اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

تعليـقات
فيلمي الضخم عن هيلاري من بطولة لورا ديرن

تحلم ساندرا كوبرين بعد أحداث الأسبوع الفائت بفيلم ضخم في هوليوود حول السياسيات يكمّل ما بدأه فيلم "سيكس آند ذا سيتي". وتفكّر في إعطاء الممثلة لورا ديرن دور هيلاري في بطولة الفيلم.

من المحرر: مايلى هو تعليق من أحد قرراءنا. ما تم طرحه ما أراء هو معبر عن رأي المؤلف ولا يمثل بالتالي وجهة نظر وُمينز إي-نيوز

(ومينز إي نيوز)-- أمضيت بالفعل أسبوعاً مميزاً في مشاهدة النساء في المعركة.

وانعقدت يوم السبت لجنة القوانين المؤلفة من النساء بشكل كبير والتابعة للجنة الوطنية للحزب الديموقراطي لمناقشة الفوضى التي عمّت حول احتساب المندوبين في ولايتي ميشيغن وفلوريدا اللتين خاضتا انتخابات تمهيدية لم يقرّها الحزب واعتقدت حملة هيلاري أنّ هؤلاء المندوبين سينقذونها.

وشاهدت يوم الأحد في السينما فيلم "سيكس آند ذا سيتي".

وشاهدت مساء الثلاثاء على شاشات التلفزة هيلاري كلينتون تتحدّى أي توقّعات تقليدية تتعلّق بخطاب التنازل.

نساء في كلّ مكان... وليس لدي أدنى فكرة عن أيّ نساء سأتكلّم أوّلاً.

وأظنّ أنّني سأركّز بشكل أساسي على المرأة التي تحمل الجنس معها في العنوان، وهو العرض الذي وجدته مفاجئاً جداً ربّما لأنّني لم أفكّر يوماً في إمكانية مشاهدته.

وأعتبر مشاهدة الديموقراطيين نقطة ضعف طبيعية بالنسبة إليّ ولكنّي لا أقضي بشكل عام عام أيام الآحاد المشمسة في كاليفورنيا في السينما لأشتري بطاقة بقيمة 10 دولار أميركي لمشاهدة أربع نساء مدمنات على التسوق من مانهاتن يبدو أنّهن يقمن في عالم يخلو بالكامل من السياسة.

ولكن ابنتي البالغة 19 سنة ووالدتي البالغة 84 سنة وصديقتي المفضلة البالغة 50 سنة طلبن جميعاً منّي أن أرافقهن. فوافقت.

وماذا اكتشفت؟ عالماً وسيعاً من المعجبات اللواتي على ما يبدو يعجبهن الخيال في هذا الفيلم الناجح من ملابس غريبة ووضع الرجال في الاهتمام الثانوي والتسوق وشراء الأحذية والصداقة بعيداً عن إطلاق النار أو الموت.

وجذب الفيلم النساء بمجموعات هائلة واستمتعت صالات العرض في مختلف أنحاء البلاد ببيع التذاكر للحشود طيلة ثلاثة أيام متتالية.

الضحك المعدي

ووجدت نفسي وسط هذه الثورة الشاملة بين مئات النساء من مختلف الأعمار اللواتي بدأن بالتصفيق فوراً عندما بدأت تُسمع موسيقى الفيلم في المسرح الضخم ضمن مجمّع كبير لصالات العرض قريب من منزلي. وضحكت عندما رأيت معظم المشاهدين يندهشون ويمزحون عندما رأوا خزانة ملابس ضخمة (أكثر ضخامة من معظم شقق مانهاتن) شُيّدت للشخصية الرئيسة في الفيلم. وانفجرت بالضحك لدى سماعي التصفيق المرتجل والهتافات واللهفة الواضحة لبعض الشخصيات.

ولكنّي استمتعت إلى أبعد حد بتلك الحقيقة المطلقة بأنّنا تواجدنا جميعاً هنا لمشاهدة أربع شخصيات تخطين 40 عاماً ولا يعانين من أي خلل في الشخصية ويتمتعن جميعاً بالقدرة على إقامة صداقة متينة.

وغالباً ما تُصوّر النساء اللواتي تخطين سنّ 40 كشريرات. فكّروا بماريل ستريب وأدوارها كرئيسة شريرة في "ذي ديفيل وور برادا" في عام 2006 والأمّ المهووسة في "ذي مانشوريان كانديدات" في عام 2004 .

وتملك كلّ امرأة في فيلم "سيكس آند ذا سيتي" شخصية استثنائية فترى امرأة لطيفة أو وقحة وأنيقة أو جنسية بشكل علني. ولكنّ أياً منهن ليست حقيرة أو متواطئة أو مخادعة. ولا تحارب أي امرأة منهن في سبيل رجل أو تطعن بالظهر في العمل أو تدبّر مكيدة لأخرى أو تتنافس ضدّ الأخريات. وعوضاً عن ذلك يدعمن بعضهن البعض في الأوقات الجيدة والسيئة وهذا أمر طبيعي في الحياة الواقعية لكن نادراً ما يظهر في الأفلام.

وبلغت تكاليف فيلم "سيكس آند ذا سيتي" 65 مليون دولار أميركي وهو من إنتاج وبطولة سارة جيسيكا باركر. وحقّق أعلى نسبة مبيعات على شباك التذاكر في الكوميديا الرومانسية فبلغت إيراداته 57 مليون دولار أميركي في الأيام الثلاث الأولى من عرضه واحتل المرتبة الخامسة من حيث المبيعات عند الافتتاح ضمن الأفلام في تصنيف "آر". وأخرج فيلم الإثارة والتشويق الموجه للذكور " إنديانا جونز آند ذي كينغدوم أوف كريستال سكال" من الأضواء لاحتلاله المرتبة الأولى.

حياة الخيال

يمكن انتقاد "سيكس آند ذا سيتي" باعتدال لتعظيمه المادية وتقديمه النساء في فراغ سياسي بعيداً عن الدولارات في العالم الحقيقي والواقعية. والشخصية الرئيسة في الفيلم هي كاتبة مستقلة تشتري بانتظام أحذية بقيمة 500 دولار أميركي ويمكنها أن تتحمّل أعباء شراء شقتها الخاصة في مانهاتن. وأعتبر هذا الأمر خيالياً. ونعرف جميعاً نحن الذين نكتب من أجل رزقنا أنّ الأمر مستحيل.

وضحكت وسط شعوري ببعض الذنب عندما رأيت نقاط الضعف لدى الصديقات الأربعة بالنسبة إلى مسألة التسوق في "سيكس آند ذا سيتي" لكنّي اكتشفت أنّي أحببت هؤلاء النساء. وجاءت الجائزة الإضافية في الفيلم بغياب أي عملية قتل لأي شخصية واحتلّ الرجال مرتبة ثانوية وكانت علاقات النساء هي الأكثر أهمية.

وآمل أن تبدأ هوليوود – التي يحثها بشكل كبير إجمالي الإيرادات التي تحقّقها على شبابيك التذاكر– بإنتاج المزيد من الصور حول النساء وتتخطّى حدود وفرة البيض من خلال القيام بذلك. ولا شك في أنّ الحدثين الأخيرين الذين شاهدتهما – اجتماع اللجنة الوطنية للحزب الديموقراطي والخطاب الكبير لهيلاري كلينتون – يقدّمان صورة عن العالم الحقيقي.

وبما أنّ هيلاري تتحدث حالياً عن دعم منافسها ربما أنا بحاجة إلى كتابة نص سينمائي عن كيف يمكن أن تتعاون النساء على الصعيد السياسي ويكنّ متسوقات مميزات وصديقات. ولدي أيضاً بعض الأفكار لاختيار الممثلات للأدوار.

ويتحدثون كثيراً حالياً عن التأثير التاريخي لباراك أوباما على موقف البلاد بالنسبة إلى السباق.

أوافق على ذلك لكنّ فيلمي الذي يركزّ على النساء سيُفتتح مع النساء ذات البشرة الملونة وقد شاهدتهن في اجتماع اللجنة الوطنية للحزب الديموقراطي: الرئيسة المشتركة ألكسي هرمان وأليس هافمان وهارتين فلورناي وإيفون أتكنسون ومونا باسكيا وهي فيليبينية من كاليفورنيا.

وأعطت كلّ امرأة رأياً مختلفاً عن الأخرى حول كيفية التعامل مع ولايتي ميشيغن وفلوريدا. ودعمت بعض النساء أوباما فيما دعم البعض الآخر هيلاري. ولكنّهن شدّدن جميعاً على الاتفاق. وتخطّين خطوط العرق وعملن يداً بيد مع أليس جرموند، وهي امرأة بيضاء من ويست فرجينيا، أثناء محاولتهن إيجاد تسوية لاحتساب المندوبين الضالين من ميشيغن وفلوريدا بعد أن أجرت الولايتان انتخابات تمهيدية تحدّت قوانين الحزب.

"يمكنكم المغادرة بالاتفاق"

واقترحت هوفمان، وهي مندوبة كبيرة مناصرة لكلينتون، الاقتراح الأوّل والخاسر لتزويد المندوبين الضالين بالمقاعد. وعندما خسرت توصّلت بسرعة إلى صفقة أخرى. وقالت: "أقول لأصدقائي في الخارج الذين رأونا نمرّ بالتصويت الأوّل إنّ العالم ليس مثالياً ولكنّه جيد. وعندما تستطيعون المجيء إلى هنا والمغادرة متفقين وموحدّين، وهذا ما يحتاجه الحزب، أن نكون قد وصلنا إلى الوحدة".

وعند اختياري للممثلة التي ستلعب دور هوفمان سأفكّر بأنجيلا باسيت أو ربما ألفري وودارد. وما رأيكم بالممثلة لورا ديرن لتلعب دور هيلاري؟ قد يشكّل هذا الأمر ترويجاً جيداً لدورها الحالي في شخصية كاثرين هاريس، وهي وزيرة الخارجية البغيضة من فلوريدا في فيلم "ريكاونت" وهو يتمحور حول انتخابات بوش –غور في العام 2000 . أو ربما سارة ساراندون إن استطاعت أن تلعب دور شخصية صوّتت في الأساس للحرب على العراق.

ومهما قيل عن أنّ هيلاري لم تتمكن من أن تحمل نفسها على التنازل مساء الثلاثاء عليّ أن أقرّ بأنّها خاطرت بمنطقتها التاريخية.

وسيصعب على أي شخص أن ينسى أنّ 18 مليون ناخب من الحزب الديموقراطي صوّتوا في الانتخابات التمهيدية لصالح امرأة هذا العام. وعلى غرار نجوم فيلم "سيكس آند ذا سيتي" ساعدت على سحب النساء من الوجود السياسي الثانوي وزيادة إقبالهن بأعداد جنونية في مختلف أنحاء البلاد.

وقالت سارة جيسيكا باركر لـ"انترتاينمنت ويكلي": "أريد أن يؤمن الناس أنّه يوجد جمهور نسائي".

أتؤمنون بجمهور نسائي؟ نعم نحن هنا ونحتاج إلى نساء في أدوار البطولة فحسب- في مسارح الأفلام والمسارح السياسية – لتقديمنا رسمياً إلى المجتمع.

ساندرا كوبرين كاتبة عواميد في لوس أنجلس.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

وسائل الإعلام تخطت الحدود في إظهار تفاصيل فضيحة سبيتزر
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2986

تسليط الضوء على فضيحة سبيتزر ليس إطراءً لزوجته
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2972

الذهنية المغلقة في شبكات الأخبار أدّت إلى تعفّنها
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2942


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.

تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC