اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

تعليـقات
أخواتي، هذه انتخابات يجب أن نشارك فيها

يملك مناصرو هيلاري كلّ الحقّ ليشعروا بالألم إزاء الانتخابات التمهيدية. ولكن تقول القسّ فالدا كومبس إنّه في ظلّ رهان كبير في انتخابات تشرين الثاني / نوفمبر يتوجب على النساء العودة معاً. وتحتاج النساء الأكثر ضعفاً في مجتمعنا إلى وحدتنا.

من المحرر: مايلى هو تعليق من أحد قرراءنا. ما تم طرحه ما أراء هو معبر عن رأي المؤلف ولا يمثل بالتالي وجهة نظر وُمينز إي-نيوز

(ومينز إي نيوز)— أرسل بعض المؤيدين السود للسناتور بااك أوباما مع اقتراب نهاية موسم الانتخابات التمهيدية بريداً إلكترونياً حول مقاطعة الانتخابات العامة إن لم يكن أوباما هو المرشح عن الحزب الديموقراطي.

عرفت أنّ هذا لن يحصل أبداً. فالناخبون السود يواجهون مشكلة كبيرة في إخراجه. ويجب أن يأخذوا بالاعتبار نسبة البطالة المرتفعة والرهانات الصغيرة الحجم ونظام التعليم المضعف. وعرفت مع ذلك أنّي كنت سأشعر بجرح عميق على الصعيد الشخصي لو لم يفز أوباما.

هل كنت سأبتلع غضبي أمام ما اعتبرته ضربات من التمييز العنصري أطلقتها حملة هيلاري كلينتون؟ وهل كان بوسعي أن أتخطّى الألم الذي واجهته أمام الواقع الصريح بأنّ أعداداً ضخمة من الناخبين في الانتخابات التمهيدية ليست جاهزة لمرشح أسود؟

وماذا عن وسائل الإعلام السائدة التي كرّرت بسرور كلّ شائعة وإساءة مبطّنة عن أوباما وزوجته؟ السياسة تقسم. هذا أمر أكيد. وكنت أرغب بالقول إنّي أستطيع أن أضع جانباً مرارتي. وكنت آمل لو أنّي استطعت ذلك ولكن لا أحد يعلم. لقد فاز مرشحي.

وما زلنا جميعاً نعاني من حقد عام وبشاعة واضحة. ورأيت ذلك خلال الانتخابات التمهيدية وعليّ الإقرار بأنّي انضممت إلى أوّل مرشح أميركي من أصول افريقية يتمتّع بفرص للنجاح إلى حدّ أنّي افتقدت إلى الكثير من التحيز الجنسي. وأحسست بغضب كبير من هيلاري مع اقتراب نهاية الانتخابات التمهيدية فكنت أخفّف صوت التلفاز في كلّ مرة كانت تظهر فيها على الشاشة.

هل يبدو لكم الأمر مألوفاً؟

ألم التمييز العنصري يصيب بالصمم

شاهدت ثلاث شبكات أخبار ومن ضمنها فوكس. وقرأت مواقع ومدونات سياسية على الانترنت. وأمضيت معظم الوقت أتكلّم في السياسة. لكنّي لم أسمع بعض الأمور البشعة التي قيلت وحصلت إلى أن بدأ أنصار كلينتون يعبّرون عن غضبهم وحزنهم. وأتساءل ما الذي منعني من سماع هذه الأمور؟

ما زلت أستنتج ذلك. وأجبرني هذا السباق السياسي على محاولة الفصل بين الطرق التي اختبرت فيها التحيز الجنسي والتمييز العنصري.

ووضعت حقنة منشّطة في ظهري تساعدني على تدبّر أمري مع الألم المزمن. وعندما وصلت إلى المنزل وجدت أنّ ذزاعي تؤلمني. وعندما اتصلت بالممرضة قالت إنّ هذا الأمر عادي وبأنّ دماغنا يستطيع أن يعالج مستوى معيناً من الألم. وكان هذا الألم في ظهري كلّ ما يستطيع أن يتحمّله دماغي.

هل من الممكن أن يصعّب ألم التمييز العنصري على الإنسان معالجة ألم شخص آخر؟ الألم العميق والمرّ الذي أعرب عنه مناصرو هيلاري كلينتون حقيقي وقادني إلى مواجهة ردّي الخاص ليس على تحديات حملة الانتخابات التمهيدية فحسب إنّما على التحيز الجنسي والتمييز العرقي.

وأرفض فكرة أنّه يتوجب علينا تسوية الملاحظات المتحيزة جنسياً أو عرقياً واعتبارها مقبولة في الخطاب السياسي. وأشعر بالإهانة كلّما سمعت شخصاً يتكلّم عن السباقات السياسية الأكثر شراً ومراراة. لماذا علينا أن نقبل أنّ القاسم المشترك الأدنى هو المبدأ؟ وإن شعرنا بهذا الألم فحسب عندما يكون المرشح مرشحنا ( حسب العرق النوع اجتماعي أو الدين...) لن نتخطّى أمورنا الخاصة ولا يمكن تحقيق الوعد بمجتمع عادل.

إتفاقية خفية بين النساء

أدركت أنّه كانت هناك إتفاقية خفية بين النساء حول إمكانية مناقشة السياسة بشكل عام ولكن من دون أن نذكر إلى أي طرف ننتمي.

ولم أعرف أنّ شقيقتي كانت تدعم هيلاري كلينتون إلى أن انتهت الانتخابات التمهيدية! وشعرت بين أصدقائي، وبشكل خاص بين النساء البيضاوات، أنّ وحدتنا كانت ضعيفة جداً لدعم مسائل سلّطت هذه الحملة الضوء عليها. وبقدر ما كنّا جميعاً ملتزمات وما زلنا بمرشحينا اعترفنا أنّ العمل الذي قمنا به معاً لصالح النساء كافة مهمّاً جداً ولا يجب تعريضه للخطر.

يا شقيقيات كلينتون أشعر بكنّ. أعرف كيف يشعر الإنسان عندما يخسر وعندما يؤجَّل حلمه. وأعرف أيضاً كيف يشعر المرء عندما يحين وقته وإذا بشخص آخر يأتي ليأخذ مكانه. عندما كنت في الصف الثالث كنت الأكبر والأطول بين معظم زملائي في الصف وبالطبع الأكثر سواداً. أتذكّر أنّي كنت أقف ذات مرّة في الصف للخروج عندما سمعت معلّمتي تناديني " الزنجية الخرساء الكبيرة".

ومشيت في أكثر من مناسبة إلى قاعة محكمة في مقاطعات ريفية ليأتي الحاجب ويصرخ في وجهي كي أقف وراء السياج ويبدو أنّه لم يعِ أنّ المحامين يشيهونني.

أذكر هذه التجارب ليس لأنّي أسهب فيها ولكن لأنّها تشكّلت في داخلي. أستطيع أن أسرد مجموعة من التجارب المماثلة ولكنّي آمل أن تفهموا أنّي أعرف كيف يشعر المرء عندما يصبح حلمه بعيداً.

دفعن ثمن عدم المشاركة

لكن إن أدّى الغضب واليأس لدى بعض النساء إلى الخروج من هذه الانتخابات فإنّ نساءً أخريات سيدفعن الثمن.

فكّرن في النساء الأكبر سناً اللواتي لا يستطعن من خلال معاشاتهن التقاعدية وشيكات الضمان الاجتماعي تغطية مصاريف الأكل والطبابة وتسديد فواتير المنافع الأخرى المرتفعة. تلغي خطة أوباما الضرائب على الدخل للذين يتقاضون أقلّ من 50،000 دولار أميركي وتخفيض كلفة الأدوية الموصوفة من خلال السماح بالاستيراد. وتقول المستشارة الرئيسة عن حملة السناتور جون ماكاين:" يؤمن السناتور ماكاين أنّه من المهم جداً عدم تسييس هذا النقاش خلال موسم الانتخابات".

فلتفكرّن في بناتكن الأصغر سناً مثل ابنتي البالغة 16 سنة وصديقاتها اللواتي يُغرمن وهنّ في كبرياء شبابهن وينهين العلاقات ويتخذن قرارات مثيرة للشفقة تتعلّق بالحياة. وسيبطل بلا شكّ قضاة المحكمة العليا الذين عيّنهم ماكاين قرار رو ضدّ وايد.

وتربّي نساء شابات كثيرات أسراً لوحدهن في رعيتي. ولا يملكن مع أطفالهن أي رعاية صحية. وصوّت ماكاين ضدّ إعادة تفويض برنامج التأمين الصحي للأطفال الذي يوفّر التغطية الضرورية لهم في عدد كبير من الأسر العاملة التي تحتاج ذلك بالفعل. وتضمن خطة أوباما التغطية الطبية لهذه الأسر.

واختبر أوباما هذا الألم لأنّه ترعرع في منزل مع أمّ عازبة اعتمدت على طوابع الغذاء. ويضمّ "مخطّط أوباما للنساء الأميركيات العائلات والأسر" أياماً مدفوعة لإجازة المرض للنساء ذوات الدخل المتدني وأنظمة عمل مرنة للأمّهات العاملات.

ربّما لن تغيّر نتيجة هذه الانتخابات حياتكن بطريقة ذات معنى.

وربمّا تتمتّعن باستقرار مالي ولا يمكنكن أن ترين كيف يمكن أن تؤثّر هذه الانتخابات على حياتكن. وربّما لا تواجهن تهديداً بأن تخسرن عملكن أو أن تهبط قيمة منزلكن. وقد لا يحتاج أبناؤكن أو بناتكن أبداً إلى الاعتماد على قرار محكمة عليا من أجل الحياة أو الحرية. إن كان هذا وضعكن فآمل أن تعرفن أنّكن مباركات جداً.

أصلّي لكي تأخذن بالاعتبار باقي النساء. النساء والفتيات اللواتي يعانين من مشاكل هذا الاقتصاد ويجفلن كلّما رأين أنّ سعر غالون الحليب ارتفع منذ زيارة متجر البقالة للمرّة الأخيرة. أرجو منكن العودة من أجلنا. نحتاج إليكن.

فالدا جان كومبس قسّ في الكنيسة الميثودية المتحدة وهي كاهن معمدانية ومحامية. وترأس كومبس منظمة "فول بروف آتش آي في للتثقيف وزيادة الوعي ومحاربة وصمة العار المرتبطة بفيروس نقص المناعة المكتسبة / الإيدز في المؤسسات الدينية.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org


لمزيد من المعلومات:

باراك أوباما يفوز بصوت سوجورنر تروث
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3044

رسالة مناهضة لهيلاري تقول للنساء "إذهبن إلى المنزل"
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3053

المنافسة بين أوباما وكلينتون تظهر انقساماً بين النساء
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3009

تسليط الضوء على الانتخابات الرئاسية للعام 2008
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2864


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.

تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC