|
(ومينز إي نيوز)-- شعرت نساء كثيرات في الحركات السياسية في الستينات بأنّهن تعبن من مسألة اعتبارهن في مرتبة أدنى وإحالتهن لتحضير القهوة عوضاً عن صناعة السياسة. وعتّمت الحركة المناهضة للحرب التي سيطر عليها الذكور على عمل النساء في سبيل السلام بشكل خاص وكان من الواضح مع نهاية العقد أنّ النساء بحاجة إلى حركة خاصة بهن.
وفي صيف عام ، كانت المنظمة الوطنية للنساء التي أطلقتها بيتي فرايدن إلى جانب نساء أخريات تستجمع قواها فيما توجّه عدد كبير من النساء الشابات إلى سان فرانسيسكو أو إلى أماكن أخرى مزينات بالخرز وهنّ ينشدن أغاني جانيس جوبلن لـ"صيف الحب".
ولكن عندما ارتفع عدد الجنود الأميركيين في فيتنام إلى حوالى وقال معظم الأميركيين إنّهم لم يعرفوا لماذا كان الجنود في تلك المنطقة امتصّ "صيف فيتنام" طاقات المزيد من النساء الصامتات.
وكان المتطوّعون من كافة أنحاء البلاد يقرعون الأبواب طوال الصيف ويثقّفون المواطنين حول التكاليف الاقتصادية والأخلاقية والإنسانية للحرب وشرعية المعارضة.
ومن هنّ هؤلاء النساء؟ بما أنّ أحداً لم يوقّع على أوراق الحضور ظهرت هوية المشاركات في "صيف فيتنام" بالمصادفة. وكشف نعي الدكتورة بربارا هومبت موهروف أخيرا، وهي أستاذة الأدب الألماني في ماساشوستس، اسمها بين مئات المشاركات المجهولات الهوية: " بدأت بالنشاطات المحلية للحركة الوطنية "صيف فيتنام" () وشاركت في العديد من المسيرات والاحتجاجات ونشاطات أخرى تحاول تعزيز الحلول للأعمال العسكرية الأميركية".
واستوحت عبارة "صيف فيتنام" من حركة الحقوق المدنية "صيف الحرية" لعام عندما توجه آلاف الأشخاص إلى الجنوب لتسجيل الناخبين السود. وانضمّ عدد كبير من النشطاء في مجال الحقوق المدنية إلى الاحتجاجات ضدّ الحرب. وكانت من بينهم ديانا ناش التي نظّمت مسيرة الدراجات من أجل الحرية إلى ميسيسيبي قبل ثلاث سنوات وكانت مؤمنة صلبة باللاعنف.
وانضمّت ناش، إلى جانب الكاتبة بربارا دمينغ التي يعود تاريخ نشاطها في مجال مناهضة العنف إلى المظاهرات ضدّ القنابل النووية، إلى وفد من نساء توجه إلى فيتنام للقاء اتحاد النساء الفيتناميات. وقام وفد من مجموعة "نضال النساء من أجل السلام" – دغمار ويلسون وماري كلارك وروث كروس – بالعمل ذاته في عام .
وعادت وفود النساء لتفضح خداع الحكومة حول توسع القصف والتفجير والأضرار التي يمكن أن تسبّبها لفيتنام ومواطنيها. ونشرت أيضاً أغنية جديدة بين الناشطات الأصغر سناً في الشوارع وهي: "نساء فيتنام شقيقاتنا". وقالت فيفيان روثشتاين: "دفعتني الرحلة إلى لعب دور الناطقة الرسمية باسم جالية السلام وغيّرت معنى قدرتي الشخصية إلى الأبد".
واجتمعت حركة الناشطات الشباب في شيكاغو عند انتهاء "صيف فيتنام" لصياغة وجهة سيرها في المستقبل. وتعرّضت النساء هناك للتجاهل والسخرية. وتركت بعضهن المجموعة ومن بينهن فيفيان روثشتاين من أجل تأسيس مجموعة خاصة بهن أصبحت لاحقاً "اتحاد تحرير النساء في شيكاغو". وولدت حركة سياسية جديدة.
لويز بيرنيكاو مؤلفة سبع كتب وصاحبة العديد من المقالات المنشورة في مختلف المجلات. وهي تطوف الجامعات والمجتمعات المحلية حيث تحاضر وتقدم عرضا بالصور حول النشاط السياسي والاجتماعي، ويُعرف عرضها باسم: الأكتاف التي تحملنا: النساء بوصفهن عاملا اجتماعيا للتغيير. ويمكن الاتصال بها عبر بريدها الإلكتروني:
louise@womensenews.org
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
لمزيد من المعلومات:
النساء أشعلن النار التي أحرقت بطاقات الخدمة العسكرية
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 2790
امرأتان تغذيان الرحلة نحو الحرية
http://www.womensenews.org/article.cfm/dyn/aid/1819/
المضربون في مسرح الشارع يلعبون ضدّ خلفية الحرب
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 2479
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|