|
(ومينز إي نيوز)--
حلو الأسبوع:
أفادت "إنتر برس سرفيس" في 18 آب / أغسطس أنّ قمة مجموعة تنمية أفريقيا الجنوبية وقّعت على بروتوكول مؤجل منذ وقت طويل لضمان الحقوق المتساوية للنساء. ويتضمّن البروتوكول 25 مادة منفصلة تفصّل حقوق النساء وبدءا من إعطاء نسبة 50 في المئة للتمثيل النسائي على مستويات الحكومة كافة وصولاً إلى المياه النظيفة. وتحدّد أيضاً أهدافاً خاصة لتحقيق المساواة بين الجنسين.
وحُظّر العنف على أساس النوع الاجتماعي وشمل الاغتصاب الزوجي. أمّا التعليم الابتدائي والثانوني والحماية المتساوية بموجب القانون فهي من المواد الجديدة التي يضمنها البروتوكول.
وتطوّر البروتوكول خلال السنوات السبعة الماضية ولكنّه واجه معارضة بين الدول الأعضاء في الماضي. ووقّع عليه حالياً 12 رئيس دولة.
وقالت كولين مورنا، المديرة التنفيذية لـ"جندرلينكس"، وهي مجموعة مقرّها في جنوب أفريقيا: "لقد كانت رحلة طويلة جداً لنا. وخُفّفت حدّة البروتوكول ولسنا سعداء لذلك. ولكن ذُكر 23 هدفاً محدّداً يجب أن تعمل كلّ دولة على تحقيقيه. ويعدّ البروتوكول من الوثائق الأكثر وضوحاً وواقعية حول المساواة بين الجنسين في المنطقة وسيشكّل هدف تحدٍّ للحكومات كافة".
مزيد من الأخبار التي تثير الفرح هذا الأسبوع:
-
أفادت "سان فرانسيسكو كرونيكل" في 18 آب / أغسطس أنّ المحكمة العليا في كاليفورنيا أصدرت حكماً اعتبرت فيه أنّ مقدّمي الرعاية الطبية لا يمكنهم رفض رعاية المرضى بسبب توجهاتهم الجنسية وأصدرت حكماً ضدّ عيادة في سان دييغو رفضت التلقيح الاصطناعي لثنائي من مثليتين أرادتا إنجاب الأطفال. وأفادت "ذي أوريغونيان" في 20 آب / أغسطس أنّ قبيلة كوكيل الهندية شرّعت في أوريغون الزواج المثلي الجنس ضمن نطاق سلطتها. ويطبّق القانون القبلي رغم تعديل دستوري من الولاية يحدّ الزواج ليكون بين امرأة ورجل فحسب.
-
أفادت "ذي تيليغراف" في 20 آب / أغسطس أنّ عائلات أفغانية تبدأ بالحديث علناً عن بناتهن اللواتي يتعرضّن للاغتصاب كجزء من حملة إعلامية. وكتبت المعلّقة نوشين أربزادا أنّ الجهود تمثّل تحولاً هاماً في ثقافة تُسكت باستمرار الضحايا أو تتجنّبهم على غرار الفتاة البالغة 12 سنة التي تعرّضت للاغتصاب على يد عصابة وسخروا من عائلتها لمطالبتها بتحقيق العدالة الاجتماعية. وحثّت الحملة أيضاً رداً من حكومة حميد كرزاي وقادت إلى عمليات توقيف. وتحدّث علماء الدين أيضاً عن العنف الجنسي.
-
أفادت "بي بي سي" في 19 آب / أغسطس أنّ وزارة الصحة في فيتنام طلبت من العيادات الصحية والمستشفيات تنفيذ حظر لصور الأشعة فوق الصوتية لإجراء عمليات الإجهاض الاختيارية وفقاً لجنس المولود. وبلغ عدد الذكور 105 مقابل كلّ 100 أنثى في عام 2005. وتظهر إحصائيات حديثة أنّ عدد الفتيان يتراوح بين 115 و128 مقابل كلّ 100 فتاة في 16 إقليماً.
-
أفادت "أسوشياتد برس" في 21 آب / أغسطس أنّ النساء الأوروبيات يتقاضين أقلّ بنسبة 16 في المئة من الرجال في العمل المتساوي لكنّ الفجوة في الأجور بين الجنسين تضيق. وتنخفض الفجوة كلّ سنة منذ عام 2001 عندما كانت نسبتها 20 في المئة.
-
أفادت "ذي تيليغراف" في 22 آب / أغسطس أنّ النشطاء في مجال حقوق المرأة في سوازيلاندا تحدّثوا ضدّ التبذير الملكي وإسراف ثماني نساء من زوجات الملك في التسوق في مظهر نادر ينتقد علناً الحكم الملكي. وقال النشطاء إنّ الإسراف هو تبديد لأموال البلد التي تعاني من أكبر نسبة للإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب في العالم. ودان جيم غاما النساء، وهو حاكم المدينة الملكية ,واعتبرهن "مناهضات لسوازيلاند". وقال: "لم أسمع أبداً عن نساء في مسيرة".
مرّ الأسبوع:
أصدرت إدارة بوش قوانين جديدة يوم الخميس ستسمح للأطباء وموفري الرعاية الصحية برفض إجراء عمليات إجهاض للمرضى وتقويض وصول النساء إلى رعاية الصحة الإنجابية ووسائل منع الحمل. ويمكن أن تخسر العيادات والمستشفيات التي تطلب من الموظفين توفير خدمات الإجهاض أو مراجع لذلك كلّ التمويل الفيديرالي بموجب السياسة الجديدة.
ولاقت مشروع قانون سابق إدانة قوية من مجموعات حقوق الإجهاض لأنّها أعطت تعريفاً جديداً للإجهاض ليشمل بعض أشكال حبوب منع الحمل والوسائل الموضوعة داخل الرحم. وأفادت "آي بي سي نيوز" في 20 آب / أغسطس أنّ أكثر من 325،000 شخص وقّعوا على عريضة روّج لها اتحاد تنظيم الأسرة للاحتجاج على التعريف الجديد في أقلّ من أسبوع. وكتبت 57 مجموعة رسائل إلى وزارة الصحة والخدمات الإنسانية تعرب عن معارضتها للمسودة السابقة.
وأفادت "وول ستريت جورنال" في 22 آب / أغسطس أنّ النسخة النهائية لم تضمّ التعريف الجديد للإجهاض ولكنّ وزير الصحة والخدمات الإنسانية مايكل ليفيت قال إنّه يُحتمل أن يمارس معارضو حقوق الإجهاض "ضغوطاً من أجل التعريف". وقالت كارين براور، وهي رئيسة "الصيادلة من أجل الحياة", إنّها تتوقّع أن يتفاعل أعضاء مجموعتها بهذه الطريقة. ورفض الصيادلة المناهضون لحق الاختيار أكثر فأكثر توزيع وسائل منع الحمل الطارئة التي تمنع زرع بويضة مخصبة ولكنّها لا تسبب إجهاضاً.
أمّا الولايات التي تملك قوانين تطلب من موفري الرعاية الصحية توزيع وسائل منع الحمل الطارئة إلى ضحايا الاغتصاب أو تطلب من الصيادلة تخزين هذه الوصفات وتوزيعها فيمكن أن تُبطل هذه القوانين بموجب قانون جديد رغم أنّ التأثير النهائي لا يزال غير واضح. ويدخل حيز التنفيذ بعد فترة 30 يوماً من فترة التعليق العام.
وقال روجيه إيفانز لوكالة رويترز، وهو مدير النزاعات القضايئة في اتحاد تنظيم الأسرة: "سيكون له التأثير النهائي ذاته وهو التحضير لمنع وصول النساء إلى الرعاية الصحية ورفض إعطائهن المعلومات... وحتى رفض إعطائهن المراجع".
مزيد من الأخبار التي تثير الغضب هذا الأسبوع:
-
أفادت "يو بي آي" في 20 آب / أغسطس أنّ جامعة سان دييغو سحبت عرضها بتقديم منصب الرئيس للعالمة روز ماري رادفورد رويذر بعد أن انتقدت مجموعات كاثوليكية اختيارها لهذا المنصب. وتدعم رويذر حقوق الإجهاض وتخدم في مجلس الكاثوليكيين من أجل خيار حرّ.
للاطّلاع:
أفادت "يو آس آي توداي" في 19 آب / أغسطس أنّ مكتب إحصاء السكان أعلن أنّ عدد النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 40 و 44 سنة من دون أطفال تضاعف في جيل واحد من 10 إلى 20 في المئة. وتملك النساء الهسبانيات نسب الخصوبة الأكثر ارتفاعاً مع 2،3 طفل لكلّ امرأة. أمّا النساء من غير الهسبانيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 14 و 44 سنة فلكلّ واحدة منهن 1،9 طفل. وأكثر من ثلث النساء مع أطفال هنّ غير متزوجات وتتواجد 57 في المئة من النساء اللواتي أنجبن أخيراً في القوى العاملة.
في الذكرى:
توفيت يوم الأربعاء النائب ستيفاني تابس جونز البالغة 58 سنة من أوهيو بعد أن عانت من نزيف في الدماغ. وانتخبت المرأة في عام 1998 وكانت أوّل امرأة أميركية من أصول إفريقية تمثّل ولايتها في الكونغرس.
وكانت جونز تطلق باستمرار حملات من أجل مرشحات سياسيات – ودعمت أخيراً السناتور هيلاري كلينتون- وشكّلت وجهاً ناشطاً في حركة حقوق المرأة. وقالت إيليانور سميل، وهي رئيسة مؤسسة الأكثرية النسوية: "كانت قائدة ومن الواضح أنّها كافحت بصعوبة من أجل المساواة والإنسانية. وأطلقنا عليها لقب "بطلة قضية المرأة" ".
وكانت جونز أيضاً أوّل امرأة سوداء تخدم في اللجنة المالية في مجلس النواب التي تتمتّع بنفوذ كبير وشكّلت أحد الأعضاء الأحد عشر في الكونغرس الذين صوّتوا ضدّ السماح بالحرب على العراق في عام 2003.
جينيفر ثورستون مساعدة رئيسة تحرير ومينز إي نيوز.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
لمزيد من المعلومات:
البيت الأبيض يشمل وسائل منع الحمل في تعريف الإجهاض
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 3109
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|