|
(ومينز إي نيوز)--
حلو الأسبوع:
أفادت "ذي هافينغتون بوست" في
حزيران / يونيو أنّ امرأة قدّمت ترشيحها لأعلى منصب سياسي في أوروبا. وتحاول مارغوت والستروم، وهي حالياً نائب رئيس اللجنة الأوروبية ووزيرة سابقة في الحكومة السويدية، الوصول إلى رئاسة المجلس الأوروبي، وهي الهيئة السياسية الأعلى في الاتحاد الأوروبي وتجمع
مليون شخص.
وتترشح والستروم لمنصب جديد سيستبدل التعاقب الحالي لتولي الرئاسة بين
دولة عضو. ويشكّل التغيير جزءاً من تعديل معاهدة لشبونة الذي سيدخل حيز التنفيذ في كانون الثاني / يناير المقبل في حال صدّقت عليه الدول الـ
كافة. وستعزّز المعاهدة مؤسسات المجموعة وتنظّم بعض العمليات. وأفادت وكالة فرانس برس أنّ الناخبين الإيرلنديين رفضوا المعاهدة يوم الجمعة في استفتاء وطني بعد أن أُثيرت مخاوف علناً من أنّها يمكن أن تدفع البلاد إلى نبذ حظرها للإجهاض.
وانهمكت والستروم في التقدم التكنولوجي في الاتحاد الأوروبي وعُرفت لجهودها الرامية إلى تقريب الأوروبيين من نظام الاتحاد الأوروبي من خلال المدونات والمواقع الإلكترونية. وسيطر الذكور على المناصب الأعلى في الاتحاد الأوروبي لكنّ حوالى ثلث أعضاء البرلمان الأوروبي هم من النساء وتضاعفت نسبة التمثيل النسائي في الكونغرس الأميركي.
مزيد من الأخبار التي تثير الفرح هذا الأسبوع:
-
- أفادت وكالة فرانس برس أنّ البرلمان المصري زاد من صلابة العقوبات بالنسبة إلى المتهمين بالمشاركة في عمليات ختان الإناث في
حزيران / يونيو. ويُعاقب المتهم حالياً بالسجن من ثلاثة أشهر إلى سنتين أو بدفع غرامة تتراوح بين
دولاراً أميركياً و
دولاراً أميركياً. وتعزّزت القيود ضدّ الممارسة الثقافية في حزيران / يونيو من العام
.
-
- وجّه الموظفون العسكريون الرفيعو المستوى من دول حفظ السلام والنساء من مناطق الحرب رسالة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في
حزيران / يونيو حول كيفية وقف العنف الجنسي الذي أثّر في آلاف الفتيات والنساء. وضمّت توصياتهم زيادة الخدمات الصحية والمشاركة الديموقراطية ومحاسبة مرتكبي أعمال العنف الجنسي. وارتبطت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في السابق بقضايا اغتصاب في بورندي وجمهورية الكونغو الديموقراطية والسودان.
-
- أفادت وكالة فرانس برس في
حزيران / يونيو أنّ الحكومة الصينية أرسلت فرقاً طبية لتقديم عمليات مجانية لإلغاء التعقيم الجراحي (ربط قناة الفالوب) للنساء اللواتي خسرن طفلهن الوحيد في الهزة الأرضية التي ضربت البلاد في أيار / مايو. وتجري النساء بشكل عام عملية التعقيم الجراحي بعد إنجابهن الطفل الأوّل بسبب سياسة الطفل الواحد التي اعتمدتها الصين لتنظيم الأسرة. وسيُتاح حالياً للأسر التي خسرت طفلها الوحيد إنجاب طفل آخر. وتوفي حوالى
شخص في الهزة الأرضية وأُفيد عن فقدان
شخص آخر. وبلغ عدد الأطفال الوحيدين لدى عائلاتهم بين القتلى
طفل.
مرّ الأسبوع:
يستمرّ مشاهدو وسائل الإعلام بمناقشة دور التغطية الإعلامية المتحيزة جنسياً للحملة الرئاسية بعد أشهر على الجدل الذي تمحور حول الطريقة التي وُصفت فيها السناتور هيلاري كلينتون بسبب نوعها الاجتماعي وبعد أن أشارت "فوكس نيوز" مؤخراً إلى زوجة السناتور باراك أوباما ميشيل أوباما بـ" والدة الطفل أوباما" في أحد عناوين الأخبار في
أيار / مايو.
وقالت كايتي كوريك، وهي مذيعة في "سي بي آس إيفنينغ نيوز" في فيديو نُشر على الموقع الإلكتروني لـ"سي بي آس" في
حزيران / يونيو:" تُعتبر أحد أبرز العبر في هذه الحملة الدور المستمر والمقبول للتحيز الجنسي في الحياة الأميركية لاسيما في وسائل الإعلام".
وأعلنت "نيويورك تايمز" في مقالة في الصفحة الأولى في
حزيران / يونيو عن اقتراح مؤيدي كلينتون بمقاطعة شبكة أخبار وإجراء نقاش وطني حول التحيز الجنسي. ولكنّ الرجال حصلوا على حصة الأسد في فرصهم بالتعليق: فالمراجع الثلاثة من "الخبراء المتخصصين" الذين ذُكرت أسماؤهم كانوا من الرجال– فيل غريفن وهو نائب رئيس قناة أخبار "آن بي سي" وريم رايدر رئيس تحرير " أميركان جورناليسم ريفيو" ونيكولاس ليمان رئيس كلية الصحافة في جامعة كولومبيا – وبلغ عدد الرجال الذين أُشير إليهم في المقال ستة من أصل تسعة أشخاص.
مزيد من الأخبار التي تثير الغضب هذا الأسبوع:
-
- يعاني البرنامج الأسبوعي "نساء" الذي يبثه قسم اللغة الإنكليزية في إذاعة الأمم المتحدة من خطر وقفه. وقالت ديان بايلي، وهي رئيسة قسم اللغة الإنكليزية في إذاعة الأمم المتحدة، إنّ حذف البرنامج يخضع للنقاش لكن لم يُتخذ بعد أي قرار. وتغطي إذاعة الأمم المتحدة نشاطات الأمم المتحدة في مقرّها الرئيسي في نيويورك وحول العالم. وبدأ البرنامج في العام
خلال المؤتمر الأوّل للنساء الذي انعقد في مكسيكو سيتي. وأُذيع البرنامج على
محطة في مختلف أنحاء العالم حتى العام
وتنقله حالياً شبكة الراديو العالمية التي توزّع مضمونه إلى شبكات إذاعات الراديو العامة.
-
- أفادت "أسوشياتد برس" في
حزيران / يونيو أنّ عدد النساء الحوامل اللواتي يحتجن إلى رعاية صحية مناسبة بلغ
بين الناجين من إعصار ميانمار. وزوّد صندوق الأمم المتحدة للسكان ضحايا العاصفة بالتجهيزات لعيادات صحية في
قرى تأثرت بالإعصار غير أنّ المجلس السياسي العسكري الذي يحكم ميانمار تباطأ في الإستجابة. وكانت نسبة الوفيات في البلاد قبل الإعصار تصل إلى
لكلّ
ولادة وتبلغ أربعة أضعاف نسبة الوفيات في البلد المجاور تايلاندا و
ضعفاً مقارنة باليابان.
-
- أفاد معهد "التقريرعن الحرب والسلم" في
حزيران / يونيو أنّ الحكومة المحلية في الكردستان العراقي تحدّثت عن قانون الوضع الشخصي للفرد الصادر في العام
والمتعلّق بالزواج والطلاق والإرث وقد اعتُبر متقدماً في ذاك الوقت لأنّه منع الفتيات اللواتي لم يبلغن
سنة من الزواج وحصر تعدّد الزوجات. وسيقيّد القانون الجديد الذي يستند على الإسلام حقوق المرأة في الطلاق والإرث وسيسمح للرجال بأن يتزوجوا أربع نساء.
-
- لم يُحل أي شخص إلى المحاكمة بعد مرور عام على مقتل الصحافية في الراديو الأفغانية زكية زكي. وتدين مجموعة "مراسلون بلا حدود" وأعضاء عائلة زكي إفلات المجرم من العقوبة وقالوا إنّ هذا الأمر فتح الأبواب أمام العنف ضدّ الصحافيات. وتعرّضت
صحافية أخرى للاعتداء أو التهديد في أفغانستان منذ مقتل زكي.
-
- أفادت "واشنطن بوست" في
حزيران / يونيو أنّ حملة وطنية لإقناع المراهقين بتأخير البدء بالعلاقة الجنسية واستخدام الواقي تشهد تردداً. ويزداد النشاط الجنسي بين المراهقين وتنخفض نسبة استخدام الواقي بين المراهقين في المدارس الثانوية، وفقاً لاستطلاع أجراه مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.
-
- أفادت "ذي غارديان" في
حزيران / يونيو أنّ محكمة في أثينا، اليونان استمعت في
حزيران / يونيو إلى قضية من جزيرة إيجة في ليسبوس التي يرغب مواطنوها بمنع النساء المثليات الجنس من أن يطلقن على أنفسهن إسم "مثليات". ويقول أشخاص من ليسبوس إنّ المصطلح يجب أن يكون مرتبطاً بجزيرتهم فحسب. وقال النشطاء في مجال حقوق النساء إنّ القضية تُعتبر عملاً يظهر الرهاب من المثلية (هوموفوبيا).
-
- تستمر الفجوة بين الجنسين رغم ارتفاع عدد النساء الأوروبيات في مجال الأبحاث في العلوم في السنوات الأخيرة، بحسب استطلاع صدر عن اللجنة الأوروبية في
حزيران / يونيو وتناول
عالماً. ولا تزال النساء تتلقّى أجوراً أدنى من أجور الرجال وتُوظّف
في المئة من العالمات الإناث على أساس دائم مقارنة ب
ـ
في المئة من الرجال.
بيسا لوسي من كوسوفو وتخرّجت مؤخراً من كلية الإعلام في جامعة ميسوري.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
لمزيد من المعلومات:
إختبار البرتغال للموقف الأوروبي من الإجهاض
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2506&context=archive
جذور ثقافية عميقة تؤدي إلى التحيز ضدّ هيلاري
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2949&context=archive
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|