اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

أعمال واقـتصاد
صناعة منزلية تحضّر النساء للعودة إلى مكان العمل

تجد النساء اللواتي يدخلن مجدداً إلى قوة العمل بعد رعاية أسرهن صناعة منزلية صغيرة الحجم من مستشارين في الوظائف ودروس في كلية الأعمال تساعدهن على إيجاد وظيفة. ولكن لا يزال الطلب من أجل وظائف مرنة يتجاوز العرض.

(ومينز إي نيوز)-- كانت ميريديث سوري جاهزة لدخول قوة العمل من جديد بعد أن قدّمت الرعاية لابنيها وهما توأم بدوام كامل طيلة خمس سنوات.

ولجأت سوري البالغة 37 سنة إلى مجموعة "موم كوربس"، وهي شركة للوظائف المرنة مقرّها في أتلانتا، لتبحث عن عمل بدوام جزئي مع جدول مرن كي تستمر في الاعتناء بأسرتها. وساعدتها الشركة على إيجاد منصبها الحالي كمديرة للموارد البشرية في شركة "نيويل رابرمايد" وتصل كلّ يوم في أوقات مختلفة صباحاً وفقاً لجدول مدرسة ابنيها والمخيم وتغادر العمل الساعة الثانية من بعد ظهر كلّ يوم لتعتني بهما.

وقالت: "ما كنت لأجد هذا المنصب في مكان آخر" وتعزو وظيفتها الجديدة إلى مجموعة "موم كوربس" التي ساعدتها كما تقول أمام صاحب عمل أدرك أهمية أسس العمل المرن.

وتملك النساء في وضع سوري مصادر إضافية في هذه الأيام تحت تصرفهن بفضل صناعة منزلية طوّرت خلال السنوات القليلة الماضية مستشارين في الوظائف ودروساً من كلية إدارة الأعمال وشركات مرنة في الوظائف تلبّي حاجات النساء للدخول من جديد إلى القوة العاملة.

وتأخذ 37 في المئة من النساء اللواتي يتمتعن بمؤهلات عالية على الصعيد الوطني– و 43 في المئة من الأمهات اللواتي يتمتعن بمؤهلات عالية – إجازة من العمل المدفوع في مرحلة ما من حياتهن، وفقاً لتقرير "الخروج من قوة العمل والدخول إليها: إبقاء النساء الناجحات على طريق النجاح" الصادر عام 2005 عن كلية هارفرد للأعمال لسيلفيا آن هيوليت، وهي الرئيسة المؤسسة لمركز سياسة العمل والحياة في نيويورك، وكارولين باك لوسي، وهي شريكة بارزة في "إرنست آند يونغ". ووجد التقرير أنّ 93 في المئة من النساء يرغبن بالعودة إلى وظائفهن وكان 74 في المئة من بينهن فقط يتدبّرن ذلك.

ارتباط النساء بالعمل

لكن تجد النساء مساعدة تقنية أكبر عندما يدخلن مجدداً إلى سوق العمل.

وقالت كونستانس هيلفات، مديرة "باك إن بيزنس"، وهو برنامج من 11 يوماً تديره كلية تاك لإدارة الأعمال في جامعة دارتماوث لتحضير المحترفين للانضمام مجدداً إلى سوق العمل: "أصبح عدد المنظمات التي تحاول مساعدة النساء على الدخول من جديد إلى قوة العمل جديراً بالملاحظة".

وقالت هيلفات إنّ الصناعة المزدهرة للمدرّبين في الوظائف والشركات المرنة مع الموظفين لا تزال صغيرة وتتميز بشركات صغيرة الحجم وممارسين منفردين ومنظمات لا تهدف الربح غالباً ما ترأسها نساء يدركن قيمة فرصة العمل.

وتأسّست في عام 2003 شركة في دانفر تُدعى "10 تيل 2" – ويعود اسمها إلى ساعات العمل المتاحة لأمّهات كثيرات – لمجاراة الشركات التي تملك موظفين بدوام جزئي وتوسّعت لتبلغ 20 فرعاً في 11 ولاية.

ويقول الخبراء إنّ الاقتصاد المترنّح يقود إلى طلب عاملين مماثلين.

وقالت نادين موكلر، المشاركة في تأسيس شركة "فليكسيبل ريسورز"، وهي شركة في ستامفورد، كونكتيكت متخصّصة في أنظمة العمل غير التقليدية ومعظم زبائنها هم من الأمّهات: "تتحفّظ الشركات عن إضافة موظفين وهناك تجميد للوظائف ومناصب كثيرة شاغرة ولكن لا يزال عبء العمل موجوداً".

عدد الأمّهات يفوق الوظائف المرنة

يقول أصحاب الشركات المرنة مع الموظفين إنّ اهتمام الأمّهات في الوظائف بدوام جزئي وعقود التعاقد والأشكال الأخرى من الوظائف غير التقليدية يستمر في تجاوز مطالب أصحاب العمل.

وقالت أليسون أوكلي، وهي رئيسة مجلس إدارة "موم كوربس": "رسالتي إلى النساء هي أن يتمتّعن بالصبر". وسجلت 25،000 امرأة اسمهن على الموقع الإلكتروني للعمل ووجدت المئات عملاً في هذا الإطار منذ إطلاق الشركة في عام 2005.

وهناك عامل يحثّ الطلب وهو العدد الكبير للنساء المثقفات جداً. وأفاد تقرير صادر عن وزارة التعليم الأميركية في عام 2005 أنّ نسبة حاملات الشهادات العليا في إدارة الأعمال ارتفعت من 4 في المئة في السنة الدراسية 1969-1970 إلى 41 في المئة في سنة 2000-2001. وارتفت نسبة الحائزات على شهادات في الحقوق في الفترة الزمنية ذاتها من 5 في المئة إلى 47 في المئة.

ووجد تقرير جامعة هارفرد أنّه بالنسبة إلى النساء اللواتي يتمتّعن بمؤهلات عالية يُعتبر قرار أخذ إجازة من العمل المدفوع ثمناً باهظاً جداً ويكلّف الخروج من العمل لثلاث وأربع سنوات 37 في المئة من قوّة أجرهن. وتصدّر القرار الصعب العناوين في آذار / مارس مع إصدار رواية ميغ واليتزر " ذي تن يير ناب" التي تصف نساءً ناجحات يسألن عن خياراتهن بعد عشر سنوات من اختيارهن البقاء في المنزل مع أطفالهن.

وتتقدّم كليات الأعمال مثل كلية هيلفات أيضاً من أجل سدّ الحاجة.

وبدأت الشركة السويسرية المالية العملاقة "يو بي آس" العام الفائت على سبيل المثال بتمويل برنامج مجاني بعنوان "العودة إلى العمل" لمساعدة النساء المحترفات على مضاعفة مهاراتهن الإدارية وشبكاتهن. ويُقدَّم البرنامج الممتدّ من يومين إلى ثلاثة أيام حالياً في كلية إدارة الأعمال الأسترالية وجامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا وكلية لندن للاقتصاد وكلية الإدارة في سنغافورة وكلية وارتن في جامعة بنسيلفانيا.

وأطلقت كلية هارفرد للأعمال في عام 2006 برنامج "طريق جديد"، وهو برنامج يمتدّ على أسبوع وتبلغ كلفته 5،000 دولار أميركي لتحضير النساء على دخول قوة العمل من جديد.

الانغماس في فريق عمل الأمّهات

تعترف الشركات الضخمة – لا سيما في القطاع المالي – أكثر فأكثر بقيمة فريق عمل النساء اللواتي يتمتعّن بمؤهلات عالية ويأخذن إجازة. وطوّرت شركات "ديلويت آند توش" و"غولدمان ساكس" و"إرنست آند يونغ" و"ليهمان بروذرز" و"برايسواترهاوس كوبرز" برامج لإعادة توظيفهن.

ولكن وجد تقرير هارفرد أنّ 5 في المئة فقط من النساء اللواتي يتمتّعن بمؤهلات عالية يرغبن في العودة إلى أصحاب العمل السابقين ويقول بعض الباحثين إنّ هذه النتيجة تشير إلى أنّهن غادرن العمل في ظلّ شعور " بنقص في إظهار التقدير والاستفادة منهن".

وقالت نانسي كولامير، وهي مدرّبة في مجال التوظيفات في أولد غرينيتش، كونكتيكت وهي متخصّصة في مساعدة الأمّهات على الدخول مجدداً في القوى العاملة، إنّ معظم زبائنها انتهى بهم المطاف في مجال العمل المستقل والاستشارة أو توقيع اتفاقات مع شركات أعمال صغيرة الحجم لأنّ الأعمال في الشركات بدوام كامل التي تُقدّم ليست مرنة بما يكفي.

وقالت: "تنظر هؤلاء النساء إلى الوظائف ويقلن إنّهن لا يرغبن بالعمل 60 ساعة في الأسبوع".

ويقول مؤسسو شركات الوظائف المرنة إنّ الانترنت غيّر جذرياً طبيعة العمل وجعل من الممكن صناعة اتفاقات أكثر مرونة على غرار العمل من المنزل ولكن تتعلّق المسألة بإقناع الشركات بالسماح بهذا الأمر.

وقالت أوكيلي من شركة "موم كوربس" إنّ الشركات بدأت بالتغيير وتتوقّع أن تصبح أنظمة العمل المرنة أكثر شيوعاً بفضل الطريق الذي تسلكه الأمّهات. وقالت: "تسمح لنا التكنولوجيا بالحصول على المزيد من المرونة ويطلب الناس ذلك حالياً مع توفّر الوسائل. والأمّهات هنّ اللواتي خرجن اليوم ليقلن بالفعل إنّهن بحاجة إلى هذه المرونة".

كارا أليمو كاتبة مقرّها في نيويورك.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org


لمزيد من المعلومات:

إعجاب النساء بالنقابات يشمل المساعدة في تقديم الرعاية
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3040

تقدم طفيف للنساء في وول ستريت
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2236

اختلال حادّ بين الحياة العملية والأسرية للعاملين بالساعة
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2145

من اللاتي يتوقفن عن العمل يواجهن صعوبة في العودة إليه
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2032


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.

تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC