اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

تعليـقات
كتاب "التقبيل" البريء يقدّم دروسا بالاغتصاب في المواعدة

قد يبدو كتاب "آرت أوف كيسينغ" ("فنّ التقبيل") ذخيرة غير مؤذية. ولكن تربط كريستين تسيتسي الكتاب الصادر عام 1938 بالأسباب التي دفعت الجمعية الوطنية للمدّعين العامين إلى اقتراح مبادرة في البلاد أمس ضدّ العنف في المواعدة بين المراهقين.

من المحرر: مايلى هو تعليق من أحد قرراءنا. ما تم طرحه ما أراء هو معبر عن رأي المؤلف ولا يمثل بالتالي وجهة نظر وُمينز إي-نيوز

(ومينز إي نيوز)-- عاش حوالى 70 في المئة من مجموع المراهقين الذي مارسوا الجنس في سنّ 14 تجربة الاستغلال في العلاقة. ويقول مراهق من أصل خمسة، أي 20 في المئة، من مجموع المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و 14 سنة أقاموا علاقة إنّ أصدقاءهم تعرّضوا للضرب أو الإهانة وثورة الغضب من قبل صديقة أو صديق حميم. ويفيد 40 في المئة من المراهقين بين سنّ 11 و 12 سنة أنّ أصدقاءهم ضحايا سوء المعاملة الشفهية.

هذه بعض الوقائع السيئة التي صدرت في 8 تموز / يوليو عن "الأبحاث غير المحدودة حول المراهقة" في استطلاع شمل أطفالاً لم يبلغوا بعد سنّ المراهقة (بين 11 و 14 سنة) ومراهقين واجهوا العنف وإساءة المعاملة أثناء المواعدة. وتُلحق هذه الوقائع بقاعدة بيانات قوية حول إحصائيات مشابهة. وكشف استطلاع فيديرالي وطني حول ضحايا الجرائم أنّه في عام 2006 تعرّضت حوالى 272،350 ضحية في سنّ 12 للاعتداء الجنسي رغم الإفادة عن انخفاض في جرائم العنف بشكل عام.

وأفادت الشبكة الوطنية لمناهضة الاغتصاب والاستغلال وسفاح القربى في آذار / مارس أنّ نساءً في الكلية يتعرّضن أكثر بأربعة أضعاف للاعتداء الجنسي أكثر من أي مجموعة أخرى. وحثّ المدّعي العام باتريك س. لينش من رود آيلاند وهو رئيس الجمعية الوطنية للمدّعين العامين أمس المدّعين العامين الآخرين على تطبيق السياسات والمناهج التربوية المتعلّقة بمكافحة العنف في المواعدة بين المراهقين في كلّ ولايات البلاد بالتزامن مع إصدار البيانات.

أثر جانبي خطير

آمل أن يبدأوا بإصدار تحذير للأهل والمراهقين حول أثر جانبي ثقافي واحد على وجه الخصوص وهو كتاب "آرت أوف كيسينغ" لهيوغ موريس.

ربّما بدا هذا الكتاب الصادر في عام 1938 غير مؤذٍ وقد تظنّ أنّه من الكتب التي تمسح عنها الغبار في متجر للكتب الأثرية لكن في الواقع لا يزال يُباع على الانترنت.

ويأتي في مرتبة متدنية في موقع "أمازون" لكنّه ما زال يسجّل مبيعات وتجده على مواقع أخرى على الانترنت أيضاً. ولكنّ الأمر الأكثر إزعاجاً من شعبيته المحتملة هو كيف يقدم الباعة هذا الكتاب. وقد تكون عبارات "محاكاة ساخرة" أو "ترفيه" مناسبة. ولكن يصنّفه بائع بصفته كتاب يتعلّق بآداب المعاشرة. ويقترح بائع آخر أن يكون مرجعاً " للرومنسية العملية".

وأظّن أنّ أي فتاة أو صبي يتوق إلى تمهيد لحياته الجنسية والأدب الجنسي سيجده مشوّقاً.

وفي النهاية التقبيل هو أوّل لغز مميز. ولكن سيكتشفون هنا أيضاً كتاباً يضمّ جزءاً يشير إلى درس خصوصي في المواعدة والاغتصاب. ويقول المؤلف إنّ الفتيات أهداف يتلاعب بها الفتيان.

وتعرض الصورة الأولى في الكتاب امرأة شابة ترفع طرف ثوبها وتجلس بين رجل وطرف الأريكة. ويقول الشرح المدرج تحت الصورة: "رتّبوا الأمر بطريقة تجلس فيها الفتاة مقابل طرف الأريكة". ويفسّر في النص السبب لاحقاً ويقول:" بهذه الطريقة لا تستطيع الفتاة الابتعاد عندما يصبح الفتى جدياً بمشاعره".

رسالة بدائية

يخاطر أي فتى أو رجل شاب جاهل يعتبر الكتاب دليلاً موثوقاً وأصيلاً للوصول إلى الفتيات بإضافة اسمه إلى الإحصائيات المشابهة في استطلاع "الأبحاث حول المراهقين". والرسالة الجوهرية في الكتاب:" الجنس قوة جبّارة لا يجب إنكارها. أنظروا إلى الكتاب، هذه هي الطريقة للوصول إلى الجنس".

ويقول موريس:" يجب أن يكون الرجل هو الباغي. وعليه أن يعطي دائماً الانطباع بأنّه يفوق على زوجته على الصعيد النفسي ولكن بخاصة على الصعيد الجسدي... وعليه أن يكون قادراً على دفعها بقوة نحو ذراعيه القويتين ويتفوّق عليها ... كلّ هذه الأمور مستحيلة عندما تكون المرأة هي الأكثر ضخامة... وتصبح القبلة تفاهة سخيفة... وما من شيء مخيّب أكثر للآمال".

ولا يتوقف موريس عند هذا الحدّ فحسب.

" إن رفضتك وصرخت محتجة لا تقلق. وإن رفضتك وصرخت محتجة وحاولت النهوض عن الأريكة لا تقلق. أمسك بها بلطف ولكن بحزم وهدّئ مخاوفها بعبارات مطمئنة ولطيفة. وتذكّر ما قال شاكسبير عن الرفض لدى المرأة! كلمة لا تعني نعم

هل كلمة لا تعني ... نعم؟ في الواقع يجب أن يتوقف الفتى عن فرض نفسه على فتاة، وفقاً لموريس، في حالة واحدة وهي " إذا رفضتك وصرخت محتجة بصوت جهير وبدأت بخدش وجهك". ويقول موريس إنّ الفتى يجب "أن يبدأ بالقلق أو بإخراج نفسه من هذا الوضع السيّء".

ويلقي اللوم في وقت لاحق على الفتاة. ويقول: "فتيات مماثلات لسن من النوع الذي يمكنك المزاح معهن ... أو تقبيلهن. وهنّ في معظم الحالات من النوع الذي ما زل يؤمن بقصة طائر اللقلق الذي ينجب الأطفال نتيجة قبلة". وعندما يتعلّق الأمر بهذه النظرية التي تعتبر الفتاة أو المرأة مخطئة يبدو من الواضح أنّ بعض أنماط التفكير لم تتغيّر بما يكفي منذ الثلاثينات.

وبعد أن كتبت رئيسة تحرير صحيفة "دايلي كامبيس" في جامعة كونيكتيكت في أوائل أيار / مايو مقالة حول تعرّضها حديثاً لاعتداء جنسي في حفلة الكلية، نشر الناس تعليقات عبر الانترنت لإلقاء اللوم عليها بسبب خروجها "وحدها" رغم أنّها كانت محاطة بطلاب آخرين. ونتعلّم هذا السلوك، أي إلقاء اللوم على الفتاة، من خلال أفكار وتلميحات ماكرة على غرار الأفكار في "آرت أوف كيسينغ".

وكان من الصعب إيجاد انتقاد سلبي واحد لكتاب موريس على الانترنت ولكنّي في النهاية وجدت واحداً: "يروّج الكتاب للاغتصاب أثناء المواعدة بطريقة كوميدية. وهو ليس أفضل كتاب يقرأه الأفراد هذا القرن".

وأوافق على هذا القول باستثناء أنّي قد أضيف عليه عدم شعوري بالسعادة لأنّ الفتيان قرأوا هذا الكتاب حتى في عام 1938. وتفسّر الجذور الثقافية التي عُرضت في هذا الكتاب بشكل جزئي على الأقلّ سبب المطالبة بمبادرة مدّعي العام في الولايات المتحدة اليوم لمكافحة العنف في مواعدة المراهقين.

كريستين ج. تسيتسي مراسلة لصحيفة "إنكوايرر" ومؤلفة "هومفرونت". أمّا موقعها الإلكتروني فهو www.Kristentsetsi.om

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org


لمزيد من المعلومات:

تراث البلاي بوي نظرة اشمئزاز وليس تحرراً
http://www.womensenews.org/article.cfm?aid=1645

العصر الحجري له أسس، وليس قصة جون ووارد كليفرز
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2452

كتاب "آرت أوف كيسينغ" )"فن التقبيل" (من منشورات غلوبيز
http://www.globusz.com/ebooks/Kissing/


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.

تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC