اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

نـحن
صحافية تموّل إعادة كتابة أدوار النوع الاجتماعي

لم تعتبر روث آن هارنيش لافتة "ممنوع دخول الفتيات" جواباً. وقرّرت بعد مسيرة مهنية في الصحافة أن تظهر سلطتها وتعالج المسائل التي تؤثّر على النساء وقد واجهتها بدورها في العمل. في ما يلي الجزء الحادي عشر من سلسلة النساء يموّلن التغيير الجدي.

(ومينز إي نيوز)-- عندما كنت طفلة صغيرة في بافيلو، نيويورك شعرت أنّ مجموعة من القواعد وُجدت للفتيان ومجموعة أخرى مختلفة للفتيات. وهذا الأمر لم يبدُ عادلاً لا سيما عندما كانت الفتيات يحصلن في معظم الأوقات على الجزء الصغير.

ولو قالوا لي في ذاك الوقت إنّي سأتمكّن ذات يوم من تقديم مبلغ مليون دولار للأعمال الخيرية التي تفيد النساء والفتيات لضحكت ضحكة أظهرت الثغرة بين الأسنان وحثّت البالغين جميعاً على الضحك.

وعالجت هذه الثغرة أخصائية في طب الأسنان التجميلي وتعهدتُ بهبة قيمتها مليون دولار أميركي لصندوق النساء في مؤسسة جالية تينيسي الوسطى من خلال حملة "ومين موفينغ مليونز".

ولكن منذ سن الشباب كنت أشجب ما يقوم به الفتيان كلّ مرة عندما يضعون لافتة "ممنوع دخول الفتيات" عند باب النادي. ولا يستطيع الأشخاص الشباب اليوم أن يتخيلوا أنّ إعلانات الوظائف في الصحيفة تنفصل إلى قمسين: " المطلوب: ذكور والمطلوب: إناث".

ولم تكن الوظائف الأفضل متوفرة للنساء ببساطة في تلك الحقبة واكتشفت ذلك منذ البداية. ولم يكن يُسمح لي بتقديم طلب لبعض الوظائف ( ولم تُسمَّ "الفتى موزّع الصحف" عن عبث). وعملت في النهاية في صحيفة بافيلو الصباحية وقمت بالعمل الكتابي لموزّعي الصحف.

وانتقلت بعد وقت طويل للعمل خارج المكتب ودخلت معترك العمل على الأرض وتابعت حياتي المهنية في مجال الصحافة – من صحيفة وراديو وتلفزيون. وقدّمت الأخبار في فرع قناة "سي بي آس" في ناشفيل وأنجزت التقارير في برنامج ترشيح إيمي وقدّمت برامج حوارية وحملات تبرعات عبر شاشات التلفزة. وعملت كمقدّمة برنامج حواري على الراديو في "دبليو آل آي سي- آي آم" قبل راش ليمبوغ. وكتبت ستّة عواميد في الأسبوع لصحيفة "ناشفيل بانر" الصباحية من وجهة نظر نسوية تقدمية وغالباً ما كانت تثير غضب القرّاء المحافظين إلى حدّ كبير.

تحدي التحيز الجنسي المنتشر

رغم أنّ العمل كان رائعاً بدا التمييز ضدّ النساء منتشراً. وكنت معاصرة لمقدّمة الأخبار كريستين كرافت التي طُردت بعد أن اعتبرت مجموعة ناشطة أنّها "ليست مراعية بما يكفي لرغبات الرجال".

وفي ظلّ هذه الوظائف كلّها في وسائل الإعلام (نعم حصلت عليها جميعها في الوقت ذاته وعملت سبعة أيام في الأسبوع وكنت أحصل على ساعات قليلة جداً من النوم) كنت أدرك بالفعل ماذا يجري في جاليتي. وكان الأمر واضحاً بالنسبة إليّ في حياتي الخاصة وفي حياة الأشخاص الآخرين الذين غطّيت أخبارهم بأنّ العالم لا يزال غير عادل بالنسبة إلى النساء والفتيات.

فلنأخذ الكشافة على سبيل المثال.

كان الكشافة الذكور في تينيسي الوسطى يحصلون على مساندة قوية وسخاء مِمَن يثبت القوة. الرجال بالطبع.

ولكن في ذاك الوقت لم يكن هناك قاعدة قابلة للمقارنة بالنسبة إلى النساء اللواتي يملكن المال والمنصب ولا إطار للمموّلات لتقديم الأموال لكشافة الفتيات بالطريقة التي قدّم بها الرجال للكشافة الذكور. وفي الواقع تخيّل الرأي العام أنّ كشافة الفتيات كنَّ يحقّقن الأرباح من مبيعات الكعك المحلاة.

اتصال من مرشدة

رأيت في عملي بانوراما لا يتغير أبداً عن حاجة الإنسان. وتلقيت يوما اتصالاً من أحد مرشديَّ الأوائل في مجال الصحافة التي توجّهت للعمل في مؤسسة خاصة. وقالت لي إنّه بوسعنا تحقيق عمل أفضل لتخفيف المعاناة في جاليتنا.

وعلّمتني ما هي مؤسسة الجالية وما هو عملها ولماذا تحتاج جاليتنا إلى مؤسسة مماثلة.

وكتبت عن الموضوع بعد أن التقيت بيل هارنيش وهو مدير مالي في نيويورك ولديه مجموعة متنوعة من الاستثمارات وإحدى هذه الاستثمارات قرّبتنا من بعضنا البعض. وتزوجنا منذ عام 1990. وكان سخياً جداً معي وأتاح لي ذلك أن أكون سخية بدوري مع الآخرين.

وأسّست صندوق عائلة هارنيش الاستشاري للهبات في مؤسسة جالية تينيسي الوسطى. وعندما قرّر عدد صغير من النساء في ناشفيل تأسيس صندوق النساء داخل مؤسسة الجالية كان لي الشرف بأن أُدعى للانضمام إلى المجلس الاستشاري.

ويقدّم صندوق النساء هبات إلى النساء والفتيات لدعمهن في ثلاث مجالات: الاكتفاء الذاتي الاقتصادي والعمل المناهض للعنف والصحة والرفاهية.

شراكة الواهبات

تركت عالم العمل في مجال الصحافة عندما توقفت "ناشفيل بانر" عن الصدور في عام 1998 وأسّست مؤسسة هارنيش. وقدّمت منذ ذلك الوقت مئات الهبات واستمتعت بالشراكة مع محسنات أخريات في شبكة الواهبات وشبكة راتشيل (للنساء اللواتي يقدّمن الهبات لقضايا تتعلّق بالبيئة).

وأقنعتني إحدى مرشداتي في الأعمال الخيرية ترايسي غاري بتقديم هبات أكبر إذ يمكن أن يكون تأثيرها أوسع. وألهمتني آنيت إيسكيند قبل سنوات ، وهي محسنة بارزة في ناشفيل قدّمت هبة بقيمة مليون دولار أميركي لإنشاء مؤسسة تدعم الإبداع في التربية. وأُعجبت بهذه المرأة التي أمكنها أن تعطي مليون دولار وهي لا تزال شابة وتؤسس حياتها!

وبدأت الفكرة في ذاك الوقت تجول في رأسي– رغم أنّي لم أكن أملك المال – وشعرت برغبة كبيرة بمنح مبلغ مليون دولار أميركي. وعندما طلبت منّي ترايسي هذا العام التفكير في تقديم مبلغ مليون دولار من خلال حملة "وومن موفينغ مليونز" كنت مسرورة لأنّي أستطيع دعم صندوق النساء في مؤسسة جالية تينيسي الوسطى بهذه الطريقة.

أنا من أنصار الأعمال الخيرية القوية التي تقدّمها النساء. وكانت ترايسي محقّة: علينا نحن النساء أن نلعب دوراً كبيراً لزيادة قوّتنا إلى أقسى الحدود. هباتنا للقيادة هي أكثر من مصادر مادية وأعرف أنّنا نقدّم الإلهام لنساء أخريات وأجيال أخرى من النساء. وهكذا قدّمت في النهاية هبة بقيمة مليون دولار أميركي ولهذا السبب أحبّ مبادرة "وومن لوفينغ مليونز".

وما الذي يمكن أن يشكّل قوة أكبر من أعداد النساء اللواتي يقدّمن مليون دولار؟ بالنسبة إليي تسير حملة "وومن موفينغ مليونز" إلى الأمام. وأشعر بسرور لأنّي استطعت المشاركة بها. وتستطيع مليون امرأة أن تحقّق القدر ذاته من المنافع وبالأهمية ذاتها إن قدّمت كلّ واحدة منهنّ دولاراً واحداً. ولا تُعتبر أي هبة صغيرة: فكلّ واحدة لها معنى وهي مؤثرة وتحرّك.

روث آن هارنيش تموّل برامج مبتكرة وتنفّذها من خلال التدريب والأعمال الخيرية والصحافة. ومؤسسة هارنيش هي رائدة عالمية في تمويل الأبحاث حول التدريب والتعليم وتُعتبر روث آن من خلال ممارستها التدريب المجاني لصالح النساء شريكة فكرية للمؤلفين والعلماء والقادة الذين لا يهدفون الربح والأفراد الأثرياء.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org


لمزيد من المعلومات:

تموييل التغيير الجدي لحياة النساء
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 2925

صندوق النساء في مؤسسة جالية تينيسي الوسطى
http://www.thewomensfund.com/


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.

تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC