|
(ومينز إي نيوز) – قد تجعل النساء على الشاشة باراك اوباما يظهر متأملا بحظوظه الرئاسية. وقد تبدو امبراطوية أوبرا في وسائل الإعلام من امرأة واحدة وكأنها عالم بلا نهاية. واتخذ مؤخرا برنامج ألين دغرينز اليومي للرقص - غاب فاست - ناشطا أكثر (اسأل فقط كريس ماتيوس!).
ولكن لا يعني هذا أنّ تعميم وسائل الترفيه - التلفزيون والسينما- يعكس قيمتنا الحقيقية أمام الفتيات والنساء.
وفي وقت سابق من هذا العام، اجتمع باحثون من جميع أنحاء البلاد والعالم في جامعة جنوب كاليفورنيا لعرض دراسات من شأنها توثيقة واظهار كيف ننظر الى المرأة في السياق التاريخي (هذا ان ظهرن على الشاشة ). وكان المؤتمر سابقة لمعهد ديفيس غيينا بما يخص الجنس في وسائل الإعلام.
وذكّرت هناك لمحة عامة عن صورة الاناث في التلفزيون الاميركي المؤتمر - غورز ان تلفزيون الولايات المتحدة في اواخر الخمسينات واوائل الستينات واجه نهايات برامج مثل "الرامي" و "صفقة" مع غياب أدوار رئيسية للنساء ولفتت النظر الى "سحر" و"احلم جيني" حيث اضطرّت النساء الى التقليل من مواهبهن عندما أظهرن "الحياة الحقيقية" مع رجالهن.
ولدينا اليوم برامج أكثر مع أدوار وشخصيّات اقوى للنساء : "القضية الباردة" و"الرمادية للتشريح" و"ربة منزل يائسة" و"القانون والنظام". ولكن لا تظهر على الشاشة حقيقة ان النساء يشكلن اكثر من نصف سكان العالم. نسبة الذكور والإناث على الشاشة لا تزال فقط 1 - في - 3 صعودا من نسبة ضئيلة أكثر 1 - في - 5 منذ عقدين.
وعرض فيلم واحد في دراسة قدمت في المؤتمر لافلام الاطفال ال13 التي حقّقت أعلى الارباح مع أدوار رئيسية للاناث -التي انتجت بين منتصف الثلاثينات الى التسعينات وكثير منها من ديزني شخصيات- لا تبحث عن "لحسن الحظ من اي وقت مضى بعد " مع الامير. وأبقت دوروثي غايل من "الساحر اوز من" -- اقدم الفيلم في المجموعة عينيها على جائزة مختلفة وهي العودة الى وطنها.
الرسوم المتحركة تقدم تحديا كبيرا
تعرض الرسوم المتحركة -- حيث الإثارات الجنسية مكثفة -- بعضا من اكبر التحديات التى تواجه تحقيق المساواة بين الجنسين. وتكون الرسوم المتحركة الاناث نحيفات مجدّدة كثيرا. وتحدثت مؤتمرات غوورز كثيرة عن ان هناك حرفيا "لا مجال لرحم" في هذه الأجسام على شكل ساعة رملية.
أخبرت ستايسي سميث, من كلية آنبرغ للاتصالات, في مشاركة المؤتمر بالعمل التي قامت به مؤخرا, الحاضرين قصة باحثتين ذهبتا الى الاستوديو للقاء مصور ناجحا جدا وأراهما مشهدا لجمهور كان ينهيه. "اليكم بعض رجال الاعمال. وينظم شرطيّ حركة المرور. ويقوم هناك بعض الرجال باعمال البناء وهناك بعض الأطفال والمتزلجين... وهذه مجموعة من الاطباء وهي تترك المركز الطبي".
وكان الجميع ذكورا.
وقال بفخر "وهنا توجد فتاة".وكانت ترتدي, للتسجيل ملابس مثيرة جنسيا وكان خصرها هزيلا جدا لدرجة أنّه لا يسمح للدم بالوصول إلى دماغها وكان ثدييها كبيرين ما لا يدهش.
وقالت الباحثتان وأعينهما على الجائزة: "حسنا... ماذا لو قمت باضافة بعض النساء الى مجموعة رجال الاعمال و طبيبة تتحدث امام المستشفى؟ وهنا مهندسة مدنية تتحدث الى المهندس المعماري؟ و... ".
ويضع المصور يديه على وجهه. "يا الهي. المشكلة هنا هي أنا."
لقد أخذ فكرةان "فتاة" واحدة –مرسومة بشكل "مثالي"- هي التمثيل المناسب, شأنه كشأن العديد من الرجال الآخرين الذين يهيمنون على الصناعة الترفية.وهذه ليست الحالة.
فهي تتعلّق الارقام. والاشكال. والألوان. والاحجام. والأعمار. وبدورنا في هذه الصورة الكبيرة.
"اعتقدنا أنه كان أفضل"
"اعتقدنا انه كان افضل" كان هذا الشعور العام الذي اعرب عنه مؤتمر - غورز حتى من قبل نشطاء قدامى في وسائل الاعلام اعتادوا على وتيرة التقدم الجفيفة.
واكد لنا الباحثون الدوليون ان مشاكل التكافؤ لا تقتصر على وسائل الاعلام الاميركية. ان صورة المرأة قاتمة. من نصف الكرة الارضية الى الآخر .
وقالت الاستاذة كارا تشان ، من جامعة هونغ كونغ المعمدانية، ان لوجود المراة على الشاشة في هونغ كونغ هدف - استمرار المستهلكين. ويتصورن كالمتسوقيات اللواتي ينأين ويعبسن عندما لا تحصلن على الشيء الذي "يردنه" و "يحتجن اليه".
ويصور التلفزيون, في غضون ذلك في البر الرئيسي للصين -- حيث لا يسمح للأسر الا بطفل واحد والافضلية تاريخيا هي للذكور -- عالم مثالي حيث مقابل كل رجل هناك امرأة.
ونظرت احدى الدراسات التي قدمت في المؤتمر الى 42 طفل من 10 بلدان وووثقت استخدام " تأثير وسائل الاعلام حيث "استعار" الاطفال مواصفات قوية للذكور وأدرجوها في رسومات عن انفسهم. وارتدى البعض القبعات (مثل باتمان) ولوّح البعض بالسيوف الضوئية كما في "حرب النجوم". ولكن كانت رموز قوة الاناث -- فضلا عن أصوات الإناث – قليلة الاستعمال. ببساطة لم تكن هناك.
وانشأت جينا ديفيس, الممثلة التي لعبت دور رئيسة الولايات المتحدة الاميركية في السلسلة التلفزيونية "القائد الاعلى", معهد "جينا ديفيس" للجنس في وسائل الاعلام بعد بدء مجموعة تسمى "سي جاين". ونما هذا في معهد مخصص لزيادة الوعي على اختلال التوازن بين الجنسين في وسائل الاعلام ووضع استراتيجيات لتغيير صورة النساء والفتيات وسائل الاعلام للافضل.
"لا تقارب الـ50 في المئة"
قالت ديفيس في مؤتمرها: "مهما كانت البيئة التي نحن بها على شاشات التليفزيون فهي لا تقارب الـ50 في المئة من بيئتنا في العالم" . "ترى الفتيات هذا الخلل ويدركن ,انا لست مهمة. نحن بحاجة الى شخصيات والثانوي أيضا والحيوانات في الغابة. للمرأة وجود فى هذا العالم."
وقالت ديفيس في وقت لاحق : "بمجرد انه لديك ابنة ، تنظر الى الأمور بشكل مختلف."و تقول أليزة كشفار في بحثها عن قدوة ايجابية على الشاشة لابنتها البالغة من العمر 6 اعوام حان وقتها في السنة حين بطريقة او باخرى التاريخ الانتخابي على وشك ان يتم.
ليس علينا أنّ نكون أهلا لفتاة لاتخاذ اجراءات ازاء تمييز وسائل الاعلام بين الجنسين. تذكروا دروس "شارع سمسم" - البرنامج الوحيد الذي استطاع الى فهمه بشكل صحيح - وعدّوا مثل الكونت ( رجل واحد ورجالان ولا فتيات) عندما تشاهدون البرامج التي تتركنا خارج الموضوع. وهذا وبشكل خاص مهم عند مشاهدتكم برامج جديدة حيث نسب الذكور والاناث ما زالت بائسة. وجود انثى واحدة بين خمس اعضاء لجنة ذكور ليست "التمثيل".
اتصل بالمعرض والمنتجين والموهبين ومتبني المشاريع وتابع كثير.
وافضل توصية سمعتها في هذا المؤتمر هي تشجيع الفتيات للانتقال من استيعاب الرسائل الاعلامية الى خلقها. وهناك كاتبات اكثر من اي وقت مضى. وظهر إخصائيّون رسوم متحرّكة ومدراء من الاناث أكثر في القرن الحادي والعشرين وترأست نساء استوديوهات عدة (على الرغم من أنها قليلة جدا). و تحتاج هذه الارقام الى زيادة كبيرة اذا كنا نأمل في تغيير الصورة الكبيرة.
وتريد الناقدة السينمائية والكاتبة سارة فورهيز التي قادت الحلقة الأخيرة في نقاش المؤتمر أن ترى مزيد من النساء ترأس استوديوهات. "ربما تحتاج الى هوليوود الى الام لتتأكد أنّ الجميع يحظى بفرصة للعب."
وابقوا على الموجة.
لين زيغلر هي مؤلفة كتاب : " سبونج هيدز: يو أند ميديا " (2007) . لقد حصلت على 3 أوسمة للإعلام الخاص بالأطفال المحليين في الاسكا الذين يؤيدون عملها المتنوّع على الشاشة والذين يتجاهلون صياحها المرح عندما تشاهد جهاز التلفزة .
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. اكتبوا إلينا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
للمزيد من المعلومات
المراهقات يصفن صوراً جنسية فاضحة على إنها طبيعية:
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2398
معهد جيينا دايفتز:
http://www.thegeenadavisinstitute.org/
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|