اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

الحملات الدعائـية
فتيات مراهقات وفي العشرينات يرين المستقبل بقيادة النساء

تلعب سبع شخصيات دوراً في وثائقي جديد على خطى هيلاري كلينتون ويروي الفيلم فتيات تتراوح أعمارهن بين 9 و 12 سنة. وركّزت الفتيات دون سن المراهقة بعد على حاجتهن لمعرفة السبب الذي يؤدي إلى عدم وصول امرأة حتى الآن إلى منصب رئاسة الجمهورية في الولايات المتحدة.

(ومينز إي نيوز)-- عندما عرضت آيمي سويل وسوزان توفلر فكرة تحضير وثائقي حول الجيل المقبل من القائدات السياسيات وجدتا صدفة سبع نساء في أوائل العشرينات. وأصبحت هذه المجموعة محور الفيلم المخصّص لتعزيز مشاركة النساء الشابات في العملية الانتخابية.

واستوحى المخرجون عنوان الفيلم – "واتس يور بوينت هاني" (ما هو هدفك عزيزتي؟) – من رسم كاريكاتوري يتضمّن شخصيتين: المرشحة الرئاسية هيلاري كلينتون تشير إلى كرة أرضية تظهر الدول كافة التي ترأسها رئيسات جمهورية ويسأل رجل "ما هو هدفك عزيزتي"؟ وحمل العنوان لمسة من السخرية غير أنّ رسالة الفيلم الذي بدأ في نيويورك في 29 أيار / مايو تتخطّى السباق الرئاسي لعام 2008.

وقالت سويل التي شاركت أيضاً في ابتكار الفيلم الوثائقي في عام 2005 " ماد هوت بالروم" حول برنامج رقص في مدارس رسمية في نيويورك:" يشير الفيلم إلى اليوم الذي سنرى فيه سبع نساء هنا يمكننا الاختيار بينهن والنظر إلى سبع مرشحات بالطريقة ذاتها التي ننظر من خلالها إلى سبعة رجال مرشحين".

وسيُعرض الوثائقي هذا الصيف في مسقط رأس المشاركات السبع: فيلادلفيا وشارلوت وكارولينا الشمالية وشيكاغو وسان فرانسيسكو وبلومفيلد ومينيسوتا وواشنطن العاصمة. ويُعتبر الوقت الراهن وقتاً مناسباً للبدء في تجنيد الجيل المقبل. ويكشف خروج كلينتون من رأس لائحة المرشحين في المعركة الانتخابية الحالية عن مشهد راكد يتعلّق بنسبة الإنات مقارنة بالذكور في سباقات الكونغرس غير أنّ غيلدا موراليس، وهي باحثة في مركز النساء والسياسيات في جامعة ولاية نيو جرسي، تتطلّع إلى العام 2010 من أجل إشارات إلى صفقة ناجحة". وقالت:" يُحتمل أن نشهد أمراً ما في غضون سنتين من خلال السباقات في الكونغرس والأخرى على صعيد الولايات".

وتأمل سوزانا شاكو، وهي رئيسة منظمة "رانينغ ستارت" التي تأسست منذ سنتين في واشنطن وتعمل على تشجيع الاهتمام السياسي والإمكانية لدى النساء الشابات، أن تثبت حملة كلينتون بأنّها نقطة تحوّل.

وقالت شاكو:" تشعر بعض النساء بقلق من أنّهن غير مؤهلات بما فيه للكفاية. لكن لم يقل أحد على الإطلاق عنها: بأنّها لا تملك أوراق الاعتماد للترشح. أعتقد أنّ جزءاً كبيراً من الأمور التي حصلت سيقدّم الوحي للنساء في كلّ مكان وآمل أن تنتج هذه الرسالة عن حملتها".

تهيئة قائدات شابات

كانت النساء السبعة اللواتي ظهرن في الفيلم من القائدات في كليات أو جاليات محلية وشاركن في العام 2006 في "بروجكت 2024 "، وهو مسعى أُطلق منذ ست سنوات من قبل مجلة "كوزموغيرل" بدعم من مشروع البيت الأبيض، وهي مجموعة مناصرة من الحزبين مقرّها في نيويورك تعمل على انتخاب نساء في مختلف مستويات المناصب السياسية.

أمّا فكرة المشروع فتقضي بوصول قارئة كلّ عام من "كوزموغيرل" ضمن البرنامج كمرشحة فعلية مع حلول العام 2024 – وهو العام الذي ستبلغ فيه أصغر القارئات سن 35 سنة وسيصبحن مؤهلات للترشح للرئاسة الأميركية.

وقالت سوزان توفلر، وهي المخرجة المشاركة في الفيلم:" إن كانت القائدات المحتملات في المستقبل يقرأن مجلة "كوزموغيرل" لأنّهن مهتمات بشعرهن وملابسهن فعلينا التوجه إلى حيث تتواجد هذه الثقافة لبلوغ هؤلاء النساء الشابات".

ومجلة "كوزموغيرل" هي نسخة من "كوزموبوليتان" مخصّصة لجيل الشباب ويفوق عدد قرائها 8 مليون قارئ وتتراوح أعمارهم بين 13 و 24 سنة. ورغم أنّ تركيزها الأساسي يقع على مسائل الجمال والأزياء والتسلية إلا أنّ رؤساء تحرير المجلة قرّروا منذ ست سنوات الوصول إلى النساء الشابات المهتمات بالزعامة السياسية.

وأتمّت المشاركات في "بروجيكت 2024 " تدريباً استمرّ شهرين وقدّمن طلبات مسبقاً. وعملت إحدى المشاركات في مكتب نائب نيويورك كارولين مالوني وأخرى في جمعية الأمم المتحدة وهي منظمة غير حزبية تشجّع المشاركة المدنية والدعم الرسمي لقيادة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة. وقالت تارا روبرتس، وهي محرّرة بارزة في "كوزموغيرل" إنّ مشاركات أخريات عملن في عالم الموسيقى والرياضة حيث تُمثَّل النساء بشكل غير كافٍ في المناصب الإدارية.

التركيز على الدعم من المنزل

وركّز المخرجون على "التاريخ الشفهي" للنساء المتعلّق بطموحاتهن بالقيادة واهتماماتهن بمستقبل القيادة النسائية والتشديد على بيئة منازلهن والدعم الذي يتلقينه من آبائهن.

ويروي الفيلم الذي أُطلق في العام 2006 ثلاثة أطفال في سن ما قبل المراهقة تتراوح أعمارهن بين 9 و12 سنة يجلن في مختلف أنحاء نيويورك ويطلبن من فتيان من الفئة العمرية ذاتها وأشخاص آخرين عابرين اختيروا عشوائياً الرد على أسئلة تتعلّق بالأسباب وراء عدم وجود رئيسة أنثى.

ويبقى الدفع الأساسي للوصول إلى اليوم الذي يترشح فيه عدد كبير من المرشحات للاختيار بينهن لكنّ بعض مجموعات مناصرة النساء تقول إنّ الجزء الأساسي يبقى في تشجيعهن على الترشح لمختلف المناصب السياسية إن كانت محلية أو على صعيد الولاية أو فيديرالياً.

ويشدّد تدريب "رانينغ ستارت" من أجل القيادة السياسية للنساء الشابات على توفير حس عملي يجسّد ما قد تشعر به مرشحة من خلال تعريف طالبات المدرسة الثانوية على القائدات الأكبر سناً.

ويقدّم أيضاً تدريبات حول كيفية إلقاء الخطاب والتحدث أمام الجمهور والتقديم والمناصرة والكتابة المقنعة وتنظيم الحملات. وشارك في التدريب الأوّل الذي عُقد العام الفائت 21 مراهقة ينتمين بشكل أساسي إلى منطقة واشنطن العاصمة. وحصلت كلّ فتاة على فرصة لقاء مورييل باوزر وهي عضو في مجلس مدينة واشنطن، وآن كايسر، وهي نائب في ولاية ماريلاند وعدد من النساء الأخريات المرشحات على غرار ميشوندا بالدوين المرشحة لانتخابات الكونغرس في ماريلاند وتارا آندروز المرشحة للنيابة في ولاية ماريلاند.

توسيع المشاركة

وتوسّع البرنامج هذا العام ليطال 50 مشاركاً من مختلف أنحاء البلاد.

وقالت شاكو:" يكمن الهدف بأكمله في البدء بتغيير عقليات النساء الشابات ومواقفهن من السياسة لأنّهن يكبرن ويفكّرن بأنّ السياسة ليست خياراً لهن. ونحاول من خلال برنامج المدرسة الثانوية إظهار القوة التي يمكن أن يملكنه لتغيير الأمور وتقديم الفكرة الأساسية بالنسبة إلى المسائل التي يحتجن إليها لكي يصبحن قائدات سياسيات".

ونظرت دراسة من مشروع البيت الأبيض إلى السبب الذي يؤدي إلى عدم ترشح النساء ووجدت سببين أساسيين لذلك: تعتبر النساء أنفسهن مؤهلات بشكل أقلّ من الذكور ويتلقين تشجيعاً أقلّ للترشح للمناصب من زعماء الحزب والسؤولين المنتخبين والناشطين السياسيين. وما زالت النساء غير ممثلات بشكل كافٍ في منصب الرئيس أو نائب الرئيس في حكومة الطلاب في كليات الجامعات حيث يشكّلن نسبة تصل إلى 51 في المئة من الهيئات الطلابية، وفقاً لدراسة صدرت في العام 2004 في مجلة الطالب في الكلية تحت عنوان "مشاركة ولكن من دون قيادة".

وأطلق معهد النساء والسياسة في الجامعة الأميركية في واشنطن وحكومة الطلاب في الكلية خلال العام الفائت مبادرة تحت عنوان "حرم الكلية" لزيادة التمثيل النسائي في حكومة الطلاب. وبعد أن خضعت طالبات لتدريب ليوم واحد حول كيفية إدارة حملة انتخابية دفعت الانتخابات المقبلة التمثيل النسائي في حكومة الطلاب من 28 في المئة إلى 43 في المئة وقد أُجريت في وقت لاحق بعد حوالى ثلاثة أسابيع من التدريب. ويخطّط المعهد لتوسيع الجهود كي تطال الكليات في مختلف أنحاء البلاد.

وقالت سارة بروير، وهي المديرة المساعدة للمعهد:" أعتقد من خلال عملي أنّه لا يوجد نقص في مختلف الوسائل التي نستطيع جميعاً من خلالها محاولة الوصول إلى النساء الشابات وكم نشعر بحماسة إزاء زعامتهن ومدى أهمية التقدم والاندفاع. وكلّما بلغنا نطاقاً أوسع شعرنا بحال أفضل من ناحية تقويتهن لنراهن قائدات في الحقل العام".

بيسا لوسي من كوسوفو وتخرّجت أخيرا من كلية الإعلام في جامعة ميسوري.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

النساء يقدن بعضهن البعض نحو المعترك السياسية
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2809

ومينز إي نيوز: تسليط الضوء على الانتخابات الرئاسية للعام 2008
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2864

واتس يور بوينت هاني
http://www.whatsyourpointhoney.com

رانينغ ستارت
http://www.runningstartonline.org

كوزموغيرل بروجكت 2024
http://www.cosmogirl.com/lifeadvice/project-2024/


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.

تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC