|
واشنطن (ومينز إي نيوز)— جاء أداء المرشحة الرئاسية هيلاري كلينتون باهتاً في الانتخابات التمهيدية الرئاسية عن الحزب الديموقراطي في كارولاينا الشمالية وإنديانا يوم الثلاثاء، غير أنّ نساءاً أخريات في هذه الولايات رفعن الراية في هذا اليوم.
وعند الساعة الحادية عشر من مساء يوم الثلاثاء، أفادت قناة سي آن آن أنّ كلينتون خسرت ولاية كارولاينا الشمالية مقابل السناتور باراك أوباما بـ56 في المئة مقابل 42 في المئة في حين تقدّمت على أوباما بفارق أربع نقاط فقط في إنديانا.
غير أنّ النساء قمن بأداء أفضل في السباقات المحلية وسباقات الولايات.
ففي كارولاينا الشمالية، فازت الديموقراطية بيفرلي بيرديو وهي وكيلة حاكم كارولاينا الشمالية بترشيح الحزب لانتخابات الحاكم، بحسب "رالي نيوز اند أوبزرفر". وستواجه الجمهورية بات ماكروري في الانتخابات العامة هذا الخريف.
وفي إنديانا، دخلت جيل لونغ طومسون وهي عضو سابق في الكونغرس في سباق ضدّ الديموقراطي جيم شيلينغر لترشيح حزبها، بحسب "إنديانابوليس ستار". وسيواجه الفائز الحاكم الجمهوري ميتش دانيلز في الخريف.
وفي حال فازت بيرديو أو طومسون في الانتخابات العامة هذا الخريف، فستدخل التاريخ بصفتها أوّل حاكمة أنثى.
وفي حال فازت المرأتان فيمكنهما أيضاً دفع سجل عدد الحاكمات الإناث في الولايات المتحدة الأميركية نحو رقم قياسي جديد. ويعيد الرقم القياسي السابق الذي تحقّق في العام 2004 عندما أصبحت تسع نساء حاكمات في وقت واحد، بحسب مركز النساء الأميركيات والسياسة .
وتتوجّه بيرديو إلى الانتخابات العامة بصفتها المرجّحة للفوز مبكراً، بحسب شارلي كوك وهو محلل سياسي مستقلّ في واشنطن العاصمة.
وفي كارولاينا الشمالية أيضاً فازت امرأتان – السناتور إليزابيت دولي والمشرعة في الولاية كاي هاغان – بالحقّ في التنافس ضدّ بعضهما البعض في سباق تاريخي بين امرأتين هذا الخريف.
وفي الانتخابات التمهيدية للفوز بمقعد في مجلس الشيوخ، تتحدّى دولي معارضة الضابط المتقاعد في الشرطة بيتر ديلاورو. ومن المتوقع أن تفوز هاغان في انتخابات تمهيدية حاشدة لترشيح الحزب الديموقراطي.
النساء في السباق
وقالت غيلدا موراليس، وهي باحثة في مركز النساء الأميركيات والسياسة في جامعة ولاية نيو جرسي في برانزويك، إنّه في حال فازت هاغان ودول فستتواجهان في الانتخابات العامة في سباق قد يكون سباق العام بين امرأتين.
ويقول كوك إنّه يعتبر دول رهاناً آمناً في تشرين الثاني / نوفمبر.
وسلّمت موراليس بأنّه سيكون من الصعب بالنسبة إلى هاغان – وهي سناتور في الولاية – أن تُنزل سناتوراً آخر عن مقعده لكنّها أضافت:" إن كان يملك أي شخص فرصة فلا شكّ في أنّها كاي هاغان".
ومن بين السباقات الأخرى في الكونغرس التي تبرز النساء في مراكز الاقتراع اليوم قد يؤدي سباقان إلى ترشيح نساء ضدّ بضعهن البعض في الانتخابات العامة.
وفي كارولاينا الشمالية، قد تواجه النائب الجمهورية فيرجينيا فوكس منافستها ديان هامبي، وهي ناشطة جمهورية وسيدة أعمال تتنافس مع روي كارتر، وهو أستاذ، على ترشيح حزبها.
وفي إنديانا، تترشح ثلاث نساء – الديموقراطية فرانسيس نيلسون ويليامز، وهي قسّ ، وكارولين مايس وهي مشرّعة في الولاية والجمهورية كاثرين بيغ وهي مستشارة في التكنولوجيا – في المقاطعة السابعة التي تضمّ معظم إنديانابوليس.
وتُعتبر السباقات التي تُبرز مرشحتين فوزاً إضافياً بالنسبة إلى السياسيات لأنّها تعطي المرشحات الخبرة والرؤية ولأنّها تقضي على تأثير المسائل المتعلّقة بالجندر وتركيز الانتباه على مسائل المرشحات وسجلاتهن.
وأفاد مركز النساء الأميركيات والسياسة أنّ مجلس النواب يضمّ حالياً امرأة و امرأة في مجلس الشيوخ.
وقال بارب بالمر، وهو أستاذ في الجامعة الأميركية في واشنطن العاصمة، إنّ المقاطعات التي تترشح فيها النساء اليوم – حيث العدد الأكبر من المقاطعات الكبيرة التي تملك نسبياً عدداً قليلاً من الأشخاص ذوي البشرة الملونة – لا تُعتبر من المقاطعات التي توصل النساء بشكل نموذجي إلى الكونغرس.
وأضاف بالمر:" بشكل عام، تحقّق النساء من الحزبين نتائج أفضل في المقاطعات الأصغر حجماً والمدينية وفي المقاطعات التي تملك مداخيل أكثر ارتفاعاً ومستويات أعلى من التعليم والثقافة والمزيد من التنوع العرقي"، مشيراً إلى أنّ ثلث النساء في الكونغرس يأتين اليوم من نيويورك وكاليفورنيا.
إضافة حاكمات نساء
تضمّ الولايات المتحدة الأميركية اليوم ثماني حاكمات من بينهن الحاكمة كريستين غريغوار، وهي ديموقراطية من ولاية واشنطن على وشك أن تُنتخب من جديد، وحاكمة ديلاوار روث آن مينر التي ستتقاعد.
وسيضيف فوز بيرديو ولونغ طومسون حاكمة إضافية إلى الفوز الذي حقّقنه ويعيد الرقم القياسي السابق الذي تحقّق في العام عندما أصبحت تسع نساء حاكمات في وقت واحد، بحسب مركز النساء الأميركيات والسياسة.
وسيضيف أي انتصار تحقّقه امرأة جمهورية عن المقعد الذي تخلّى عنه الحاكم مات بلانت في ميسوري حاكمة أخرى فيصبح الرقم القياسي عشر نساء مع حلول العام المقبل (مع ترشح ثلاث نساء جمهوريات – جيني لي وكريستينا أندرسون وسارة ستيلمان – لمقعد بلانت).
ويقول شارلي كوك، وهو محلل سياسي مستقل في واشنطن العاصمة، إنّه في حال فازت بيرديو في كارولاينا الشمالية ضدّ ريتشارد مور فستكون المرجّحة للفوز في الانتخابات العامة. وفي المقابل يأخذ بالاعتبار في هذه المرحلة المبكرة السباقات لمناصب الحكّام في الاحتمالات الأسوأ في ولايات واشنطن وميسوري وإنديانا في الانتخابات العامة.
|
غياب النصر الساحق للنساء يوم الثلاثاء
وفي المقاطعة السابعة في إنديانا، خسرت ثلاث نساء من الحزب الديموقراطي– فرانسيس نيلسون ويليامز، وهي قسّ ، وكارولين مايس وهي مشرّعة في الولاية والجمهورية كاثرين بيغ وهي مستشارة في التكنولوجيا – في السباقات لترشيح حزبهن.
وقال بارب بالمر، وهو أستاذ في الجامعة الأميركية في واشنطن العاصمة، إنّ المقاطعات التي تترشح فيها النساء اليوم – حيث العدد الأكبر من المقاطعات الكبيرة التي تملك نسبياً عدداً قليلاً من الأشخاص ذوي البشرة الملونة – لا تُعتبر من المقاطعات التي توصل النساء بشكل نموذجي إلى الكونغرس.
وأضاف بالمر:" بشكل عام، تحقّق النساء من الحزبين نتائج أفضل في المقاطعات الأصغر حجماً والمدينية وفي المقاطعات التي تملك مداخيل أكثر ارتفاعاً ومستويات أعلى من التعليم والثقافة والمزيد من التنوع العرقي"، مشيراً إلى أنّ ثلث النساء في الكونغرس يأتين اليوم من نيويورك وكاليفورنيا.
وقال المتحدثون باسم المرشحات الإناث لمناصب الحاكم في مقابلات قبل الانتخابات إنّ حدّة الانتخابات الرئاسية في الحزب الديموقراطي – ووجود السناتور هيلاري كلينتون على رأس لائحة مرشحي الحزب – ساعدت المرشحات.
وشكّلت النساء في كارولاينا الشمالية حتى 57 في المئة من جمهور الناخبين، وفي انديانا 55 في المئة، بحسب قناة "سي آن آن".
وقال دايفيد كوشمان، الناطق بإسم الديموقراطية بيفرلي بيرديو، إنّه توقّع أن يكون الإقبال الكثيف للنساء "مساعداً" لرئيسته.
وأضاف:" يشعر الناخبون في كافة أنحاء الولاية بحماس لا يصدق". وهزمت بيرديو ريشارد مور في الانتخابات التمهيدية لمنصب الحاكم في الحزب.
وتوقّع جيف هاريس الناطق بإسم طومسون أن تستفيد رئيسته في إنديانا من حماسة الناخبين.
وقال:" تتناسب رسالة الناخبين المؤيدين لأوباما – وهم من الشباب الذين يبحثون عن التغيير – مع رسالة جيل. وفي الوقت ذاته، تجذب هيلاري كلينتون الكثير من النساء اللواتي يملن بدورهن إلى تأييد ترشيح جيل أيضاً".
وسجّلت النساء إقبالاً كثيفاً في دورة الانتخابات.
وفي يوم الثلاثاء الكبير في شباط / فبراير، هيمنت النساء بقوة من خلال الإقبال الكثيف على الانتخابات في الولايات التي جرت فيها مباراة الترشيح فشكّلن بين في المئة و في المئة من جمهور الناخبين، بحسب تحليل لمجموعة "إميليز ليست"، وهي لجنة عمل سياسية مقرّها واشنطن تؤيد الديموقراطيات المناصرات لحق الاختيار وتقدّم اليوم دعماً قوياً لكلينتون.
واستمرت نزعة الإقبال الكثيف للإناث في آذار / مارس عندما شكّلت النساء بين و في المئة من الناخبين في تكساس وأوهيو ورود آيلند. وفي بنسيلفانيا، بلغت نسبة الإناث بين جمهور الناخبين في الانتخابات التمهيدية التي جرت في نيسان / أبريل في المئة من جمهور الناخبين.
جدل حول حملة التسجيل
غير أنّ الترشيحات التاريخية وإقبال النساء القياسي تولّد الجدل السياسي بين النساء أنفسهن.
وتعرّضت الأسبوع الفائت مجموعة "ومينز فويسز ومينز فوت"، وهي مجموعة مقرّها في واشنطن تعمل على إشراك النساء غير المتزوجات في الانتخابات، لانتقاد قاسٍ من قبل الجمعية الوطنية لتقدّم الشعوب الملوّنة في كارولاينا الشمالية ومجموعات ناشطة أخرى بسبب سلسلة من الاتصالات الهاتفية أجرتها المجموعة بالناخبين في الولايات.
وقدّمت الجمعية الوطنية لتقدّم الشعوب الملوّنة شكوى أمام وزارة العدل يوم السبت، بحسب "رالي نيوز اند أوبزرفر" تقول فيها إنّ الاتصالات – التي أبلغوا من خلالها الناخبات أنّ مجموعة الرسائل من أجل تسجيل الأسماء أُرسلت عبر البريد الإلكتروني رغم تخطّي الموعد النهائي للتسجيل في الانتخابات التمهيدية في نيسان /أبريل – كانت تهدف إلى وقف تصويت السود في محاولة متعمّدة لإرباك الناخبين.
وفي بيان نُشر على موقعها الإلكتروني، رفضت "ومينز فويسز ومينز فوت" التهم وقالت إنّ جهود كارولاينا الشمالية كانت جزءاً من الحملة الوطنية لتسجيل الناخبين من أجل الانتخابات العامة التي ستُجرى في تشرين الثاني / نوفمبر. وقالت المجموعة إنّها سجّلت حتى الآن امرأة غير متزوجة من كافة أنحاء البلاد وأرسلت مجموعة رسائل التسجيل إلى مليون شخص في ولاية.
وفي خلال نهاية الأسبوع، لفتت مجموعة "ومينز فويسز ومينز فوت" الاهتمام السلبي من قبل وسائل الإعلام لاحتفاظها بصلات وثيقة بحملة كلينتون. وأفادت صحيفة "واشنطن بوست" أنّ بايدج غاردنر، وهي رئيسة المجموعة، تبرّعت بمبلغ دولار أميركي للحملة وأنّ جون بوديستا وهو الرئيس السابق للموظفين لدى الرئيس بيل كلينتون يحتلّمنصب عضو في مجلس الإدارة وماغي ويليامز التي تعمل كمديرة لحملة هيلاري كلينتون كانت مستشارة للمجموعة.
أليسون ستيفنز مديرة مكتب ومينز إي نيوز في واشنطن.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. اكتبوا إلينا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
للمزيد من المعلومات:
تصويت النساء يقدّم الفوز لكلينتون في بنسيلفانيا http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3017
كلينتون ترضي شعبيتها عبر التشديد على ضبط الموازنة http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3025
تسليط الضوء على أصوات نساء ضواحي فيلادلفيا http://www.awomensenews.org/article.cfm?aid=3016
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|