اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

علـوم وتـقنيات
كاتبات مدوّنات "الأمّ السيئة" يحققن أرباحاً

تُحدّث كاتبات مدونات "الأمّ السيئة" قلق الأمّهات وتربط بينهن بشكل فعلي وبعمق من خلال طرق كانت بمثابة حلم للأجيال السابقة. وتركت مشاركات كثيرات في مؤتمر "بلوغ هير" الأخير لوحة مفاتيح جهاز الكمبيوتر وراءهن للتحقق سريعاً من بعض الحقائق.

سان فرانسيسكو (ومينز إي نيوز)-- بكت كاثلين كونورز في زوايا فندق ويستين سان فرانسيس وكانت تشعر بحزن لحضور مؤتمر يمتدّ على ثلاثة أيام فيما تحتاج في الوقت ذاته إلى إرضاع طفلها البالغ ثلاثة أشهر والاعتناء به.

وبدت عند خروجها سريعاً من حلقة المناقشة لترضع جاسبر كصورة الطفل مع الأمومة المكتئبة بدل الصورة الأنيقة المختلفة المجسّدة في مدونتها الأساسية بعنوان "هير باد موثر" إذ وقفت حمراء الوجه تهزّ لابنها ذهاباً وإياباً قرب ثديها كامرأة أمسكت منشفة لتغطية جسدها فيما وقفت مجموعة من المساعدين لحراستها.

وقالت كونورز لومينز إي نيوز، وهي أيضاً مشاركة في تأسيس فريق تنظيم العمل الاجتماعي "بلوغ هير أكت كندا": "ثمة فرق كبير بين أن تكون المرأة أمّاً وأن تلعب دور الأمومة على الإنترنت".

وطالبت كونورز البالغة 37 سنة عبر الإنترنت بمساحة للقيادة مناهضة للتقاليد كإحدى المجموعات الصريحة "للأمّهات السيئات" وهنّ النساء اللواتي يقاومن بوقاحة ضغوط الزملاء لتحقيق المعايير الساحرة وشبه المحترفة للحمل بالطفل وتربيته والكتابة عن هذا الموضوع على الإنترنت.

وقالت كونورز: "لا يحصل أطفالي على وجبات طعام عضوية كاملة ويشاهد طفلي حصة متساوية من الأفلام على شاشة التلفزيون".

وأضافت كونورز أنّ الإعلانات المدفوعة على مدونتها تعادل أجراً جيداً لعمل بدوام جزئي. وتكسب أموالاً تفوق ما كانت تجنيه سابقاً في مسيرتها المهنية كأخصائية في العلوم السياسية عندما حاضرت في جامعة تورونتو إذ تضيف إلى ذلك الشيكات التي تُدفع لها عندما تكتب في مدونات على غرار اتحاد العدالة للأمومة وماما بوب — وهي مواقع إلكترونية للرقابة من أجل المسائل المتعلّقة بالأمّهات المناضلات في الحياة وثقافة البوب.

وقالت المرأة وهي مقيمة في تورونتو: "كان اهتمامي في البداية ادّعاء أمومتي السيئة بنفسي. وبدأت بمرحلة الأمومة معتقدة أنّي سأكون ممتازة. واعتقدت أيضاً أنّي سأشكّل أماً بارزة تقرأ لطفلها بلغات عديدة... ولكنّ الحقيقة هي أنّك تشعرين بتعب كبير لتحقيق ذلك".

صدمة الأمومة

وقالت كونورز إنّها خارج الإنترنت يمكن أن تشكّل كتلة من المخاوف. وقد كافحت في ظلّ إصابتها بالكآبة قبل الولادة وبعدها وشعرت بالإرهاق من الفوضى في الأمومة. وعندما أنجبت طفلها الأوّل منذ سنتين ونصف السنة كان لكونورز عدد قليل من "الأمّهات الصديقات" لتخفيف صدمة إدراكها "حدودها" كوالدة.

ولكن ذات يوم وفيما كانت تجري جولة على مواقع الإنترنت اكتشفت أصواتاً أخرى مشابهة لصوتها من أمّهات يعانين مثلها. وأسّست بعد وقت قصير موقع "هير باد موذر" الذي يجذب حالياً آلاف القرّاء يومياً وتعتقد كونورز أنّ معظمهن من الأمّهات البيضاوات ذوات الدخل المتوسط ولكن أيضاً من الآباء والأمّهات ذوات البشرة الملونة والأجداد والجدّات. وقالت إنّ عدداً كبيراً من القرّاء تبقى أسماؤهم مجهولة.

ولا يكشف أي مؤشر عدد كاتبات المدونات اللواتي يُدعون بالأمّهات السيئات أو مداخيلهن عبر الإنترنت ولكن كانت كونورز إحدى كاتبات المدوّنات العشرة على الأقلّ اللواتي حضرن المؤتمر السنوي الرابع "بلوغ هير" الذي انعقد في سان فرانسيسكو في تموز / يوليو. وتتراوح أعمالهن من المدونات التي ستصبح كتباً جاهزة إلى المواقع المزينة بالإعلانات التي لا تساوي شيئاً يُذكر. ومع ذلك، تشعر بقوة لوجود مدونات الأمّهات السيئات في موقع Technorati.com وهي مدونة للبحث ويقود البحث عن كلمة "الأم السيئة" إلى مواقع "الأمومة غير المراقبة" و"الأمّ المتخلّفة" و"السعادة غير المتوقعة".

وتقول أعضاء مدونة الأمّ السيئة إنّهن لسن بمستوى صورة "مارتا ستيوارت موم" لآلهة المنزل التي تنجز أموراً إضافية وتسيطر بالكامل على أعمال الحرف المنزلية والأطفال وتبذل جهداً لتكون مثالية.

وتقول ميشيل لامار، وهي مؤسسة مدونة "وايت تراش موم": "قد توبخّ الوالدة طفلها عندما ينمو ويمكنه أن يخرج ويلعب بعدها. وحالياً تُنظّم كلّ الأمور إلى أقسى الحدود ويمكن أن يحظى الأطفال بنشاطات عديدة".

وأصدر دار نشر "سانت مارتن" في آب / أغسطس الحالي كتاباً حول نصائح لامار للأمّهات بعنوان: "كتيب مدونة وايت تراش موم: انسي الكمال وقاومي الاستيعاب في جمعية الأساتذة والأهل وابقي سليمة العقل وحافظي على حس الفكاهة".

الفطائر المزيفة

يوسّع كتيّب "وايت تراش موم" الذي شاركت في تأليفه مولي ويندلاند النصائح المنشورة على مدونة "وايت تراش موم" على غرار "التظاهر بصنع الفطائر". فعوضاً عن خبز الحلوى للحفلة الرسمية لأطفالك في المدرسة ضعي السكر على الفطائر الرقيقة التي اشتريتها من المتجر لتبدو وكأنّها مصنوعة في البيت. ولن تتلفّظ الأمّهات الجيدات في المدرسة – اللواتي تدعوهن لامار "مافيا"— بأمور سيئة عنك في هذه الحالة.

وكتبت لامار في بيان صحفي: "إن لم تكوني مثالية وتتقاضين مبالغ مؤلفة من ستة أرقام أثناء تدريس أطفالك في البيت وأنت ترتدين قياس رقم 2 فقد فشلت. هذا جنون و"وايت تراش موم" ليس سوى طريقة لتسليط الضوء على الجنون فنتمكّن من الضحك ولو قليلاً".

وترى بين كاتبات مدونات الأمومة السيئة مشاعر مختلطة حول استمرار النزاع بين الأمّهات الجيدات والسيئات في وسائل الإعلام وفي الحياة الحقيقية.

وقالت ماريا يونغ، وهي مؤسسة مدونة "الأمّ العديمة الأخلاق التي تحكم الأسرة"، إنّ مؤتمر "بلوغ هير" لم يعالج ثقافة الأمّ السيئة / الجيدة لأنّها مسألة من الماضي. وتتحدث الشابات عن لجنة تدرس إن كانت مدونات الأمّهات لا تزال تصرفاً متطرفاً.

وقالت كونورز التي شاركت في الحلقة: "تلخّص المؤتمر بنقاش حول الأنماط الشائعة للأمهات وكشف النقاب عن حقائق الأمومة من خلال المدونات".

وقدّم مؤتمر "بلوغ هير" هذا العام على عكس السنوات الماضية مجموعة كاملة من المنتديات للأمّهات. وتسيطر الأمومة على عالم المدونات إلى حدّ أنّ مجموعة من النساء من دون أطفال أخرجن خلسة لجنتهن الخاصة حيث ناقشن مواجهة وصمة العار لأنّهن لم يرزقن بأطفال ونضالهن ليبرزن في دوائر الأمومة.

وقالت ديفرا رين التي شاركت في تأليف كتيّب عام 2005 تحت عنوان "أمّ مذنبة: تعلّمي أن تقلقي أقلّ وتركزّي على المسائل التي تهمّ أكثر وربّي أطفالك بسعادة": عندما نتحدث عن أمّ جيدة أو سيئة نعطي تعريفاً للنساء على أساس أمومتنا فحسب. ولكن تحرّض مظاهر المرأة كافة بعضها على البعض الآخر".

تهدئة توتّرات الأهل

تدير رينير وشريكتها في العمل أفيفا بفلوك "بارينتوبيا"، وهي شركة وموقع في فيرجينيا الشمالية وكولورادو تقدّم الاستشارة إلى الأهل الذين يشعرون بالقلق. وقالت ديفرا إنّ الثنائي يبلغ مئات الآلاف من الناس من خلال المقالات وورش العمل والمدونات والاستشارات.

وتحدّثت منذ سنتين أندريا بوشنان، وهي المشاركة في تأليف كتاب عام 2007 "الكتاب الجريء للفتيات"، عن مقاربة جريئة للأمومة في خطاب لجمعية البحث حول الأمومة ومقرّها في تورونتو.

وقالت بوشنان إنّه في الماضي القريب كانت الأمّ سيئة تُعتبر مدمرة وهي الأمّ التي تقصّر في مسائل الأمومة أمّا اليوم فتقبّل النقائص في الامومة هو مؤشر السوق الجديد.

وأضافت أنّها أثناء حملها في خريف عام 1998 كانت المنتجات التجارية للنساء – من الأزياء إلى مسائل القراءة – تستهدف الأمّهات الجيدات والأمّهات اللواتي ارتدين "التنانير الكبيرة والقديمة واللباس الطويل" وهو نوع "الملابس الذي يشير مباشرة إلى أنّها لا تتناسب مع النزعات الحالية".

ولكن بدأت ردّة الفعل في ذاك الوقت تنمو وأُشير إليها من خلال نشر الكتب التي تتضمّن عناوين على غرار "اعترافات أمّ كسولة" و"الكؤوس ليست لتشاردوني" و"اعترافات أمّ سيئة السلوك".

وتحمل معظم هذه الكتابات وهذا الفكر رياح التجديد ولكن تعود الثورة إلى "روزان"، وهي سلسلة كوميدية حول عائلة تعاني من خلل وبُثّت طوال 11 سنة حتى عام 1997.

ولعبت الممثلة الكوميدية روزان بار في المسلسل دور الأمّ لأربعة أطفال وهي من الطبقة العاملة ومرتدّة. وكانت شخصيتها تنطق باسم حقوق العمّال. وأحبّت روزان عائلتها ولكنّها لم توفّر يوماً أي لكمة عن طريق الكلام.

وكانت بار في الحياة الفعلية أمّا مراهقة وناجية من العنف المنزلي ليس لها ملجأ.

وقدّم العرض أكثر من توبيخ إلى صناعة وسائل الإعلام حول كيفية عيش الأميركيين وأطلقت كونورز على هذه النزعة اسم "ويني ذي بو، تصوير حياة العائلة وكأنّها فيلم ديزني". وقدّمت روزانا مذكّرات حقيقية عن المرحلة المحورية في البلد والتقطت كاتبات مدونات الأمّ السيئة تلميحاتها.

مالينا أموزا صحافية تعيش في مدينة نيويورك.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org


لمزيد من المعلومات:

بلوغ هير
http://www.blogher.com

هير باد ماذر
http://badladies.blogspot.com/

بارنتوبيا
http://www.parentopia.net/


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.

تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC