اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

غضبة الأسـبوع
ماكاين يختار نائبا أنثى له، ردّة الفعل تكتسح الهند

(ومينز إي نيوز)--

حلو الأسبوع:

يسمّي الحزب الجمهوري لأوّل مرّة امرأة على لائحته الوطنية بعد أن اختار السناتور جون ماكاين حاكمة ألاسكا سارة بالين لمنصب نائب الرئيس صباح الجمعة.

وانتُخبت بالين البالغة 44 سنة حاكمة لأكبر ولاية في البلد في عام 2006 وأصبحت أوّل امرأة تحصل على المنصب. وفازت بالين في مسابقة ملكة جمال ألاسكا في عام 1984 بلقب الوصيفة الثانية وهي حالياً أمّ لخمسة أولاد. وستقبل التسمية خلال المؤتمر الوطني للحزب يوم الأربعاء في مينيابوليس.

وأشارت بالين إلى الديموقراطيتين جيرالدين فيرارو، وهي المرشحة لمنصب نائب الرئيس في عام 1984، والسناتور هيلاري كلينتون خلال مؤتمر صحفي يوم الجمعة. وقالت: "أظهرت نساء أميركا أنّهن لم ينتهين بعد ويمكننا أن نحطّم هذا التمييز ضدّ تقدّم المرأة نهائياً".

ويُتوقّع من بالين المحافظة اجتماعياً أن تساعد ماكاين في تقوية الدعم بين الجمهوريين المناهضين لحق الاختيار بسبب موقفها المناهض لحقوق الإجهاض. ويمثّل اختيارها أيضاً مساعي الحزب لجذب الناخبات من داخل الحزب الجمهوري وبين الديموقراطيات اللواتي خاب أملهن لخسارة كلينتون في المحاولة الرئاسية.

وفيما لاقى اختيار بالين ابتهاجاً بين مجموعات المناصرة الجمهورية لن ترحبّ بها مجموعات مناصرة حقوق المرأة بحرارة داخل الحزب الديموقراطي أو المستقلين. وأصدرت إيلين مالكوم، وهي رئيسة لجنة العمل السياسية الديموقراطية المناصرة لحق الاختيار "إميليز ليست"، بياناً جاء فيه: "يرى ماكاين بوضوح قدرة النساء الناخبات في هذه الانتخابات لكنّه فشل بوضوح في دعم أي من المسائل التي يهتمين بها. ويعزّز اختيار ماكاين لنائب رئيس هذا الفشل فحسب".

مزيد من الأخبار التي تثير الفرح هذا الأسبوع:

  • أسّس تحالف من 30 امرأة من مختلف أنحاء البلد برئاسة مديرة سابقة في وول ستريت آيمي سيسكيند مجموعة سياسية غير حزبية في 16 آب / أغسطس لدعم المرشحات تُدعى "ذي نيو أجندا". وقالت سيسكيند في بيان صحفي: "يكمن هدفنا الطويل الأمد في تشجيع النساء وتهيئتهن للترشح للمناصب السياسية في مستويات الحكومة كافة من ضمنها الرئاسة". وتدعم المجموعة حقوق الإجهاض ولكنّها لن تستخدم المسألة لتحديد دعمها للمرشح وتركت مسألة الإجهاض خارج برنامجها. وتشمل المسائل الأخرى في برنامج المجموعة إجازة الأمومة المدفوعة وقانون المساواة في الأجور وتخفيف العنف المنزلي ووسائل منع الحمل والرعاية الصحية الممكن تحمّل أعبائها والمتوفرة وزيادة الدعم المالي للمرشحات.

  • أفادت "ذي غارديان" في 28 آب / أغسطس أنّ المحكمة العليا في المكسيك أيّدت الحق في الإجهاض الشرعي في مكسيكو سيتي التي أقرّت قانوناً في نيسان / أبريل من عام 2007 لتشريع العملية إذا أُجريت خلال الأسابيع الإثني عشر الأولى. وتُعتبر عمليات الإجهاض شرعية في أماكن أخرى في البلد في حالات الاغتصاب وإذا كان الحمل يشكّل خطراً على صحة النساء أو إذا كان الجنين يعاني من تشوّه خلقي ولكن نادراً ما تتمكّن النساء من إجراء عملية الإجهاض حتى إن كنّ مؤهلات لها. وأجرت حوالى 12،000 امرأة عمليات إجهاض شرعية منذ أن أُقرّ القانون.

  • أفادت "أسوشياتد برس" في 26 آب / أغسطس أنّ مجموعة "سبورتس فور بيس"، وهي مجموعة لا تهدف الربح تساعد الأطفال على إيجاد فرض في ألعاب القوى، وصلت إلى الفتيات العراقيات. وأجرت ست نساء أميركيات في تموز / يوليو وجميعن رياضيات سابقات في الكليات مخيم تدريب لكرة السلة في السليمانية بالعراق شاركت به 60 فتاة وجدن صعوبة في اللعب بسبب مخاطر السفر والطقس الحارّ والتقاليد الاجتماعية. وشاركت أيضاً مدرّبة جامعة تينيسي بات ساميت التي حقّقت أكبر عدد من المباريات الفائزة في حياتها أكثر من أي مدرّبة أخرى.

  • أفادت "دايلي ستار" في 29 آب / أغسطس أنّ منظمة لبنانية غير حكومية أطلقت من جديد حملة وطنية لإصلاح قوانين المواطنة في الجزائر والبحرين ومصر ولبنان والمغرب وسوريا. وهدف هذه الحملة إصلاح القانون فيتمكنّ النساء من إعطاء جنسيتهن وحقوق المواطنة لأعضاء أسرتهن.

  • احتلّت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المركز الأوّل في قائمة مجلة فوربس التي صنّفت النساء المئة الأوائل الأكثر قوة في العالم للسنة الثالثة على التوالي. وجاءت شيلا س. بير رئيسة مؤسسة تأمين الودائع الفيديرالية في المركز الثاني. أمّا وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس فاحتلت المركز السابع والرئيسة الأرجنتينية كريستينا فرنانديز المركز الثالث عشر ورئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا تيموشنكو المركز السابع عشر وهيلاري كلينتون المركز الثالث والعشرين.

مرّ الأسبوع:

أفادت "واشنطن بوست" في 25 آب / أغسطس عن انتشار ردّة فعل قوية ضدّ الحقوق المتساوية للنساء وزيادة التقدم الاجتماعي في الهند. ووجدت النساء موقعهن في مركز العمل وفي قطاعات التجارة والتكنولوجيا وفي المحيط الاجتماعي أكثر فأكثر خلال العقد الأخير. وأصبح العنف الجنسي الجريمة المتنامية بسرعة أكبر في ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان. وتحتلّ الهند حالياً المرتبة الخامسة في العالم بالنسبة إلى عدد حالات الاغتصاب، وفقاً لدراسة تابعة للأمم المتحدة. (وتحتل الولايات المتحدة المرتبة الأولى). ولكن يبلّغ أقلّ من 2 في المئة من النساء الهنديات عن الجرائم بسبب وصمة العار الكبيرة.

وينتشر التحرش والمضايقات في الشوارع– المعروفة بـ" التحرش بحوّاء". ولا يزال العنف المرتبط بالمهر قائماً رغم قانون وطني يمنع تقليد المهر. وتُختطف امرأة كلّ 43 دقيقة. وقالت شوبها دي، وهي روائية ومعلّقة اجتماعية لصحيفة "بوست": "الإحصائيات الأخيرة مرعبة وتشير بوضوح إلى الرغبة العارمة عند الذكور. ويختبر الرجل الهندي بموجب التغيير الاجتماعي الذي لا يُصدّق أزمة نفسية".

مزيد من الأخبار التي تثير الغضب هذا الأسبوع:

  • أصدر تجمّع السيدات المحترفات في لعبة الغولف في الولايات المتحدة سياسة جديدة تتعلّق باللغة وتجبر الرياضيات على تعلّم اللغة الإنكليزية للتنافس في عام 2009. وأفادت "لندن فري برس" في 28 آب / أغسطس أنّه من بين 200 لاعبة شاركت هذا العام في الدوري كانت 121 لاعبة دولية من 26 دولة. وقالت نائب مفوّض الدوري وهي ليديا غالواي إنّه من الضروري "أن يتواصل الرياضيون بفعّالية مع راعي الدوري والمعجبين" من أجل النجاح.

للاطّلاع:

  • أفادت "ذي غارديان" في 26 آب / أغسطس أنّه ثمة تقارير غير مؤكّدة بأنّ زعيمة المعارضة في ميانمار والحائزة على جائزة نوبل للسلام أونغ سان سو كي بدأت إضراباً عن الطعام. وتحتجّ سو كي وهي معتقلة في منزلها على المجلس السياسي العسكري في بلدها الذي هاجم بعنف المتظاهرين المناصرين للديموقراطية والنسّاك في مظاهرات العام الفائت. ولم تأخذ أكياس الأكل التي سُلّمت إلى منزلها ولم يُسمح لمؤيديها بالاجتماع بها. ويُعتقد أنّ شخصين آخرين يعيشان معها يرفضان الطعام أيضاً.

  • أفادت "كريستشن ساينس مونيتور" أنّ رجلاً مشتبهاً بخطف المراسلة جيل كارول وأبقاها رهينة لثلاثة أشهر في العراق اعتُقل إلى جانب مشتبه به من القاعدة في 24 آب / أغسطس. وتركت كارول الصحيفة في أوائل هذا العام للتدريب في إطفاء النيران. ويُعتقد أنّ المشتبه به هو سليم عبدالله عشور الشجيري وهو متورّط في مقتل المساعدة الاجتماعية البريطانية مارغريت حسان في عام 2004.

    للذكرى:

    أفادت "سان فرانسيسكو كرونيكل" أنّ دوروتي "ديل" مارتن، وهي ريادية في مجال حقوق مثليات الجنس ومؤسِّسة حركة مناهضة العنف المنزلي في الولايات المتحدة، توفيت يوم الأربعاء في سان فرانسيسكو عن عمر 87 سنة. وتزوّجت مارتن شريكتها البالغة 55 سنة وهي فيليس ليون في حزيران / يونيو بعد مرور وقت قصير على تشريع المحكمة العليا في كاليفورنيا الزواج المثلي الجنس في قضية شكّل فيها الثنائي جهة الإدّعاء. وأسّست مارتن في عام 1955 مجموعة حقوق المثليات "دوترز أوف بيلتيس" وأصبحت أوّل مثلية علناً تخدم في مجلس المنظمة الوطنية للنساء. وعملت في وقت لاحق في لجنة سان فرانسيكو حول وضع النساء وحاربت أطباء النفس الذين آمنوا أنّ مثلية الجنس مرض عقلي. وأصدرت مارتن في عام 1976 الكتاب الرائد "الزوجات المعنّفات".

    وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي: "لم نكن لنحصل أبداً على مساواة في الزواج في كاليفورنيا بلا ديل وفيليس. وقد حاربتا وانتصرتا في العديد من المعارك وبدأتا بذلك عند شرائهما منزلاً معاً في سان فرانسيسكو في عام 1955".

    جينيفر ثورستون مساعدة رئيسة التحرير في ومينز إي نيوز. ودومينيك سوغيل محرّرة النسخة العربية لومينز إي نيوز.

    وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
    editors@awomensenews.org

    لمزيد من المعلومات:

    تسليط الضوء على الانتخابات الرئاسية للعام 2008
    http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 2864

    قانون الإجهاض في مكسيكو سيتي بين إشارات الوقف والتقدم
    http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 2710

    مع وصول الوقت المناسب تنتهز النساء في الهند الفرصة
    http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 2870


    ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

    وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

    بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

    حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.