اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

تعليـقات
الرضاعة ليست لكُنَّ؟ استمعن يا أخوات

سيُحتفل بالأسبوع العالمي للوعي حول الرضاعة في شهر آب / أغسطس وتشير عايشة قاسيم إلى الحاجة لدعم ثقافي أكثر قوة في الولايات المتحدة لا سيما للأمّهات الأميركيات من أصول أفريقية. وتقول إنّ المواقف السلبية تجعل أطفالنا مرضى.

من المحرر: مايلى هو تعليق من أحد قرراءنا. ما تم طرحه ما أراء هو معبر عن رأي المؤلف ولا يمثل بالتالي وجهة نظر وُمينز إي-نيوز

(ومينز إي نيوز)-- قالت للمرأة الصغيرة الجالسة إلى جانبها بصوت مرتفع إلى حدّ أنّه تموّج بين الحشد الموجود في الغداء في مركز ويستفيلد التجاري في بيثيسدا، ماريلاند: "الرضاعة من أكثر الأمور المقرفة التي شاهدتها على الإطلاق".

وتخلّصت من بعض الإهانات البغيضة في حياتي.

وتلقيت في كلية الحقوق رسالة فيها الكثير من الحقد تغطيها صور غوريلا تطالب بأن أعود مع جميع النساء الأميركيات من أصول أفريقية من السنوات الأولى إلى "كولي هاي".

نعم، فوجئت عندما أدركت أنّ الإهانة كانت موجّهة إليّ عندما كنت جالسة على مقعد لأرضع ابنتي البالغة شهرين.

وكانت تلك المرأة التي لا أعرف اسمها في مركز تجاري هي التي اكتشفت الإهانة التي لم أستطع أن أتقبّلها وأذتني بالفعل. وتجعل هذه المواقف إزاء الرضاعة أطفالنا مرضى وبخاصة الأطفال الأميركيين من أصول أفريقية الذين يحصلون على النسبة الأقلّ من فائدة حليب أمّهاتهم.

وقد يتوفى أطفالنا قبل بلوغهم عامهم الأوّل بنسبة مضاعفة عن الأطفال الآسيويين واللاتينيين أو البيض. واستنتجت دراسة في عام 2001 في "بيدياتريكس" أنّ زيادة في معدل الرضاعة بين الأميركيين من أصول أفريقية يمكن وحدها أن تخفّض هذا الفرق.

وبعبارات أخرى، لا نستطيع أن نتحمّل أعباء التعامل مع الرضاعة وكأنّها اختيار بين الحفاضات التي يمكن التخلص منها والحفاضات القطنية.

الحاجة إلى مزيد من المساعدة

تركنا منازلنا عندما كنّا أمّهات وأظهرنا حملنا في المكتب وعلى السجاد الأحمر.

ونحتاج الآن إلى تقديم دعم ثقافي والحصول عليه لنرضع الأطفال في أي مكان نرغب به.

ونحتاج أيضاً أن نعرف حقوقنا القانونية: أقرّت خمس وأربعون ولاية قوانين تضمن للأمّهات الحقّ في إرضاع أطفالهن علناً أو تستثني الرضاعة من القوانين المخلة بالحياء في الولاية.

وتوصي الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال الأمّهات بإطعام أطفالهن حليب الثدي ولا شيء سواه خلال الأشهر الست الأولى من حياته وتستمرّ في الرضاعة لسنة واحدة على الأقلّ. ولكن شعرت نساء كثيرات بالرهبة بسبب الاهتمام السلبي الذي يلقينه أثناء الرضاعة علناً.

ونحتاج جميعاً لمقاومة هذا الأمر إلى مضاعفة الأسباب التي تعتبر الرضاعة جيدة للأمّ والطفل.

ويحظى الأطفال الذين يرضعون حليب الثدي بفرصة أفصل لمقاومة لائحة طويلة من المشاكل الصحية ومن بينها السكري وسرطان الدم وفيروسات الإنفلونزا ومرض التحاب السحايا البكتيري والسمنة الزائدة مقارنة بالأطفال الذين يشربون الحليب الصناعي. وتستمر بعض هذه الفوائد حتى سنّ الرشد.

مخاطر أقلّ بالنسبة إلى النساء

تخفّف النساء اللواتي يرضعن أطفالهن من خطر إصابتهن بسرطان الرحم وترقّق العظام والسكري من النوع الثاني وسرطان الثدي خلال حياتهن.

ولكن سخرية في بيئة الأهل اليوم – الذين يصرفون ملايين الدولارات على اللعب التثقيفية والمنتجات العضوية للأطفال – أنها غالباً ما تتجاهل الرضاعة بصفتها المنمي الأكثر أهمية للعقل.

وهذا صحيح بخاصة بين النساء الأميركيات من أصول أفريقية.

وباشرت 74 في المئة من النساء الأميركيات بالرضاعة بعد الإنجاب مباشرة في عام 2004. وبلغت هذه النسبة بين النساء السوداوات 60 في المئة.

ويناول 14 في المئة فقط من الأطفال الأميركيين حليب الثدي مع بلوغهم الشهر السادس – وهو هدف أساسي في صحة الطفل. وبلغت هذه النسبة بين الأطفال السود 7 في المئة.

ويناول 36 في المئة فقط من الأطفال الأميركيين حليب الثدي إلى جانب الحليب الصناعي أو أنواع أغذية أخرى في الشهر السادس. وتبلغ هذه النسبة بين الأطفال الأميركيين من أصول أفريقية 29 في المئة.

وترضع النساء السوداوات بنسب أقلّ حتى من النساء اللواتي حصلن على تحصيل علمي من الكلية وتأمين صحي ووظيفة مدفوعة جيدا. وترضع النساء الأميركيات من أصول أفريقية في هذه الفئة أقلّ من النساء اللواتي أنجزن التحصيل العلمي في المدرسة الثانوية وأقلّ من النساء اللواتي يعشن تحت خط الفقر وأقلّ من الأمّهات المراهقات، وفقاً لاستطلاع وطني حول التلقيح في عام 2004 لمراكز السيطرة على الأمراض.

استجوابات بدل الدعم

ويا للسخرية أن الانتقاد الذي تعرضت له عندما كنت أرضع الطفلة علنا جاء من نساء أخريات في أغلب الأوقات. وعندما كنت أشتكي للأصدقاء أو العائلة حول السخرية أو العدائية التي واجهتهما شعرت أنّي أخضع لاستجواب عوضاً عن الإحساس بالدعم. وغالباً ما كانوا يسألوني: "هل نسيت إطعام طفلتك قبل الخروج؟ أليس لديك بطانية لتغطّي نفسك بها؟"

"ولكن ماذا لو فعلت؟" كنت دائماً أجيب وأشعر أنّي كضحية اغتصاب يسخرون منها وتُواجه بالازدراء لارتدائها تنورة قصيرة بوجود الرجال والنساء المغفّلين.

ويقوّض الهوس الثقافي بالثدي في الولايات المتحدة كهدف جنسي هدف وزارة الصحة والخدمات العامة الأميركية لوجود 50 في المئة من الأطفال يرضعون حليب الثدي لستة أشهر فقط.

ويجب أن يشعر المجتمع بانزعاج أكبر عندما يرى الثدي الذي يُملأ بالسيليكون لإبرازه بطريقة غير طبيعية عوضاً عن الانزعاج عند رؤية امرأة ترضع طفلها.

وإن استطعنا كمجتمع أن نجد بطريقة أو بأخرى وسيلة للتسامح مع تكبير حجم الثدي ألا يجدر بنا أن ندعم أيضاً الدور الصحي والطبيعي للثدي في تغذية الطفل؟

ونحتاج إلى إزالة حساسية مجتمعاتنا كي لا تنظر إلى الثدي كشيء مبتذل أو مخلّ بالحياء.

وكنت أرضع ابنتي في الخارج وبكلّ فخر في الصالون وفي نفق القطارات وفي عشرات المطاعم وعند حوض السباحة وفي الطائرات. وسحبت الحليب من ثديي في مكتبي أثناء المؤتمرات الهاتفية. وكان زملائي يسألونني في بعض الأحيان "ما هذا الصوت الصافر؟" فأبتسم لنفسي وأقول فليحيا الحليب!

ولا مثيل للتأثير الإيجابي لحليب الثدي على النمو الجسدي والعقلي للأطفال. هل ترغبن بطفل يتمتّع ببصحة جيدة؟ ضعن جانباً فيديو الطفل آنشتاين ومطهّر اليدين وأرضعن أطفالكن. إذ تقوم بذلك كلّ الثدييات. وتعتمد صحة أطفالنا على ذلك.

عايشة قاسم محامية عن الحقوق المدنية وكاتبة مقرّها في ريدوندو بيتش، كاليفورنيا.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org


لمزيد من المعلومات:

أمّهات أميركيات لا يلتزمن بإرضاع أطفالهن حتى شهر 6
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 3035

مناصرو الرضاعة يحاربون من أجل حقوق أكثر أهمية
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 2728

أسبوع الرضاعة العالمي
http://worldbreastfeedingweek.org/

أالحملة الوطنية للرضاعة الطبيعية
http://www.womenshealth.gov/breastfeeding/index.cfm?page=campaign

وزارة الصحة والخدمات العامة، خطة العمل على الرضاعة، 2000(PDF format)
http://www.womenshealth.gov/breastfeeding/bluprntbk2.pdf


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.

تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC