اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

تعليـقات
هل حصل المدراء في هوليوود على المذكرة؟

تفوق مجموعة وافرة من أفلام الصيف أبطالها نساء وفتيات ببريقها أفلام الحركة الاعتيادية في السينما التي يقودها الذكور. وتتساءل مارجوري روزن إن كانت الاستديوهات التي شهدت للتو مجموعة من التغيرات المفاجئة للنجوم الذكور تتلّقى الرسالة.

من المحرر: مايلى هو تعليق من أحد قرراءنا. ما تم طرحه ما أراء هو معبر عن رأي المؤلف ولا يمثل بالتالي وجهة نظر وُمينز إي-نيوز

(ومينز إي نيوز)-- هل يمكن أن يتحوّل هذا الموسم إلى صيف النساء على الشاشات إن لم يكن في الحملة الانتخابية؟

ولا يزال فيلم "سيكس آنذ ذي سيتي" يحقّق مبيعات مرتفعة جداً في مختلف أنحاء العالم بلغت 369 مليون دولار أميركي خلال الأشهر الستّ الماضية وأصبح في المرتبة التاسعة بين أفلام الكوميديا الرومنسية التي حقّقت أكبر النجاحات منذ عام 1978 وهو قصيدة غنائية برّاقة وهزل واضح يظهر علاقة فيها عاطفة بين النساء (أو علي القول علاقة عشق للتسوق).

وتظهر سيدات "سيكس آنذ ذي سيتي" بطريقة مفاجئة برفقة جيدة على الشاشة: أنجيلا جولي تجذب الحشود من خلال التفوق في الرماية والركل على زملائها الذكور في صورة فيلم الحركة "وانتد" المشابه لـ"ماتريكس" الذي رغم الانتقادات الكثيرة تطلّب حوالى 176 مليون دولار أميركي في 17 يوماً فقط ويعود جزء كبير من ذلك إلى وجود جولي في الفيلم.

وتلعب أبيجايل بريسلين في فيلم "كيت كيتريدج: آن أميركان غيرل" دور كيت وهي المراسلة صاحبة المعنويات العالية التي تبلغ 10 سنوات وتبهر نسويات الغد والمدمنات على التسوق على حدّ سواء في النسخة التي تظهر على الشاشة واستوحيت من قصص لفاليري تريب التي استندت على "أميركان غيرل".

ورغم أنّ الفيلم الذي دخل الأسبوع الثاني من العرض الواسع لم يجد بعد نسبة مشاهدين تظهر كيت كفاءة شجاعة تشبه شيرلي تامبل (التي أثّرت في النهاية على السلام بين البريطانيين والهنود المقاتلين في "وي ويلي وينكي" في عام 1937) ولديها طموح ووعي اجتماعي أكثر من نساء "سيكس آند ذي سيتي" الحالمات والمجنونات بالرجال.

وتُضاف إلى هذه الأفلام ميريل ستريب في فيلم "ماما ميا!" (الافتتاح الرسمي في 18 تموز / يوليو) وأميركا فيرير في "سيسترهود أوف ذي ترافيلينغ بانتس 2" (8 آب / أغسطس) فتساعدان في جعل هذا الصيف صيفاً يركّز على النساء.

إثبات مرحلة أنثوية

كنت أنتظر صيفاً للنساء قبل "غرايت فلود" بصفتي مراقبة وناقدة منذ وقت طويل للأفلام.

ورغم اعترافي بأنّ نشوء أفلام الفتيات في هذا الموسم لن يحلّ أزمتنا المتعلّقة بالتأمين الصحي وتقليص الفجوة في الأجور بين الجنسين أو إنزال سعر النفط إلا أنّ نجاحهن يجب أن يثبت على الأقلّ بشكل صريح للأشخاص البارزين في هوليود بأنّ صور النساء ليست صور "دي أو آي" ويجب أن يظهروا الجموع الغفيرة للموظفين الإداريين الكبار الجبناء الذين يملكون ذاكرة قصيرة – نواب الرئيس الذين يكسبون رواتب مرتفعة لإعطاء الضوء الأخضر لمجموعة لا متناهية من أفلام الكارتون ( إقرأوا: تتمات الكتب الهزلية) للشبان الصغار في السن – بأنّ القصص التي تهم النساء ستغرينا لنتوجه إلى صالات الأفلام بأعداد بارزة.

ورغم ذلك يجب أن تسكت قوة الفتاة في تحقيق المبيعات على شبابيك التذاكر مدراء الاستوديوهات على غرار جيف روبينوف الذي أنشأ عاصفة عنيفة من الإعلانات البشعة لنفسه في تشرين الأوّل / أكتوبر الفائت عندما أفاد المؤرخ الإخباري القاسي في هذه الصناعة نيكي فينك في عامود "ل. آي ويكلي" أنّ روبينوف الذي كان في ذاك الوقت رئيس وانر بروذرز للانتاج " أصدر قراراً جديداً بأنّ الاستوديو لن يصنع أفلاماً بعد الآن مع اختيار النساء كعناصر أساسية".

وتدخلّت فوراً غلوريا آلريد وهي المحامية والناشطة في مجال حقوق المرأة للتعليق على ملاحظاته. وقالت: "هذا الكلام إهانة لكلّ روّاد السينما والنساء بشكل خاص" ودعت في وقت لاحق إلى مقاطعة أفلام شركة "وارنر". وتراجع روبينوف بسرعة الضوء بعد أن كان في ذاك الوقت يحتال للحصول على الترقية وصُنّف كرجل هوليود الذي ترغب النساء بكرهه.

وحصل بالفعل على الترقية. وهو اليوم الرجل المسؤول عن أفلام مماثلة تركّز على الذكور على غرار "ذي ماتريكس" "سووردفيش" و "باتمان" هو رئيس مجموعة "وارنر بروذرز بيكتشر" الجديدة.

رسم النساء خارج الصورة

لم يكن بالطبع روبينوف بحاجة إلى توضيح تفويضه فهوليود كانت تريح النساء خارج الشاشة الكبيرة طوال سنوات.

وربّما بدأ التغيير الحقيقي بين السكان على شبابيك التذاكر مع وصول شاشات التلفزة: في أواسط الستينات كانت الشبكات تجهّز للبرامج التي تُعرض في أوقات الذروة في عدد المشاهدين (والإعلانات) للنساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18 و 49 سنة وقد شكّلن في الماضي الأساس بين مجموعة مشاهدي الأفلام. وأصبحت هوليود فجأة ملاذاً لحساسية الذكور ولجيل جديد من صانعي الأفلام (الذكور) الذين على غرار ستيفن سبيلبيرغ وجورج لوكاس ابتكروا مغامرات على الشاشة للفتيان الصغار في الوقت الدقيق عندما كانت حياة النساء الحقيقية تجري بشكل ديناميكي وربّما مربك.

ولكنّ كان الأمر الذي أخمد النار في النهاية في قسم أفلام النساء في هوليود اكتشاف أنّهم لم يحدثوا الشرارة ذاتها في شبابيك التذاكر العالمية التي وصلت إلى ملايين الدولارات في قصص الفتيان لا سيما السجل الكوميدي ومغامرات الفضاء التي كانت طويلة في فنّ صنع الألعاب النارية البصري وقصيرة في الحوار الذكي والتنوع في الشخصية والعلاقات.

ولكن تدفعنا تعليقات روبينوف إلى التساؤل إن كان نادي الرجال في هوليود اختار بشكل ملائم أن ينسى جوائز شبابيك التذاكر في مختلف أنحاء العالم في الأفلام الحديثة حول النساء على غرار "إنشانتد" (340 مليون دولار أميركي) و "27 دريسز" (159 مليون دولار أميركي) و "جونو" ( 229 مليون دولار أميركي) و "ذي ديفيل ويرز برادا (326 مليون دولار أميركي).

التفكير في تقلبات الذكور

هل فكّر أي مسؤول في الاستوديو بعد الفشل الفظيع في الخريف الفائت لفيلم براد بيت "ذي أساسيناشيون أوف جيسي جايمس باي ذي كاورد روبرت فورد" (وحقّق مبيعات في شبابيك التذاكر المحلية بلغت 6 مليون دولار أميركي وعلى الصعيد العالمي 15 مليون دولار أميركي) بأنّ وقف صناعة الأفلام التي تركزّ على الرجل فكرة ذكية؟"

وهل لدى أي شخص شكوك في أفلام الفتيان مثل جرعة التيستوستيرون للمثل ويس أندرسون في فيلم "ذي دارجيلينغ ليميتد" مع أوين ويلسون وجايسون شوارتزمان والفائز بجائزة الأوسكار أدريان برودي في افتتاح مهرجان الأفلام في نيويورك في أيلول / سبتمبر الفائت وحُلّ قبل أن يحشد حتى القوة الدافعة (على الصعيد العالمي 15،5 مليون دولار أميركي؟)

وعند تقييم العائدات العالمية لفيلم "ذي غود جرمن" لجورج كلوني (6 مليون دولار أميركي) و "لارز آند ذي ريل غيرل" لريان غوزلينغ (10 مليون دولار أميركي) أو "ذي ليبيرتاين" (11 مليون دولار أميركي) هل تجرؤ أي امرأة بين السلالة الجديدة من الموظفات الكبار على الهمس في غرفة السيدات عن تلك الفجوة في الصناعة الممتازة " أرفضوا صورة الرجل وأعيدوا النساء؟"

من الصعب معرفة ذلك أو تخيّله.

والأمر شبيه بالنسبة إلى كيت التي استطاعت أن تعلّم كاري برادشو أمراً أو أمرين حول الصحافة وبالنسبة إلى كاري وسمنتا وميراندا وشارلوت وفيرا وانغز وحتى بالنسبة إلى شخصيتي ستريب وفيرير والوعد بالمبيعات في شبابيك التذاكر.

ومعاً يمكن أن يبدأ صيف نادي الفتيات والنساء بتحدي سيطرة "الرجال" في السجل الكوميدي الأحاديي البعد – سوبرمان وباتمان وسبايدرمان وإكس مان وإيرون مان – والاستمرار لإضرام نار تعيد النساء إلى الأفلام وفي النهاية تعيد الأفلام إلى النساء.

مارجوري روزن, كاتبة "بوبكورن فينوس: ومين موفيز آند ذي أميريكن دريم", تدرس الصحافة في كلية ليهيم في جامعة مدينة نيويورك.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org


لمزيد من المعلومات:

اوستن بوم تبقي علماء "جانيت" يعملون
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2997

صانعو "التعذيب الإباحي" يتجاهلون التقييم
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2978

أفلام البنات بحاجة إلى مزيد من الرجال الطيبين (مثلي)
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2381

المهرجان يسجل نقاطاً لمنتجات أفلام ألمانييات
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2647


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.

تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC