اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

الحملات الدعائـية
أرقام قياسية للنساء المرشحات من جديد للانتخابات

تترشّح ستّ عشرة امرأة مجدداً بعد أن خسرن السباق إلى الكونغرس في عام 2006. وهو رقم قياسي في محاولات ترشح النساء من جديد ولحظة تحوّل في التيار للنساء اللواتي غالباً ما يفقدن الأمل بعد حملة فاشلة.

بيثيسدا، ماريلاند (ومينز إي نيوز)-- لم تكن انتخابات حزيران/ يونيو النيابية في الولايات المتحدة سريعة أو سهلة لدونا إدواردز.

فحاولت إدواردز في عام 2006 أن تنتزع مقعد النائب الديموقراطي ألبرت وين من ماريلاند ولكنّها خسرت بأقلّ من 3،000 صوت. وقالت إدواردز في أوائل هذا الشهر خلال المؤتمر السنوي للمنظمة الوطنية للنساء في واشنطن الذي عُقد في بيثيسدا، ماريلاند: "عندما خسرت أردت أن أزحف تحت سريري. ولكنّي استفقت".

وأكّدت إدواردز أنّ وين، وهو أميركي من أصول أفريقية صوّت في عام 2002 لتفويض الرئيس باجتياح العراق وأفغانستان، كان معتدلاً جداً بالنسبة إلى المقاطعة الديموقراطية إلى حدّ كبير في الضواحي الواقعة في شرق واشنطن.

وقالت إنّ إخراجه من السباق استحقّ محاولة ثانية.

لذا كرّرت إدواردز، وهي محامية وناشطة مناهضة للعنف، تجربة العام 2006. واستجاب الناخبون بحماس وقدّموا لها فوزاً بتقدم 22 نقطة على وين في المرة الثانية.

واستقال وين في حزيران / يونيو الأمر الذي حثّ على إجراء انتخاب لملئ هذا المقعد.

وفازت إدواردز بنسبة 80 في المئة من الأصوات وهي الآن عضو في الكونغرس.

وتُعتبر مثابرة إدواردز غير عادية بالنسبة إلى المرشحات الإناث اللواتي يملن إلى إقفال مكتب الحملة والعودة إلى روتين ما قبل السباق بعد خسارة المنافسات السياسية، وفقاً لجيلدا موراليس وهي باحثة في مركز النساء الأميركيات والسياسات في جامعة ولاية نيو جرسي في نيو برونزويك.

وقالت موراليس: "تختفي النساء بعد أن يخسرن".

طريق طويل نحو الانتصار

يبدو الترشح لسباق ثانٍ بعد خسارة واحدة في المقاطعة أو الولاية ذاتها وللمنصب ذاته بلا جدوى. ولكن غالباً ما تكون الخسارة السياسية هي الخطوة الأولى على طريق طويل نحو الفوز وهي حقيقة بديهية يفهمها جيدا المرشحون الذكور من ريتشارد نيكسون وصولاً إلى رونالد ريغن. وغالباً ما يستفيد في الواقع المرشحون الذين يكرّرون التجرية من تقدير كبير لاسمهم وشبكات تمويل وخبرة يكتسبونها من أخطائهم في بداية المسيرة.

وقال جوناثان باركر، وهو مدير سياسي في "إميليز ليست"، وهي لجنة عمل سياسية رائدة في واشنطن تدعم النساء الديموقراطيات المناصرات لحق الاختيار: "لا شك في أنّه يوجد أمر إيجابي إذ يمكن المرشح أن يعرف الأمور الصائبة والخاطئة التي قام بها في المرّة الأخيرة".

وقالت إدواردز إنّ الناس يجب أن يتعلّمون هذا الدرس. وأضافت: "تترشح نساء كثيرات لمنصب سياسي وعندما يخسرن لا يراهنن أبداً من جديد. ويجب أن يتغير هذا الأمر".

ويبدو أنّ رسالة إدواردز تلقى نجاحاً.

وقالت موراليس إنّ ستّ عشرة امرأة خسرن السباق إلى الكونغرس في عام 2006 يترشّحن مجدداً لانتخابات 2008 وهو رقم قياسي بالنسبة إلى محاولات ترشح النساء من جديد للمنصب النيابي في الكونغرس الذي يمكن أن يشير إلى حقبة جديدة في تطوّر الترشيح السياسي للنساء.

وحصلت النساء تاريخياً على المنصب السياسي بعد وفاة الزوج أو أحد الأقارب الذكور أو تقديم استقالتهم أو تقاعدهم كما كانت الحال مع المرشحة الرئاسية السناتور هيلاري كلينتون. وبدأ هذا النمط بالتغير في العقود الأخيرة وأسّست معظم النساء البالغ عددهن 88 امرأة حالياً في الكونغرس مسيرة سياسية من دون السير على خطى أقاربهن الذكور.

ويترشحن حالياً وفقاً لمبادرتهن الخاصة وفي بعض الأحيان للمرة الثانية أو الثالثة.

وجهة نظر جديدة، تكرار المرشحين

قال باركر إنّ العديد من النساء اللواتي ترشحن في عام 2006 يملكن حظاً أفضل هذه المرّة. وأشار إلى امرأتين تدعمهما مجموعة "إميليز ليست" وتترشحان للمقعد ذاته الذي خسرتاه سابقاً لكن تحت ظروف أفضل هذا العام.

فقد ترشحّت ليندا ستاندر من نيو جرسي وماري-جو كيلروي من أوهيو في عام 2006 ضدّ أصحاب المنصب في الحزب الجمهوري وتقاعدت كلتاهما هذا العام. وتحظيان بتقدير كبير لاسميهما وخبرة واسعة إذ سبق أن خاضعتا معارك انتخابية.

وكانت ستاندر تملك 1،2 مليون دولار أميركي في المصرف في منتصف شهر تموز / يوليو ويفوق بكثير مبلغ 81،000 دولار أميركي أفاد عنه منافسها في الحزب الجمهوري السناتور ليونار لانس. وكانت كيلروي تملك أيضاً 1،2 مليون دولار فيما يملك منافسها السناتور ستيف ستيفرز 880،000 دولار أميركي، وفقاً لـ"سي كيو بوليتيكس" وهي مجلة سياسية على الإنترنت.

وقال باركر إنّ نساءً كثيرات أخريات يرتقين في منافسات جديدة ضدّ أصحاب المناصب ذاتهم الذين حاربوهم في عام 2006 ولكن تحت ظروف أفضل هذا العام.

وتترشح الديموقراطية دارسي برنر في ولاية واشنطن ضدّ الجمهوري دايف ريتشر وقد خسرت أمامه في عام 2006. وتتمتّع برنر بحظ أوفر هذا العام لأنّها تستطيع أن تُنتخب في ظلّ وجود المرشح الرئاسي الديموقراطي باراك أوباما الذي يُتوقع أن يفوز في ولاية واشنطن.

وتترشح في نيو هامشاير الحاكمة السابقة جان شاهين للمرّة الثانية لمجلس الشيوخ في الولايات المتحدة ضدّ السناتور الجمهوري جون سونونو وخسرت أمامه منذ ستّ سنوات. وتأمل هذه المرّة أن تستفيد من المدّ الديموقراطي الذي اكتسح الولاية في عام 2006 عندما سيطر الديموقراطيون على مجلسي النواب والشيوخ للمرة الأولى منذ عام 1874.

واعتبر شارلي كوك السباقات الأربع متقاربة جداً، وهو مؤلف تقرير كوك السياسي وهو منشور غير حزبي يتابع انتخابات الكونغرس.

وقال باركر: "هناك أسباب حقيقية تخوض النساء معركة ضدّها. ولا يخضن المعركة لمجرّد خوضها".

لعبة الاحتمالات بالفوز

تأمل ديموقراطيات أخريات أيضاً بالاستفادة من مناخ سياسي وطني مؤاتٍ.

وأعطت استطلاعات المتابعة اليومية للناخبين المسجلين في مختلف أنحاء البلد التي أجرتها شركة غالوب خلال شهر آب / أغسطس تقدّماً لأوباما من نقطة إلى تسع نقاط أمام المرشح الجمهوري جون ماكاين.

وقال 51 في المئة من الناخبين المسجلين في استطلاع وطني أجرته "ريسرش 2000" بين 25 و 27 تموز / يوليو إنّهم يفضّلون مرشحاً ديموقراطياً للكونغرس فيما أعلن 37 في المئة فقط أنّهم سيدعمون مرشحاً جمهورياً عاماً.

وتأمل المرشحات الديموقراطيات على غرار فيكتوريا ويلسن من أوهيو وشارون رينييه من ميشيغن بالاستفادة من هذه النزعة. وتواجه ويلسن النائب الجمهوري جان شميدت وترغب رينييه بإخراج الجمهوري تيم والبرغ.

واقتربت المرأتان من الفوز في عام 2006 رغم أنّ كريتسن جينينغز, وهي ديموقراطية من فلوريدا, وصلت إلى الكونغرس من خلال أصوات 373 ناخباً لتهزم الجمهوري فيرن بوشانان. ولم يُحتسب في هذا السباق أكثر من 18،000 مقترع بسبب سوء استخدام آلة التصويت وازدادت آمال جنينينغز بالفوز هذه المرّة.

وفي غضون ذلك، خسرت امرأتان جمهوريتان – ميليسا هارت من بنسيلفانيا وآن نورث آب من كنتاكي - مقاعدهما في الانتخابات الفصلية لعام 2006 وتترشحان الآن للمطالبة بها.

ويعتبر كوك كلّ هذه السباقات تنافسية.

وتترشح نساء أخريات لحملات أكثر خطورة من ضمنها الجهموريتان سيدني هاي من أريزونا وديبورا هونيكات من جورجيا وشاريل وينستون من كاليفورنيا والديموقراطيتان جودي فيدير من فيرجينيا وديان بينسون من ألاسكا ونيكي تينكر من تينيسي وكريستينا أفالوس من كاليفورنيا.

أليسون ستيفنز مديرة مكتب ومينز إي نيوز في واشنطن.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org


لمزيد من المعلومات:

تسليط الضوء على الانتخابات الرئاسية للعام 2008
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 2864


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.

تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC