|
(ومينز إي نيوز)-- ابتكر كلمة "ريفيوزنيك" (أي الرافض) اليهود السوفيات الذين مُنعوا من الهجرة لوصف ثقافة مقاومة مطالب الحكومة. وكان للنساء الأميركيات أيضاً تقليد ينصّ على قول "لا" للسلطات القائمة من المناديات بمنح المرأة حق الاقتراع المعتقلات والمضربات عن الطعام في السجن إلى النساء اللواتي نصحن بسحب المقاومين في حرب فيتنام.
وتُعتبر الشاعرة الحاصلة على جوائز أدريان ريتش "رافضة". وحازت مجموعتها التي أطلقت عليها اسم " الغوص نحو الحطام" في عام 1974 ، وهي إحدى الترجمات التأسيسية للوعي النسوي الناشئ نحو الفنون الكبرى، على الجائزة الوطنية للكتاب الرفيعة المستوى. وظهرت ريتش وهي امرأة بيضاء في احتفال توزيع الجوائز إلى جانب الشاعرتين السوداوتين أليس والكر وأودري لورد لتعلن أنّها لن تقبل التكريم لنفسها لكن "لأجل النساء الصامتات". ومُنحت الجائزة النقدية إلى الأمّهات العازبات السوداوات على غرار والكر ولورد.
وظلّ عمل ريتش وإيمانها بالشعر كوسيلة للتغيير ينمو بعد عام 1974. وغالباً ما تُعاد طباعة أعمالها التي ضمّت نسخة "العلاقة بين الجنسين الإلزامية ووجود مثلية الجنس" وكانت واضحة وبليغة على غرار قصائدها. واستمرت في نشر النسخ الرائعة الواحدة تلو الأخرى وبات مفهوماً أنّ هذا الشخص سيحظى بانتباه اللجنة التي تختار الحائزين على الميدالية الوطنية للفنون في التسعينات. واختيرت مجموعة كبيرة متنوعة من الأشخاص الخلاّقين – نساء ورجال بيض وسود وهسبانيين- برئاسة الرئيس كلينتون.
وكان من بين المكرّمين الإثني عشر في عام 1997 أربع نساء: مغنية الجاز بيتي كارتر والنحاتة لويز بورجوا ورئيسة متحف الفن المعاصر أنياس غوند والشاعرة أدريان ريتش. ورفضت ريتش الجائزة.
وكتبت ريتش لجاين ألكسندر، وهي رئيسة المنح الوطنية للفنون في 3 تموز / يوليو 1997، أنّها "لا تستطيع أن تقبل جائزة مماثلة من الرئيس كلينتون أو البيت الأبيض لأنّ المعنى الحقيقي للفن كما أفهمه متعارض مع السياسات الساخرة لهذه الإدارة".
وتابعت:" أؤمن بالوجود الاجتماعي للفن – إذ يخرق الصمت الرسمي ويُعتبر صوت كلّ شخص يُستهان بصوته وكحقّ الإنسان في الولادة". وقالت إنّ رفضها الجائزة "لم يكن أمراً فردياً– لايتعلّق بي أوبالرئيس كلينتون. ولم يكن يتعلّق بحزب سياسي واحد. وأظهر الحزبان الرئيسان انجذاباً صريحاً لمصالح السلطة المشتركة والتخلي عن أكثرية الشعب لاسيما الأشخاص الأكثر ضعفاً".
ورأت ريتش أنّ السلطة المشتركة تزداد أكثر حتى مع تصعيد الحرب على العراق في القرن 21. ورفضت علناً في عام 2003 حضور ندوة برعاية البيت الأبيض حول "الشعر والصوت الأميركي". ولكن في ذاك الوقت لم تكن وحدها إذ رفض عدد كبير من الشعراء تلبية الدعوة ونظّموا عوضاً عن ذلك مظاهرات احتجاج مناهضة للحرب في مختلف أنحاء البلاد بعيداً عن مقرّ الحكومة.
وفي المقابل قبلت بامتنان جائزة من كتّاب وناشرين في عام 2006: ميدالية مؤسسة الكتاب الوطنية للمساهمة المميزة في الآداب الأميركية".
لويز بيرنيكاو مؤلفة سبع كتب وصاحبة العديد من المقالات المنشورة في مختلف المجلات. وهي تطوف الجامعات والمجتمعات المحلية حيث تحاضر وتقدم عرضا بالصور حول النشاط السياسي والاجتماعي، ويُعرف عرضها باسم: الأكتاف التي تحملنا: النساء بوصفهن عاملا اجتماعيا للتغيير. ويمكن الاتصال بها عبر بريدها الإلكتروني:
louise@womensenews.org
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org
لمزيد من المعلومات:
قصتنا
http://www.womensenews.org/archive_results.cfm/dyn/cat/20
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|