اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

أعمال واقـتصاد
مقاولات يسعين إلى تخطّي دخل بمليون دولار

تطرح المقاولات في منافسات "مايك ماين مليون" مشاريع للأعمال بهدف الوصول إلى دخل بقيمة مليون دولار وتخطّيه في قطاع تسيطر فيه الأعمال التي يملكها الذكور.

(ومينز إي نيوز)-- كانت جولي غولدمان من شركة "أوريجينال رونر" هذا الشهر وخلال الشهر الفائت – وكليهما شهرين مميزان لحفلات الزفاف – تمهّد لزيادات متوقعة في الدخل بحوالى 25 في المئة مقارنة بالعام الفائت.

وتتوقّع هذه الشركة التي تنتج في نيويورك السجاد المخصّص للتزيين غير اللاصق وغير الورقي للممرات في حفلات الزفاف أن يبلغ الدخل هذا العام 850,000 دولار أميركي بعد أن سجّل 625,000 دولار أميركي في العام 2007.

ويُفترض أن تتوقع غولدمان الآن دخلها نظراً لوجودها بين تسع مقاولات فزن في مبارات "مايك ماين مليون" في نيويورك في تشرين الأوّل /أكتوبر الفائت.

ولم يمنح هذا الحدث، وهو برعاية أساسية من "أوبن" "أميركان اكسبرس"، مليون دولار للفائزات. و قدّم لهن عوضاً عن ذلك رزمة - تضمّ تجهيزات للمكتب وترتيبات للاستشارات والقروض والإئتمان – لمساعدتهن على تحقيق هذا الهدف في الدخل.

وتركّز غولدمان بالتزامن مع ذلك على تحقيق 1.1 مليون دولار أميركي في العام 2009 مع توسّع الشركة إلى القسمين الأوروبي والبيع بالجملة. وسيرتفع عدد أعضاء فريق عملها قريباً من ثمانية أشخاص إلى 10.

وتنصحها "أوبن" من "أميركان اكسبرس" بتوسيع نطاق بيعها بالجملة. وتقول: "لدي طريقة هائلة للفوز بالسوق".

وجرى حدث "مايك ماين مليون" بإدارة "كاونت مي إن" من أجل الاستقلالية الاقتصادية للنساء، وهي منظمة لا تهدف الربح في نيويورك تتولّى إدارة حوالى 12 حدثاً مماثلاً في مختلف أنحاء البلاد كلّ عام. وأسّست رئيسة مجلس إدارتها ومؤسستها نيل ميرلينو المجموعة في العام 1999 للمساعدة في زيادة عدد الأعمال التي تديرها إناث ضمن مستوى الدخل البالغ مليون دولار أميركي.

فجوة في الدخل في المقدّمة

ازدادت الأعمال التي تملك فيها النساء أكثر من النصف بحوالى 40 في المئة بين عامي 1997 و 2006 وبلغت تقريباً ضعفي نسبة النمو في الأعمال بشكل عام، وفقاً لمركز الأبحاث حول أعمال النساء وهو معهد لا يهدف الربح مقرّه في واشنطن. وفي المقابل تتخطّى المداخيل مبلغ المليون دولار أميركي في 3 في المئة فقط من الأعمال التي تملكها نساء وهي تبلغ نصف نسبة الأعمال التي يملكها الرجال وفقاً لبيانات المركز.

وخلال المنافسة وقفت غولدمان وحوالى 30 متنافساً في صفوف دقيقة ويرتدي معظمهم بذلات كلاسيكية وانتظر كلّ واحد فرصته لإثارة إعجاب لجنة الحكم.

وتحدث مدير العلاقات العامة خلال أحد العروض عن استهداف الجالية اللاتينية. وتحدث فريق عمل في عرض آخر عن مهمة شركتها في مساعدة الأمّهات على الدخول من جديد إلى قوى العمل.

وكان الحضور الذي تألف معظمه من النساء يبدي اهتماماً كبيراً وفي الوقت ذاته يضحك في قاعة المحاضرات عندما تكلّم المحاضرون عن الشوكولاته الأسود والمتاجر التي تُباع فيها مستلزمات الجسم وطلاء الأظافر القابل للتحلل الحيوي أو الوجبات الخفيفة الصحية في المدرسة.

وشدّدت غولدمان في مداخلتها على فرصها في جذب انتباه وسائل الإعلام وقد نجحت في ذلك الشهر الفائت عندما كُتب مقال في مجلة بيبول في شهر أيار / مايو عن السجادة الطويلة التي صمّمتها وعُرضت كجزء من أعراس المشاهير من نجوم البوب آشلي سيمبسون وبيتر وينتز.

دفع غطاء الدخل

صوّر ميرلينو، وهو منتج البرنامج الناجح "تايك أور دوترز تو وورك داي" لمؤسسة "آم آس للنساء" في العام 1993 ، "مايك ماين مليون" كبرنامج يقدّم فرصاً لإبراز المقاولات ليس للمنافسة فحسب إنّما أيضاً لتقديم النصائح.

وفي الوقت الذي غالباً ما تخدم فيه صفوف الغولف ومصادر القوة الهدف بالنسبة إلى المقاولين الذكور تقول نساء كثيرات إنّهن ينجذبن إلى المنظمات المركّزة على النساء على غرار "كاونت مي إن" من أجل الجمع بين الدعم المعنوي والاستشارة العملية.

وتقول غولدمان إنّه رغم استفادتها بشكل كبير من جوائزها كسبت أيضاً الكثير بكلّ بساطة من مشاركتها في الحدث. وتحدث على سبيل المثال أصحاب أعمال أخرى وفريق العمل في "كاونت مي إن" خلال الحفل حول الوسائل الأفضل لتفويض المهام اليومية فتتمكن من التركيز بشكل أكبر على توسيع عملها.

وتقول غولدمان إلى جانب مشاركات أخريات في النهائيات إنّ القبول الذي وجدنه بين الحضور في هذا البرنامج لا يُحقّق بسهولة في مكان آخر.

وتقول غولدمان:" أعتقد أنّ الناس يفكّرون أنّ ما أقوم به سخيف. أحمل شهادة دكتوراه من كلية "إيفي ليغ" وأعمل في صناعة كبيرة لكنّ الناس يقولون "أمر جميل أن يكون لك عمل صغير". يعتقدون أنّي أعمل عمل الزوجة، الآثار القديمة المحلية. وأفكّر في ذلك ليكون الأمر تحدياً مهماً".

ويستضيف "مايك ماين ميليون" أحداثاً إقليمية ومحلية في مختلف مدن الولايات المتحدة مرّة كلّ شهر وفي بعض الأحيان أكثر من مرة.

وانتهى الموسم الحالي بمنافسات جرت الشهر الفائت في نيو جرسي وسياتل وستبدأ السلسلة المقبلة من المنافسات مجدداً في أيلول / سبتمبر.

توسيع الصفوف

تضمّ الأعداد المتزايدة من المقاولات نساءً كثيرات دخلن مجالات يسيطر عليها الذكور على غرار البناء والتكنولوجيا.

ولكن ثمة نساء كثيرات على غرار غولدمان اتّخذن هدفاً لهن: الزبائن المراقبون أي هنّ بأنفسهن وأصدقاؤهن.

وأجرت كيرا وامبلر، وهي مديرة التسويق في JumpUp.com وهو موقع إليكتروني للمقاولين، دراسات حول الميول لدى المقاولات لاسيما النساء اللواتي لا يزال أطفالهن في المنزل. وتقول:" تتناغم النساء كثيراً وهنّ حسّاسات جداً بالنسبة إلى مجتمعهن. وتؤسّس كثيرات لأعمال مرتبطة بالمجتمع وبالنساء الأخريات أو بشكل خاص بالأطفال".

وتؤكّد ذلك بيث شونفيلت التي شاركت في تأسيس "سيدات في الأسواق", وهي شركة محلية لشبكات الانترنت من أجل أصحاب الأعمال الإناث ومقرّه في نيويورك. وتقول:" عندما يملك الفرد عمله الخاص يعمل بجهد أكبر لكن وفقاً لشروطه الخاصة. الأمر يعود له. وهو سيد مصيره".

سارة سلتزر كاتبة مستقلة في نيويورك.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org


لمزيد من المعلومات:

سيدات الأعمال الناجحات يستمتعن بالشهرة العالمية
http://www.womensenews.org/article.cfm?aid=2181

النساء الصوماليات يتخذن من منيابوليس مدينة لأعمالهن
http://www.womensenews.org/article.cfm?aid=2877

بنات تجار السيارات يحرّكن عجلة المساواة في الجندر
http://www.womensenews.org/article.cfm?aid=2687


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.

تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC