اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

صحـة ومناخ
الاقتصاد العسير يضيّق على سوق الأمومة البديلة

يستخدم عدد متزايد من الأفراد الذين يعانون من مشكلة العقم الأمومة البديلة من أجل إنجاب الأطفال. ولكنّ كلفة هذه الإجراءات باهظة الثمن ويؤدي الاقتصاد العسير وسوق القروض الأشدّ إحكاماً إلى دفع هذه الطريقة بعيداً عن متناول الأفراد ذوي الدخل المتوسط.

(ومينز إي نيوز)-- رأت آيمي كابلان من مركز الخليج الغربي للأمومة البديلة آباءً وأمّهاتا في مقاطعة أورانج في كاليفورنيا يرغبون بمعالجة مشكلة العقم لديهم من خلال الاستعانة بامرأة أخرى تحمل لهم البويضة المخصبة ويدّخرون الأموال بمختلف الوسائل لذلك.

ويملك بعض هؤلاء الأشخاص قريبات يتطوّعن لحمل البويضة المخصبة. وتهب أخريات بويضاتهن الإضافية لعيادات الإخصاب التي يمكن في بعض الأحيان أن تخفّض من التكاليف لأنّ البويضات حُصدت من أجل الإخصاب الاصطناعي.

وتقول كابلان: "رأيت آباءً وأمّهاتا يفكّرون في استخدام نساء يحملن البويضة المخصبة في الخارج بسعر أقلّ. ورأيتهم أخيراً ينفقون أموال خطة التقاعد 401 (K) أملاً في إنجاب طفل".

والأمومة البديلة المستخدمة لمعالجة العقم تُعتبر جديدة نسبياً وغير منظمة وتُمارس ضمن نطاق ضيق على عكس الإجراءات المتّبعة لمعالجة سرطان الثدي أو أمراض القلب أو ظروف صحية رئيسة أخرى.

ولا تتوفّر لهذه الأسباب الإحصائيات حول الصناعة – ومن ضمنها مداخيل الزبائن ورواتبهم. وتبدي في المقابل المقابلات الموسّعة التي أُجريت مع العاملين في هذه الصناعة اعتراضاً على هذه الفكرة الشائعة– وقد دعمها الفيلم الصادر أخيراً لتينا فاي تحت عنوان "بايبي ماما" – بأنّ الأمومة البديلة هي للأغنياء فحسب.

ولكن تقول كابلان إنّ هذا الأمر قد يصبح أكثر واقعية في المستقبل بسبب العائق الاقتصادي.

وتضيف: "كان المواطنون في الماضي يموّلون منازلهم من جديد ليحصلوا على مجموعة إضافية من القروض. ولكن منذ أن وقعت أزمة الرهون الصغيرة الحجم الخريف الفائت أصبح الأمر مستحيلاً بالنسبة إلى الكثيرين".

ارتفاع عدد الولادات الناتجة عن تقنية الأمومة البديلة

ارتفع عدد الولادات ضمن تقنية الأمومة البديلة من 260 في العام 2006 إلى 1,000 في العام 2007، وفقاً لمؤسسة تقنيات المساعدة على الإنجاب في بريمينغهام، ألباما.

ويشير مناصرو الصحة إلى أسباب مختلفة أدّت إلى هذه الزيادة. فقد أصبحت تقنية الأمومة البديلة أكثر فعالية في ظلّ نسبة نجاح تتراوح من 70 إلى 90 في المئة مقارنة بنسبة 40 في المئة منذ عقد تقريباً. وأصبح الأمر مقبولاً على نطاق أوسع بفضل وسائل الإعلام التي تقدّم عروضاً على غرار "بايبي ماما" ويعرض هذا الفيلم أخصائية تسويق قيل لها إنّ رحمها مشوّه فتستخدم امرأة أخرى لتحمل طفلها.

ويزداد هذا الطلب بسبب ارتفاع نسبة العقم الذي زاد 12 مرة منذ الثلاثينات.

وارتفعت في الوقت عينه تكاليف تقنية الأمومة البديلة حتى 20 في المئة منذ العام 2004 فأصبحت متقدّمة جداً بالنسبة إلى سرعة التضخم.

ويستسلم عدد كبير من الأزواج بسرعة بعد محاولة أو محاولتين فاشلتين لعلاج العقم وذلك بسبب عدم القدرة على تسديد إجراءات الأمومة البديلة التي لا تغطيها شركات التأمين.

ويحاول آخرون إدّخار الأموال من خلال اتخاذ إجراءات خطيرة على غرار إيجاد نساء يحملن البويضة من دون مساعدة وكالة تراقب الأمور والامتناع عن تأمين الوثائق القانونية الأساسية والعمل مع الأطباء والنساء حاملات البويضة في الدول النامية لادّخار مبلغ يصل إلى 50,000 دولار أميركي.

خيط إنقاذ

في وقت كان عدد كبير من الأميركيين يناضلون في ظلّ خسارة الوظائف والأقساط المرتفعة للرهون، بدت الأمومة البديلة بمثابة مسألة ترف. ولكن بالنسبة إلى النساء اللواتي يشعرن بحاجة ملحّة لإنجاب حياة جديدة إلى العالم قد تبدو الأمومة البديلة خيط إنقاذ بالفعل.

وتقول آن أدامس، وهي ناطقة باسم الجمعية الأميركية للإخصاب ومقرّها في نيويورك: "لا يرغب الأفراد الذين يعانون من العقم بالاستسلام والتخلي عن أحلامهم لكنّ الثمن المرتفع للأمومة البديلة لا يتغيّر ليتلاءم مع وضعهم في حال فُصلوا من العمل أو خسروا منازلهم في أزمة الرهون. وتزداد صعوبة هذا الأمر أكثر فأكثر بالنسبة إليهم مع تراجع الوضع الاقتصادي".

وبهدف تجنب تعقيدات الوصاية المرتبطة بالتلقيح الاصطناعي – الذي تبلغ كلفته بين 500 و 1,000 دولار أميركي ويمكن أن يعتمد على بويضات المرأة التي تحمل – يختار معظم الأزواج الذين يرغبون بالإنجاب التخصيب بالأنبوب الباهظ الثمن (الذي تتراوح كلفته بين 18,000 و 20,000 دولار أميركي ويستخدم معظمهم البويضات من غير المرأة التي ستحمل الطفل وغالباً ما تكون من الوالدة).

وتنقسم تكاليف الأمومة البديلة إلى حوالى أربع فئات بعد علاج الإخصاب. وتتراوح التكاليف القانونية بين 5,000 و 6,000 دولار أميركي. أمّا التأمين الصحي للمرأة التي تحمل البويضة فيتراوح بين 26,000 دولار أميركي و 30,000 دولار أميركي. ويتراوح أجر المرأة التي تحمل البويضة– مقابل الخدمات وتكاليف المعيشة – من 20,000 إلى 45,000 دولار أميركي. أمّا أجر الوكالة (الذي يشمل رسوم التصوير المفروضة قانونياً وتبلغ كلفتها 1,500 دولار أميركي لفحص خلفية حاملة البويضة) – فيتراوح من 3,000 إلى 25,000 دولار أميركي).

إضافات باهظة الثمن

وتقول كابلان: "إذا طُلب من المرأة التي تحمل البويضة البقاء في السرير للراحة أو إجراء عملية قيصرية فيمكن أن يتخطّى السعر القيمة المذكورة. لذلك يُحتمل أن يصل السعر الإجمالي إلى أكثر من 100,000 دولار أميركي".

وطلب والدان يرغبان بإنجاب طفل في بارك ريدج، نيو جرسي أخيراً من المحامية في مسائل الإنجاب ميليسا بريسمان تخطي إجراء المراجعة القانونية لبوليصة التأمين الصحي لحاملة البويضة. وتقول بريسمان: "اكتشفت هذه الزبونة بعد الواقعة أنّ الإجراءات الضرورية لم تكن ضمن التغطية. ومن خلال محاولتها ادّخار 5,000 دولار أميركي انتهى بها المطاف في خسارة تصل إلى 50,000 دولار أميركي".

ويستطيع الوالدان بهدف ادّخار الأموال إجراء عمليات تخصيب بالأنبوب في كندا حيث تبلغ الكلفة أقلّ من 50 في المئة من المبلغ المفروض في الولايات المتحدة. ولكن لا يمكنهما قانونياً استخدام حاملة البويضة هناك. ويستطيعان قانونياً استخدام زوجات الجنود الأميركيين المتمركزين في الولايات المتحدة (وهذا الأمر يساعدهما لأنّ التأمين الصحي في القطاع العسكري غالباً ما يغطّي التكاليف الطبية للأمومة البديلة) ولكن يمكن أن تنتقل الزوجات في مهام عسكرية جديدة إلى إحدى الولايات الإثنتي عشرة (ومنها نيويورك ونيو جرسي وميشيغن) حيث تقيد القوانين الأمومة البديلة.

وقد يدفع الوالدين مبالغ نقدية خلال سفرهم المستمر للقاء النساء اللواتي يحملن البويضة في الهند وأوروبا الغربية والمكسيك وروسيا وتايلاندا وجنوب افريقيا لكنّهم قد يشعران بعد وقت أنّهما غير قادرين على تحمّل تذاكر السفر البالغة 20,000 دولار أميركي للاستمرار في مراقبة الحمل والإجراءات القانونية.

ويقول ستيف سنايدرن، وهو مدير المركز الدولي لتقنيات المساعدة على الإنجاب في مينيابوليس: "قد لا يتمكن الوالدين من إيجاد خيارات يستطيعان تحمّل أعبائها في الولايات المتحدة. ومن المحتمل أن يُسافر عدد أكبر منهم في المستقبل وإن لم ينجح ذلك فسيدّمرون على الصعيدين المادي والعاطفي".

مولي م. جينتي كاتبة مستقلة مقرّها في مدينة نيويورك.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org


لمزيد من المعلومات:

دعوة إلى خطة إنقاذ وطني للنساء
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=1820

أهل يدهنون الصحن الحجري باللون الوردي
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2757

عدم القابلية للحمل تحرف الحياة عن مسارها
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2094

اختبارات جديدة ما قبل الولادة تنعش الآمال وتثير المخاوف
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2014

الحوامل العازبات يواجهن التحيز
http://www.womensenews.org/article.cfm?aid=1874


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.

تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC