اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

دولـي
مكانة مميزة للاعبات المسلمات في بكين

ستعرض الألعاب الأولمبية التي ستبدأ في بكين يوم الجمعة الدرجات المختلفة التي بلغتها الدول الإسلامية في تشجيع رياضات النساء. وترسل الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان نساءً للمشاركة للمرة الأولى.

عمّان، الأردن (ومينز إي نيوز)-- تتذوّق حبيبة هيناي طعم الانتصار حتى قبل أن تبدأ الألعاب الأولمبية الصيفية في بكين يوم الجمعة.

ويرسل بلدها للمرة الأولى لاعبة إلى الأولمبياد. وستتنافس بثينة اليعقوبي البالغة 16 سنة في سباق 100 متر وفي الوثب الطويل أو الوثب الثلاثي.

وتحتلّ هيناي منصب رئيسة اتحاد الكرة الطائرة في سلطنة عمان وهو المنصب الأرفع الذي حصلت عليه أي امرأة على الساحة الرياضية وهي واحدة من النساء الثلاثة اللواتي يمثّلن السلطنة من خلال حمل الشعلة الأولمبية خلال سباق التناوب في أوائل هذا العام.

وناصرت طوال 18 سنة للنهوض برياضات النساء في بلدها وكانت شاهداً على توسّع الرياضة من نشاط متوفّر في المدارس فحسب عام 1993 إلى تأسيس فرق وطنية للنساء في كرة الطائرة وكرة الطاولة وكرة المضرب في عام 2004.

وتقول هيناي بعد أن أرسل بلدها متنافسات إلى الألعاب إنّها بدأت تتطلّع إلى اليوم الذي تنضمّ فيه المزيد من النساء المسلمات إلى اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة الأولمبية الآسيوية. وتضيف: "هذه هي الطريقة الوحيدة لتطوير الرياضات في العالم الإسلامي".

وتضمّ اللجنة الأولمبية الدولية التي يبلغ عدد أعضائها 135 عضواً ومقرّها في لوزان بسويسرا 15 عضواً أنثى. وثلاث من الأعضاء هن مشاركات سابقات في الألعاب الأولمبية من دول عربية إسلامية: النجمة المغربية في سباق 400 متر حواجز عام 1984 نوال المتوكّل وهي أوّل امرأة عربية تفوز بميدالية ذهبية والسباحة المصرية رانيا علواني التي تنافست من عام 1992 حتى عام 2000والأميرة هيا الأردنية أول متنافسة في الفروسية.

وتضمّ اللجنة أيضاً تسعة رجال من دول عربية وإسلامية وتنظّم هذه اللجنة الألعاب وتمثّل أعضاءها البالغ عددهم 205 دولة.

تفاوت المعدلات المشجّعة

تشجّع الدول الإسلامية النساء في الألعاب الأولمبية بدرجات متفاوتة.

وتسيطر دول شمالي أفريقيا من ناحية تمثيل النساء المسلمات. وتبرز بين هذه الدول تونس بخاصة إذ تتنافس النساء في سباق الحواجز والتجذيف والمبارزة والجودو وكرة الطاولة والتيكواندو والمصارعة.

وتضمّ بعثة المغرب البالغ عدد أعضائها 38 البطلة الأولمبية في سباق 800 متر والبالغة 30 سنة حسناء بن حاسي إلى جانب عشرة نساء أخريات. ومن بين المتنافسات الشابات الواعدات في البلد مريم العلوي السلسولي البالغة 24 سنة ويتوقع أن تفوز بالميدالية الذهبية في سباق 5,000 متر للسيدات وتواجه منافسة إثيوبية قاسية. ويرسل البلد أيضاً خديجة عبودة وهي الرامية المغربية الأولى في الألعاب الأولمبية.

أمّا لاعبات كرة الطائرة في الجزائر، أبطال "أول أفريكا غايمز"، فسيتنافسن في هذه الرياضة للمرة الأولى. وقالت قائدة المنتخب ماريمال ماداني: "الأمر استثنائي. يمكننا أن نلتقي بأفضل الفرق في العالم. وسنكون مثالاً عن رياضة النساء في الجزائر". وستتنافس النساء الجزائريات أيضاً في الجودو وألعاب القوى إذ ستتنافس ناهدة تعامي في سباق 1،500 متر.

وتتضمّن البعثة الأردنية المؤلفة من سبعة أعضاء أربع نساء. ومن بينهم نادين دواني, وهي متنافسة في التيكواندو, وزينة شعبان, وهي بطلة في كرة الطاولة, ويشرّفهما أن تحملا علم بلدهما في حفلة الافتتاح في 8 آب / أغسطس.

أوّل مجموعة من النساء من سلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة

من بين دول الخليج المحافظة اجتماعياً, تنضمّ الإمارات العربية المتحدة إلى سلطنة عمان لترسل نساءً إلى الألعاب. وستتنافس الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، وهي ابنة الشيخ محمّد، في التيكواندو. وستشارك قريبتها الشيخة لطيفة بنت أحمد آل مكتوم وهي أيضاً عضو من العائلة الحاكمة في سباق قفز الحواجز في الفروسية.



تاريخ النساء المسلمات في الألعاب الأولمبية

1964: أرسلت إيران أوّل رياضية إلى الألعاب الأولمبية

1984: أصبحت نوال المتوكّل أوّل امرأة عربية تفوز بميدالية ذهبية عندما احتّلت المركز الأوّل في سباق 400 متر سيدات في ألعاب لوس أنجلس. وتشغل حالياً منصب وزيرة الرياضة

1992: فازت حسيبة بولميركا من الجزائر بميدالية ذهبية في سباق 1،500 متر. وغالباً ما كانت تدرّب في أوروبا بعد أن عاقبها بلدها للتنافس بثوب وشورت. وأصبحت سوزي سوسانتي في العام ذاته أوّل لاعبة أولمبية تفوز بميدالية ذهبية في كرة الريشة الطائرة لإندونيسيا، وهي أكبر دولة إسلامية من ناحية عدد سكان في العالم

2000: أصبحت الأميرة هيا الأردنية شقيقة الملك عبد الله أوّل امرأة عربية تحمل علماً في ألعاب أولمبية والمرأة الأولى والعربية الوحيدة التي تتنافس في الفروسية وأوّل عضو من عائلة ملكية عربية تتنافس في الألعاب الاولمبية. وأصبحت في عام 2006 أوّل امرأة عربية تترأس اتحاد دولي للرياضة عندما انتُخبت رئيسة الاتحاد الدولي للفروسية

2004:فازت نساء من إيران بميداليات في الرماية. وأرسلت أفغانستان في العام ذاته– وكانت قد أنهت حكم الطالبان قبل ثلاث سنوات فقط – لاعبتين للتنافس: لاعبة في سباق الحواجز والأخرى في لعبة الجودو. وأرسلت البحرين رقيّة الغسرة كأوّل متنافسة أنثى

2008:نوال المتوكل من المغرب انتُخبت في المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية وأصبحت المرأة التي تحصل على أعلى منصب في الحركة الأولمبية وأوّل أنثى من بلد إسلامي في هيئة صنع القرار. وكانت المتوكل أوّل امرأة من بلد إسلامي في اللجنة الأولمبية الدولية عندما احتّلت المنصب في عام 1998 وأوّل امرأة من دولة إسلامية تفوز بميدالية أولمبية عندما حازت على ميدالية ذهبية في سباق 400 متر حواجز عام 1984 في ألعاب لوس أنجلس



وترسل إيران وباكستان والبحرين التي تملك بعثات يسيطر عليها الذكور عدداً محدوداً من النساء.

وستتنافس ثلاث نساء إيراينيات في التجذيف والرماية والتيكواندو بين الرياضيين الإيرانيين الثلاث والخمسين.

وتشارك امرأتان مع الرياضيين من باكستان البالغ عددهم 21 وهما صدف صديقي البالغة 22 سنة في سباق 100 متر والسباحة البالغة 18 سنة كيران خان. وأرسلت باكستان لأول مرة رياضيات إلى الألعاب في عام 1996.

وترسل البحرين أيضاً امرأتين هما رقيّة الغسرة البالغة 24 سنة التي فازت بسباق 200 متر في الألعاب الآسيوية في الدوحة عام 2006 وسباق 100 متر في الدورة العربية الإحدى عشرة للألعاب في عام 2007. وكانت مؤهلة لسباقات 100 متر و200 متر عند السيدات في بكين. وستتنافس مواطنتها مريم يوسف جمال في سباق 800 متر.

ويملك العراق عدّاءة واحدة وهي دانا حسين البالغة 21 سنة بين المؤهلين الأربع في بلدها.

وستتنافس الصومالية ساميو يوسف في سباقات 400 و 800 متر بصفتها الرياضية الوحيدة التي ستمثّل هذا البلد الغارقة الحرب.

ولن ترسل سلطنة بروناي والمملكة العربية السعودية أي امرأة إلى الألعاب. ويحظّر البلدان رياضات النساء "لأسباب ثقافية ودينية" ولا يسمحان للنساء بالمشاركة في الألعاب الأولمبية.

ولن ترسل قطر والكويت أيضاً أي نساء إلى بكين. ويسمح البلدان برياضات النساء ولكنّهما يختاران إرسال رياضيين ذكور في ظلّ ما يعتبرونه فرصاً تنافسية أفضل.

ضغط ما بعد برشلونة

شكّلت مشاركة النساء في الألعاب الأولمبية مسألة حساسة بخاصة منذ عام 1992.

ولم ترسل هذا العام 35 دولة – ونصف هذه الدول إسلامية – أي لاعبات إلى ألعاب برشلونة.

وأسّست مناصرتان فرنسيتان هما آني سوغييه وليندا ويل كورييل مجموعة تهدف إلى تخفيض عدد هذه الدول وأطلقتا عليها اسم "أتلانتا بلاس" وتطلب من الدول أن تضمّ نساءً في بعثاتها الأولمبية.

وتقول ويل كورييل، وهي محامية، إنّ البعثات المؤلفة من الذكور تنتهك ميثاق الألعاب الأولمبية الذي يمنع أشكال التمييز كافة. وكانت تمارس ضغوطاً على اللجنة الأولمبية الدولية لسنوات كي تفرض عقوبات على الدول التي تمنع النساء من المنافسة.

وتُدعى منظمتها الآن "أتلانتا-سيدني-أثينا بلاس" ومقرّها في باريس وتشير بسرور إلى تقليص عدد الوفود المؤلفة من الذكور بالكامل.

وتنافسَ 35 فريقاً أولمبياً مؤلفاً بالكامل من الذكور في برشلونة في عام 1992 مقارنة بعدد 26 في أتلانتا في عام 1996 و10 في سيدني في عام 2000 و5 في أثينا عام 2004.

واقتربت النساء من المساواة خلال عام 2004 عندما تنافسن في 135 حدثاً وشكّلن 44 في المئة من مجموع المشاركين.

ويؤكّد مسؤولون رياضيون في الدول العربية أنّ المشاركة المحدودة للنساء ليست محصورة ببلادهم فحسب ويشيرون إلى العدد المحدود للنساء في هيئات صنع القرار في اللجنة الأولمبية الدولية.

ودعم 600 مشارك خطة البحر الميت للعمل خلال المؤتمر الرابع اللجنة الدولية الأولمبية حول النساء والرياضات الذي انعقد في الأردن في آذار / مارس 2008. وتدعو أيضاً إلى المساواة بين الجنسين في الفرق الوطنية وقياداتهم والتقنيين وتشجّع مراسلات الرياضة على تغطية الأحداث. وضمّ المشاركون المسؤولين البارزين في الرياضة من بينهم رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روج وعدد من الحائزين على ميداليات أولمبية والعاهل الأردني الملك عبد الله وعقيلته الملكة رانيا.

ومُنعت النساء من التنافس في الألعاب العصرية الأولى في عام 1896 ولكن بعد أربع سنوات سُمح لهن بالمشاركة في رياضات "لائقة بالسيدات" مثل كرة المضرب والغولف والكروكيه.

وستتنافس اللاعبات في بكين في كلّ الألعاب الأولمبية تقريباً من ضمنها المصارعة التي سمحت بمشاركة النساء للمرة الأولى في ألعاب اليونان. ويُتوقّع أن يكون اليابانيون القوة المسيطرة مع الأميركيين والبلغاريين والصينيين الذين من المفترض أن يشكّلوا تهديداً في بحثهم عن الميدالية الذهبية.

ألين بانايان مراسلة ومحرّرة مقرّها في عمّان، الأردن. وهي لاعبة كرة سلة سابقة وغطّت الأخبار الرياضية لصحيفة "جوردن تايمز" بالإضافة إلى "أسوشياتد برس" في عمّان منذ 1991.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org


لمزيد من المعلومات:

النساء المسلمات: جهود وضغوط من الاتجاهات كافة
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2871


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.

تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC