|

(ومينز إي نيوز)-- استمرّت بعض المجموعات النسائية في فروع الكليات بالعمل خلال عطلة الصيف.
وتحشد هذه المجموعات مبادرات التسجيل قبل الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني / نوفمبر وتخطّط لأحداث في الخريف وزيادة الوعي حول الأمور المراهن عليها في اقتراحات الاقتراع في الولاية حول قوانين الإجهاض.
وقالت بايج غاردنر، وهي رئيسة مجموعة "ومينز فويسز ومين فوت" ومقرّها في واشنطن تعمل على زيادة نسب التصويت بين النساء غير المتزوجات: "لم تصوّت 20 مليون امرأة غير متزوجة في عام 2004 وكانت 15 مليون منهن غير مسجلات". وتهدف المجموعة إلى حث 7 مليون ناخب جديد إلى مراكز الاقتراع في تشرين الثاني / نوفمبر في ظّل حملة التسجيل "يو كاونت. بي كاونتد".
وأضافت غاردنر: "على المرأة تسجيل اسمها للمشاركة بديموقراطية من خلال التصويت. وتشكّل النساء غير المتزوجات المجموعة الأكثر ضخامة بين الأشخاص غير المسجّلين في هذا البلد وتبلغ نسبة تسجيلهن أقلّ بنسبة 9 في المئة من النساء المتزوجات".
وتنشغل مؤسسة الأكثرية النسوية في أرلينغتون، فيرجينيا أيضاً هذا الصيف. وتدير حملة التسجيل والتثقيف للناخبات تحت عنوان "غيت أوت هير فوت" لتحقّق الضغط الأكثر ضخامة لها قبل أسبوعين من يوم الانتخاب.
وقالت كايتي سبيلار، وهي نائب الرئيس التنفيذي في مجموعة المناصرة: "لاحظنا زيادة ضخمة في التسجيل والمشاركة بين جيل الشباب في الانتخابات. وسنقوم بثقيفهم حول الأمور المراهن عليها بالنسبة إلى النساء الشابات وتُعتبر حقوق الإجهاض جزءاً أساسيا بدءاً من الأشخاص الذين يشكّلون المحكمة العليا مروراً بما يقوم به الكونغرس ووصولاً إلى ما يجري في الاقتراع".
صياغة تحالفات في حرم الجامعة
بدأت مؤسسة الأكثرية النسوية برامج القيادة في الجامعة في عام 1997 وأطلقت حملاتها الأولى خلال الانتخابات الفصلية عام 1998. وتملك بعد عشر سنوات حوالى 220 تحالفاً مع مجموعات في الكليات الأميركية تساعد في حملاتها وتستخدم المواد الخاصة بمشاركة الناخبين.
وتولي المجموعة جهوداً خاصة في كاليفورنيا حيث تأمل أن تطلق حملات في حوالى 120 حرماً جامعياً. وتهدف على الصعيد الوطني إلى العمل مع حوالى 200 مجموعة أخرى عبر البلد من ضمنها تكساس وكارولينا الشمالية وأوهيو.
وتُركّز بالأساس على محاربة مبادرات الاقتراع في الولاية لا سيما في أريزونا وكولورادو.
وتعارض مؤسسة الأكثرية النسوية على سبيل المثال مبادرة الحقوق المدنية في أريزونا لأنّها ستنهي برامج العمل الإيجابية للولاية التي تساعد النساء وأعضاء الأقليات العرقية والإثنية.
ويقترح تعديل كولورادو 48 المعروف بـ"مبادرة صفة الشخصية للجنين" تغييراً دستورياً للتعريف عن الحياة بأنّها تبدأ مع التخصيب. ويقول المعارضون إنّ هذه المبادرات لا تضع في خطر حقّ المرأة بإجراء عملية الإجهاض فحسب إنّما تهدّد أيضاً وسائل منع الحمل الطارئ واللولب وعيادات التخصيب بالأنبوب.
وتعتبر أوليفيا أورتيز، وهي منظِّمة الحملة الوطنية مع مؤسسة الأكثرية النسوية، أنّ تعديل كولورادو يمكن أن يصل إلى المستوى الفيديرالي. وتضيف: "هذا سبب ديناميكي جداً للمجموعات النسائية للتصويت وتثقيف زملائها حول المسائل المتعلّقة باقتراع الولاية. نحتاج إلى جذب الكثير من الناخبين فلا تؤخذ رو ضدّ وايد منّا".
توجيه الأصوات في الاقتراع
تعمل بعض النساء الجامعيات في كاليفورينا وداكوتا الجنوبية مع حملات "غيت أوت هير فوت" من أجل مبادرات على صعيد الولاية.
ويقترح "الاقتراح رقم 4" في كاليفورنيا إبلاغ الأهل قبل وضع حدّ لحمل المراهقة.
وسيواجه الناخبون في داكوتا الجنوبية الإجراء رقم 11 الذي يعيد منع الإجهاض بعد أن رفضه الناخبون في عام 2006 بهامش 12 نقطة مئوية. ويضيف النص هذه المرة استثناءات في حالة الاغتصاب وسفاح القربى أو لحماية حياة المرأة أو صحتها.
وتستعدّ الطالبات اللواتي يعملن مع حملة "غيت أوت هير فوت" هذا الصيف للأسابيع الأولى بعد العودة إلى الكلية في جامعة ولاية داكوتا الجنوبية في بروكينغز من خلال تحضير إعلانات لاصقة ومناشير في الكلية تُوزّع على الطلاب.
وأطلق تحالف النساء في حرم جامعة ولاية داكوتا الجنوبية مدونة حول الإجراء 11 في حزيران / يونيو واستجمع جهوده لوقف منع الإجهاض منذ عام 2006.
وحشدت المجموعة هذا العام حملة أرسلت طلاباً إلى الصفوف للتشديد على الإقبال في الانتخابات. وتولّت إدارة حملات الاتصالات وخيم الناخبين والزيارات إلى المنازل للوصول إلى الجالية. وقالت إنّها حشدت حوالى خُمس الطلاب في الكلية البالغ عددهم 5،000.
وقالت كاترين غراندورف، وهي رئيسة تحالف النساء في الكلية، إنّ النص الجديد للمنع المقترح هذا العام في الاقتراع يمكن أن يعني احتمالاً كبيراً بإقراره.
وقالت غراندورف: "نخطّط لنقوم ببعض الأمور المماثلة منذ عام 2006 مع حملة "غيت أوت هير فوت". ولكن سنُحضر في تشرين الأوّل / أكتوبر لجنة من الخبراء للتحدث عن سبب أهمية التصويت لمناصرة الاختيار وضرورة وجود خياراً دائماً وغياب أي استثناء".
وتستخدم النساء الجامعيات في شبكة ميرسيد في جامعة كاليفورنيا فترة التوجيه في المدرسة من أواخر تموز / يوليو وحتى أوائل آب / أغسطس لتوزيع مادة تسجيل الناخبين والمعلومات في مسائل الاقتراع في الولاية.
وتنظّم الشبكة – وهي تضمّ منذ 15 سنة أعضاءً وتتلقّى أيضاً دعماً من الطلاب والكلية والحلفاء – منافسات بين مساكن الطلاب لرؤية أي منها يمكن أن تثير العدد الأكبر من الأصوات كطريقة لجذب المبتدئين وهم المؤهلون من جديد للتصويت.
"أصوات النساء المشاكسات"
تدير لجنة العمل للنساء الشابات، وهي حركة على الصعيد الوطني تحث النساء الشابات على العمل السياسي، حملة " أصوات النساء المشاكسات" لتشجيع مشاركة الناخبات ومحاولة الوصول إلى النساء اللواتي يُتركن خارج النقاشات السياسية عوضاً عن استهداف الكليات. وفيما تدير بعض الفروع حملات تصويت فحسب تركّز فروع أخرى بخاصة على أهمية النساء في العملية الانتخابية.
ونظّم فرع ميامي الحملة الأولى في عام 2006 فيما وزّعت المجموعة 7،000 نسخة من مجلة لامعة أصدروها. ورغم أنّها كانت مشابهة لمظهر مجلة أزياء لكن تضمّنت معلومات عن تسجيل الناخبين وأبرزت الناشطات. ويقول الشعار: "كونوا مناصرين للاختيار بغض النظر عمّا تؤمنون به واذهبوا للإدلاء بأصواتكم".
وقالت صوفي بريون، وهي مديرة شبكة حركة النساء الآن في ميامي: "استخدام طرق المستهلك التي تُستعمل ضدّنا في ما يتعلّق بخلق الحاجة والرغبة في شراء الأشياء هي من الأمور الجميلة في هذه الحملة وحاولنا أن نستخدم ذلك لنحصد هذه السلطة للأبد".
وقالت بريون إنّ المنظمة تضمّنت هذا العام نظرة أكثر ملائمة وقرّرت عدم نشر نسخ للمجلة. وتخطّط عوضاً عن ذلك لبذل المزيد من الجهود من خلال زيارة مواقع تجتمع فيها النساء الأصغر سناً مثل المصبغة وصالون التجميل وقاعات الانتظار في العيادات ونشر الكلمة من خلال الشبكة القائمة المؤلفة من 200 امرأة.
وشاركت مجموعة ميامي مع فرع محلي لاتحاد تنظيم الأسرة لزيادة الوعي حول تأليف المحكمة العليا والمخاطر التي يواجهها حق المرأة في الإجهاض الشرعي.
وعقد فرع نيويورك للجنة عمل النساء الأصغر سناً في 11 أيلول/ سبتمبر دورة تدريب للأعضاء لتسجيل الناخبين وستجري أوّل حملة تسجيل لها في الشارع الغربي 125 في قلب هارليم في نيويورك.
وقالت ريبيكا أندروسكا وهي مديرة التواصل في الفرع: "سنصل بعد ذلك إلى الضواحي ككوينز و برونكس وهي أماكن لا تُغطّى جيدا".
بيسا لوسي من مواليد كوسوفو وتخرجت أخيرا من كلية الصحافة في جامعة ميسوري.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org
لمزيد من المعلومات:
تسليط الضوء على النتخابات الرئاسية للعام 2008 http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2864
اقتراعات تشرين الثاني / نوفمبر تقسم المناهضين للإجهاض http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2987
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|