اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

صحـة ومناخ
مخاطر مرتبطة بالإرهاق الاجتماعي تواجه الأمّهات

يُحدد مفهوم صحة الأمّهات الحوامل بالفترة الممتدة من بداية الحمل وحتى الشهر السادس بعد عملية الولادة. ولكن تربط الناشطات في مجال صحة النساء ذلك بالتجربة الشاملة التي تتعرّض له النساء في مجتمعاتهن. في ما يلي الجزء الأوّل من سلسلة حول صحة الأمّهات السوداوات.

واشنطن (ومينز إي نيوز)-- تتعرّض النساء الأميركيات من أصول افريقية بشكل أكبر لإنجاب أطفال قبل الأوان وبأوزان منخفضة، لا يتخطّى بعضهم 6 باوندات، وتكون احتمالات نجاتهن أدنى من المعيار الذي تضعه الولايات المتحدة بغض النظر عن الفئة العمرية التي ينتمين إليها ووضعهن العائلي ومستوى التعليم أو الرعاية الصحية المبكرة قبل الولادة التي يحصلن عليها.

وتلاقي النساء السوداوات أثناء الإنجاب حتفهن أكثر بثلاثة أو أربعة أضعاف من النساء البيضاوات أو اللاتينيات في مختلف أنحاء البلاد. ويتضاعف خطر وفاة الأطفال، وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. واستمرّ هذا التفاوت حتى عندما انخفضت نسب وفيات الأطفال في البلاد بشكل عام.

وتقول إليانور هينتون هويت إنّه في وجه هذه الإحصائيات لا يكفي التعريف المعياري لصحة الأمهات الحوامل – أي منذ بدء الحمل وحتى الشهر السادس بعد الإنجاب.

وتضيف هويت: "لا تحلّ الرعاية قبل الولادة المشكلة. وتدفعنا طريقة حياة النساء في مجتمعاتنا إلى إنجاب أطفال مرضى قبل الوقت المحدّد. وتستمر الفجوة (بين النساء البيضاوات والسوداوات) لأنّنا لم نحقّق ما يكفي من الأمور. ونحتاج إلى إعادة تشكيل مسائل السياسة. ونحتاج إلى معالجة صحة الأمّهات الحوامل أولاً والتحدث عن وفيات الأطفال لاحقاً".

وتشغل هويت منصب رئيسة المجموعة الصحية للنساء السوداوات، وهي شبكة من الناشطين ومنظمات المجتمع والباحثين، وعقدت مؤتمراً الأسبوع الفائت في واشنطن للاحتفال بذكرى الـ25.

واكتشف الباحثون تاريخياً أنّ عدد الوفيات بين الأطفال يفوق عدد الوفيات بين الأمّهات في خلال عملية الولادة.

وتوفيت 540 امرأة و 28،000 طفل من أصل 4،1 مليون ولادة في العام 2004. وبلغت نسبة الأطفال السود بين الوفيات 13،7 بالألف والأطفال البيض 5،7 بالألف والأطفال اللاتينيين 5،6 بالألف.

وغالباً ما يلقي الأطباء اللوم على الأمّهات بسبب وفاة أطفالهن ويذكرون من بين الأسباب الحمل في سن المراهقة والتدخين والمخدّرات والافتقار إلى التعليم – وأخيراً مسألة الجينات.

ولكن تتطلّع حالياً مجموعة متزايدة من الباحثين – في أعقاب الأبحاث التي وجدت كوارث في مجال الصحة تنتشر في طبقات المجتمع الأميركي الأسود كافة – إلى ما وراء العوامل الاقتصادية – الاجتماعية لتفسير النسب الأعلى المزدوجة للوفيات بين الأمّهات والأطفال في الجالية الأميركية من أصول افريقية.

مجموعة من النتائج الجديدة

خلال السنوات العشرة الماضية، شجّعت المعاهد الوطنية لمكاتب الأبحاث المتعلّقة بصحة المرأة برئاسة أوّل مديرة لها وهي الأميركية من أصول افريقية فيفيان بين التي عيّنها الرئيس بيل كلينتون في العام 1991، مجموعة من الأبحاث أشارت إلى أنّ جذور الأمراض التي تصيب صحة الأمّهات الحوامل السوداوات عميقة. ومن بين النتائج التي كشفت عنها: - تنجب النساء المهاجرات السوداوات عدداً أقلّ من الأطفال بوزن منخفض من النساء السوداوات اللواتي ولدن في الولايات المتحدة.

- تتعرّض النساء الحوامل الأميركيات من أصول افريقية بشكل أكبر للإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكري وهنّ أكثر عرضة أيضاً للاحتفاظ بالوزن الزائد الذي كسبنه في فترة الحمل.

- تسوء المشاكل مع تقدّم الأمّهات في العمر ويشير ذلك إلى تأثير متراكم للإجهاد (كتاب البيانات حول صحة النساء ذوات البشرة الملونة، 2005).

وتُعتبر فيلدا ماسك جونسون، وهي باحثة في المناهج في كلية رولينز للصحة العامة في جامعة إيمورري في أتلانتا، في مقدّمة الأشخاص الذين يبحثون عن تفسيرات نفسية وقد شاركت في المؤتمر الذي عُقد في نهاية الأسبوع.

ونشرت جاكسون، إلى جانب الزميلتين كارول هوغ ومنى فيليبس، مقاييس الإجهاد في إطار هذا السياق لجاكسون-هوغ- فيليبس في العام 2005. وصُمّم الاستطلاع المؤلف من 71 سؤالاً لمساعدة الأطباء على تقويم مخاوف الأمهات الحوامل حول التجارب العنصرية للأطفال والتمييز العرقي والجنسي في موقع العمل وتاريخ الأمّهات في الاستغلال الجنسي والجسدي والعاطفي.

وقالت جاكسون في بريد إليكتروني:" يقدّم المرضى الذين يجيبون على السؤال إطاراً لموفر الرعاية الصحية من أجل تقييم عوامل الإجهاد قبل الحمل وخلاله وبعده".

تقدير لبيلي أفيري

وتعزو جاكسون عزمها على إيجاد تفسيرات اجتماعية أوسع إلى بيلي أفيري التي تشدّد على سمات صحة النساء السوداوات بين الأجيال. وأسّست أفيري في العام 1981 مجموعة صحة النساء السوداوات كفرع من الشبكة الوطنية لصحة النساء في واشنطن. وفازت في العام 1989 بجائزة ماك آرثر "العبقرية" للقيادة في مجال الرعاية الصحية للنساء وسُميّت بين قادة "ومينز إي نيوز" للقرن 21 في العام 2004.

وقالت جاكسون:" دفعتني إلى تحديد مدى تأثير أن يكون المرء أسوداً في أميركا".


السير قدماً بالرسالة

قالت إيليانور هينتون هويت، وهي رئيسة مجموعة صحة النساء السوداوات، إنّها أرادت أن تغادر النساء الاجتماع الخامس والعشرين الذي انعقد من 19 إلى 21 حزيران / يونيو وهنّ يشعرن بالقوة والتجديد وأن يلهمهن ذلك على البدء بتنظيم المزيد من النساء على الأرض والمشي بشكل أكبر وتناول المأكولات بشكل أفضل.

وقالت هويت:" نعاني جميعاً من المسائل ذاتها. ومن خلال السير معاً نلتزم معاً كنساء سوداوات مع الأصدقاء والجيران. ونساعد من خلال الالتزام في إعادة بناء مجتمعاتنا".

وتجمّعت حوالى 250 امرأة في اليوم الأخير من المؤتمر الذي استمر يومين ونصف من أجل مسيرة قوة على مسافة خمسة كيلومترات حول تمثال مركز تجاري في واشنطن. وقد حضرن من مدن عدّة على غرار أتلانتا وبوسطن وفيلادلفيا وسياتل وجاينسفيل. ومثّلن منظمات على غرار "موكا مومز" للأمّهات الأميركيات من أصول افريقية غير العاملات ومركز الصحة للنساء السوداوات في أتلانتا إلى جانب العاملين في مجال الصحة العامة والرعاية الصحية.

وقالت تيريزا جايمس، وهي أستاذة دين في مدرسة من مونتغوميري، ألباما:" أشعر براحة لأنّ النساء السوداوات الأخريات يشعرن بقلق إزاء صحتهن. سأحمل هذه الرسالة إلى بيتي. كُلوا بشكل أفضل ومارسوا التمارين والمشي واعتنوا بنفسكم الروحية. ويعجبني أنّ هذه الرسالة تركّز على الإنسان بكامله".


وقالت أفيري:" نملك كنساء سوداوات وجهة نظر مختلفة. عندما اجتمعت النساء البيضاوات مع بعضهن البعض كانت معظم الأمور التي رغبن في الحديث عنها تتعلّق بمسائل الصحة الإنجابية. ولكن عندما اجتمعت النساء السوداوات مع بعضهن البعض بدأنا بالحديث عن الصحة وعن أمور لها علافة بالحالة النفسية وشدّدت النقاشات على انتمائنا العرقي وثقافتنا وثقافتنا الثانوية والطريقة التي تربينا عليها والأمور التي تجري في حياتنا وكيفية تأثيرها على صحتنا".

وأوصت جاكسون في تقرير صدر الخريف الفائت حول الغذاء والإجهاد وصحة الأمّهات السوداوات عن المركز المشترك للدراسات الاقتصادية والسياسية ومقرّها واشنطن بالمزيد من التوظيفات وبإسكان أفضل وتعليم وأمان في المجتمعات السوداء كوسيلة واحدة للتعامل مع عوامل الإجهاد بالنسبة إلى النساء السوداوات.

ولكنّها شدّدت أيضاً على فكرة بسيطة: تحتاج الأمّهات لاسيما الأمّهات السوداوات إلى التحدث مع شخص معين وهي فرصة لمواساة الأشخاص الذين يدركون ماذا يعني غياب الاحترام للشخص أو طرده.

وشدّدت شيريكي كومانياكي، وهي مشاركة أخرى في المؤتمر، على قيمة التغذية والتمرين في ظلّ وجود 50 في المئة من النساء الأميركيات من أصول افريقية في عمر الحمل وهنّ الآن يعانين من وزن زائد. وقالت إنّ الإتخام في خلال الحمل والفشل لاحقاً في خسارة الوزن يُعتبران مشكلة ضخمة بسبب الأمراض التي تترافق مع البدانة بين الأمّهات: السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض السرطان التي تلحق بجهاز الإنجاب.

وتتأثّر النساء السوداوات اللواتي يعانين من الوزن الزائد بشكل مضاعف بهذه الأمراض أكثر من النساء البيضاوات. وتساهم هذه الأمراض في تخفيض توقّع أمد الحياة بين النساء السوداوات إلى 76 سنة مقارنة بأمد 81 سنة للنساء البيضاوات. وتميل النساء السوداوات اللواتي يعانين من الوزن الزائد إلى إنجاب أطفال يعانون أيضاً من الوزن الزائد.

بيئة مؤاتية "للوزن الزائد"

قالت كومانييكا، وهي مؤسسة شبكة الأبحاث المشتركة للبدانة بين النساء الأميركيات من أصول افريقية وأستاذة علم الأوبئة السريري في كلية الطب في جامعة بنسيلفانيا: "تعيش معظم النساء السوداوات في بيئة أعتبرها "مؤاتية للوزن الزائد". وتقصد بذلك الأحياء المليئة بسلسلة مطاعم المأكولات السريعة وتفتقر إلى المنتزهات أو المتاجر التي تبيع المنتجات الطازجة.

وقدّمت آنيل بريم، وهي مديرة الشؤون الوطنية وشؤون الأقليات في الجمعية الأميركية لطب النفس في أرلينغتون، فيرجينيا، مؤتمراً بعنوان "أن تكوني سوداء وتشعري بالكآبة" ودفع النفور بين السود للاعتراف بالكآبة كمرض. وقالت بريم إنّ امرأة من أصل 10 نساء تختبر الكآبة في مرحلة ما خلال الحمل أو بعده لكنّ النساء السوداوات يشخّصن المرض ويعالجنه بنسب أقلّ.

وقالت بريم للحضور:" نتحدث عن "الشعور بالشر" لكن في معظم الأوقات عندما نشعر بالشر نخبئ مشاعرنا: الشعور بالذنب وإلقاء اللوم على أنفسنا لأمور قامت بها عائلتنا أو لعدم قدرتنا على تحقيق أي شيء إزاء الأمور التي قاموا بها إلى جانب شعور الفرد باليأس والعجز".

وقالت بريم إنّ الكآبة غالباً ما تترافق مع ثلاثة أمراض أخرى كبرى تصيب الأمّهات السوداوات: السكري وارتفاع ضغط الدم والبدانة.

وشدّدت مشاركة أخرى في المؤتمر، وهي القسّ رينيتا وومز وهي عالمة دين ميثودية، على أنّ تحسين صحة الأمّهات يبدأ مع الروابط الاجتماعية. وقالت إنّ النساء بحاجة للشعور بأنّهن ينتمين إلى مجتمع قبل أن يتمكنّ من تربية الأطفال.

وأضافت:" نحتاج إلى الاعتناء بالنساء قبل الحمل. على المرأة أن تؤمن بأنّها حصلت على حقّ في الحياة. وعليها أن تؤمن أنّه لديها سبب لتعيش قبل أن تذهب إلى الطبيب".

جون كروس منتجة أفلام وثائقية وأستاذة مساعدة لمادة الصحافة في جامعة كولومبيا.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org


لمزيد من المعلومات:

أمّهات أميركيات لا يلتزمن بإرضاع أطفالهن حتى شهر 6
http://www.awomensenews.org/article.cfm?aid=3035

شهر التوعية في سن اليأس يسلّط الضوء على معلومات مجهولة
http://www.awomensenews.org/article.cfm?aid=2785

جرعة من التعاطف للنساء السوداوات الحوامل
http://www.awomensenews.org/article.cfm?aid=2912

مجموعة من إيلينوي تهدف إلى ردم الثغرات في صحة الحوامل
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3052

مجوعة صحة النساء السوداوات
http://www.blackwomenshealth.org/site/c.eeJIIWOCIrH/b.3082485/

تقرير المركز المشترك "غذاء الأامهات الحوامل والوفيات بين الأطفال في إطار العلاقة بينهما"
http://www.jointcenter.org/publications_recent_publications/health/maternal_nutrition_and_infant_mortality_in_the_context_of_relationality__1

الجمعية الوطنية للبداية الصحية
http:// www.nationalhealthystart.org

مركز تطوير العائلات
http://www.developingfamilies.org/


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.

تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC