|
(ومينز إي نيوز)-- تشبه سوجاثا أفوتو أي مدير موارد مالية عندما تصف فلسفة فريقها في اختيار الأسهم وشرائها.
وتقول: "نبحث عن شركات قوية على الصعيد المالي تتمتّع بإدارة جيدة وتعمل في صناعات لها اقتصاديات أساسية مؤاتية وقادرة على توليد عائدات نقدية إلى حملة الأسهم تفوق المعدّل".
ولكن استمعوا إلى سبب اختيارها شركة واحدة بشكل خاص – وهي شركة "برايت هواريزونز" التي تتخذ من بوسطن مقراً لها وتكفل الرعاية بالأطفال – وأصبحت ملامح صندوق مساواة النساء أكثر وضوحاً.
وتقول أفوتو: "تملك الشركة مجلس للتنوع مسؤولا عن توظيف النساء واستبقائهن في الشركة". وهناك أمور إيجابية أخرى: الحسومات على رعاية الطفل وجداول العمل المرنة ودعم رعاية الأطفال وسياسة غير متحيزة تضمّ التوجيه الجنسي والصحة وتقديمات التأمين الصحي لشركاء الموظفين المثليين ومثليات الجنس.
ويبلغ مجموع الصناديق المشتركة على الصعيد الاجتماعي – المستثمرون الكبار الذين يحاولون استخدام نفوذهم لتشجيع الشركات كي تكون من المواطنين الصالحين – صندوقا يصل مجموع الأصول فيها إلى حوالى مليار دولار أميركي.
تركيز فريد على النساء
يبقى صندوق مساواة النساء فريداً وقد تأسس في العام ويصل مجموع أصوله الصافية إلى مليون دولار أميركي.
بعض الشركات القابضة
- مايكروسوفت، تكنولوجيا متطورة
- نوكيا، تكنولوجيا متطورة
- ت. رو برايس، خدمات مالية
- بروكتر أند غامبل، سلع للمستهلكين
- كوستكو، بيع بالتجزئة
- نوردستروم، بيع بالتجزئة
- برايت هورايزونز، مزود البرنامج برعاية الشركة
|
وأضاف عدد كبير من الصناديق الأخرى معيار المساواة بين الجنسين إلى بطاقات بيانات الشركة التي تصنّف أيضاً الشركات من خلال عوامل على غرار الضرائب على معايير المناخ والسلامة داخل مصانعها.
غير أنّ صندوق مساواة النساء يبقى الصندوق الوحيد الذي يحكم على المسؤولية الاجتماعية للشركة في ممارساتها المتعلّقة بالنوع الاجتماعي.
ورغم انكماش شامل في السوق، كانت هذه "المسرحية الصرف" في الاستثمار الذي يقوده النوع الاجتماعي تتعرّض للعوائق إلى جانب الصناديق الأخرى المسؤولة على الصعيد الاجتماعي.
وعلى سبيل المثال, بلغ مجموع أرباح صندوق مساواة النساء أكثر من في المئة في السنة التي انتهت في كانون الأوّل / ديسمبر من عام . وتبلغ هذه النسبة حوالى ضعفي نسبة الـ في المئة لمؤشر راسل . (ويقيس الصندوق أرباحه مقابل راسل لأنّ هذا المؤشر يتعقّب أداء شركة كبيرة وصغيرة الحجم وتتمتّع بالبنية ذاتها كالشركات في صندوق مساواة النساء).
تخطي السوق
وخلال الفصل الأوّل من العام , تجاوز الصندوق أيضاً تراجعاً عاماً في السوق.
وسجّل انخفاضاً بنسبة في المئة فيما انخفض معيار "ستاندارد وبور " – وهو مقياس السوق الشامل – بنسبة في المئة وخسر مؤشر راسل نسبة في المئة.
وفي شهر تشرين الأوّل / أكتوبر من العام الفائت، قامت "كاتاليست"، وهي مجموعة بحث مشتركة في نيويورك، بدراسة شركة أساسية وكشفت أنّ الشركات التي تملك في المعدّل النسب الأعلى من النساء في مجالس إدارتها تخطّت الشركات التي تملك أدنى مستويات التمثيل النسائي بنسبة في المئة.
ويشكّ دافيد كاثمان، وهو محلّل مالي مشترك في "مورنينغستار"، في وجود صلة بين التنوع في الجنس الاجتماعي في مجالس الإدارة والأداء المالي. ويقول: "لا أقول ذلك لعدم رغبتي بالاعتقاد أنّ التنوع في الجنس الاجتماعي مهمّ. وفي حال اكتشف أي شخص علاقة متبادلة فسأعتبر أنّ هذا الأمر مجرد حادثة بالنسبة إلى الشركات الخاصة التي أُجريت عليها الدراسة وسأرغب بمعرفة أي نوع من التوجيه استُخدم".
وتناقش أفوتو نتائج "كاتاليست" باتجاه مختلف قليلاً.
وتقول: "نظرت إلى الأمر من خلال اعتبار أنّ كل الشركات لها مهمة أو هدف لتجاوز منافستها وتملك أدوات مختلفة لتحقيق هذا الهدف. وتُعتبر الشركات التي تختار استخدام كلّ الوسائل المتوفرة المتصلة بها– من ضمنها الرأسمال الفكري ووجهات نظر النساء واتخاذ قرارات ذكية ومربحة للشركة على مختلف مستويات المنظمة – هي بكلّ بساطة شركات أفضل".
لائحة الشركة للتسويق
- ترقية النساء إلى مناصب تنفيذية عُليا والتعويض وفقاً لذلك
- عدد كبير من النساء في مجالس الإدارة وفي الإدارة العليا
- تطوير المهنة وبرامج التدريب للموظفات الإناث
- برامج معالجة صحة النساء وسلامتهن
- برامج تساعد في مسؤوليات رعاية الأطفال والأشخاص الأكبر سناً
- استخدام الشركات التي تملكها الإناث كبائعات ومزوّدات للخدمات
- مراقبة عن كثب للترقية والتوظيف
- صور إيجابية للنساء في إعلانات الشركة والدعاية والتسويق
|
بيع السهم المفضّل
في غضون ذلك, تقول أفوتو إنّها تودّع "برايت هورايزونز"، وهي أحد أسهمها المفضّلة, وذلك بعد أن عرضت شركة "باين كابيتال وشركاه" في شباط / فبراير، وهي شركة استثمار خاصة في بوسطن، شراء "برايت هورايزون" مقابل مليار دولار أميركي.
وتخطّط "باين كابيتال" لتخصيص الشركة – أو إخراجها من سوق البورصة- وبالتالي تصبح بعيدة المنال عن أفوتو.
وتقول أفوتو التي تتولّى أيضاً إدارة صندوق "باكس وورلد فاليو" إنّ السعر الذي وضعته "باين" لشراء الشركة شكّل قسطاً بقيمة في المئة بالنسبة إلى سعر الإقفال في اليوم الذي سبق قيام الشركة بالعرض.
واعتُبر هذا النبأ جيداً لحملة الأسهم وكذلك للصندوق حيث تعمل أفوتو.
وتقول إنّها ستبحث عن الشركة المقبلة التي تُعتبر قريبة من النساء.
وتملك شركة أفوتو "باكس وورلد"، وهو صندوق مشترك مسؤول على الصعيد الاجتماعي ويضمّ ثمانية صناديق – من بينها صندوق مساواة النساء – أصولاً بقيمة 2،5 مليار دولار أميركي.
واشترت "باكس وورلد" صندوق مساواة النساء في شهر تشرين الأوّل / أكتوبر من شركة "فامكس" (FEMMX ) المالية في سان فرانسيسكو.
ويقول مارك ج. لاين، وهو مدير شركة "مارك ج. لاين للاستثمار" في شيكاغو، " إنّ ليندا باي، وهي مؤسسة صندوق مساواة النساء، مصابة بمرض عضال وليس لها خيار عملي سوى التخلي عن السيطرة".
شيريل نانس-ناش كاتبة مستقلّة في لونغ بيتش، نيويورك. وهي متخصّصة في المالية الشخصية والأعمال الصغيرة والعامة.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. اكتبوا إلينا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
للمزيد من المعلومات:
الأموال الذكية تتدفق على المشاريع المؤاتية للنساء
http://www.awomensenews.org/article.cfm?aid=1487
تقدم طفيف للنساء في وول ستريت
http://www.awomensenews.org/article.cfm?aid=2236
النساء العاملات في قطاع المال يشكّلن دائرتهن الخاصة
http://www.awomensenews.org/article.cfm?aid=2151
الصناديق المشتركة لباكس وورلد
http://www.paxworld.com
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|