|
(ومينز إي نيوز)--
حلو الأسبوع:
أفادت "ذي ويندهوك نيو إيرا" في أيار / مايو أنّ نامبيا سجّلت تمثيلاً سياسياً للإناث في الجمعية الوطنية بلغ في المئة، وهو من الأهداف التي وُضعت في العام لتتحقّق مع حلول العام من قبل مجتمع التنمية لجنوب أفريقيا. وبلغت تنزانيا وجنوب أفريقيا والموزامبيك هذه الأهداف في وقت سابق.
وأوصت باتريسيا مولاسيكواندا، وهي وزيرة شؤون النوع الاجتماعي في زمبيا، أن تحقّق نامبيا الأهداف وقالت إنّ الدول الأربعة التي وصلت إلى هذا الهدف مسبقاً يجب أن تلهم الدول العشرة الأخرى ومن بينها زامبيا.
وأفادت "تشوان بوانيوز" في أيار / مايو أنّ وزيرة الخدمات العامة في جنوب أفريقيا جيرالدين موليكتي أعلنت أنّ حكومتها ستبلغ أيضاً هدفاً آخر ينصّ على أن تشغل النساء في المئة من المناصب الإدارية الرفيعة في القطاع العام مع حلول العام .
مزيد من الأخبار التي تثير الفرح هذا الأسبوع:
-
أفادت وكالة "فرانس برس" أنّ كندا قدّمت في أيار / مايو جائزة المواطنة الفخرية للفائزة بجائزة نوبل للسلام وهي البورمية سان سو كي ودعت إلى إطلاق سراحها من منزلها حيث اعتُقلت. وقال وزير خارجية كندا إنّ سو كي "تجسّد النضال من أجل إرساء الحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان وحكم القانون" في البلاد التي تكافح في ظلّ آثار الإعصار الذي ضربها الأسبوع الفائت. وتوقّعت وكالات الإغاثة أن يرتفع عدد الخسائر في الأرواح إلى .
-
فازت هازيل جونز، وهي محاربة قديمة في الحرب العالمية الثانية تبلغ عاما من دوفر، نيو هامشاير، بخمس ميداليات الأسبوع الفائت ومن ضمنها ميدالية خدمة الفيالق العسكرية النسائية. وحازت جونز على الميداليات بعد أن اتخذت كارول شيا بورتر الترتيبات اللازمة وأعطت أولوية خاصة للعمل مع الجيش بهدف إصدار ميداليات للمحاربين القدامى رغم أنّهم أنهوا الخدمة منذ وقت طويل، بحسب مكتبها. وخدمت جونز شهراً في الحرب العالمية الثانية ودخلت إلى الجيش بعد أن رأت إعلان توظيف للعمّ سام يقول فيه "أريدكم أن تنتسبوا إلى الجيش الأميركي". وقدّموا لها الخيار بين العمل في المطبخ أو قيادة الشاحنة فاختارت الشاحنة.
-
أفادت صحيفة "واشنطن بوست" في أيار / مايو أنّ مونيكا براون، وهي مساعدة طبيب خدمت في أفغانستان، أصبحت أخيراً ثاني امرأة منذ الحرب العالمية الثانية تحصل على النجمة الفضية لبطولاتها في معالجة زملائها الجرحى في ساحة المعركة. وبعد مرور ثلاثة أيام على الاحتفال، انتُزعت براون من منصبها لأنّه لا يُسمح لها بالخدمة في مناطق المعارك بصفتها امرأة.
-
أفادت "بي بي سي" في أيار / مايو أنّ ماريا سوليداد فيلا، وهي عضو في برلمان الإكوادور تساعد على إعادة كتابة دستور البلاد، اقترحت أن يكون للنساء الحق في "القرارات الحرّة والمسؤولة والمطّلعة" حول حياتهن الجنسية. وقالت إنّها أرادت قوانين أكثر وضوحاً لتغطية مسائل الحياة والصحة والتثقيف الجنسي. واتّهمها النائب في البرلمان ليوناردو فيتيري بمحاولة "رسم التهيج الجنسي في القانون".
-
أفادت وكالة رويترز في أيار / مايو أنّ الحكومة البريطانية أطلقت حملة إعلانية تحذّر الرجال من دفع المال لممارسة الجنس مع نساء أُتجر بهن واستغلالهن. وتتوجّه الإعلانات مباشرة إلى زبائن بيوت الدعارة وتقول لهم: "تدخلون بصفتكم زبائن وتخرجون بصفتكم مغتصبين".
-
أفادت "واشنطن بوست" في أيار / مايو أنّ محكمة ماريلاند أصدرت حكماً باعتبار الطلاق بين ثنائي مسلم غير ساري المفعول لأنّ عرف "الطلاق" حيث يقول الزوج "طالق" ثلاث مرات يحرم المرأة من حقوقها المكتسبة. ويسمح الحكم للزوجة بالمطالبة بتسوية مالية عادلة من زوجها الذي يعيش حالياً في باكستان.
-
أفادت "انترناشيونال هيرالد تريبيون" في أيار / مايو أنّ ماليزيا تراجعت عن خطة تطلب بموجبها من النساء اللواتي يرغبن بالسفر إلى الخارج الحصول على إذن من الأهل. وأفادت رويترز في غضون ذلك أنّ محكمة ماليزية سمحت للمرة الأولى في أيار / مايو لامرأة بارتدادها عن الإسلام، وهو الدين الرسمي للبلاد. وكانت هذا المرأة اعتنقت الإسلام عندما تزوّجت رجلاً مسلماً غير أنّها أرادت التخلي عن الدين الإسلامي بعد طلاقها.
مرّ الأسبوع:
تلاقي امرأة حتفها في كلّ دقيقة أثناء عملية الإنجاب.
وهذا جزء من التقييم المحزن الذي صدر عن مجموعة "أنقذوا الأطفال" (سايف ذي تشيلدرن) في أيار/ مايو بالإضافة إلى المؤشر السنوي الذي يصنّف دولة بالمراتب من الأفضل إلى الأسوأ بالنسبة إلى الأمّهات. ويأخذ بالاعتبار من ضمن معايير أخرى وسائل الراحة مثل المياه الآمنة والتعليم.
وجاءت النيجر في المراتب الأدنى. ويبلغ أمد حياة النساء في هذه البلاد سنة ويحصلن على تحصيل علمي أقلّ من ثلاث سنوات. ويُحتمل أن تعيش كلّ امرأة تجربة فقدان طفل.
واحتلّت ثماني دول من جنوب أفريقيا الصحراء الكبرى المراتب العشرة الأخيرة. وتراجعت الولايات المتحدة من المرتبة إلى المرتبة . (وتحتلّ الولايات المتحدة الأميركية المرتبة في العالم عندما تؤخذ بالاعتبار نسب الوفيات عند الأمّهات وحسب). وجاءت السويد في المرتبة الأولى وتلتها النرويج وآيسلاند.
واعتُبرت لويزيانا وكارولاينا الجنوبية وميسيسيبي من الولايات الأسوأ بالنسبة إلى الأمّهات في الولايات المتحدة الأميركية، بحسب مؤشر صدر في 7 أيار / مايو من قبل مجموعة "الثورة الصحية" (ريفوليوشن هالث). أمّا فرمونت وكونيكتيكت ومينيسوتا فاعتُبرت من أفضل الولايات.
مزيد من الأخبار التي تثير الغضب هذا الأسبوع:
-
أفاد تقرير صدر عن معهد الأبحاث حول سياسات النساء في أيار / مايو أنّ النساء سيحملن الوطأة العظمى من اقتصاد متدهور ويشعرن بقلق أكبر من الرجال. ولم تستطع امرأة من أصل ثماني نساء اصطحاب طفل إلى الطبيب العام الفائت كما لم تستطع امرأة من أصل خمس نساء أن تشتري الأدوية وتعرّضت امرأة من أصل أربع عشرة للجوع في العام الفائت بسبب نقص المال. وكشف التقرير من خلال استخدام البيانات من استطلاع العمّال الأميركيين في مؤسسة روكفلر أنّ النساء يعربن عن مخاوفهن إزاء عدم وجود مدّخرات كافية للتقاعد أو للاعتناء بأعضاء العائلة وذلك بنسب تفوق نسب الرجال. وتعاني النساء ذوات البشرة الملونة من الخطر الأكبر.
-
أفادت "يو آس آي توداي" في أيار / مايو أنّه في ظلّ اقتصاد ضعيف ارتفعت أعداد الملفات المتعلّقة بالمساعدات التي تقدّمها الولايات بنسبة في المئة في خلال النصف الثاني من عام . ويبلغ متوسط الدفعات بموجب برنامج المساعدة المؤقتة للعائلات المحتاجة دولارا أميركيا في الشهر ويصل إلى حوالى في المئة فقط من الأشخاص المؤهلين لهذه المساعدات.
-
أفادت "ذي هيل" في أيار / مايو أنّ تحالفاً من مجموعة مناصرة تضغط على الرئيس بوش لإعادة الحظر المحلي على التمويل الفيديرالي للمنظمات – من ضمنها مجلس الأبحاث حول العائلة والنساء القلقات في أميركا – التي توفّر المساعدات للإجهاض. وفُرض الحظر – الذي عُرف بـ"غاغ رول" – في البداية من قبل رونالد ريغن في الثمانينات غير أنّه أٌبطل من قبل الرئيس بيل كلينتون في العام . ويؤثّر على تمويل القانون التاسع، الذي يبلغ حالياً مليون دولار أميركي سنوياً، ويُدفع لبرامج تنظيم الأسرة ووسائل منع الحمل للنساء ذوات الأجور المتدنية.
-
أفادت "آر آيتش ريالتي تشيك" أنّ ناشطين يخطّطون ليوم وطني للاحتجاج ضدّ حبوب منع الحمل في حزيران / يونيو. ويأتي الاحتجاج في ذكرى قضية غريزوولد ضدّ كونيكتيكت وهو القرار الصادر في العام عن الحقّ في المحكمة العليا الذي ضمن الوقاية.
-
نجت بيشارو محمّد وايس، وهي آخر صحافية أنثى تعمل في منطقة بونتلاند الصومالية، من محاولة قتل على أيدي رجال مسلحين في أيار / مايو، بحسب "مراسلون بلا حدود" التي دانت الاعتداء. وتلقّت تهديدين بالقتل في اليوم التالي. وأفادت "انتر برس سرفيس" في أيار/ مايو أنّ لجنة حماية الصحافيين سجّلت مقتل موظّف في وسائل إعلامية في خلال السنوت الـ الأخيرة. وأُحيل المعتدون في أقلّ من في المئة من الحالات إلى القضاء وساهم ذلك في إنشاء مناخ من الإفلات من العقوبة زاد الاعتداءات ضدّ الصحافة.
- أفادت "ذي شيكاغو تريبيون" في أيار / مايو أنّ الجمعية الوطنية لكرة السلة النسائية تعلّم الأعضاء الجدد نصائح التبرج والموضة في جهود للترويج للاعبات الاتحاد في الملاعب.
-
انطلقت مسيرة "نساء على طريق السلام على الدراجات الهوائية" بمشاركة حوالى ناشطة من أجل السلام من دولة تمتدّ على يوماً وتقطع ميلا في مختلف أنحاء دول الشرق الأوسط. وبدأت المسيرة في بيروت، لبنان في أيار / مايو وتسلك المسيرة طرق سوريا والأردن وفلسطين وتنتهي في أيار / مايو. ومع بدء المسيرة اندلع القتال في لبنان حيث أحكم مقاتلو حزب الله السيطرة على بيروت.
ويسلطّ هذا الحدث الضوء على دور المرأة في بناء السلام في الشرق الأوسط. وقد هرب حوالى مليوني شخص من العراق إلى سوريا والأردن منذ بدء الحرب الأميركية على العراق في عام . وقالت الأمم المتحدة هذا الأسبوع إنّه ثمة نقص بقيمة مليونا دولارا أميركي في التمويل للاجئي الإغاثة. وتحتفل اسرائيل بالذكرى الستين لتأسيسها وسط بيانات معادية من إيران.
-
أفادت وكالة رويترز في أيار / مايو أنّ لجنة المراقبة "بابليك سيتيزن" (المواطن العام) تقدّم عريضة لإدارة الأغذية والأدوية لسحب حبوب منع الحمل "أورتو إيفرا" من السوق إذ قالت إنّها تفرز الكثير من الأوستروجين وهي غير آمنة بالنسبة إلى النساء.
-
أفادت "أسوشياتد برس" في أيار / مايو أنّ حاكم نيفادا جيم غيبونز طلب الطلاق من زوجته داون غيبونز البالغة من العمر سنة الأسبوع الفائت ويطالب بقرار من المحكمة لإخراجها من قصر الحاكم. واتُّهم غيبونز بالاعتداء الجنسي على نادلة قبل انتخابات العام ويشكّل حالياً موضوع تحقيق لمكتب التحقيقات الفيدرالي حول الفساد.
-
ستنال فيليس شلافلي هذا الشهر دكتوراه فخرية من جامعة واشنطن في سان لويس التي ارتادتها. وحث الإعلان عن الجائزة الانتقاد من بعض الناشطات في مجال حقوق المرأة. وساعدت شافلي في شنّ حملة ضدّ تعديل الحقوق المتساوية وكتبت كتاباً في العام ينتقد حركة حقوق النساء تحت عنوان "خيار وليس صدى".
جينيفر ثورستون رئيسة التحرير السماعدة في ومينز إي نيوز.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
لمزيد من المعلومات:
"أنقذوا الأطفال" (سايف تشيلدرن)، وضع الأمّهات في العام 2008
http://www.savethechildren.org/campaigns/state-of-the-worlds-mothers-report/
"ريفوليوشن هالث"، "موم سكور"
http://www.revolutionhealth.com/momscore/learn-more
"فولو ذي وومن"
http://www.followthewomen.com/
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|