اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

صحـة ومناخ
قانون قد يوقف خروجا سريعا من المستشفى بعد استئصال الثدي

يضغط الناشطون من أجل مشروع قانون يطلب من شركات التأمين تسديد فترة الإقامة في المستشفى بعد أن تجري النساء عمليات استئصال الثدي. وتعود ثلثا النساء إلى المنزل خلال 24 ساعة من إجراء العملية ويقول الأطباء إنّ الرعاية الإضافية في بعض الأحيان ضرورية.

(ومينز إي نيوز)— اعتقدت ألفا ويليامز أنّ خسارة ثديها الأيمن قد يشكّل الجزء الأسوأ من معركتها مع السرطان.

غير أنّه ظهر فيما بعد كابوس الشفاء من العملية من دون مساعدة طبية.

وعلى غرار عدد متزايد من شركات التأمين الصحي، لا تسدّد شركة التأمين المتعاقدة معها ثمن الإقامة لليلة في المستشفى بعد عملية استئصال الثدي، وهي العملية التي يستأصل الأطباء في خلالها ثدياً واحداً أو ثديين لمنع انتشار سرطان الثدي. واضطُّر زوج هذه المرأة المتقاعدة من جاكسونفيل، كارولينا الشمالية إلى تغيير الضمادات وإفراغ الأنابيب التي تسحب اللنف والدم والسائل من جراحها بسبب عدم قدرتها على تحمّل كلفة قضاء ليلة في المستشفى لتلقّي الرعاية إذ تبلغ كلفتها 1,000 دولار أميركي.

وتقول وليامز التي أجرت عملية استئصال الثدي في العام 2006 عن عمر 62 سنة:" فعل زوجي قدر المستطاع غير أنّه ليس شخصاً محترفاً ومتدرباً فانتهى بي المطاف مصابة بعدوى جرثومية خطرة كادت أن تقتلني. ولم أتعافَ منها إلا بعد ستة أسابيع فاضطررت إلى تأجيل موعد البدء بالعلاج الكيميائي".

وانضمّت ويليامز الغاضبة بسبب علاجها إلى 21 مليون امرأة أميركية يجتمعن معاً من أجل توسيع إطار الرعاية المقدّمة لمرضى جراحة السرطان. ووقّعن جميعاً على عريضة للاعتراض على الخروج السريع من المستشفى بعد عمليات استئصال الثدي.

وتدعو العريضة الكونغرس إلى إقرار قانون حماية مرضى سرطان الثدي يمنع شركات التأمين من إخراج جرحى عمليات سرطان الثدي من المستشفى عندما يعلن الأطباء أنّ بقاءهن لوقت أطول ضروري.

وانضمّت Breastcancer.org إلى المنظمة الوطنية لمحاربة سرطان الثدي "واي مي" ومقرّها في شيكاغو إلى جانب الجمعية الأميركية للسرطان ومقرّها أتلانتا ومجموعات أخرى للصحة من أجل دعم مشروع القانون الخاص بالحزبين الذي سيطلب من شركات التأمين تغطية إقامة المريض في المستشفى لمدّة 48 ساعة على الأقلّ بعد إجراء عملية استئصال الثدي أو عملية استئصال الورم والبقاء 24 ساعة على الأقلّ بعد عملية تشريح العقدة اللنفاوية في الحالات التي يعتبرها الطبيب ضرورية.

ويملك مشروع القانون هذا 18 راعياً مشاركاً في مجلس الشيوخ الذي يضمّ 100 عضو و 217 في مجلس النواب البالغ عدد أعضائه 428.

ديلاورو تتطلّع إلى التصويت

وقالت النائب روزا ديلاورو وهي ديموقراطية من كونكتيكت كانت الرائدة في مشروع القانون:" ليس على مرضى سرطان الثدي الكفاح من أجل الحصول على وقت إضافي في المستشفى حتى يتحسّن وضعهن الصحي في حين يعانين في الوقت ذاته من صدمة عاطفية وجسدية. ونأمل من خلال دعم تطوّر هذا الإجراء أن يُحال إلى التصويت في خلال الأشهر القليلة المقبلة".

ويقود كلّ من النائب جيري موران وهو جمهوري من كنساس والسناتور أولمبيا ج. سنو وهي جمهورية من ماين والسناتور ماري لاندريو وهي ديموقراطية من لويزيانا الجهود الرامية إلى إقرار قانون حماية مرضى سرطان الثدي.

وشاركت كلينتون وحدها في رعاية مشروع القانون من بين المرشحين الثلاثة المتقدّمين في المنافسة الرئاسية وهم جون ماكاين وباراك أوباما وهيلاري كلينتون.

وجذبت هذه العريضة التي نُشرت منذ العام 1997 من قبل شبكة تلفزيون لايفتايم ومقرّها نيويورك عبر الموقع الإلكتروني myLifetime.com التواقيع من 50 ولاية.

وصنّف الموقع الإلكتروني Snopes.com مشروع القانون والعريضة لفترة وجيزة كخدعة. ومنذ أن صحّح هذا الخطأ في العام 2003 ، جمعت العريضة أكثر من خمسة ملايين توقيع سنوياً.

ويقول بعض المؤيدين إنّ سياسات السنة الانتخابية حالياً قد تحثّ بشكل خاص دعم القواعد الشعبية القوية.

ويُعتبر سرطان الثدي مسألة حاسمة بالنسبة إلى النساء (إذ يحصل على 9 ضمن مقياس يتراوح من 1 إلى 10 من حيث الأهمية) أثناء اتخاذ قرارهن باختيار المرشح الذي سيصوّتن له، بحسب استطلاع مشترك أجراه مؤخراً الزغبي-لايفتايم.

مواصلة الضغوط

انضمّ ممثلو "لايفتايم" في العام 2006 إلى القوى الأخرى إلى جانب مغنية البوب جويل واحتشدوا في واشنطن العاصمة لعقد مؤتمر صحفي وتقديم العريضة إلى الكونغرس. وانتقلوا مجدداً في كانون الثاني / يناير من العام 2008 إلى مكان آخر برفقة الممثلة ماريا كروس من فيلم "ديسبيرت هواسوايفز" .

ويفيد المعهد الوطني للسرطان في بيثيسدا، ماريلاند أنّ امرأة من أصل ثماني نساء ستُصاب في النهاية بسرطان الثدي وتمّ تشخيص إصابة أكثر من 182,000 امرأة بسرطان الثدي هذا العام.

http://awomensenews.org/images/ci/cross-3538.jpg وأدخلت ديلاورو أوّل نسخة لمشروع القانون في العام 1996 بعد أن قال لها جرّاح في مقاطعتها في كونكتيكت إنّها ستعاني من مشاكل بشأن قيام شركات التأمين بتغطية الرعاية بعد عملية استئصال الثدي.

وشجّعت ديلاورو مكتب الوصول إلى الرعاية الصحية في كونكتيكت لإجراء بحث حول المسألة ووجدت أنّه منذ العام 1991 وحتى العام 1996 تراجع معدّل الإقامة في المستشفى بعد عملية الاستئصال في كونكتيكت بنسبة 43 في المئة.

وتقول الدكتور بات وايتورث رئيسة لجنة الأبحاث في الجمعية الأميركية لجرّاحي الثدي ومقرّها في كولومبيا، ماريلاند:" ينتشر هذا الاتجاه في كافة أنحاء البلاد حالياً".

وتقول وايتورث إنّه بسبب تحسن رعاية المرضى الخارجين وبسبب رفض شركات التأمين تغطية فترة استشفاء أطول تعود إلى المنزل في غضون 24 ساعة 65 في المئة من أصل 125,000 امرأة يخضعن لعمليات استئصال الثديين في الولايات المتحدة كلّ عام.

وأضافت:" يمكن أن يقوم معظم المرضى بذلك بأمان لاسيما إذا قدّم لهنّ أطبّاؤهن التعليمات حول كيفية العناية بأنفسهن بعد العملية. غير أنّ ذلك لا يعني أنّه على شركات التأمين أن تطلب منهن الخروج من المستشفى. قد لا تستطيع المريضة أن تسيطر على الآلام وقد لا تكون مستعدة بما يكفي للمشي أو للرعاية بنفسها".

مخاطر التسرع في إخراج المريضة من المستشفى

وقالت الدكتورة ماريسا وايس رئيسة موقع Breastcancer.org والمشاركة في تأسيسه ومقرّه في أردمور، بنسيلفانيا إنّ المريضة التي تجري عملية استئصال الثدي وتخرج بسرعة من المستشفى قد تعاني من خطر أكبر للإصابة بالإلتهاب. وأضافت:" في حال كانت تعاني من أمراض في القلب أو داء السكري ولا يمكنها توفير رعاية من قبل محترفين فإنّ مستويات ضغط الدم أو السكر في الدم يمكن أن يسبّب لها الأذى في ظلّ غياب المراقبة".

وتقول سوزان بيسانو نائب رئيس الاتصالات في مجموعة خطط أميركا للتأمين الصحي، وهي مجموعة تجارية مقرّها في واشنطن تمثّل 1,300 شركة تأمين صحي، إنّ المجموعة لم تتّخذ أي موقف حول قانون حماية مرضى سرطان الثدي غير أنّها عارضت التفويضات المماثلة لأنّها تؤمن أن المعايير السريرية لا يجب أن يضعها القانون. وتضيف بيسانو إنّ التقدم الحاصل مؤخراً في الرعاية الصحية يؤدي إلى تراجع في مدّة الإقامة في المستشفى من أجل تلقّي العناية بعد إجراء عملية استئصال الثدي بشكل قابل للتبرير إلى جانب معظم الجراحات الأخرى.

وتضيف بيسانو:" وجدت الدراسات التي أُجريت في جونز هوبكينز وفي معاهد ريادية أخرى أنّ النتائج جيدة بالنسبة إلى النساء اللواتي خضعن لعمليات استئصال الثدي وخرجن مباشرة. ولم تجد دراسة للحكومة أي إثبات للإيحاء بأنّ طلب تقديم الرعاية للنساء في داخل المستشفى يُرفض".

في غضون ذلك، يجمع موقع myLifetime.com تعابير الدعم.

وتقول ناشطة من ألباما في أحد الرسائل الإلكترونية التي نُشرت على الموقع:" أجرت شقيقتي عملية استئصال الثديين وأُرسلت إلى المنزل فيما تتدلّى أنابيب السحب من جسدها. وتوجّب على السائق أن يتوقّف مرتين أثناء العودة لكي تتقيأ بسبب آثار ركوب السيارة بعد مرور وقت قصير على خضوعها للبنج".

وتشتكي امرأة أخرى من ويسكنسن فتقول:" دخلت إلى غرفة الجراحة في تمام الساعة التاسعة والنصف على الكرسي النقال وعند الساعة الثالثة والنصف كنت أمشي في ممرّ أحد الفنادق الصغيرة في الشارع المقابل من المستشفى. وتوجب عليي أن أتمسّك بالحائط لأمنع نفسي من السقوط".

وتقول توبي غراف نائبة رئيس لايفتايم للشؤون العامة إنّ الشبكة تلقّت آلاف الرسائل الالكترونية المشابهة منذ إضافة العريضة في العام 1997 إلى حملتها ضدّ سرطان الثدي.

مولي م. جينتي كاتبة مستقلّة مقرّها في مدينة نيويورك.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. اكتبوا إلينا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


للمزيد من المعلومات:

الموقع الالكتروني myLifetime.com ، عريضة سرطان الثدي:
http://www.mylifetime.com/community/my-lifetime-commitment/ breast-cancer/petition/breast-cancer-petition

النائب روزا ديلاوري، قانون حماية مرضى سرطان الثدي:
http://www.house.gov/delauro/breast_cancer_protection109.html


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.

تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC