|
(ومينز إي نيوز)--
حلو الأسبوع:
تطلق ولايات حملات شاملة لمساعدة الفقراء وتشكّل النساء الأكثرية ضمن هذه الفئة. وأفاد موقع Stateline.org في 7 آب / أغسطس أنّ 15 ولاية على الأقلّ و مقاطعة كولومبيا أنشأت لجاناً من الحزبين لمساعدة الأشخاص ذوي الدخل المتدني على إيجاد وظائف ثابتة بأجور ملائمة للعيش. وتدرس الولايات الاقتراحات لإلغاء القيود على الثروة في مجالات التعليم والنقل العام والرعاية بالأطفال غير الملائمة والتي لا يمكن تحمّل أعبائها.
والنساء الأميركيات أكثر قلقا من احتمال عدم تحقيق الأهداف, وفقا لاستطلاع أطلقه المركز الوطني القانوني للنساء يوم الأربعاء. وقالت حوالى 60 في المئة من النساء – مقابل 46 في المئة من المستطلعين الذكور – إنّهن شعرن بقلق إزاء الأمن الاقتصادي.
مزيد من الأخبار التي تثير الفرح هذا الأسبوع:
- هزمت الجمهورية المناصرة لحق الاختيار لين جينكيس بفارق ضيق منافسها جيم ريون في الانتخابات التمهيدية النيابية عن ولاية كنساس في 5 آب / أغسطس. وتواجه جينكيس الديموقراطية صاحبة المنصب نانسي بويدا في الانتخابات العامة.
-
سيراجع المسؤولون في الحزب الديموقراطي مسودة من 51 صفحة لمنبر الحزب الأسبوع المقبل وتضمّ ما يلي: "تضعف الأوصاف التي تحقّر من شأن النساء نقاشاتنا وتعيق أحلام بناتنا وتحرمنا من مساهمات أناس كثر. وتقع المسؤولية علينا". وأشار مقال صدر في 8 آب / أغسطس في صحيفة "لوس أنجلس تايمز" إلى أنّ الكلام المذكور يعود إلى جهود الضغط التي تمارسها مجموعة "وومن كاونت"، وهي لجنة عمل سياسية تشكّلت في أيار / مايو لمحاربة الضغوط التي مورست على السناتور هيلاري كلينتون للتراجع عن ترشيحها.
-
أعربت الناشطة في مجال حقوق المرأة غلوريا ستاينمن في مقابلة في 4 آب / أغسطس مع صحيفة "فاينانشيل تايمز" عن غضبها إزاء الفرحة العامة التي شعر بها البعض بعد تراجع السناتور هيلاري كلينتون في السباق. وقالت: "تؤيدون النساء عندما يسمحن لأنفسهن بأن يُسيطر عليهن أحد وليس عندما يرفضن ذلك. وهذه هي الطريقة التي تؤيدون فيها مجتمعاً يسيطر عليه الذكور".
-
أفادت "فويس أوف أميركا" في 7 آب / أغسطس أنّ مجموعة "آيدز فري وورلد"، وهي مجموعة مناصرة دولية مقرّها في بوسطن، أعلنت أنّها سترسل فريقاً من المحامين إلى زيمبابواي لإجراء تحقيق حول استخدام العنف الجنسي الجماعي كسلاح سياسي.
-
أفادت صحيفة "انترناشيونال هيرالد تريبيون" أنّ نوال المتوكّل من المغرب، وهي أوّل امرأة من بلد إسلامي تفوز بميدالية ذهبية في الألعاب الأولمبية، انتُخبت في المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية في 7 آب / أغسطس.
-
أفادت "أسوشياتد برس" في 4 آب / أغسطس أنّ عدد الفتيات المصريات اللواتي يتعرّضن لتشويه الأعضاء التناسلية للإناث ينخفض بثبوت. واعتبرت مصر هذه العملية جريمة في عام 2007 وكان النشطاء المناهضون لها يطلقون حملات تطال جميع الأفراد لعدم تشجيع الناس على هذه الممارسة. وخضعت حوالى 96 في المئة من النساء المصريات المتزوجات لها. وتقدّر دراسة أُجريت أخيراً أنّ 63 في المئة من الفتيات اللواتي لم يبلغن بعد 9 سنوات سيخضعن للعملية خلال السنوات المقبلة.
-
أفادت "ساوث آجيا نيوز" في 7 آب / أغسطس أنّ أضخم سهرة انتخاب ملكة جمال في النيبال "تأجّلت إلى وقت غير محدّد" بعد الضغوط التي مارسها نشطاء في مجال حقوق المرأة ومسؤولين من الحزب الماوي. وعارضوا حفلة انتخاب ملكة جمال النيبال "دابور باتيكا" 2008 "لأنّها من النشاطات المناهضة للمرأة مستوحاة من عناصر رأسمالية".
-
أدخل المشرّعون في الكونغرس الأسبوع الفائت قبل بدء العطلة الصيفية تشريعاً يسمح لمتلقّي المساعدات الاجتماعية قضاء 24 شهراً في المدرسة – عوضاً عن 12 شهراً كما هو منصوص حالياً -- ويؤهّلهم لمنافع العمل الكاملة.
-
ستمنح المؤسسة الدولية لإعلام المرأة في تشرين الأوّل / أكتوبر جوائز الشجاعة في الصحافة لعام 2008 إلى كلّ من آي آي وين, وهي مراسلة "أسوشياتد برس" في ميانمار، وفريدا نيكزاد, وهي صحافية مهدّدة في أفغانستان، وسيفغول أولداه, وهي مراسلة صحيفتين تركية ويونانية في قبرص. وستنال إيديت ليديرير، وهي مراسلة مسؤولة في "أسوشياتد برس" لدى الأمم المتحدة وأوّل مراسلة مقيمة في فيتنام خلال الحرب في تلك المنطقة، على جائزة الإنجاز في الحياة.
مرّ الأسبوع:
سُلّطت الأضوء في جلسات الكونغرس في 31 تموز / يوليو على انتشار الاغتصاب والاعتداء الجنسي ضدّ النساء في القوات المسلحة.
وأفادت "آر آيتش ريالتي تشيك" في 5 آب / أغسطس أنّ مايكل دومينغيز، وهو نائب وكيل الأمين العام لوزارة الدفاع, منع كاي ويتلي، وهي مديرة برنامج الردّ والوقاية من الاعتداء الجنسي.
وقالت الكولونيل المتقاعدة في الجيش آن رايت في عمود نُشر في المدونة السياسية "تراث ديغ" إنّ ويتلي كانت ستسأل لماذا احتاجت وزارة الدفاع إلى ثلاث سنوات لتعيين لجنة عمل مؤلفة من 15 عضواً مدنياً للتحقيق في مسائل الاعتداء الجنسي. وشُكلت اللجنة في أوائل هذا العام ولكنّها لم تجتمع بعد.
وأجرت "بروبوبليكا"، وهي مجموعة من الصحافيين الاستقصائيين لا تهدف الربح، تحليلاً باستقلالية في 4 آب / أغسطس لتقرير تمهيدي من مكتب المحاسبة استند إلى مقابلات مع 3،900 جندي يقول إنّ تدابير التدريب الجديدة التي يطبّقها الجيش لمنع الاعتداءات الجنسية ليست فعّالة. ووجدت الدراسة أنّه في بعض القواعد لم يعرف 43 في المئة من الأشخاص الذين اتخذوا إجراءات التدريب كيفية التبليغ عن حصول اعتداء.
مزيد من الأخبار التي تثير الغضب هذا الأسبوع:
- أفادت "سي بي سي" في 4 آب / أغسطس أنّ وثائق منشورة أظهرت أنّ شرطة الخيالة الكندية الملكية اليوم – التي كانت في السابق مخابرات تتسلّل إلى اجتماعات مجموعات تحرير النساء – والنقابات التجارية وجمعيات الطلاب— خلال فترة الحرب الباردة لتقييم أي تهديدات محتملة من " المدمرّين من جناح اليسار". وقالت المغنية الشعبية ريتا ماكنيل التي كانت أمّاً متزوجة لطفلين عندما خضعت للمراقبة إنّها "مندهشة" بعد الكشف عن هذا الأمر. وقالت: "أين التطرف في المساواة في الأجور والمساواة في العمل؟ وأين التطرف في محاولة تمكين النساء ليصلن إلى الإمكانيات التي يتمتعن بها؟"
-
تعرّض مكتب مجموعة تواصل النساء والمعلومات في مكسيكو سيتي، المعروف باسم "سي آي آم آي سي"، للسرقة في أواخر تموز / يوليو. ويشتبه الصحافيون الذين يعملون للمنظمة بأنّه انتقام منهم لعملهم على تغطية حقوق النساء والإنسان خلال السنوات العشرين الماضية. وسُرقت وثائق التحقيق بالإضافة إلى أجهزة الكمبيوتر والتجهيزات المستخدمة لانتاج تقارير الأخبار، وفقاً لـ"راديو انترناسيونال فيمينيستا".
-
أفادت "بي بي سي" في 6 آب/ أغسطس أنّ استطلاعاً في جامعة كامبريدج وجد أنّ الدعم الرسمي للأمّهات العاملات يتراجع مع موافقة مزيد من الأشخاص في بريطانيا على أنّ موقع المرأة هو في المنزل. وقال 51 في المئة من النساء و 46 في المئة من الرجال في عام 1998 إنّ حياة الأسرة لا تعاني عندما تعمّل الأمّ. وتراجعت هذه الأرقام في عام 2002 إلى 46 في المئة بين النساء و 42 في المئة بين الرجال.
- أفادت وكالة "فرانس برس" أنّ دواءً للخصوبة وُصف لملايين النساء وُجد غير فعّال في دراسة اسكوتلاندية نُشرت في صحيفة طبية بريطانية في 8 آب / أغسطس. وبيع الدواء بأسماء تجارية على غرار "كلوميد" و "سيروفين". وكتب مسؤولون بريطانيون في قطاع الصحة في تعليق أُرفق بالدراسة: "يعاني عدد كبير من الأزواج الذين يواجهون مشاكل في الخصوبة ليس لها تفسير فيطلبون علاجات باهظة الثمن وغالباً ما تكون غير فعّالة أو خطرة كنتيجة مباشرة للافتقار إلى الإثبات".
- أفادت "لندن تلغراف" في 30 تموز / يوليو أنّ قاضياً روسياً صرف النظر عن قضية تحرش جنسي قدّمتها موظفة إدارية لأنّ المعتدي تصرّف " كزير نساء". وأصدر القاضي ما يلي: "لو لم يكن في العالم تحرش جنسي لما كان لدينا أطفال".
أليسون ستيفنز مديرة مكتب ومينز إي نيوز في واشنطن وجينيفر ثورستون مساعدة رئيسة التحرير.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
لمزيد من المعلومات:
جاركين تعنون عن العنف ضدّ النساء المكسيكيات
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 3060
أودولاه تكشف قصص المفقودين في قبرص
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 3125
مجندة تشتكي لتعرضها لمضايقات فتُحاكم
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 2442
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|