اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

دولـي
الاغتصاب في الحرب والزيمبابوي في جلسات الأمم المتحدة

ترأست وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مناقشة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول قرار المنظمة الدولية المتعلّق بالاغتصاب في زمن الحروب وقادت جلسة ثانية حول الزيمبابواي تدعو إلى ممارسة المزيد من الضغط الدولي على الرئيس موغابي.

(ومينز إي نيوز)-- ختمت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس نقاشاً في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول الاغتصاب في زمن الحروب يوم الخميس في جلسة منفصلة انتقدت بقسوة رئيس زيمبابواي روبرت موغابي للسماح بالعنف في بلاده.

وقالت رايس:" حان الوقت لممارسة ضغوط دولية".

وأصدرت منظمة العفو الدولية ثمانية تقارير في شهر حزيران / يونيو وحده تتعلّق بالزيمبابواي وتقدّم روايات عن عمليات الخطف والقتل والاعتداءات والمنازل المحروقة بعد أن أطلقت قوات الأمن في الولاية العنان لكلّ ذلك وهي "لا ترغب بالتحرك". وأفادت منظمة العفو الدولية عن وجود 12 جثة إضافية تعرّضت معظمها للتعذيب في 19 حزيران / يونيو في البلاد.

وحدّد موغابي تاريخ 27 حزيران / يونيو موعداً للجولة الثانية من الانتخابات مع زعيم المعارضة مورغان تسفانجيراي وكان موغابي قد عارض نتائج الانتخابات الرئاسية في 29 آذار / مارس بعد أن أظهرت أنه خسر ولم يصدر النتائج طوال أشهر. وأُفيد عن تقارير حول انتشار العنف وتضمّنت عمليات قتل الناشطين منذ الانتخابات المتنازع عليها.

واعتقل موغابي زعماء المعارضة وهدّد الأسبوع الفائت بالحرب ضدّ حزب المعارضة الرئيس بدل تسليمه السلطة.

وكانت الولايات المتحدة تسعى من أجل المزيد من التدخل في زيمبابواي. وأقرّ مجلس النواب قرارين في 18 حزيران / يونيو يدينان دور موغابي في العنف الجاري في بلاده.

ولعبت جنوب افريقيا دور الوسيط حول النزاع القائم بسبب نتائج الانتخابات وأطلقت حملة "دبلوماسية هادئة". وانتقدها الغرب على نطاق واسع لحماية موغابي، وهو متمرد سابق مع المؤتمر الوطني الإفريقي في جنوب افريقيا ضدّ الاستعمارية.

وانضمّ وزير خارجية بوركينا فاسو دجبريل بوسول إلى رايس بعد الجلسة الثانية وقال باللغة الفرنسية إنّ الوضع في زيمبابواي مأساوي وبحاجة إلى اهتمام دولي.

وترأست رايس في الجلسة الأولى نقاشاً حول مشروع قرار أميركي لحماية النساء من الاغتصاب في خلال النزاعات. ويصنّف القرار الاغتصاب كسلاح حرب يزعزع الاستقرار في المناطق ويقوّض عملية المعالجة في فترة ما بعد الحرب.

اغتصاب وإبادة جماعية

وتنصّ مسوّدة القرار على أنّ تعرّض النساء للاغتصاب بشكل منظم على أيدي جيوش الأنظمة أمر غير مقبول تماماً كأي إبادة جماعية تُرتكب.

واعتبر المجتمع الدولي منذ وقت طويل الاغتصاب جريمة حرب لكنّ رايس قالت لمجلس الأمن يوم الخميس إنّ السؤال طُرح طوال سنوات حول إذا كانت الأمم المتحدة مسؤولة عن حماية النساء والفتيات من العنف في النزاعات المسلحة.

وقالت رايس:" أنا فخورة اليوم لأنّ الجواب على هذا السؤال كان "نعم" مدوية. وتقضي مسؤولياتنا بأن نشكّل المدافعين عنهن والمناصرين".

واقترحت الولايات المتحدة عقد الجلستين وهي تحتل الرئاسة الدورية في حزيران / يونيو لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

ويؤسّس القرار برامج تدريب تسبق انتشار قوات حفظ السلام كافة التابعين للأمم المتحدة حول منع العنف الجنسي ضدّ النساء في زمن الحروب والرد عليه.

ويدعو القرار أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون إلى تقديم تقرير في 30 حزيران / يونيو من العام 2009 حول تطبيق هذه الإجراءات.

الاغتصاب الوحشي أكثر شيوعاً

وتقرّ الوثيقة الأميركية— التي سُميت بورقة الأفكار – بأنّ العنف الجنسي في النزاعات المسلحة مورس عبر التاريخ. لكنّها تقول إنّ عمليات الاغتصاب الوحشية – من ضمنها عمليات الاغتصاب من قبل عصابات وعمليات خطف الفتيات لاستخدامهن لغايات استعباد جنسي – أصبحت شائعة بشكل متزايد.

ويعيد القرار التأكيد على قرار مجلس الأمن الصادر في عام 2000 والهادف إلى حماية النساء والفتيات من عنف الحرب لكنّه يقول إنّ العمل الذي تحقّق غير كافٍ.

وتقول مصادر الأمم المتحدة المتواجدة على الأرض إنّ آلاف النساء اللواتي يبحثن عن مساعدة طبية بعد التعرض للاغتصاب يقلن إنّ المغتصبين كانوا من عصابات الشرطة والرجال المسلحين، وفقاً لوثيقة الولايات المتحدة.

ولخّص الأمين العام بان كي مون للمجلس إطلاق حملة توعية في آذار / مارس، وهو شهر تاريخ المرأة، حول العنف الجنسي في مناطق النزاع. وقال إنّ الأمم المتحدة تحتاج إلى تقديم تدريب فعّال للجيش الوطني وقوات الشرطة ومراقبة حقوق الإنسان عن كثب. وأضاف أنّه يجب محاكمة المنتهكين كافة.

إرسال قوات نسائية

وشدّد الأمين العام أيضاً على أنّ وجود المزيد من قوات حفظ السلام الإناث سيخلق مناخاً أكثر أمناً بالنسبة إلى النساء. وقال:" أرسلوا إلي قواتكم المؤلفة من الإناث" ووعد بالتأكد من أنّ أكبر عدد ممكن سينتشر في المناطق.

واتُّهمت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بعمليات اغتصاب واستغلال النساء في هايتي وليبيريا.

وتُوسّع رايس عملها كسفيرة لضحايا العنف الإناث من خلال رئاستها هذه الجلسات.

وتحدثت في آذار / مارس في مناسبتين للنساء في واشنطن. وأثنت في المناسبة الأولى – خلال احتفال تقديم جائزة الشجاعة الدولية للنساء –على القائدات في مختلف أنحاء العالم لشجاعتهن في وجه العنف.

وانضمّت في المناسبة الأخرى – خلال انعقاد لجنة عمل في 12 آذار / مارس حول النساء المعنفات في الولايات المتحدة – إلى القاضية السابقة في المحكمة العليا ساندرا داي أوكونر والمديرة التنفيذية في "آفون" أندريان جانغ. وقالت رايس في المناسبة:" لا أجد أمراً يثير الحزن أكثر من العنف الذي يُمارس ضدّ النساء".

وأعلنت جانغ في هذا الحفل عن شراكة مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للنساء لتأمين هبات بقيمة مليون دولار أميركي إلى صندوق الإئتمان في الأمم المتحدة لوضع حدّ للعنف ضدّ النساء.

ووصفت جانغ الهبة بأوسع هبة مشتركة تُقدّم إلى صندوق الائتمان في خلال سنة وقالت إنّها ستُستخدم لتوفير الدعم القانوني للناجيات من العنف المنزلي.

وقالت جانغ إنّ التمويل "سيساعد على تأسيس حماية الحقوق الشرعية للنساء وتعزيز القوانين القائمة".

وتستطيع رايس بصفتها وزيرة للخارجية السفر إلى مختلف أنحاء العالم وتسليط الضوء على القضايا المهمة.

ويأتي تركيزها الجديد على المسائل المتعلّقة بالنساء مع انتهاء ولاية الرئيس جورج بوش وتفكيرها في المستقبل. وأعربت علناً عن اهتمامها في العودة إلى جامعة ستانفورد حيث عملت من العام 1981 وحتى العام 1983 كأستاذة العلوم السياسية ورئيسة مجلس الكلية حتى العام 1999.

وكتب السناتور باراك أوباما في تشرين الأوّل / أكتوبر من العام 2007 ، وهو المرشح الرئاسي المفترض عن الحزب الدديموقراطي، كتاباً مفتوحاً إلى رايس يحثها على التحقيق في الاعتداءات الجنسية المستمرة في الكونغو ووقفها.

وتقدّر أحد التقارير أنّ 30 في المئة من النساء المغتصبات في جمهورية الكونغو الديموقراطية أُصبن بفيروس الإيدز. وأشار التقرير إلى أنّ حوالى 60 في المئة من المقاتلين مصابون بالفيروس.

أليسون بوين مراسلة مقرّها في مدينة نيويورك تغطّي الحملة الرئاسية لموقع ومينز إي نيوز وتُنشر أعمالها في "نيويورك دايلي نيوز".

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org


لمزيد من المعلومات:

نساء سوداوات يقلن إنّ رحلة رايس إلى افريقيا جاءت متأخرة
http://www.womensenews.org/article.cfm?aid=2384

خطاب رايس في القاهرة: دعوة لحقوق المرأة أم بلاغة خطابية
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=1820


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.

تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC