اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

ثـقافة
جوائز الكتاب للنساء تطلق المعيار الأدبي

تستمر الجوائز الأدبية للنساء بإثارة الجدل حول الفائدة من وضع بادئة تشير إلى الأنثى في عمل الكاتبة. ولكن تقول مؤسِّسة جائزة "أورانج" إنّ هذا الأمر يساهم في الإشارة إلى الغياب المستمر للنساء من القوائم القصيرة الجدية.

(ومينز إي نيوز)-- هناك جائزة واحدة – "ذي ويلا" – للنساء اللواتي يكتبن القصص وقد تأسّست في الغرب وقدّمتها مجموعة "وومن رايتينغ ذي ويست" التي لا تهدف الربح في كولورادو.

وتُمنح "جائزة رونا جاف" للواعدين البالغة قيمتها 25،000 دولار أميركي سنوياً لمجموعة من الكتّاب.

أمّا "جائزة الحرية" التي تمنحها مؤسسة "آي روم أوف هير أون" في بلاسيتاس، نيو مكسيكو فتهدف إلى تمويل عمل تقوم فيه فنانة بدوام كامل. وفي غضون ذلك تستضيف جائزة إليزابيت ماكفرسون للكاتبات مؤلفات في منزل من الحقبة الفيكتورية في ولاية واشنطن في تشرين الثاني / نوفمبر من كلّ عام.

ولا تتوفّر أي وسيلة لاحتساب الجوائز كلّها التي تعمل على دفع النساء إلى معيار الأدب الجدي من خلال تكريم الكاتبات.

ويدعم كثيرون بداية مسيرة أو مشروع من خلال مساعدة كاتبة على تغطية تكاليف رعاية طفلها أو طلب إجازة من العمل. ويقدّم آخرون وقتاً ومساحة لتتمكن من الكتابة في جو من الوحي والتركيز.

وقد تكون الجائزة الأكثر شهرة هي جائزة "أورانج برودباند للأدب القصصي" وهي جائزة دولية سُميت لشركة تكنولوجيا المحمول البريطانية التي ترعى هذه الجائزة. ورحّبت منذ عام 1996 بروايات كتبتها نساء باللغة الإنكليزية من بينهن نساء متحولات جنسياً.

وفازت الإنكليزية روز تريماين في حزيران / يونيو بجائزة "أورانج" عن روايتها " بيت الطريق" (ذي رود هوم). ومُنحت "جائزة أورانج" منفصلة لمؤلفات يكتبن للمرة الأولى وحصلت عليها جوانا كافينا عن رواية " غير مشهور" (إنغلوريوس).

نقص في عدد النساء في قوائم الجوائز

قالت كايت موس، وهي المشاركة في تأسيس "أورانج" والمديرة المشاركة، إنّ فكرة تقديم جائزة للاحتفال بالكتابة العالمية للنساء جاءت في عام 1991 عندما لم تشمل القائمة القصيرة لجائزة "مان بوكر" البريطانية المؤلفة من خمسة مكرّمين أي كاتبة. ولم تُنشر القائمة الطويلة لهذا العام إلى العلن. " لم يكن هذا الأمر هو السيئ إنّما عدم ملاحظة الحكّام على الإطلاق غياب النساء (عن قائمتهم الصغيرة).

وبالكاد شكّلت قائمة "مان بوكر" الصغيرة التي لفتت انتباه كايت موس استثناءً. فمن بين 41 فائزاً منذ البدء بتوزيع جائزة "مان بوكر" في عام 1969 (فاز شخصان في عام 1975 وعام 1992، وجائزة العام 2008 لم تُقدّم حتى الآن) حصلت 13 امرأة فقط على تكريم رفيع المقام. وكانت الكاتبة آن إنرايت هي التي حصلت على هذا التكريم أخيراً.

وتوازي النسبة غير المتوازنة لقائمة "مان بوكر" – التي قدّمت طوال أربعة عقود جوائز لأفضل أدب قصصي صدر في الكومنويلث البريطاني وإيرلندا – نزعة أوسع.

وبلغ عدد النساء 11 امرأة فقط من أصل 104 مكرماً حصلوا على جائزة نوبل للآداب وكان آخر من حصل على الجائزة دوريس ليسينغ في عام 2007. وفازت مؤلفات عن فئة الأدب القصصي 27 مرّة في تاريخ "جائزة بوليتزر" التي بدأت منذ 91 سنة. وحصدت نساء 12 جائزة من أصل 37 ضمن جوائز الأدب القصصي في الدائرة الوطنية لناقدي الكتب و 15 جائزة من أصل 57 في الجوائز الوطنية للأدب القصصي.

وفي ظلّ وجود لجنة الحكم المؤلفة كلّها من الإناث واللائحة الطويلة أثارت "أورانج" الجدل عندما بدأت في عام 1996. ولا تزال تثير نقاشاً وطنياً في مجال المدونات ووسائل الإعلام الأوسع نطاقاً حول ما إذا كانت إضافة بادئة إلى هوية الكاتب لتشير إلى الإناث يمكن أن تحدّ شمولية عملها.

وكُتب عنوان في أحد عواميد صحيفة "تيليغراف" البريطانية:" جائزة "أورانج" خدعة متحيزة جنسياً".

لجنة الحكم مؤلفة كلّها من الإناث

أشارت مقالة نُشرت في حزيران / يونيو في "بيرمينغهام بوست"، وهي مدونة بريطانية للأخبار، إلى أنّ وجود الجائزة يقلّل من نوعية الروايات التي تحظى بانتباه عالمي وتحمل ختم الموافقة من "أورانج" لأنّه – في ظلّ لجنة الحكم المؤلفة كلّها من الإناث – " يعيق بالطبع عدم وجود وجهة نظر رجل حول رواية من الأدب القصصي النوعية الموضوعية لرواية".

واعتبرت آ.س. بيات التي فازت روايتها "امتلاك" (بوسيشون) في عام 1990 بجائزة "مان بوكر" أنّ جائزة "أورانج" متحيزة جنسياً ولا تسمح لناشرها بتقديم كتبها إلى اللجنة.

وقالت سادي جونز، وهي إحدى المؤلفات المدرجات على القائمة القصيرة لجائزة "أورانج" هذا العام، إنّها شعرت بالإطراء والفخر كونها منافسة قريبة في التكريم هذا العام. ولكنّها اقترحت جائزة أدبية نظيرة للرجال لتشجيع الفتيان على القراءة.

ويُطرح سؤال حول ما إذا كانت الجوائز المخصّصة لجنس واحد ضرورية لتحويل ثقافة أدبية وسط ازدهار للقصص الأدبية التي تكتبها النساء. وتشكّل النساء أيضاً الأكثرية بين مشتري الكتب وأصبحن الأكثرية في فرق عمل دور النشر.

وقالت موس وهي من لجنة "أورانج" وناشرة سابقة لكتب ومؤلفة روايتيّ "لابيرينت" و "سيبولشر":" لم نجد يوماً فجوة بين الجنسين بالنسبة إلى حجم الكتب التي تُنشر". وتنشر النساء في المملكة المتحدة كمعدّل 60 في المئة من الروايات".

وأضافت أنّ المسألة لا تتعلّق بعدد الكتب التي تؤلّفها النساء إنّما بالنقص في عدد النساء اللواتي يُكرّمن ويُعزّزن عبر الثقافة الأدبية. وتصل الكتب بهذه الطريقة إلى أيدي القرّاء ويُبنى المعيار الأدبي.

تعزيز جدول الكاتبات

قالت موس إنّ "أورانج" عزّزت وجود المئات من الروائيات البارزات من أنحاء العالم كافة وجذبت ملايين القرّاء إلى أعمال الفائزات. ويشمل الجدول شيميماندا نغوزي أديشي وزادي سميث وأندريا ليفي وليونيل شرايفر وآن باتشيت وآن مايكلز.

وأوحت موس أيضاً بأنّ "أورانج" ربّما غيّرت جائزة "مان بوكر". وفيما تقرّ أنّه لا يمكن إثبات سبباً وتأثيراً واضحاً تشير إلى أربع سلسلات لإذاعة "بي بي سي" كلّفت بدراسة منذ ثلاث سنوات بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس "أورانج".

وقالت موس:" اكتشفوا أنّ 11 في المئة فقط من الروايات المختارة من قبل جائزة "مان بوكر" قبل البدء بجائزة "أورانج" كتبتها نساء. ولكن ارتفعت هذه النسبة إلى 33 في المئة عندما بدأ توزيع جائزة "أورانج".

وفازت إيليف باتومان، وهي كاتبة مستقلة، بجائزة رونا جاف البالغة قيمتها 25،000 دولار أميركي في عام 2007 وتستخدم هذه الأموال لتعيل نفسها أثناء عملها على كتاب " يتناول مهنة الآداب" ويتراوح "بين الرواية والمذكّرات".

وأثناء ذكر المكاسب البارزة التي قدّمت الوحي للكاتبات في خلال السنوات الخمسين الماضية – على غرار الضغوط للزواج في سنّ معينة – قالت باتومان إنّ الفجوة بين الجنسين تستمرّ في مجال النشر وهذا الأمر "يبرّر بالطبع المبادرات على غرار مجلات النساء أو الجوائز".

وتتذكّر مثالاً على ذلك قصة روائية صديقة غضبت بسبب الدعايات التي صدرت حول غلاف كتابها ووُصف "كقصة انتقال من الطفولة إلى الرشد" يتضمّن "مواضيع روحية".

وأكدّت الصديقة أنّه لو كان مؤلف الكتاب ذاته ذكراً فكان سيُعتبر سيرة نفسية وفكرية لحياة إنسان يصور نشوء عالمه الذهني وتطوره و"يطرح مسائل دينية".

وقالت باتومان:" قد يكون ذلك إفراطاً في التبسيط ولكنّه يتضمّن في داخله حقيقة".

آنا كلارك صحافية وكاتبة أدب قصصي تعيش في ديترويت، ميشيغن. وتحرّر الموقع الإلكتروني للآداب والعدالة الاجتماعية www.isak.typepad.com.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org


لمزيد من المعلومات:

الأفريقيات يتفوقن في مجال الجوائز الأدبية
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 2010

جوائز شكر للنساء العاملات في مجال حقوق الإنسان
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 2843

أوستن بوم تبقي علماء "جانيت" يعملون
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 2997

غالباً ما تضيع كتابات النساء في الترجمة
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 2686


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.

تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC