اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

صحـة ومناخ
الببايا تسدّ ثغرات في تدريب الأطباء على الإجهاض

تعمل مجموعة "طلاب الطب من أجل حقّ الاختيار" منذ العام 1993 على دعم مزوّدي عمليات الإجهاض ونزع وصمة العار عن هذه العملية بين طلاب الطب. وترى المجموعة في ظلّ تضاؤل عدد مزودي عمليات الإجهاض أنّ مهمتها أصبحت أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.

(ومينز إي نيوز)-- حمل مئات الطلاب من كلية الطب الآلات في يد وثمار الببايا في اليد الأخرى.

وأدخلوا منظاراً طبياً إلى داخل الثمرة وهي بشكل رحم المرأة وحقنوها بأدوية للتخدير وأخرجوا بلطف البطانة المليئة بالذور.

وتشير هذه العملية التي تعلّمها الطلاب في الاجتماع الخامس عشر لمجموعة طلاب الطب من أجل حق الاختيار مدى سهولة إجراء الإجهاض، وهي عملية لن تعلّمها أعداد كبيرة من كليات الطب على الإطلاق.

وقالت الناطقة الأساسية ألتا كارو، وهي أستاذة الطب والقانون في جامعة ويسكنسن، أمام تجمّع في نيسان / أبريل ضمّ حوالى 400 طالب من كلية الطب ومزوّد للإجهاض في مينيابوليس، سان بول: "يُعتبر الإجهاض عملية طبية أساسية جداً. ودربّت الولايات المتحدة أطباءً يجهلون ذلك".

وانخفض عدد مزودي عمليات الإجهاض الأميركيين منذ أوائل الثمانينات من حوالى 3,000 إلى 1,700 تقريباً.

ورغم أنّ حوالى 35 في المئة من النساء الأميركيات يُجرين عملية إجهاض واحدة على الأقلّ قبل بلوغهن 45 سنة إلا أنّ 87 في المئة من المقاطعات في البلاد لا تملك حالياً أشخاصاً يقومون بعمليات الإجهاض، وفقاً لمعهد غوتماشر في نيويورك.

وتهدّد هذه الندرة في العدد بالتفاقم إذ أنّ 57 في المئة من مزودي عمليات الإجهاض سيتقاعدون في غضون العقد المقبل، وفقاً لمجموعة طلاب الطب من أجل حقّ الاختيار، ويتلقّى 5 في المئة فقط من طلاب الطب في الولايات المتحدة تربية جنسية شاملة حول الصحة الإنجابية لدى المرأة بشكل عام وتتضمّن معرفة الطبيب لأنواع الأدوية التي يمكن أن تؤذي الجنين النامي.

وتعمل مجموعة طلاب الطب من أجل حقّ الاختيار للمساعدة في عدم زيادة الفجوة مع مؤسسات في مختلف أنحاء البلاد لإدخال الطلاب في برامج يمكنهم من خلالها أن يتابعوا عمل موفرّي الإجهاض ويتعلّموا كيفية إجراء عمليات الإجهاض الجراحية والطبية.

حذف الإجهاض من التدريب

فيما يتعلّم الأطباء معظم العمليات الجراحية خلال فترة تدريبهم في المستشفى بعد أن يحصلوا على إجازة في الطب بعد أربع سنوات إلا أنّ الإجهاض لا يندرج في هذا التدريب.

وتتواجد برامج التخلي عن الالتزام من أجل الطلاب الذين يعترضون على العملية لدى أكثر من نصف المتدربين في قسم التوليد والطب النسائي في المستشفيات غير الكاثوليكية. أمّا المستشفيات الكاثوليكية فلا تدرّس هذه العملية على الإطلاق.

وقالت لويس باكوس، وهي المديرة التنفيذية لمجموعة "طلاب كلية الطب من أجل حق الاختيار" وهي مجموعة دعم مقرّها في فيلادلفيا لطلاب الطب ومزودي الإجهاض وتملك 123 فرعاً في الكليات و 10,000 عضو في مختلف أنحاء الولايات المتحدة وكندا، إنّ التدريب متوفّر في أقلّ من نصف برامج الطب العائلي ويتضاءل عدد برامج الطب الداخلي التي تؤمنه.

وفي المقابل يمكن أن تُحصر هذه الفرص نتيجة النقص في أعداد المدربين إذ يُحتمل أن لا تتمكّن مجموعة تنظيم الأسرة من ضمّ مجموعة الطلاب بكاملها. ويمكن أن تكون تغطية سوء الممارسة في الخارج محرّمة أيضاً لطلاب الطب. وتظهر أيضاً مشكلة جداول مطالب الطلاب التي تُقتطع من الوقت العملي الذي يمكن أن يخصّصوه لجزء اختياري في المنهج.

وكشفت دراسة في العام 1978 أنّ 26 في المئة من برامج الطب تطلب من المتدربين في المستشفى في فترة التخصص إنجاز الفصل الأوّل من برنامج عمليات الإجهاض. ومع حلول العام 1995 ، أمّنت 12 في المئة فقط من البرامج التدريب الروتيني والاختياري للإجهاض، وفقاً لآخر دراسة لمعهد غوتماشر.

الانتباه إلى الفجوة

بدأت مهمة مجموعة طلاّب الطلب من أجل حق الاختيار في التسعينات لإزالة وصمة العار عن عمليات الإجهاض من خلال زيادة الوعي حول العملية كمسألة طبية وأخلاقية بعد أن حقّقت أعمال العنف التي شنّها مناهضون لحق الاختيار ضدّ العيادات تأثيرها المقصود.

ووسط إقفال العيادات وتصعيد الأمن، بدأ عدد كبير من المستشفيات بمنع عمليات الإجهاض في مؤسساتهم التي أزالت هذه الرعاية السريرية من برنامج تدريب طلاب كلية الطب والمتدربين في المستشفى.

وكانت جودي ستينوير وجوندو وو ضمن مجموعة من طلاب كلية الطب الذين شكّلوا في ربيع العام 1993 مجموعة طلاب كلية الطب من أجل حق الاختيار بعد أشهر قليلة على مقتل الدكتور دافيد غان في فلوريدا لأنّه كان يجري عمليات إجهاض للنساء وكان أوّل شخص في قافلة الأطباء الذين قتلوا بسبب الاعتداءات العنيفة على عيادات الإجهاض الأميركية.

وقالت باكوس إنّ مظاهر تنظيم الأسرة كافة تحتاج إلى تعزيز التدريب في هذا الإطار.

وأضافت في مقابلة مؤخراً:" يُعتبر الإجهاض جزءاً فحسب من صحة إنجابية شاملة. ومن المهم جداً تعليمها لمساعدة النساء على منع أي حمل غير مخطّط له وإنهاء حالات الحمل غير المرغوب فيها".

تعليم منع الحمل أيضاً

وتستخدم أكثر من نصف النساء اللواتي يجرين عمليات الإجهاض شكلاً من أشكال منع الحمل في الشهر الذي يحملن فيه، وفقاً لمعهد غوتماشر.

وفيما تدرّس معظم كليات الطب تقريباً تقنيات منع الحمل لكنّ باكوس تقول إنّ أطباء الصحة العامة يحتاجون إلى تعليم أكثر شمولية حول استخدام وسائل منع الحمل الفعّالة من أجل حماية مرضاهم. وعلى سبيل المثال لا يجيد عدد كبير من أطباء الصحة العامة تحذير مرضاهم من أنّ أعشاب سان جون المستخدمة لمعالجة الاكتئاب تخفّض من فعّالية حبوب منع الحمل.

وأكدّت ميرندا بالكين ذلك، وهي طالبة في السنة الثانية في كلية ألبرت أنشتاين للطب في نيويورك، وقالت إنّ طلاب كلية الطب يدرسون بشكل أكبر عن مسائل جنسية على غرار العجز الجنسي لدى الرجال والعقم عوضاً عن الإجهاض أو وسائل منع الحمل. وأضافت أنّه نتيجة لذلك يظهر عدد كبير من أطباء الصحة العامة غير مجهّزين بشكل جيد لتقييم إمكانية تفاعل الأدوية التي يصفونها مع وسائل منع الحمل التي تتناولها المريضة.

وقالت بالكين إنّ مجموعة طلاب الطب من أجل حق الاختيار تستوحي قوتها من رسالتها الثابتة ورفضها مواجهة القضايا السياسية.

وقالت إنّ تركيزها واضح وبسيط: تأمين مجموعة من الأطباء تجيد إجراء عمليات الإجهاض للنساء.

وأضافت بالكين التي شاركت في الاجتماع السنوي:" أعتقد أنّ السيطرة على الجسد حق أساسي، وهو حق المرأة بأن تنجب الأطفال وتتحكّم برعايتها الصحية. وأعتبر أنّ توفير الإجهاض طريقة ملموسة تمكّنني من المساعدة على حماية هذا الحقّ".

ولكن بعض فروع المجموعة في الكليات تتخطّى في المقابل إطار التفويض السريري تماماً. وعلى سبيل المثال يعمل أعضاء المجموعة في كلية ألبرت أنشتاين مع منظمات على غرار التحالف الديني من أجل حق الإنجاب ومقرّه في واشنطن على مسألتي التثقيف العام والمناصرة.

وشارك الحاخامات ورجال الدين على السواء طلاب الكلية الأسباب التي تدفعهم إلى دعم الإجهاض ضمن إطار ديني.

وتدعو الفروع في الكليات مزودي الإجهاض وخطباء آخرين للمحاضرة في كلياتهم.

وقالت الدكتورة ميليسا د. فريتشي، وهي متدربة في السنة الأولى في مركز سبارتانبرغ لطب العائلة في كارولينا الجنوبية:" يتحلّى طلاب الطب من أجل حق الاختيار بالشجاعة لمواجهة مسألة الإنجاب والنضال بأخلاق ومن خلال سياساتها في ظلّ حس من التضحية والرحمة". وأضافت:" المسألة الأساسية هي من سيوفّر عمليات الإجهاض؟ فمن دون مزوّدي هذه العمليات لن يكون أمام الإنسان خيار".

ك. أليشيا فيترز صحافية وكاتبة تدرس حالياً الصحافة والدرسات المتعلّقة بالنوع الاجتماعي في جامعة نورث وسترن في إيفانستون، إيلينوي.

هذه المقالة جزء من "برنامج كتّابنا الجدد" بتمويل من مؤسسة ماكورميك تريبيون.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

اقتراعات تشرين الثاني / نوفمبر تقسم المناهضين للإجهاض
http://www.awomensenews.org/article.cfm?aid=2987

وصمة الإجهاض تدخل عهد الزوال
http://www.awomensenews.org/article.cfm?aid=2446

وصمة الإجهاض تدخل عهد الزوال
http://www.awomensenews.org/article.cfm?aid=2446

احتشاد مؤيدون لحق الإختيار فيما بريطانيا قد تتراجع
http://www.awomensenews.org/article.cfm?aid=2822

نشطاء مناهضين للاختيار في المملكة المتحدة مع نهج أميركي
http://www.awomensenews.org/article.cfm?aid=3056


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.

تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC