|
نيو برانزويك, نيو جرسي, (ومينز إي نيوز)— ربمّا خرجت هيلاري كلينتون من سباق الترشح لرئاسة الجمهورية ولكن لا تزال نساء كثيرات في الميدان السياسي هذا العام.
هذه رسالة ديبي والش، وهي مركز النساء الأميركيات في السياسة في راتكرز, جامعة ولاية نيو جرسي, الذي يتابع النساء المرشحات ويدرّبهن. وتقع راتكرز في نيوز برانزويك، نيو جرسي ولكن يتابع المركز السباقات على صعيد البلد كلّها.
وتترشّح هذا العام 149 امرأة لمجلس النواب الأميركي وثماني نساء لمجلس الشيوخ. وترشحت 136 امرأة لمجلس النواب و12 امرأة لمجلس الشيوخ في عام 2006. وتترشح أيضاً خمس نساء لمنصب الحاكم في خمس ولايات.
وقالت والش التي انضمّت إلى مجموعة البحث في عام 1981: "هناك اهتمام كبير بلائحة المرشحين الأساسية وبرنامج الحزب ولكنّه وقت مهم أيضاً لنتذكّر سباقات "أقلّ أهمية". ما زلنا نتطلّع لرؤية ما يحصل على الصعيد الوطني مع هذه السباقات".
وكان المركز منذ تأسيسه في عام 1971 مع مهمة "تعزيز المعرفة وفهم أفضل للعلاقة المتغيرة للنساء بالسياسة والحكومة" يصدر معلومات حول النساء في الحكومة من السلطات التشريعية في الولاية إلى قصور الحكّام وصولاً إلى الكونغرس. وغالباً ما كان مستطلعو الآراء والمراسلون يتصلّون بالمركز للحصول على بيانات حول السباقات البارزة ونماذج تصويت النساء.
وأحرز المركز في ولاية نيو جرسي تقدماً خلال السنوات الأربعة الماضية كان يرغب برؤيته. واحتلّت الولاية في عام 2004 المرتبة 43 من حيث نسبة النساء في سلطاتها التشريعية. وحالياً تشكّل 34 مشرّعة في الولاية 28 في المئة من مجموع المشرّعين ودفعها ذلك إلى احتلال المركز 15 مع ولاية كونيكتيكت.
تحضير النساء للترشح
تعتقد والش أنّ برنامج تدريب المجموعة للمرشحات – الذي يحمل اسم "جاهزات للترشح" وأُطلق عام 1998 – يمكن أن يحظى ببعض الثقة. وتقدّر أنّ ربع النساء في السلطة التشريعية في نيو جرسي مررن بحملات التدريب ليوم واحد التي تغطّي هيكليات الحزب السياسي وجمع الأموال والتبرع والعلاقات مع وسائل الإعلام.
وتقول والش ومديرة المشروع جان سينزداك إنّ النساء لا يفكّرن بالترشح للمنصب بسهولة كالرجال. وغالباً ما يقلن إنّهن بحاجة للتشجيع.
وقالت سينزداك: "رسالة اليوم هي التالية "نطلب منك الترشح".
وتحضر المشاركات في برنامج "جاهزات للترشح" جلسات الافتتاح ذاتها لكن ينقسمن إلى حلقتين بعد الظهر: واحدة للنساء اللواتي قرّرن الترشح وجئن للحصول على نصيحة حول النهج الواجب اتباعه وأخرى للنساء اللواتي يتطلّعن إلى المزيد من المعلومات حول الدخول في السباق.
ويقدّم المركز عشية ورش العمل ثلاثة برامج مساء الجمعة ويولي اهتماماً خاصاً باللاتينيات والأميركيات من أصول أفريقية والأميركيات من أصول آسيوية.
وقدّمت جلسة في آذار / مارس ضمّت نساءً من نيو جرسي برنامجاً مكثفاً حول الأحزاب السياسية في الولاية وشملت الإرشاد حول الانضمام إلى حزب معين والفوز بدعم الأعضاء.
وأصبحت ميريل فرانك، وهي من قدامى برنامج "جاهزات للترشح" وأمّ لأربعة أطفال، عمدة "بورو أوف هايلاند بارك" في نيو جرسي للسنة التاسعة على التوالي. وشاركت في دروس للتدريب في عام 1998 قبل محاولتها الأولى.
تنشئة المرشحات
قالت فرانك إنّ الأمر الذي يساعد أكثر من التدريب على العناصر الأساسية لإدارة الحملة هو وجود نساء أخريات يقلن "نعم عليكن القيام بذلك".
وأجرت فرانك اتصالات للمساعدة في حملتها مع مجموعات الأهل في المدرسة ونظّمت جلسات حول الاستراتيجيات عند الساعة العاشرة مساءً بعد أن يخلد الأطفال للنوم. وقالت أيضاً إنّها احتفظت "بصوت غاضب" ولكن هادئ عندما تحوّل منافسها إلى مقاتل في النقاشات.
وتقول والش وسينزداك إنّ السياسيين الأكثر فعالية هم الذين يشعرون بالاحباط من أمور تحصل داخل مدينتهم الخاصة مثل إشارة ضوء مكسورة أو سياسة مدرسة استبدادية.
وتقولان إنّ النساء غالباً ما يتطوّعن في مطاعم الفقراء أو ملاجئ الوقاية من العنف المنزلي لكن لا يدركن أنّه بوسعهن تحمّل مسؤوليات على نطاق أوسع. وقالت والش: "نحاول أن نؤسس هذه العلاقات لأجلهن".
ويحيط بالمركز الواقع ضمن قصر أبيض مساحات من العشب يملأها التلامذة وفي الكلية كجزء من معهد إيغلنتون للسياسة.
تاريخ النساء على الحائط
تُطلى جدران غرف القصر بصور نساء صنعن التاريخ.
وزُيّن مكتب والش بقبّعة "السيدة الرئيسة" وصورة والش مع هيلاري كلينتون وكتاب الأطفال الصادر في عام 2003 "تقويم للنساء الأميركيات المميزات" للين شيني، وهي زوجة نائب الرئيس ديك تشيني.
وخُصّص المركز لمساعدة النساء على البدء بمحاولات في مجال السياسة. وعندما يبدأن بذلك غالباً ما تتابع مجموعات أخرى على غرار الحزب غير السياسي "منتدى حملة النساء" ومجموعة "إميليز ليست"، وهي لجنة عمل سياسية مناصرة لحق الاختيار تساعد الديموقراطيين، في توفير الدعم المالي والإعلان. وثمة ماكينة سياسية بارزة أخرى للنساء "مشروع البيت الأبيض"، وهو مجموعة مقرّها في نيويورك تشجّع النساء الشابات وتدرّب الراشدات على دخول السياسة.
وتترشح دارسي بورنر، وهي ديموقراطية في ولاية واشنطن، للمرة الثانية لانتخابات الكونغرس الأميركي في شهر تشرين الثاني / نوفمبر الحالي وتخوض سباقاً مميزاً ضدّ النائب الجمهوري صاحب المنصب دايف ريتشرت الذي هزمها بفارق ضيّق في عام 2006.
وتدعم مجموعة "إميليز ليست" و"منتدى حملة النساء" في واشنطن المرشحة بورنر التي لم تمرّ عبر ورشة عمل "جاهزات للترشح". ورعى المنتدى مؤتمراً عبر الهاتف مع مراسلين واستُكمل ببريد الكتروني يطالب بهبات تساعد بورنر على شراء إشارات للساحات وتوظيف فريق عمل.
وسُئلت بورنر في مؤتمر عبر الهاتف مع مراسلين في أوائل هذا الصيف عن حملتها وإن كانت تقدّم أي نصيحة لنساء أخريات يفكّرن في التحرك على الصعيد السياسي.
فقالت: "نصيحتي الأولى هي اقفزن وقمن بذلك ببساطة".
أليسون بوين صحافية مقرّها في مدينة نيويورك تغطّي الحملة الرئاسية لعام 2008. وتُنشر أيضاً أعمالها في "نيويورك دايلي نيوز".
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org
لمزيد من المعلومات:
تسليط الضوء على الانتخابات الرئاسية للعام 2008 http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2864
أرقام قياسية للنساء المرشحات من جديد للانتخابات http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3127
مركز النساء الأميركيات في السياسة http://www.cawp.rutgers.edu/
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|