اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

الحملات الدعائـية
"إميليز ليست" تحذّر الديموقراطيين مع هيلاري من ماكاين

يفكّر بعض مؤيدي هيلاري كلينتون ملياً بعد انتخابات تمهيدية ديموقراطية جارحة في التصويت لجون ماكاين. وحاولت إحدى المجموعات الأكثر إخلاصاً لكلينتون، وهي إميليز ليست، أن تبرهن أمس أنّها تعارض هذا الأمر واعتبرت أنّ التصويت لمرشح الحزب الجمهوري هو تصويت ضدّ ا

لسناتور نيويورك هيلاري كلينتون حتى النفس الأخير في حملة الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي، المؤيدين الغاضبين يوم الأربعاء على الابتعاد عن مرشح الحزب الجمهوري.

ودعت إيلين مالكولم، وهي رئيسة مجموعة "إميليز ليست"، في مؤتمرات هاتفية مع المراسلين أمس إلى مقاومة جهود حملة ماكاين للسعي وراء مؤيدي كلينتون الذين يشعرون بخيبة أمل وقالت إنّ التصويت لسناتور أريزونا جون ماكاين سيكون " غير قابل للتفكير". وتدعم "إميليز ليست" المرشحات المناصرات لحق الاختيار من الحزب الديموقراطي فحسب. وصوّت ماكاين باستمرار ضدّ التشريعات المناصرة لحق الاختيار والمناهضة للتمييز في مجلس الشيوخ الأميركي.

وحثّت كلينتون مؤيديها في خطاب التنازل الذي ألقته يوم السبت على الانضمام إليها في دعم سناتور إيلينوي باراك أوباما واستمرّت في الإصرار على هذه الرسالة طيلة الأسبوع. ولكنّ استطلاعاً لقناة "سي آن آن" في 10 حزيران / يونيو كشف أنّ 17 في المئة من مؤيدي كلينتون يفكّرون في التصويت لماكاين. وبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع 7،5 نقاط زيادة أو نقصان.

وقال مستشارو ماكاين هذا الأسبوع إنّ الحملة ستحاول استهداف "الديموقراطيين المستائين" الذين دعموا كلينتون وقد يتردّدون في تأييد أوباما.

وقالت مالكولم، وهي حليفة قوية ومخلصة لكلينتون انتقدت بقسوة الضغوط التي مورست على كلينتون للتراجع في السباق في افتتاحية صدرت مؤخراً في صحيفة "واشنطن بوست":" أعتقد أنّ هذه الفكرة مشروع وهمي لأنّ السناتور ماكاين هو بالفعل غير معني بالحياة التي تعيشها النساء وهو مناهض للكثير من مواقف السياسة التي يحملنها".

ودعمت "إميليز ليست" كلينتون في كانون الثاني / يناير من العام 2007 ، وهو اليوم الذي أعلنت فيه كلينتون عن ترشيحها، وقدّمت المجموعة مبلغ مليون دولار أميركي لحملتها.

وكتبت ملكوم رسالة إلى الأعضاء على الموقع الإلكتروني في 6 حزيران / يونيو تعبّر فيها عن حزنها لخسارة كلينتون بالفوز بالترشيح وتهنئ أوباما "بصدق" وأطلقت عليه إسم "قائدنا الجديد".

ويقول عدد كبير من الموالين لكلينتون إنّ موجة من التحيز الجنسي ساعدت أوباما، وهو المرشح المفترض عن الحزب الديموقراطي، وخطف ترشيحاً عملت كلينتون طوال سنوات على تحقيقه.

إضافة إسم على الاقتراع محتملة

وقالت هيدي شناكنبورغ، وهي مؤيدة قوية لكلينتون في نيويورك ومعلّقة من وقت لآخر في ومينز إي نيوز، إنّها لن تصوّت أبداً لماكاين. لكنّها أضافت أنّها كانت مندفعة إلى إضافة إسم كلينتون في انتخابات تشرين الثاني / نوفمبر والتصويت لأوباما.

وتقول إنّ عدداً كبيراً من مؤيدي كلينتون يشعرون في أعماقهم أنّ هذا العام كان يجب أن يكون عامها لتفوز بالترشيح. وتضيف:" جاءت ردّة فعل الناس من دون تفكير وتلخّصت في رغبتهم بمعاقبة أوباما ومؤيديه لذلك".

وفيما حدّد مؤتمر يوم الأربعاء الأسباب التي تدفع إلى عدم التصويت لماكاين ابتعدت مالكولم عن إعطاء أوباما تأييدها الناشط ونادراً ما ذكرت إسمه.

وقدّم ماكاين باستمرار تعليقات تكنّ الاحترام لخبرة كلينتون وعملها في مجلس الشيوخ. وقال ماكاين لبراين ويليامز من "آن بي سي" في مقابلة في 9 حزيران / يونيو بعد يومين على إنهاء محاولتها رسمياً للوصول إلى الرئاسة:" أؤمن أنّها ألهمت النساء في مختلف أنحاء العالم وفي هذه البلاد. وأكنّ لها كلّ الاحترام. ومن الواضح أنّنا نحبّ أن نحصل على التأييد ونحصل على بعض هذا الدعم".

واستضاف مركز صندوق العمل والتقدم الأميركي ومقرّه واشنطن الذي يعزز مناصرة القواعد الشعبية المؤتمر الهاتفي الذي ضمّ نائب كاليفورنيا ديبي واسرمان شولتز التي عملت كرئيسة مشاركة للحملة الوطنية من أجل كلينتون وجايمس كفال وهو عضو بارز في مركز صندوق العمل والتقدم الأميركي وآنا غرينبورغ وهي نائب رئيس تنفيذي لمركز أبحاث غرينبورغ كوينلان روسنير وهي شركة استطلاع ورأي عام عالمية.

تقرير خطير عن ماكاين

وأصدر مركز صندوق العمل والتقدم الأميركي أيضاً تقريراً في 11 حزيران / يونيو بعنوان " تأثير سياسات جون ماكاين على نساء أميركا" دعا ماكاين إلى تبرير موقفه من الاقتصاد والرعاية الصحية وسياسات حقوق الإنجاب والحقوق المدنية والحرب على العراق.

ويشير التقرير إلى أنّه في خلال العام الماضي صوّت ماكاين ضدّ زيادة الحدّ الأدنى للأجور سبع مرّات وصوّت في آب / أغسطس ضدّ إعادة إقرار برنامج تأمين الرعاية الصحية بالأطفال في الولاية ودعم منعاً دستورياً للإجهاض في مقابلة في العام 2000 بعنوان "ميت ذي برس". ويُعتبر برنامج تأمين الرعاية الصحية بالأطفال في الولاية من البرامج التي توفّر التأمين الصحي للأسر ذات الأجور المتدنية والمتوسطة. ولم نتمكن من الوصول إلى المكتب الإعلامي لحملة الرئيس ماكاين للحصول على أي تعليق يوم الأربعاء.

ويتقدّم أوباما على ماكاين بالنسبة إلى الناخبات المسجلات وحصل على 51 في المئة من التأييد مقارنة بـ 38 في المئة لماكاين، وفقاً لاستطلاع غالوب الصادر في 11 حزيران / يونيو والذي أُجري بين 5 و 9 حزيران / يونيو.

ويقدّم الموقع الإلكتروني لماكاين "نساء من أجل ماكاين" تحية من الرئيستين ميكا موسباشر وجودي بلاك اللتين قالتا إنّهما تتقاسمان الأدوار العديدة للنساء الأميركيات: الزوجة والأمّ والإبنة والأمّ العازبة. وكتبتا:" يُعتبر التوازن بين هذه الأمور كافة تحدياً ونحن قلقات أيضاً على أمن البلاد والاقتصاد والتعليم ومجموعة من المسائل المحلية. ونؤمن بأنّ جون ماكاين يعالج هذه المسائل كافة التي تهمّنا بالفعل".

وانتقدت واسرمن شولتز معارضة ماكاين لتمويل التربية للجميع قبل الحضانة ووصفت سياساته بـ" الفاضحة" و "المروّعة" إلى جانب فشله في دعم قانون ليلي ليدبيتر للمساواة في الأجور الذي سيسمح للأفراد الذين يكتشفون أنّهم عانوا من تمييز في الأجور بتمديد الفترة الزمنية لمقاضاة أصحاب عملهم. وتذكر أيضاً هجومه على حقوق الإنجاب ودعوته إلى إبطال قضية رو ضدّ وايد، وهو قرار المحكمة العليا الذي قيّد حدود الحكومة لضبط الإجهاض.

دق جرس الإنذار

وقالت واسرمان شولتز:" من الواضح أنّ جون ماكاين غير ملمّ وغير حسّاس إزاء حاجات النساء وحالتهن. وآخر ما يمكن أن تفعله النساء في العالم هو التصويت لجون ماكاين. نحن هنا لندقّ جرس الإنذار".

وقالت واسرمان شولتز إنّها تحدّثت ليس كممثلة سياسية فحسب إنّما أيضاً كوالدة لأطفال صغار وامرأة قلقة إزاء مسألة الحضانة التي يمكنهم تحمّل أعبائها والتأمين الصحي لأطفالها الثلاثة.

وقال جايمس كفال، وهو عضو بارز في مركز صندوق العمل والتقدم الأميركي، إنّه يؤمن بوجود اعتقاد خاطئ بأنّ ماكاين " معتدل نوعاً ما".

وقالت مالكولم إنّها تقلق بشكل أساسي من ردّة محتملة لدى النساء غير المتعلمات في الجامعات، وهي تقليدياً مجموعة أساسية من الناخبات المتأرجحات.

وأضافت مالكولم:" يشكّلن فئة أساسية للديموقراطيين". وقالت إنّ "إميليز ليست" تخطّط لاستهداف هذه المجموعة المتأرجحة الجوهرية من خلال حجج وبراهين تفسّر لماذا يُعتبر الوقوف مع الحزب الديموقراطي خياراً أفضل للنساء.

وأضافت مالكولم أنّ السياسات الاقتصادية لماكاين لا تساعد نساءً مماثلات. وأشارت مثالاً على ذلك إلى دعم ماكاين لاقتطاع الضرائب من أجل شركات النفط. وقالت:" ستشعر النساء القلقات من المسائل الاقتصادية بالدهشة عندما يرين أنّه يريد أن يقدّم اقتطاع الضرائب لشركات النفط التي تحقّق أرباحاً قياسية ولا يأبه للأشخاص الذين يحتاجون بالفعل إلى بعض الراحة".

وأُطلق موقع إلكتروني، بعنوان "مؤيديو هيلاري كلينتون السابقون من أجل جون ماكاين"، في 31 أيار / مايو لإيد هال وهو من تكساس يدّعي وجود 1،5 مليون زائر حتى الآن. ويعرض الموقع صورتين. وتُظهر الصورة الأولى ماكاين وكلينتون وهما يميلان إلى بعضهما البعض ويبتسمان بحرارة. وتُظهر الصورة الأخرى أوباما يبتعد عن كلينتون في مجلس الشيوخ الأميركي.

وتمتلئ الأقسام المخصّصة بالرسائل على الموقع بالتذكير بأقوال راعي الأبرشية السابق المثير للجدل القسّ جيريميا رايت وكان صديق أوباما. وتتحدث رسائل أخرى عن الانقسام في الحزب الديموقراطي بعد أن سمحت اللجنة الوطنية للحزب الديموقراطي بنصف الأصوات فقط لمندوبي ميشيغن وفلوريدا بعد أن انتهكت هاتان الولايتان قوانين الحزب من خلال تغيير موعد الانتخابات التمهيدية.

أليسون بوين صحافية مقرّها في مدينة نيويورك تغطّي الحملة الرئاسية للعام 2008 . وتُنشر أيضاً أعمالها في "نيويورك دايلي نيوز".

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

<

تسليط الضوء على الانتخابات الرئاسية للعام 2008
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2864&context=archive

صوت النساء لمن يريده إن خرجت كلينتون من السباق
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3047&context=archive

قائمة إميلي تتوجه نحو بنسلفانيا لأجل كلينتون
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2990&context=archive

وومن فور ماكاين
http://women.johnmccain.com/Signup.aspx

مركز صندوق العمل والتقدم الأميركي
http://thinkprogress.org/wonkroom/wp-content/uploads/2008/06/womens_paper.pdf

ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.

تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC