحة العنف العالمي ضدّ النساء في 25 شباط / فبراير. وأشار إلى أنّ " امرأة واحدة على الأقلّ من أصل ثلاث نساء تتعرّض للضرب وتُجبر على ممارسة الجنس أو تستُغلّ في خلال حياتها". وتدعو هذه الحملة التي ستُخاض حتى العام
لتتزامن مع أهداف تحسين وضع المرأة وصحتها وتحصيلها العلمي التي وضعها برنامج الأمم المتحدة ضمن الأهداف التنموية للألفية تدعو الولايات الأعضاء إلى إقرار قوانين شاملة لمنع العنف ضدّ النساء وإصدار العقوبات بحق المعتدين.
-
أفادت "سان فرانسيسكو كرونيكل" في
شباط / فبراير أنّ المجلس القضائي في كاليفورنيا الذي يتألف من قضاة من الولاية ومشرّعين ومحامين يقود جهوداً تهدف إلى إبقاء الأسلحة اليدوية بعيداً عن متناول الأزواج المعتدين. وسيتمّ تعزيز أوامر التقييد في حالات العنف المنزلي التي تمنع المعتدين من امتلاك أسلحة يدوية أو ذخيرة حربية. وأوصى المجلس بمنع الأشخاص المتهمين بجرائم العنف المنزلي من امتلاك السلاح والطلب من القضاة الجدد المشاركة في صفوف حول العنف المنزلي.
-
أفادت "ذي تينيسيان" في
شباط / فبراير أنّ التعديل الدستوري المقترح لتحديد أنّ قانون الولاية لا يحمي حقوق الإجهاض أوقف من قبل اللجنة الفرعية التشريعية في تينيسي. واعتبر المعارضون أنّ الاقتراح نذير بالتشريع المناهض للإجهاض. وأفادت "جورنال –كونستيتيوشون" أتلانتا في
شباط / فبراير أنّ المشرّعين في جورجيا أدرجوا تعديلاً دستورياً مقترحاً كان سيؤسّس للحقوق الشخصية للجنين منذ الحمل.
-
أفادت "ذي تايمز أوف إنديا" في
شباط / فبراير أنّ الهند ستوظّف وتنشر
ضابط أنثى لتعزيز القانون من أجل الأمن في غرب البنغال ومناطق حدود بونجاب. وكانت النساء تشارك في كتيبتين شبه عسكريتين وتساعد سرية مؤلفة من
امرأة الأمم المتحدة في مهمتها حفظ السلام في ليبيريا.
-
أفادت صحيفة "لندن تلغراف" في
شباط / فبراير أنّه لم يعد يُسمح للرجال في إيطاليا بعد الآن بلمس أعضائهم التناسلية علناً بعد أن منع قرار صادر عن المحكمة العليا هذه العادة الشائعة التي يُعتقد أنّها تجنّب العين الشريرة. وقالت المحكمة إنّه في حال احتاج الرجال إلى إمساك أعضائهم التناسلية فعليهم الانتظار إلى أن يعودوا إلى المنزل.
مرّ الأسبوع:
أفادت "يو آس آي توداي" في
شباط / فبراير أنّ الجامعات والكليات المخصّصة تاريخياً للسود تواجه صعوبة في المحافظة على معايير القانون التاسع التي تطلب من الكليات توفير الفرص المتساوية في الرياضة.
ووجد مجلس الرياضات الجامعية، وهو تحالف وطني من الطلاب والمدربين مقرّه واشنطن العاصمة، أنّ
جامعة مخصّصة تاريخياً للسود من أصل
لا تستجيب لمطالب القانون التاسع، وهو القانون الصادر في العام
لمنع التمييز بين الجنسين في المؤسسات التربوية التي تتلقّى تمويلاً فيديرالياً. ورغم أنّ عدداً كبيراً من هذه الكليات التزم بهذا القانون إلا أنّ البرامج الرياضية لا تقدّم للرياضيين فرضاً متناسبة مع نسبة الجندر لمجموعة الطلاب عموماً.
وقال جون شيسلوك، أستاذ التعليم العالي في جامعة أريزونا، إنّ المدارس والجامعات تميل بشكل أكبر إلى عدم تلبية المطالب إذا كانت في الجنوب وتملك فرقاً لكرة قدم، والقبول فيها أقل انتقائية، ولديها مصادر مالية أقلّ ونسب التحاق أقلّ مع حصة كبيرة للنساء. وقال شيسلوك لـ"يو آس آي توداي":" كلّ هذه السمات مرتبطة بالكليات والجامعات التي تُعتبر مخصّصة تاريخياً للسود"، مضيفاً أنّ الكليات المخصّصة للبيض بالدرجة الأولى وتتشارك هذه الميزات هي بدورها أكثر عرضة لتكون غير ملتزمة.
مزيد من الأخبار التي نثير الغضب هذا الأسبوع:
-
أفادت "واشنطن بوست" في
شباط / فبراير أنّ الجمعية التشريعية في فيرجينيا صدّقت على مشروع قانون يطلب من متلقّي المساعدات الفيديرالية الخضوع لفحص الكشف عن المواد غير الشرعية. وفي حال أثبت الفحوص وجود هذه المواد فسيتوجب عليهم استكمال برامج العلاج من المخدّرات. وفي المرة التالية ستُلغى المنافع بالكامل. أمّا ولايتا كنتاكي وأريزونا فقدمّتا بدورهما اقتراحاً لتقييد المنافع بالنسبة إلى المدمنين على المخدّرات.
-
أوقف مكتب مدعي عام محلي في سلوفاكيا في
شباط / فبراير المحاكمات في قضايا متعلّقة بنساء رومانيات خضعن لعملية التلقيح من دون موافقة. وأفادت "تشيك روما" أنّ هذا التحرك جاء رغم قرار سابق أصدرته المحكمة الدستورية في البلاد بالمباشرة بالدعاوى. وفي خلال التحقيقات، سجّل الناشطون في مجال حقوق الإنسان
حالة تلقيح غير شرعية جرت في شرق سلوفاكيا. وواجهت دول أوروبا الشرقية المجاورة ومن ضمنها الجمهورية التشيكية اتهامات مماثلة.
-
تواجه الطالبات في كندا مسألة التحرش الجنسي كواقع في حياتهن، بحسب دراسات أجراها مجلس إدارة أحد المدارس في تورونتو والمركز الكندي لمكافحة الإدمان والأمراض العقلية. وأفادت "تورونتو سيتي نيوز" في
شباط / فبراير أنّه في أحد المدارس قالت
في المئة من الفتيات إنّهن تعرّضن للتحرش الجنسي في خلال العامين الماضيين فيما أقرّت 29 في المئة من الطالبات بأنّهن واجهن أحد أشكال اللمس بشكل غير لائق وتعرّضت 7 في المئة لاعتداء جنسي أكبر.
-
أفادت "أسوشياتد برس" في
شباط / فبراير أنّ المحكمة العليا في اسرائيل قبلت بتسوية تنقذ الرئيس السابق موشي كاتساف من تهم الاغتصاب ومن عقوبة سجن محتملة. وسيوصي المدعي العام بحكم مؤجل ودفع غرامة وتعويض للضحيتن يبلغ مجموعها
دولار أميركي. ووجّهت أربع موظفات تهم الاغتصاب والتحرش الجنسي والأفعال غير اللائقة إلى كاتساف، وهي فضيحة أجبرته على التنحي عن منصبه في حزيران / يونيو الفائت. وتظاهر حوالى
شخص على هذا الاتفاق في تل أبيب.
للاطّلاع:
- أفادت "مونتغومري أدفرتايزر" أنّ جوني كار،
سنة، التي انضمّت إلى صديقة الطفولة روزا باركس في مقاطعة ركوب الباص في مونتغومري في العام
وأصبحت صوتاً بارزاً في حركة الحقوق المدنية الأميركية توفيت في
شباط / فبراير في ألاباما. وفي العام
، لحقت بالقسّ مارتن لوثر كينغ جونيور كرئيسة لـ"منظمة تطوير مونتغومري" وبقيت في هذا المنصب إلى أن فارقت الحياة. وقاضت المدرسة في مدينتها من أجل وضع حدّ للفصل بين البيض والسود وبقيت مشاركة ناشطة وفعّالة في المعركة من أجل المساواة لأكثر من نصف قرن. وكانت جاليتها وعائلتها تعتزّ بعملها الدؤوب وحضورها الملهم. وقالت حفيدتها دفني هاوكنز:" كنت أحبّ فطائر الخوخ التي تعدّها. وكانت الرقاقة المحشوة هي الجزء الأهم".
-
توفيت الصحافية بربارا سيمان عن عمر
سنة في
شباط / فبراير في نيويورك. وكانت هذه المرأة ريادية في حركة صحة النساء في السبعينيات. وقالت لومينز إي نيوز في العام
:" بدأت في محاولة لتقديم وقائع حقائق بسيطة للنساء تساعدهن على اتخاذ قراراتهن الخاصة وعدم الاعتماد على شخصيات السلطة. ولم أبدأ بهذا الأمر لأكون صحافية الفضائح".
-
أعلنت مراسلون بلا حدود أنّ ريبيكا ويلبورد كاسوجا، البالغة من العمر
سنة وهي مراسلة أحد محطات الراديو في مقاطعة مبيجي في أوغندا، تعرّضت للاغتصاب ومن ثمّ القتل على أيدي عدد من المعتدين في
شباط / فبراير. وطالبت مجموعات مناصرة الصحافة الحكومة بالتحقيق في وفاتها بعد أن أعلن صحافيون زملاء لها عن اعتقادهم بأنّ ما حصل له علاقة بعملها.
شانيل ماثيوز متدربة في ومينز إي نيوز وتخرّجت مؤخراً من كلية مانشيب للإعلام في جامعة ولاية لويزيانا ودومينيك سوغيل محرّرة النسخة العربية.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
لمزيد من المعلومات:
مجلس الرياضات الجامعية:
http://savingsports.org/backup/index.html
المجلس القضائي لكاليفورنيا
تقرير لجنة العمل حول ممارسة العنف المنزلي : http://www.courtinfo.ca.gov/jc/documents/reports/022208item9.pdf
باربرا سيمان دقّت ناقوس الخطر واستجابت لكلّ نداء: http://www.womensenews.org/article.cfm/dyn/aid/3509/
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|