اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

صحـفي الشـهر
إيسنر تكسر التحيز ضدّ تقدّم النساء في "فوروارد"

تولّت جاين إيسنر مهامها كرئيسة تحرير لصحيفة "فوروارد" في حزيران / يونيو وأصبحت أوّل امرأة تدير هذه الصحيفة اليهودية التقدمية التي تأسّست منذ 111 سنة. وعندما سُئلت عن نوع الأهداف التي ترغب في تحقيقها, تنظر إلى الوراء إلى ذروة العمل الناشط للصحيفة.

(ومينز إي نيوز)-- أصبحت جاين إيسنر في حزيران / يونيو أوّل رئيسة تحرير أنثى للصحيفة اليهودية الوطنية الأوسع.

ولكن على غرار عدد كبير من الرياديين لا تشجّع إيسنر أي افتراضات آلية حول معنى ذلك بالنسبة إلى حقوق النساء في "فوروارد" التي تتّخذ من نيويورك مقرّاً لها وكانت لها بدايات أسطورية في الجالية المهاجرة التي تتكلّم لغة الإيدش في المدينة وتُنشر حالياً كلّ أسبوع باللغتين الإنكليزية والإيدش بعددين منفصلين.

وقالت إيسنر في مقابلة من مكتب "فوروارد" في مانهاتن: "لا أريد أن يبدو للآخرين أنّه بصفتي امرأة وحسب أريد نشر مقالات عن النساء. إن كانت هذه المقالات تستحق أن تُتنشر فينبغي علينا إذن نشرها".

وقالت من جهة أخرى إنّ أحد أبرز اهتماماتها القوية في المقالات الافتتاحية – اكتشاف كيف يتخلّى اليهود عن الدين في الولايات المتحدة وفي الوقت ذاته يكتشفونه من جديد- قد يكون تغيير اتجاهها نحو التوازن الخاص لدى النساء.

وقالت: "هناك نضال من أجل الاستمرارية: كيف تربيون الأطفال ويعطوهم القيم في عالم مادي جداً وتعلموهم بالفعل التسامح الحقيقي. وأعتقد أنّ اليهود كافة يواجهون هذه المسائل ولكن بما أنّ النساء يملن إلى الصمت أعتقد أنّي أشعر بمسؤولية إزاء التطور الديني والأخلاقي للأطفال وبالتالي قد يكون ذلك أكثر أهمية للنساء".

ويقع المكتب الرئيس لصحيفة "فوروارد" في نيويورك ويضمّ فريق العمل 15 موظفاً ويحتفظ بمراسلين بدوام كامل في واشنطن ولوس أنجلس وحيفا في اسرائيل.

وقالت نانسي راتزان، وهي رئيسة المجلس الوطني للنساء اليهوديات, وهي منظمة تطوعية تأسّست منذ 115 سنة واستوحت مبادئها من القيم اليهودية التي تعمل على التغيير الاجتماعي، إنّ "فوروارد" كانت دائماً منفتحة أمام قضايا منظمتها بدءاً من تقوية النساء اليهوديات والرعاية الصحية للعائلة والنشاط المناصر لحق الاختيار وفصل الدين عن الدولة.

وأضافت راتزان: " "فوروارد" المحرك الوطني للأخبار والنقاش حول المسائل الوطنية والدولية للجالية اليهودية. وحازت على سمعة مميزة كوسيلة مناصرة ومراسلة للمسائل التقدمية التي تهمّ المجتمع اليهودي بكامله. ونشعر بحماس كبير لأنّ جاين تتسلّم رئاسة التحرير".

ريادية في مجموعة من المسائل

كانت إيسنر "المرأة الأولى" في مراحل كثيرة من مسيرتها المهنية.

وأصبحت في عام 1976 أوّل رئيسة تحرير أنثى لصحيفة الكلية خلال سنوات دراستها الأولى في جامعة ويسليان المختلطة في كونيكتيكت.

واحتلّت في "فيلادلفيا إنكوايرر" التي عملت فيها من عام 1980 وحتى عام 2005 منصب أوّل مديرة مكتب أنثى. وكانت أوّل أمّ تعمل كمراسلة أجنبية يومية عندما انتقلت مع عائلتها في عام 1985 إلى لندن. وأصبحت في وقت لاحق أوّل محرّرة أنثى للصفحة الأولى في عام 1994 واستمرّت في هذا الدور حتى عام 1999.

وبنت إيسنر أسرتها وعملت أثناء حملها ثلاثة أطفال مع صعودها إلى الأعلى في "فيلادلفيا إنكوايرر" طوال 25 سنة.

وقالت: "عندما عدت إلى العمل بعد أن أنجبت طفلي الثالث وحصلت على وظيفة جديدة في "إنكوايرر" كان عليّ أن أثبت أنّه يمكنني البقاء هنا إلى الأبد وفي الصباح الباكر وفي وقت متأخر من الليل. وكنت أذهب إلى العمل طوال فترات حملي وأقوم بكلّ ذلك".

وقالت إيسنر إنّ نضالها الأكبر كان في محاولة إقامة التوازن بين المنزل والعمل.

وأضافت: "كنت أرى عدداً قليلاً من الأشخاص الذين يمثّلون القدوة وناضلت طيلة سنوات لأفهم كيف أصبح صحافية جدية وأربّي أسرة في الوقت ذاته. ومررت بأوقات شعرت فيها أنّ كاهلي مثقل وأحسست بغضب يتملكّني لأنّي واجهت أموراً لم يواجهها زملائي الذكور".

وتأمل إيسنر في أن تكون خياراتها بمثابة أمثلة لبناتها الثلاثة اللواتي عرفن نقاط الضعف في العمل الشاق وإمكانية وصول المرأة إلى القيادة ولكن أيضاً أهمية بيئة الأسرة.

وقالت إيسنر: "تقول ابنتي الأصغر سناً الآن ... إذ كانت تراقب تلك الإعلانات التجارية عن النساء اللواتي يخدمن عائلتهن على العشاء وتقول لنفسها "ما هذا كلّه؟" لأنّي في بعض الأحيان لم أكن يوماً في المنزل أثناء العشاء. ويدفعني هذا الأمر إلى الشعور بالسوء لكنّي آمل أيضاً أنّ ذلك أثبت لهن أنّه يمكنهن القيام بأي أمر يرغبن به".

عواميد نشأت من خبرة الحياة

أصبحت إيسنر خلال سنوات عملها الخمسة في "فيلادلفيا إنكوايرر" كاتبة عواميد ودرّست في جامعة بنسيلفانيا وحصلت على وقت إضافي تمضيه مع والدتها التي كانت تعاني في ذاك الوقت من الألزهايمر.

وانتهى بها المطاف وهي تكتب عاموداً عن العبء الذي يواجهه مقدّمو الرعاية في ظلّ تعقيدات هذا المرض. ولاقت المقالة اهتماماً وطنياً كبيراً يفوق أي اهتمام بأي قصة أخرى كتبتها.

وأجرت إيسنر تحقيقات من أجل المقالات التي كتبتها في العواميد حول تطور الزواج في الولايات المتحدة الأميركية ومضاعفاته على الأطفال والتعليم ونوعية الأساتذة وثورة خدمات الجالية في مختلف أنحاء البلاد.

وغادرت إيسنر في عام 2005 "فيلادلفيا إنكوايرر" بعد أنّ تقدّم عرض لشرائها خلال موجة من حالات البطالة.

ودخلت إلى القطاع الذي لا يهدف الربح واحتلّت منصب نائب الرئيس للبرامج الوطنية والمبادرات في المركز الوطني للدستور ومقرّه فيلادلفيا.

وبعد أن أمضت سنتين في هذا العمل شجّعها ناشر "فوروارد" على تقديم طلب لمنصب رئيسة التحرير.

وتعتقد إيسنر أنّها بالإضافة إلى خبرتها في الصحافة اليومية وإدارة منظمة وطنية تقدّم دعماً قوياً لمبادئ التحرير في "فوروارد" ولهفة للترويج لهذه الصحافة.

وقالت: "أشعر بقوة كبيرة بالقيم الملحّة للعدالة الاجتماعية والمساواة التي تشكّل جزءاً من التاريخ هنا من البداية وأنا معجبة كثيراً بذلك. وأعتقد أنّ "فوروارد" لعبت دوراً ناشطاً حقيقياً في المجتمع عندما كانت في ذروتها ويمكنها أن تفعل ذلك مجدداً".

صحيفة لها جذور اشتراكية

بدأت صحيفة "فوروارد" تُنشر في العام 1897 بلغة الإيدش للمهاجرين اليهود. وشاركت في أوائل التسعينات بنشاطات النقابات الدولية للعاملين في ملابس النساء, وهي أوّل نقابة أميركية يسيطر عليها الأعضاء الإناث, كونها صحيفة يومية اشتراكية تدعم النقابات العمالية التجارية والعدالة الاجتماعية والمساواة والعدالة في الأجور.

ولعبت "فوروارد" بعد المحرقة دوراً رئيساً في إقامة الصلات بين الناجين والجالية اليهودية الأميركية. واستمرّ صدورها بلغة الإيدش حتى عام 1983 عندما أضافت ملحقاً باللغة الإنكليزية. وتملك اليوم النسخة بلغة الإيدش جمهوراً أصغر حجماً يضمّ بشكل كبير الكبار في السن.

وترأس تحرير النسخة الإنكليزية في عام 1990 سيث ليبسكي, وهو عضو في مجلس تحرير "وول ستريت جورنال" منذ وقت طويل, وحوّلت الصحيفة موقفها السياسي إلى اليمين.

وقالت آري غولدمان، وهي أستاذة في كلية الصحافة في جامعة كولومبيا تكتب في "فوروارد" في مناسبات قليلة, وهي عضو سابق في مجلس الصحيفة المنافسة "نيويورك جويش ويك": "كانت الصحيفة في تلك المرحلة محافظة أكثر من جذورها التاريخية. لكنّها تعقّبت أيضاً التغيرات في الجالية اليهودية التي توطّدت بشكل أكبر وأصبحت محمية أكثر من الأيام الأولى".

وقالت غولدمان إنّ ج.ج. غولدبرغ— وهو سلف إيسنر الذي تولّى رئاسة التحرير في عام 2000- قاد الصحيفة نحو موقفها الحالي في يسار الوسط.

وعرضت مقالة حديثة في الصفحة الأولى على الموقع الإليكتروني مناصري الحقوق المدنية في اسرائيل أثناء احتجاجهم على منع فلسطينيين من دخول شاطئ في البحر الميت. وأظهرت الصورة التابعة للمقالة مجموعة من فتيات مدرسة في الخليل يرتدين الحجاب عند شواطئ الضفة الغربية.

بيسا لوسي من كوسوفو وتخرّجت أخيراً من كلية الإعلام في جامعة ميسوري.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org


لمزيد من المعلومات:

"ذي فوروارد"
http://www.forward.com


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.

تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC