|
(ومينز إي نيوز)--
حلو الأسبوع:
احتفظ الحزب الديموقراطي بالدعم القوي لحقوق الإجهاض في بيان معدّل حول موقفه الأسبوع الفائت وشدّد مجدداً على ضبط عمليات الحمل غير المرغوب فيها من خلال وصول أفضل إلى خدمات تنظيم الأسرة التي يمكن تحمّل أعبائها وبرامج شاملة للتربية الجنسية.
وقالت سيسيل ريتشاردز، وهي رئيسة اتحاد تنظيم الأسرة في أميركا ومقرّه نيويورك: "المنبر ثابت في حماية حقّ المرأة في الاختيار. وهو انتصار شامل أيضاً للنساء ويعترف بأنّ الرعاية الصحية بالنساء ليست محصورة بمسألة واحدة".
ووافقت لجنة الصياغة في 9 آب / أغسطس على إضافة اللغة الجديدة، وفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال". وحثّ هذا الأمر موافقات معتدلة بين معارضي حقوق الإجهاض الذين كانوا سعداء لرؤية تركيز أكثر قوة على منع الحمل.
مزيد من الأخبار التي تثير الفرح هذا الأسبوع:
-
أفادت "آر آيتش رياليتي تشيك" في 11 آب / أغسطس أنّ المحكمة العليا في كولومبيا سمحت باستيراد وسائل منع الحمل الطارئة لتوزيعها.
-
كشف تقرير لمركز النساء في الحكومة والمجتمع المدني في جامعة آلباني في نيويورك صدر هذا الصيف أنّ الحكّام يعيّنون مزيداً من النساء. وارتفعت النسبة من 28 في المئة في عام 1997 إلى 35 في المئة العام الفائت.
-
سيأخذ حزب سياسي أميركي بارز بالاعتبار مرشحة لرئاسته للمرة الأولى منذ عام 1972 إذ يرشّح أنصار هيلاري كلينتون المرشحة الرئاسية التي لم تنجح إلى المؤتمر الوطني للحزب الديموقراطي في وقت لاحق من هذا العام. وقالت كيم غاندي، وهي رئيسة المنظمة الوطنية للنساء في واشنطن في بيان صحفي: "سيضمن وجود المندوبين المسجّلين في المؤتمر الوطني خطوة مهمة في التاريخ لن تُنسى أبداً ". وفكّر الحزب الديموقراطي في عام 1972 بالراحلة تشيرلي تشيشولم, وهي عضو في الكونغرس من نيويورك, قبل ثماني سنوات من ترشيح السناتور ماغريت شايز سميث من ماين في مؤتمر الحزب الجمهوري.
-
أفادت "ذي تيليغراف" في 8 آب / أغسطس أنّ المعهد الإسلامي في بريطانيا أطلق عقداً جديداً للزواج يعترف بالحقوق المتساوية للمرأة في الزواج ويحيمها. ويُعتبر العقد أيضاً من التطورات الأكثر أهمية للاعتراف البريطاني بالشريعة. ويضمن القانون للمرأة الحق في الطلاق والاحتفاظ بحقوق الملكية والحقوق المالية وإلغاء مطلب وجود حارس معها.
-
أفادت وكالة "رويترز" في 13 آب / أغسطس أنّ اللجنة الأميركية لطب النفس لم تجد أي صلة موثوقة بين مشاكل الصحة العقلية والإجهاض في تقرير صدر خلال مؤتمرها السنوي هذا الأسبوع. وقالت المجموعات المناهضة لحق الاختيار أنّ عمليات الإجهاض يمكن أن تسبّب الكآبة وأمراض عقلية أخرى ودخل قانون ولاية داكوتا الجنوبية حيز التنفيذ في تموز / يوليو ويطلب من الأطباء إعلام النساء بوجود صلة مماثلة قبل إجراء العملية. وأجرى أطباء النفس تحليلاً لمئات الدراسات بهدف تحضير تقريرهم.
-
قد يأخذ الكونغرس بالاعتبار مشروع قانون لبناء موقع بالقرب من المركز التجاري الوطني يكون المتحف الوطني لتاريخ النساء. وأُدخل التشريع الشهر الفائت وينتظر العمل به في مجلسي النواب والشيوخ. ويتواجد المتحف الوطني لتاريخ النساء على الانترنت فحسب.
-
أفادت وكالة "رويترز" في 13 آب / أغسطس أنّ السلطات الدينية في النيبال بدأت بحثاً من أجل "كوماري" جديدة تُحترم على نطاق واسع بصفتها إلهة حية وتجسّد الإلهة كالي. ويمكن أن تكون الفتاة المختارة في سنها الثالث عند اختيارها لتمضي طفولتها في معبد. واعتبر الناقدون أنّ الممارسة انتهاك للحقوق الإنسانية للفتاة.
النساء في الألعاب الأولمبية:
مرّ الأسبوع:
أفادت "كنديان برس" في 14 آب / أغسطس أنّ مسؤولين في سجن في فانكوفر أبطلوا سياسة صدرت منذ أربع سنوات تسمح للنساء المسجونات برعاية رضّعهن وأطفالهن أثناء تواجدهن في السجن. وسيوضع الأطفال حالياً مع أقاربهم أو في دار حضانة.
وقال المسؤولون في هذا الإطار: فريق عمل السجن ليس مدرّباً لرعاية الأطفال والمساعدات الأولية ليست جاهزة لمعالجة حالات الطوارئ.
واستقالت العاملة الاجتماعية أليسون غرانغر براون إثر القرار. وقالت: "أدركت أنّهم كانوا يبعدوننا عن إعادة التأهيل وبرامج العلاج وتعميق السياسة التي كانت تتمحور أكثر حول الاحتواء".
مزيد من الأخبار التي تثير الغضب هذا الأسبوع:
- أفادت وكالة فرانس برس أنّ طالبان أعلنت مسؤوليتها عن مقتل ثلاث عاملات أجنبيات وسائقهن يعملون مع اللجنة الدولية للإغاثة وهي مجموعة لإغاثة اللاجئين في أفغانستان في 13 آب / أغسطس.
ارتبط برنامج تسجيل النساء والرضّع والأطفال الذي يوفّر الغذاء والحليب إلى العائلات ذات الدخل المتدني بتدني معدلات الرضاعة في دراسة نُشرت في عدد آب / أغسطس من مجلة "هيومن لاكتاشيون". وقالت المشاركة في كتابة الدراسة ريناتا فورست لصحيفة "نيويورك تايمز" في 11 آب / أغسطس: "تشجّع برامج الرضاعة النساء على البدء بذلك لكنّها لا توفر الدعم لاستمراريتها".
للذكرى:
أفادت "إنديانابوليس ستار" أنّ أطول امرأة في العالم، وهي ساندي ألين البالغة 53 سنة، توفيت في شيلبيفيل، إنديانا في 13 آب / أغسطس. ودخلت ألين التي يبلغ طولها 2،23 متراً موسوعة غينيس للأرقام القياسية منذ عام 1975. ولم يُعطَ سبب واضح عن وفاتها وقد عانت من داء السكري ومشاكل في الدم والقلب والكلى في السنوات القليلة الماضية.
أليسون ستيفنز مديرة مكتب ومينز إي نيوز في واشنطن وجينيفر ثورستون مساعدة رئيسة التحرير.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
لمزيد من المعلومات:
الأمّهات الخارجات من السجون يكافحن لاسترداد أطفالهن
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 2347
قضية وسائل منع الحمل في تشيلي تحثّ على "الارتداد"
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 3020
مسلمات في الهند يصمّمن عقد زواج جديد
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 3130
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|