|
(ومينز إي نيوز)--
حلو الأسبوع:
انتصارات قياسية في الرياضة هذا الأسبوع حقّقتها امرأتان "لأوّل مرّة".
فقد أصبحت الأميركية دانيكا باتريك في نيسان / أبريل أوّل امراة تفوز بلقب أحد سباقات "الإندي كار" في التاريخ، حيث توّجت بلقب بطولة "إندي اليابان ثلاثمئة" في موتيجي. وتقدّمت على منافسها هيليو كاسترونيفيس وهو الفائز بسباق "إنديانابوليس خمسئة" بفارق ست ثوان تقريباً.
وقالت باتريك بحسب "ديترويت فري برس":" أخيراً حقّقت ذلك". وكانت باتريك في العام رابع امرأة تتأهل لسباق "إنديانابوليس خمسئة". وسُميت باتريك "المبتدئة الجديدة للعام" لموسمي "انديانابوليس خمسئة "للعام وموسم "الإندي كار".
وأفادت واشنطن بوست في نيسان / أبريل أنّ لاعبة الغولف المكسيكية لورينا أوشوا أصبحت أوّل امرأة تفوز بأربع دورات متتالية في جمعية السيدات المحترفات في لعبة الغولف في خلال أربعة أسابيع متتالية وهي تستعدّ لتحطيم الرقم القياسي بسبب معظم الانتصارات التي حقّقتها في موسم واحد. ويتوقّع المحلّلون في الرياضة أن تحقّق أوشوا فوزاً ساحقاً وتتقدّم على تايغر وودز. وتحتلّ أوشوا حالياً المرتبة الأولى بين لاعبات الغولف الإناث في العالم وهي أوّل لاعبة من مكسيكو – بين الذكور والإناث – تحتلّ مراكز الصدارة في هذه الرياضة.
مزيد من الأخبار التي تثير الفرح هذا الأسبوع:
- أفادت وكالة رويترز أنّ المشرّعين الأميركيين تفاوضوا بشأن زيادة مليون دولار أميركي على تمويل التغذية وبرامج طوابع الغذاء كجزء من رزمة مشروع قانون المزارعين الذي بلغت قيمته مليار دولار أميركي. ورغم أنّ الرئيس بوش هدّد بنقض مشروع القانون بسبب دفعات الإعانة المالية للمزارعين إلا أنّه وقّع على توسيع مؤقت له في نيسان / أبريل.
- أفادت "لوس أنجلوس تايمز" في نيسان / أبريل أنّ معظم الشهود البالغ عددهم شاهداً الذين قدّموا شهادة أمام لجنة مجلس النواب المتعلّقة بمراقبة وإصلاح الحكومة قالوا للمشرّعين إنّ تعليم الامتناع عن الجنس للطلاب ليس فعّالاً. وأعاد مجلس النواب النظر بهذا البرنامج بعد دراسة صدرت في كانون الأوّل / ديسمبر عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أظهرت زيادة في نسب الحمل عند المراهقين لأوّل مرّة في سنة. وأنفقت الحكومة مليار دولار أميركي على برامج الامتناع في خلال السنوات الـ الماضية.
- تريد الحكومة البريطانية إبطال قانون الخلافة الملكية الصادر في القرن الثامن عشر وينصّ على أنّ الفتيات الأكبر سناً يجب أن يتنازلن للصبيان الأصغر سناً ليصبحوا ملوكاً. وقالت المدعية العامة فيرا بيرد لصحيفة "لندن تايمز" في نيسان / أبريل أنّ قانون العام قديم وغير عادل. وتُوجّت الملكة إليزابيت الثانية على العرش لأنّه لم يكن لديها أشقاء.
- حضر أكثر من شخص المهرجانات التي أُقيمت في نيو أورليانز للاحتفال بالعيد العاشر لـ" -Vداي" ، وهي حركة عالمية لوقف العنف ضدّ النساء والفتيات وجمعت أكثر من دولار أميركي من أجل نساء ساحل الخليج بعد أن اجتاحت أعاصير كاترينا وريتا حياتهن.
- أفادت "ذي أنكوراج دايلي نيوز" أنّ حاكمة ألاسكا سارة بالين أصبحت أوّل حاكمة منتخبة تلد أثناء عملها في نيسان / أبريل. وأنجبت بالين صبياً وهو طفلها الخامس.
مرّ الأسبوع:
أفادت "ذي لوس أنجلس تايمز" أنّه بعد مرور يوم واحد على يوم المساواة في الأجور الواقع في نيسان / أبريل، أبطل مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون التحيز في الأجور الذي يتيح للموظفين بوقت إضافي لتقديم شكاوى بشأن التمييز ضدّ أصحاب العمل. وسيبطل قانون ليلي ليدبيتر للأجور العادلة قرار المحكمة العليا الصادر في العام الذي جعل من الصعب بالنسبة إلى العاملين مقاضاة أصحاب عملهم.
وأُقرّ مشروع القانون في مجلس النواب في تموز / يوليو من العام لكنّه أوقف في مجلس الشيوخ يوم الأربعاء بعد المماطلة من قبل الجمهوريين وغياب إمكانية حشد صوتاً لإنهائه. وصوّت كلّ من السناتور هيلاري كلينتون وباراك أوباما لمشروع القانون. أمّا السناتور جون ماكاين فلم يصوّت.
وتجني النساء حالياً سنتاً مقابل كلّ دولار أميركي يجنيه الرجل، بحسب مكتب الإحصائيات الأميركي. وتجني النساء الأميركيات من أصول افريقية سنتاً والنساء الهسبانيات سنتاً مقابل كلّ دولار أميركي يجنيه الرجال البيض.
وتبلغ الفجوة في الأجور في المئة في حال احتاج الموظف إلى وقت خارج العمل لتقديم الرعاية، بحسب دراسة لمعهد الأبحاث حول السياسات النسائية في العام . وبالنظر إلى أجور النساء في فترة امتدّت على سنة وجدت الدراسة أنّ النساء يجنين سنتاً فقط مقابل كلّ دولار يجنيه الرجل.
وقالت ليلي ليدبيتر لـ"أميركان بروسبيكت"، وهي موظفة سابقة في شركة غوديير قدّمت شكوى بسبب التمييز في الأجور:" الأمر لا يؤثّر على العمّال العاديين مثلي أنا وحسب لكنّه يؤثّر على أشخاص مهنيين محترفين على غرار الأطباء وأساتذة الجامعات. هذا الأمر ليس عادلاً وحان الوقت كي تنال النساء أجوراً متساوية".
مزيد من الأخبار التي تثير الغضب هذا الأسبوع:
- وجدت دراسة أجرتها في نيسان / أبريل جامعة واشنطن أنّ في المئة من النساء اللواتي يعشن في مقاطعة أُدرجت ضمن الدراسة يملكن توقّع لأمّد حياة أدنى من الأشخاص الآخرين في البلاد. وأفادت "واشنطن بوست" في نيسان / أبريل أنّ الدراسة استنتجت أنّ أمراض السكري وسرطان الرئة والانتفاخ والفشل الكلوي أدّت كلّها إلى انخفاض توقّع أمد الحياة بالنسبة إلى بعض النساء الأميركيات للمرة الأولى منذ العام . وتبدو هذه النزعة أكثر وضوحاً في أبالاشيا والوسط الغربي لكنّ الأمر ليس محصوراً بالعرق.
-
دان تقرير لهيومن رايتس واتش في نيسان / أبريل الحقوق المحدودة للنساء في المملكة العربية السعودية اللواتي يتوجب عليهن الحصول على إذن من الوصي الذكر للسفر والحصول على العلاج الطبي والعمل أو ارتياد المدرسة. ولا يمكن أن تتخذ الأمّهات قرارات بالنيابة عن أطفالهن. وقالت الباحثة فريدة الضيف:"تضحّي الحكومة السعودية بحقوق الإنسان الأساسية لتحافظ على سيطرة الرجال على النساء".
أفادت قناة "سي آن آن" في نيسان /
- أبريل أنّ نسبة النساء الأميركيات اللواتي يطلقن أعمالهن الخاصة انخفضت إلى أدنى مستوى منذ عشر سنوات. وينطلق الرجال اليوم بالأعمال بعدد يضاعف عدد النساء وتُعتبر هذه الفجوة هي الأكبر في خلال عقد، بحسب تقرير مؤسسة كوفمان. وانخفضت نسبة النساء في المقاولات من في المئة في العام إلى في العام .
أفادت "ذي سالت لايك تريبيون" في
- نيسان / أبريل أنّ قاضية في تكساس، وهي بربرا والذر التي ترأس قضية اعتقال أكثر من طفل من مجمّع لتيار منشقّ أصولي يدعو إلى تعدّد الزوجات في الكنيسة الأصولية لقديسي الأيام الأخيرة، أنكرت حقّ الأمّهات اللواتي يرضعن أطفالهن بالبقاء معهم بعد أن أُخذوا منهن. وقالت والذر إنّ الظروف لم تكن آمنة في المكان الذي تُحتجز فيه الأمهات والأطفال.
-
أفادت وكالة رويترز في نيسان / أبريل أنّ عشر نساء كوبيات يلقّبن أنفسهن بـ" النساء بالأبيض" اعتُقلن أثناء الاحتجاج السلمي لإطلاق سراح أزواجهن. وسُجن الرجال منذ العام للعمل مع الولايات المتحدة على تخريب االحكومة الكوبية. ودانت إدارة بوش قمع النساء.
للاطّلاع:
أفادت وكالة رويترز أنّ بلانكا أوفيلار، وهي قائدة متقاعدة في الجيش وأوّل امرأة تترشّح للرئاسة في الباراغواي، خسرت المعركة الرئاسية في نيسان / أبريل. وأنهت الانتخابات تفرّد حزب "كولورادو" بالحكم الذي استمرّ ستة عقود وقد رشّح أوفيلار. وانتُخب فرناندو لوغو من الحزب الثوري بنسبة في المئة من أصوات الناخبين.
شانيل ماثيوز متدربة في ومينز إي نيوز وتخرّجت مؤخراً من كلية مانشيب للإعلام في جامعة ولاية لويزيانا.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
لمزيد من المعلومات:
تعهد أعضاء مجلس الشيوخ بإقرار قانون التمييز في الأجور http://www.awomensenews.org/article.cfm?aid=2922
سعوديات يسلّطن الضوء على وصاية الذكور http://www.awomensenews.org/article.cfm?aid=3010
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|