|
(ومينز إي نيوز)--
حلو الأسبوع:
أفادت "مؤسسة منتدى حملة النساء" في 23 أيلول / سبتمبر أنّ النساء يتجهن نحو مضاعفة عطاءاتهن السياسية ثلاث مرّات في عام 2008 مقارنة بعام 2000 وجاءت هذه القفزة نتيجة ثلاثة عقود من أرباح الدخل التي دعمت أجورهن المدفوعة بنسبة 60 في المئة.
وقدّمت النساء حتى الآن 200 مليون دولار أميركي للمرشح الديموقراطي للرئاسة السناتور باراك أوباما و109 مليون دولار أميركي لمنافسه من الحزب الجمهوري جون ماكاين. ومنحت النساء 120 مليون دولار أميركي للسناتور هيلاري كلينتون في محاولتها للحصول على ترشيح الحزب الديموقراطي.
وتشكّل النساء مع ذلك كلّه 27 في المئة فقط من مساهمات الحملات كافة. وأفادت "يو آس نيوز آند وورلد ريبورت" في 23 أيلول / سبتمبر أنّ النساء تجاوزن الرجال لأوّل مرّة في فئات أخرى من العطاء– الأعمال الخيرية والتبرعات- مشيرة إلى بيانات الضرائب من عام 2005 التي ثبّتت منح النساء بقيمة 21،7 مليار دولار أميركي و 16،8 مليار دولار أميركي للرجال.
مزيد من الأخبار التي تثير الفرح هذا الأسبوع:
-
أفادت "ذي أدفوكايت" في 23 أيلول / سبتمبر أنّ ديان شروير فازت بقضية التمييز الجنسي التي رفعتها ضدّ مكتبة الكونغرس. وأشارت المكتبة إلى أنّ القانون الفيديرالي لم يحترم شروير كامرأة متحولة جنسياً. وقدّمت شروير طلباً للوظيفة بصفتها ذكراً وأعلنت في وقت لاحق أنّها تحوّلت إلى امرأة بعد أن توظّفت.
-
حصلت امرأة من مالي على فرصة ثانية للجوء في الولايات المتحدة بعد أن أمر المدّعي العام مايكل موكاسي بمحاكمة فيديرالية لإعادة النظر بالقضية استناداً إلى تشويه الأعضاء التناسلية للإناث في 22 أيلول / سبتمبر. وأفادت "أسوشياتد برس" أنّ محاكم الهجرة الأميركية تحكم على 40،000 قضية في العام لكن تدخّل المدّعي العام فقط ثلاث مرّات في ثلاث سنوات.
-
أفادت "وول ستريت جورنال" في 24 أيلول / سبتمبر أنّ تحليلاً أجرته هذا الأسبوع مؤسسة رياضات النساء حول ألعاب القوى في الكليات استنتج أنّ القانون IX لم يسبّب إلغاء فرق الرجال. وتلقي الدراسة اللوم بجزء منها على الإنفاق غير المقيّد على معظم الألعاب الرياضية الأكثر ربحاً كرة القدم وكرة السلة للرجال لتخفيض الانتاج في البرامج الأخرى.
-
أفادت "ذي بيبول دايلي أونلاين" في 24 أيلول / سبتمبر أنّ أنظمة جديدة تطلب من الشرطة الصينية الرد على أحداث الشكاوى كافة في العنف المنزلي.
-
استمرّت مسيرة العرائس السنوية التي جرت للسنة الثامنة في نيويورك في 26 أيلول / سبتمبر من تنظيم مجموعة "لاتينيات نيويورك لمناهضة العنف" للاحتفال بذكرى مقتل غلاديس ريكارت في يوم زفافها عام 1999.
-
سيعرض حفل موسيقي في 29 أيلول / سبتمبر برنامجاً موسيقياً في مركز تايمز في نيويورك من تأليف نساء أميركيات ما زلن على قيد الحياة.
مرّ الأسبوع:
لا تزال نصف مليون امرأة تلاقي حتفها أثناء الحمل أو الولادة كلّ عام وتتكبّد 10 إلى 15 مليون امرأة جروحاً أثناء الولادة.
ونسبة الوفيات بين الأمّهات الحوامل خير دليل على غياب الإنصاف الأكبر في مجال الصحة في العالم، وفقاً لصندوق الأمم المتحدة للطفولة. وتواجه امرأة من أصل سبع نساء في النيجر الموت لأسباب مرتبطة بالولادة فيما تواجه امرأة واحدة في السويد من أصل 17،400 احتمال الوفاة للسبب ذاته.
وأفادت منظمة الصحة العالمية أنّ 334،000 قابلة قانونية إضافية يمكن أن يخفّضن عدد النساء اللواتي يمتن بسبب الحمل أو الولادة عالمياً إلى 75 في المئة. وتعهّد صندوق الأمم المتحدة للسكان في خطوة لافتة بدفع مبلغ 9 مليون دولار أميركي في 17 أيلول / سبتمبر لتحسين الوصول إلى القابلات القانونيات في 11 دولة في أفريقيا تعاني من نسب وفيات مرتفعة بين الأمّهات الحوامل.
مزيد من الأخبار التي تثير الحزن هذا الأسبوع:
-
أظهرت بيانات أطلقها معهد غوتماشر في 23 أيلول / سبتمبر أنّ الانخفاض في نسب الإجهاض في الولايات المتحدة يخفي مشكلة الحمل غير المرغوب فيه بين النساء ذوات البشرة الملونة والنساء ذوات الدخل الأدنى. وانخفضت عمليات الإجهاض بنسبة 33 في المئة بين عامي 1980 و2004 ووصلت إلى أدنى مستوى منذ عام 1974. ولكن وسط كلّ ذلك بلغت نسبة الإجهاض بين النساء السوداوات خمسة أضعاف النسبة بين النساء البيضاوات وثلاثة أضعاف بين النساء اللاتينيات. أمّا نسبة الإجهاض بين المراهقات فانخفضت من 33 في المئة في عام 1974 إلى 17 في المئة في عام 2004. وأنجبت 60 في المئة من النساء اللواتي أجرين عمليات إجهاض أطفالاً قبل إجراء العملية.
-
أعلنت مجموعة "فويسز أوف وومن أورغانايزينغ بروجيكت" في بيان صحفي أنّ النجم التلفزيوني أليك بالدوين يروّج للنظرية المزيفة لأعراض عزل الأهل في كتاب جديد بعنوان "وعد على أنفسنا" حول نزاع الحضانة القاسي مع الممثلة كيم بازنجر. وغالباً ما يُستخدم برهان عزل الأهل لمنح الحضانة للوالد وإبعادها عن النساء المعنّفات اللواتي اتّهمن الوالد بالعنف العائلي. ويقول مناصرو حجة العزل إنّ الأمّهات يستخدمن مزاعم التعرض للعنف كنقاط قوة في معارك الحضانة.
-
أفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة "دايلي مونيتور" ومقرّها في كامبالا في 20 أيلول / سبتمبر أنّ الفقر الحادّ في وسط أوغندا يتسبّب ببيع مزيد من الفتيات إلى الدعارة والزواج المبكر. ويعاني 29،4 في المئة من أطفال المدارس في مقاطعة واسيكو من الأمراض المنقولة جنسياً ويعاني 60 في المئة من الاستغلال وتأتي 29،5 في المئة من حالات الخروج من المدارس نتيجة الزواج المبكر أو الحمل، وفقاً لدراسة قامت بها مجموعة المناصرة "مخاوف على الأطفال وتمكين النساء".
-
أفادت "ذي ناشيونال" ومقرّها دبي في 26 أيلول / سبتمبر أنّ 39 في المئة من النساء موظفات في الإمارات العربية المتحدة مقارنة بنسبة 92 في المئة من الرجال. وتبحث نساء كثيرات عن عمل في الخارج ويوسّع ذلك الفجوة بين الجنسين في المشاركة في قوى العمل، وفقاً لوزارة العمل.
-
أفادت "يو آس آي توداي" في 25 أيلول / سبتمبر أنّ الباحثين وجدوا مواداً كيميائية مرتبطة بالسرطان في عينات الدم والبول لعشرين فتاة مراهقة من مختلف أنحاء أفريقيا. وفيما استخدمت المراهقات في هذه الدراسة عدداً من مستحضرات التجميل التي تشمل مكوّنات يُحتمل أن تكون مؤذية إلا أنّ الفحوص أشارت أيضاً إلى وجود عدد من المواد الكيميائية الخطيرة الأخرى. وأشار تقرير لمجموعة "ذي انفايرمانتال ووركينغ غروب" إلى أنّ المكوّنات المستخدمة في مستحضرات التجميل الشائعة تؤثّر على الهرمونات ويمكن أن تسبّب سرطان أو مشاكل صحية أخرى.
في الذكرى:
-
توفيت نانسي هيكس ماينار، وهي أوّل امرأة أميركية من أصول إفريقية تملك صحيفة رئيسة بارزة في الولايات المتحدة، في 21 أيلول / سبتمبر في لوس أنجلس نتيجة فشل في عمل أعضاءها. وكانت هذه المرأة الرائدة تبلغ 61 سنة. وشاركت أيضاً في تأسيس معهد "روبير س. ماينارد" لتعليم الصحافة لتدريب مراسلي الأقلية وتشجيع غرف الأخبار في مختلف أنحاء البلد على تنويع فريق العمل والمراسلين. وتوّلت إلى جانب زوجها إدارة صحيفة "أوكلاند تريبيون" في عام 1983 ثمّ عرضاها للبيع في عام 1992. وقال زميلها السابق ستيف مونتيال للصحيفة: "لم تكن تعرف الخوف ومتفائلة دائماً حول الأمور التي يمكن إنجازها. وفهمت النفوذ وكانت قادرة على دفع الزعماء في الصناعة ورؤساء الشركات إلى الإصغاء لما تريد قوله".
-
توفيت ماري غاربر المعروفة بـ"ميس ماري" بين زملائها عن عمر 92 سنة في وينستون-سالم في كارولينا الشمالية في 21 أيلول / سبتمبر. وغاربر هي المرأة الوحيدة التي فازت بأعلى جائزة في الصحافة الرياضية، وهي جائزة "ريد سميث"، ويُعتقد أنّها أوّل مراسلة رياضية أنثى في صحيفة يومية. وكانت في بداية مسيرتها ترتدي التنانير – وهو اللباس الوحيد المقبول للمرأة في ذاك الوقت – وتركض صعوداً ونزولاً عند الخطوط الجانبية في لعبة كرة القدم.
وغطّت رياضات الذكور كافة في "ويستون–سالم جورنال" حيث أمضت حوالى 51 سنة من مسيرتها المهنية وكتبت أيضاً عن النساء الرياضيات والألعاب التي أُجريت في كليات تُعرف تاريخياً للسود ومدارس ثانوية تجاهلتها صحف أخرى.
جينيفر ثورستون مساعدة رئيسة تحرير "ومينز إي نيوز" ودومينيك سوغيل محرّرة النسخة العربية في "ومينز إي نيوز".
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
لمزيد من المعلومات:
القمة العالمية ستستمع إلى حاجة صحة الحوامل للمليارات
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 3095
تمويل التغيير الجدي لحياة النساء
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 3423
مناصرو الرياضة رسموا الحد الفاصل لساحة معركة القانون IX
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 2680
محاكم الأسرة تحت مراقبة المتطوّعين
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 3096
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|