12 أيار / مايو من العام 1857: إليزابيث بلاكويل تفتح مستشفى نيويورك للنساء والأطفال. ">
 
اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

قصتنا
مستشفى الدكتورة بلاكويل فتح أبوابه أمام النساء

12 أيار / مايو من العام 1857: إليزابيث بلاكويل تفتح مستشفى نيويورك للنساء والأطفال.

(ومينز إي نيوز)—في وسط القرن التاسع عشر كانت المرأة البيضاء بشكل عام تجهل الجانب البدني من حياتها. وكانت المعرفة الحقيقية بجسد الإنسان من المحرّمات من الإنجاب مروراً بالأمراض ووصولاً إلى الرياضة.

غير أنّ عائلة إليزابيت بلاكويل من مواليد بريطانيا كرسّت نفسها لكسر هذه المحرّمات. وهاجرت العائلة المناهضة للاستعباد إلى الولايات المتحدة في العام 1932 وأحاطت نفسها بالكويكرز والإلغائيين والمفكّرين المتطرفين ومن ضمنهم الناشطات في مجال حقوق المرأة على غرار لوسي ستون وأنطوانيت بلاكويل.

وطوّرت إليزابيت الشابة فكرة اكتساب المعرفة عن المحرّمات. وأرادت أن تصبح طبيبة وتعالج المرضى الإناث. ومع حلول الخمسينات، ناضلت بلاكويل بجرأة لتصبح أوّل امرأة أول تتخرّج في العام 1849 من كلية الطب في نيويورك،. وبعد أن تعرّضت للمعارضة في كلّ محاولة قامت بها للبدء في مزاولة المهنة كانت تحصل على الدعم من الممرضة الرائدة في انكلترا فلورانس نايتينغال وشقيقتها اميلي التي أنجزت تحصيلها العلمي في مجال الطب. واستقبلت في فريقها امرأة ألمانية وهي قابلة تُدعى زاكزويسكا.

ومن خلال جمع الأموال من أشخاص تقدميين من كافة أنحاء العالم لاسيما من الكويكرز والإلغائيين ومن مناصرات حقوق المرأة الذين شكّلوا شبكتها الاجتماعية، تمكّنت بلاكويل من شراء منزل قديم في أحد الأحياء الفقيرة في منهاتن. وفي 12 أيار / مايو من العام 1857– وهو تاريخ اختاروه لتكريم فلورانس نايتينغهال في عيدها الـ 37 – افتتحت الأخوات بلاكويل وزاكزوسكو أبواب أوّل مستشفى يعمل فيها فريق من الموظفات الإناث ويقدّم الخدمات للنساء. وتألّف مستشفى نيويورك للنساء والأطفال من غرفتين للجلوس في الطابق الأوّل تحوّلا إلى ردهات تضمّ ستّ أسرّة وغرفة للعمليات كانت تشكّل في السابق غرفة النوم في الطابق الأعلى.

ولم تكن معظم المهاجرات الألمانيات والإيطاليات قادرات على تسديد ثمن الرعاية. وفي السنة الأولى التي لم تكن مستقرّة بعد، توفيت امرأة بسبب حمّى الولادة. وفي العام التالي توفيت امرأة بسبب تمزّق الزائدة الدودية. ومع كلّ حالة وفاة، كانت حشود من الناس الغاضبين في الجوار تقف أمام المستشفى مع الحجارة والعصا والنفايات ويصرخون متهمّين من في الداخل بـ"القتلة".

ونجت المستشفى. وبعد أقلّ من عشر سنوات في الستينات، أُضيفت كلية للطب خاصة بالنساء. ولم يُسمح لدخول الذكور إلى الفريق الطبي حتى الستينات عندما دُمجت بالمركز الطبي بيث اسرائيل. وكلّ امرأة عصرية تجد طبيبة أنثى تأتمنها على أسرارها وتفهم فيزيولوجيتها الخاصة وتربط بين صحة النساء وحرية النساء تدين بذلك لإليزابيت بلاكويل التي يدعوها أصدقاؤها بـ" نجمة مرشدة إلى النساء الثائرات في كلّ مكان".

لويز بيرنيكاو مؤلفة سبع كتب وصاحبة العديد من المقالات المنشورة في مختلف المجلات. وهي تطوف الجامعات والمجتمعات المحلية حيث تحاضر وتقدم عرضا بالصور حول النشاط السياسي والاجتماعي، ويُعرف عرضها باسم: الأكتاف التي تحملنا: النساء بوصفهن عاملا اجتماعيا للتغيير. ويمكن الاتصال بها عبر بريدها الإلكتروني: louise@womensenews.org

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

مارغريت سانغر تبدأ بأوذل عيادة لمنع الحمل
http://www.womensenews.org/article.cfm/dyn/aid/1450

عاملات الجنس بحاجة للأمان وليس للمدّعين
http://www.womensenews.org/article.cfm/dyn/aid/2009

سقوط أوّل ضحية معروفة "لتيفوئيد ماري"
http://www.womensenews.org/article.cfm/dyn/aid/1930/


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.



.لتقدم تعليق للنشر, اكتب إلى محرر قصتنا

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.

تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC