|
(ومينز إي نيوز)—
حلو الأسبوع:
فازت ثلاث نساء وثنائي في 1 تشرين الأوّل/ أكتوبر بجوائز "الإعالة الصحيحة" لعام
. وتكرّم الجائزة الصحافة المستقلة والتوازن الاقتصادي وبناء السلام والعدالة الاجتماعية وتقليص الفقر وتُعرف أيضاً بـ" البديل عن نوبل". وتقدّم الجائزة "مؤسسة جوائز الإعالة الصحيحة".
وكُرّمت الصحافية الأميركية آيمي غودمان، وهي مؤسِّسة ومقدّمة برنامج الراديو والتلفزيون "ديموكراسي ناو" لعملها الصحافي السياسي المستقل الذي يقدّم فسحة للأصوات غير الشعبية وفرصة لملايين الناس للاستماع إلى هذه الأصوات.
أمّا الناشطة الصومالية آشا هاجي التي شاركت في تأسيس مجموعة "إنقاذ النساء والأطفال الصوماليين" فحصلت على الجائزة لجهودها في حشد النساء لصنع القرار والوساطات المرتكزة على القبيلة في بلدها الذي دمّرته الحرب.
وحازت الطبية النسائية الألمانية مونيكا هوسر، مؤسسة مجموعة "ميديكا مونديال"، على التقدير بسبب تعهدها بالمطالبة بالعقاب والتعويض للنساء اللواتي تعرّضن للاستغلال الجنسي في زمن الحرب.
أمّا الزوجان الهنديان الناشطان كريشنامال وسانكارالينغام جاغاناثان اللذان أسّسا مجموعة العدالة "لاند فور ذي تيلرز فريدوم" فكُرّما لأنّهما حملا تراث مهاتما غاندي من خلال العمل على مسائل الاستمرارية الإنسانية للأشخاص الذين لا يملكون أرضاً وملجأ في الهند.
مزيد من الأخبار التي تثير الفرح هذا الأسبوع:
-
دعم صندق انتصار مثليي ومثليات الجنس
مرشح سياسي من مثلي ومثلية وثنائي الجنس ومتحول جنسياً في عام
. وتقول لجنة العمل السياسية إنّها سنة قياسية بالنسبة إلى عدد المرشحين الثنائيين والمثليين والمتحوّلين الذين يترشحون للمستويات السياسية كافة.
-
أفادت "نيويورك تايمز" في
أيلول / سبتمبر أنّ قضية امرأة معنّفة رُفض إعطاؤها حق اللجوء السياسي أُعيدت إلى مجلس الاستئناف في قضايا الهجرة من قبل المدّعي العام مايكل م. موكاسي. وتُعتبر هذه الدعوى خطوة إضافية في تطوير المعايير الوطنية للجوء ضحايا العنف المنزلي. وأبطل موكاسي قرار منع لجوء مماثل في الأسبوع الماضي لامرأة كانت تطلب اللجوء لتجنّب عملية تشويه الأعضاء التناسلية.
-
تحتلّ إندرا نوفي، رئيسة مجلس إدارة "بيبسي كو"، المرتبة الأولى في لائحة مجلّة "فورتيون" التي تصنّف النساء الخمسين الأكثر نفوذاً وسيُنشر التصنيف في عددها الصادر في
تشرين الأوّل / أكتوبر.
-
أعلن مكتب النائب كارولين مالوني، وهي ديموقراطية من نيويورك، أنّ قانون ديبي سميث الذي يسمح بالتمويل لتقليص التأخير في فحص الحمض النووي في قضايا الاغتصاب أُعيد إقراره في
أيلول / سبتمبر. وقالت مالوني التي رعت القانون:" كلّ عدّة للاغتصاب لا يُعمل بها تمثّل ضحية تبرّأت منها العدالة. ويضع إثبات فحص الحمض النووي المغتصب وراء القطبان".
-
تضغط كنيسة المستقبل ومقرّها كليفلاند لإعادة الفقرات التي تشير إلى النساء في مقدّمات الفصول في الإنجيل الكاثوليكي، وهي مجموعة من الفقرات في الإنجيل مختارة من قبل الكنيسة. وتطلب المجموعة من الزعماء الكاثوليكيين دعوة العالمات في الكتاب المقدّس إلى سينودس يُعقد في روما في 5 تشرين الأوّل / أكتوبر. وتقول كنيسة المستقبل إنّ صلة النساء في التعاليم الكاثوليكية أُزيلت أو أغفلوا عنها تاريخياً.
-
أفادت "إنتر برس سرفيس" في
أيلول / سبتمبر أنّ مشروع التثقيف السياسي النسوي طالب بجزء متساوٍ من السلطة في زيمبابواي عام
. وجاءت مطالب حقوق المرأة بعد مرور أيام على توقيع الأحزاب السياسية الرئيسة في البلاد على اتفاق تقاسم السلطة. وكانت امرأة واحدة من أصل ثمانية أشخاص بين المفاوضين.
مرّ الأسبوع:
تعرّضت الأوقية المجانية الموزّعة عبر برامج تديرها مجموعة "ماري ستوبس انترناشيونال" "لعرقلة جدية وخطيرة" في غانا ومالاوي وسيراليون وتانزانيا وأوغندا وزيمبابواي بعد أن أثارت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية قاعدة "غاغ رول" العالمية لإنهاء تسليم الأوقية إلى منظمة تنظيم الأسرة البريطانية.
وقالت مديرة مجموعة "ماري ستوبس" دانا هوفيغ في بيان صدر في 1 تشرين الأوّل / أكتوبر إنّ المساعدة أوقفت لأنّ المجموعة تعمل في الصين وتتّهم الوكالة الأميركية للتنمية الدولية حكومتها بالمشاركة في عمليات الإجهاض القسرية. وتمنع "غاغ رول" التمويل الأميركي لأي مجموعة تقدّم خدمات الإجهاض والاستشارة أو الضغط لتغيير قوانين الإجهاض. واعتبرت هوفيغ أنّ وقف التوزيع "سياسي تماماً وخطير لحياة النساء" إذ ستُترك النساء في الدول الافريقية الست أمام خيارات قليلة غير الإجهاض اللاشرعي والخطير. وساعدت أعمال الإغاثة التي قدّمتها ماري ستوبس في عام
بمنع
مليون حالة حمل غير مرغوب فيها.
وأفادت "لوس أنجلس تايمز" في
تشرين الأوّل / أكتوبر أنّ الحكومة الأميركية تهدّد أيضاً بكبح تمويل بقيمة
مليون دولار أميركي من برامج ولاية كاليفورنيا التي توفّر خدمات لمنع الحمل والرعاية قبل الإنجاب للنساء الحوامل والفحوص للأمراض المنقولة جنسياً لـ1،7 مليون شخص من ذوي الدخل المتدني. وتريد إدارة بوش أن تغيّر الولاية طريقتها في احتساب عدد المهاجرين الذين لا يحملون وثائق رسمية لأنّهم يُمنعون من الحصول على مساعدة كمسألة سياسة فيديرالية.
وتقول الولاية إنّ البرامج تدّخر للمكلّفين
مليار دولار أميركي سنوياً من خلال منع
حالة حمل كلّ سنة.
مزيد من الأخبار التي تثير الغضب هذا الأسبوع:
-
أفادت "ذي انترناشيونال هيرالد تريبيون" أنّ مالالاي كاكار، وهي ضابطة رفيعة المستوى في الشرطة، توفيت إثر تعرّضها لإطلاق نار من قبل أعضاء من حركة طالبان في
أيلول / سبتمبر في أفغانستان. وكانت كاكار مدافعة عن حرية أكبر للنساء الأفغانيات وقادت الوحدة التي تحقّق في الجرائم ضدّ النساء في قسم شرطة قندهار. وهي أمّ لستة أولاد.
-
أفادت "سالت لايك تريبيون" في 1 تشرين الأوّل / أكتوبر أنّ المشرعين الجمهوريين في يوتاه يخطّطون لرعاية تشريع للولاية يمنع الإجهاض في الحالات كافة تقريباً. وسيسمح الحظر باستثناءات في حالات الاغتصاب وسفاح القربى ولإنقاذ حياة المرأة. ويقول التحالف إنّ القانون المقترح سيشكّل تحدياً لقرار المحكمة العليا رو ضدّ وايد في عام
وقال إنّ منظمة غير معروفة في واشنطن ستتحمّل تكاليف الدفاع عن التشريع في المحاكم.
-
أفادت "نيو أورليانز-بيكايون" في
أيلول / سبتمبر أنّ جون لابروزو، وهو نائب جمهوري عن ولاية لويزيانا، يدرس اقتراحاً لدفع
دولار أميركي للنساء ذوات الدخل المتدني لربط الأنابيب كإجراء لمكافحة الفقر. وقال لابروزو للصحيفة إنّه قلق من أنّ نسب الولادات لدى الأشخاص الذين يحصلون على طوابع الغذاء والإعانات لتأمين المسكن تفوق نسب الولادات لدى الأشخاص الأثرياء ويساهم ذلك في ارتفاع تكاليف برامج الإعانات الاجتماعية. وشُكّك على نحو واسع بهذا الاعتقاد.
-
أفادت "انتر برس سرفيس" في
أيلول / سبتمبر أنّ أكثر من
مندوب من
دولة شاركت في المؤتمر الدولي حول النوع الاجتماعي والهجرة والتنمية أصدروا نداءً لمعالجة المساواة بين الجنسين بالنسبة إلى المهاجرات. وتأتي الدعوة لحماية حقوق النساء المهاجرات قبل مؤتمر عالمي سيُعقد في الفيليبين في
تشرين الثاني / أكتوبر وسيجمع زعماء العالم لمناقشة الهجرة الدولية وتأثير التوظيف غير الشرعي والإتجار بالبشر والعمل غير الموثق والعنف والاستغلال.
-
أفادت "واشنطن بوست" في
أيلول / سبتمبر أنّ أعضاء الزولو " تحدّوا بلهفة" منع حكومة جنوب افريقيا منذ سنة "فحص العذرية" الذي بموجبه تقدّم الفتيات دون سن ال
ـ
أنفسهن لزعماء القبيلة ليفحصوا أعضاءهن التناسلية. ويقول مؤيدو هذه الممارسة التقليدية إنّها تساعد على منع الحمل بين المراهقات والأمراض المنقولة جنسياً.
-
ويقول المعارضون إنّها تسبّب وصمة عار للواتي يرسبن في هذا الفحص وتضع أخريات في خطر الاغتصاب. ويعتقد البعض في منطقة دمّرها الإيدز أنّ الرجال يستطيعون أن يُشفوا إذا مارسوا الجنس مع فتاة عذراء.
للاطّلاع:
-
غابت عن الساحة الإعلامية قوة سخية وذكية للنساء في الصحافة يوم
أيلول / سبتمبر. فقد توفيت الرئيسة السابقة لنادي "نيوزوومن" في نيويورك جوان أوسوليفان عن عمر
سنة في منزلها في مانهاتن بعد معاناتها مع مرض السرطان. وبدأت أوسوليفن مسيرتها المهنية كمحرّرة في "كينغ فيتيور سينديكات" في عام
. وأشرفت في النادي الذي يقع مقرّه الرئيس في مبنى غراميرسي في مانهاتن على الصندوق التذكاري لآن أوهاري ماكورميك الذي يقدّم منحاً دراسية سنوية للطالبات من كلية الصحافة في جامعة كولومبيا. وشكّلت بالإضافة إلى ذلك الرابط الحي بين زمن كانت فيه إيليانور روزفلت عضواً في النادي وكان عدد قليل من النساء في الأخبار وعام
عندما دخلت آلاف النساء المهنة وحتى اليوم عندما تخضع أخبار وسائل الإعلام لتغييرات جذرية. وأعطت الكثير من وقتها وتفهمها وتشجيعها خلال هذه المراحل كلّها.
جوليا أنغيليسكو متدرّبة في ومينز إي نيوز وجينيفير ثورستون مساعدة رئيسة التحرير وريتا هينلي جنسن رئيسة تحرير ومينز إي نيوز.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
لمزيد من المعلومات:
جوائز شكر للنساء العاملات في مجال حقوق الإنسان
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2843&context=archive
صوماليون يتذكرون فترة السلام الوجيزة أيام حكم الإسلاميين
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2951&context=archive
أبعدوا "غاغ رول" العالمية عن النطاق المحلي
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3085&context=archive
النفوذ الأميركي يزيد قلق منظمة الصحة العالمية
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2529&context=archive
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|