اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

ثـقافة
ضغط من كاثوليك ليسمعوا أنشودة مريم

يأمل إصلاحيون كاثوليك إعادة فقرات تعظّم مريم ونساء أخريات في الإنجيل إلى كتاب الفصول (الذي يضمّ القراءات من الإنجيل والترانيم) المستخدم في قدّاس يوم الأحد. ودعا سينودوس في الفاتيكان عُقد في تشرين الأوّل / أكتوبر إلى إعادة النظر في الموضوع.

(ومينز إي نيوز)-- احتشد الرجال والنساء في كنيسة كاثوليكية في نيويورك للاستماع إلى ترنيمة التمجيد من الكتاب المقدس التي لا تظهر أبداً في قدّاس يوم الأحد.

وحضر 60 كاثوليكياً أو أكثر مساء أربعاء في أوائل كانون الأوّل / ديسمبر للاستماع إلى أنشودة مريم والتأمل فيها، وهو نشيد ديني غنّته مريم أمّ اللّه عند المسيحيين. وتعظّم مريم الرب في هذه الأنشودة لأنّه اختارها لتنفّذ وصيته. وتقول في إنجيل القديس لوقا: "تعظّم نفسي الرب" و"تبتهج روحي باللّه مخلّصي".

ولا يقرأ أي أسقف كاثوليكي من منبر الوعظ يوم الأحد أنشودة مريم على غرار فقرات عديدة أخرى من الإنجيل تسلّط الضوء على النساء. ويُحيل كتاب الفصول الذي يضمّ القراءات المختارة من الإنجيل بعناية للناس خلال القدّاس أنشودة مريم إلى قداديس أيام الأسبوع التي يحضرها عدد أقلّ من الكاثوليك. وحُذفت فقرات أخرى حول النساء بالكامل.

وقالت الأخت روث فوكس في تحليل بارز عن الإنجيل وكتاب الفصول نُشر عام 1996: "تمّ التغاضي عن كتب النساء وتجاربهن وإنجازاتهن في قراءات الكتاب المقدّس المحدّدة التي يُعلن عنها في كنائسنا أيام الآحاد وفي أيام الأسبوع".

وتستخدم كنيسة الروم الكاثوليك أنشودة مريم كمزمور الردّ في الأحد الثالث من الميلاد. ولكنّ المزمور، وهو صلاة التضرع والرد بين القارئ ومجموعة المصلّين، لم يدرج الترنيمة وما من طريقة لقول الكلمات التي تخصّ مريم أو أي امرأة أخرى.


الصلوات لمريم في منتصف الأسبوع

لذلك نظّمت ريتا هوليهان، وهي من أبرشية كاثوليكية في نيويورك وعضو في مجلس مجموعة الإصلاح "فيوتشر تشورش" في كليفلاند، القدّاس في منتصف الأسبوع ليركّز على أنشودة مريم. وسلّط القدّاس الضوء على جوانب أهمية مريم وشخصيتها وهذه مسألة لا تشدّد عليها الكنيسة الكاثوليكية في معظم الأحيان.

ورغم أنّ التنقيب في الكتاب المقدّس سلّط الضوء على موقع مريم في التقليد النبوي في إسرائيل بالإضافة إلى شجاعتها الشخصية إلا أنّ الخلاصات الأكاديمية بحاجة إلى وقت لتصل إلى الأبرشيات التي يصلّي فيها الكاثوليك العاديون.

وعلى سبيل المثال تدعو مريم نفسها في معظم النسخ الإنكليزية للكتاب المقدّس بـ"أمة الرب" ولكنّ الكلمة اليونانية تُترجم في الواقع كـ"خادمة" أو "جارية". وأشار أنبياء العهد القديم باستمرار إلى أنفسهم كـ"خدّام اللّه" ومن خلال استخدام هذا المصطلح لمريم يضعها إنجيل القديس لوقا في إطار التقليد النبوي، وهو رابط بين العهدين القديم والجديد.

وأظهر الكاثوليك في القدّاس شجاعة مريم لتخضع لإرادة الله. ولم تعرف بصفتها أمّ يسوع المقبلة أنّ الرب سيقدّم زوجاً إلى جانب حملها وكانت الأمّهات غير المتزوجات في إسرائيل القديمة يواجهن عقوبة خطيرة. وقالت هوليهان إنّ إيمانها نموذج للآخرين.

وأضافت: "إذا لدينا تلك الرؤية بأنّها كانت تنزل على غيمة بثوب أزرق جميل وعينين حزينتين... فنحن نفوّت شخصاً يمكن أن يكون قائداً ومثالاً لنا".

حذف مريم المجدلية

يخفّف كتاب الفصول من أهمية النساء أكثر من أنشودة مريم. فيُشار إلى مريم المجدلية في بعض الأحيان بـ"رسولة للرسل" لأنّ الأناجيل كافة تذكر أنّها كانت أوّل رسول رأى يسوع بعد قيامته من الموت. ولكن لم تُقرأ هذه القصة أبداً بصوت مرتفع أيام الآحاد وعوضاً عن ذلك تستمع مجموعات المصلّين إلى ظهورات يسوع التالية على الرسل الذكور.

ومثال آخر على ذلك سفر الخروج من كتاب العهد القديم المتعلّق بالقابلتين العبريتين شفرة وفوعة اللتين لم تمتثلا لطلب فرعون مصر بقتل الأطفال الذكور. فتنتقل القراءة خلال أيام الأسبوع فجأة عن الفقرات التي تذكرهما وتختار سرد الأخبار لما حصل مباشرة بعد ذلك.

وكشف تحليل الأخت فوكس عام 1996 أيضاً أنّ الإشارات السلبية إلى النساء والمراجع التي تطابق الأفكار الشائعة عن النوع الاجتماعي بقيت في كتاب الفصول فيما أزيلت المراجع الإيجابية. وذكر التحليل سفر الأمثال 31 الذي حذف منه مدح المرأة لحكمتها ونبلها وفطنتها في العمل ولكنّه أبقى على فقرات تمدحها لخدمة زوجها.

وقالت الأخت بربرا رايد، وهي عالمة في الكتاب المقدس ضمن الاتحاد اللاهوتي الكاثوليكي في شيكاغو، إنّ استثناء هذه القصص يعني أنّ مجموعات المصلين المعاصرين لا يسمعون عن النساء اللواتي يمكن أن ينافسنهم بإيمانهن.

وقالت: "لدينا نسخة محرّفة عن تاريخنا وخيال محرّف عن هويتنا وماذا يمكن أن نكون".

وتطلق مجموعة "فيوتشر تشورش" حملة منذ عام 2006 لإعادة النساء إلى كتاب الفصول. وقالت الأخت كريستين شنك، وهي المديرة التنفيذية للمجموعة، ليست المسألة أنّ النساء غير موجودات. ودعا يسوع النساء ليتواجدن كرسل له كما الرجال. ولكنّ الرجال كتبوا معظم التاريخ.

إعاقة الضغط لإصلاح مبكر

كتاب الفصول هو أيضاً من نتاج الرجال وجُمع في السبعينات. وبُذلت في أوائل التسعينات جهود لتحديثه ولكنّها أُعيقت بعد خلاف على الترجمة.

وظهر كتاب الفصول من جديد في تشرين الأوّل / أكتوبر في سينودوس الكنيسة في روما الذي انعقد لمناقشة دور الكتاب المقدّس والوعظ في الحياة الكاثوليكية. وحضر السينودوس عدد قياسي من النساء بلغ 24 من أصل 300 مشارك. ولعبت مجموعة "فيوتشر تشيرش" دوراً مساعداً في تأمين مشاركتهن وأرسل المؤيدون حوالى 20،000 بطاقة بريدية إلى الأساقفة والبابا بينيديكتوس السادس عشر وطلبوا منه ضمّ مزيد من النساء.

وتجمع مجامع السينودوس الكاثوليكية أساقفة من مختلف أنحاء العالم لمناقشة مسألة خاصة تتعلّق بالعقيدة الدينية. وأكثرية الأعضاء الذين يصوّتون في السينودوس هم من المطارنة وعدد قليل من الإكليركيين عيّنهم البابا. وتضمّ مجموعة ثالثة مراقبين يحضرون الجلسات ويشاركون في المناقشات لكنّهم لا يصوّتون والعلماء في الكتاب المقدّس والعقيدة الدينية الذين يقدّمون النصائح للإكليركيين في مداولاتهم ويساعدون على تلخيص استنتاجاتهم. ودُعيت ستّ نساء من أصل 24 كعالمات فيما كانت النساء المتبقيات من المراقبين.

وقالت الأخت شنك إنّ مصادر معلومات قالت لها إنّ المشاركين في السينودوس ناقشوا مسألة النساء وكتاب الفصول خلال اجتماعات مجموعات صغيرة. وأصدر الأعضاء في ختام السينودوس بياناً يوصي بـ"إعادة النظر لكتاب الفصول عند الكاثوليك لرؤية إن كان الاختيار الحالي وطلب القراءات ملائماً فعلاً مع رسالة الكنيسة في هذه المرحلة التاريخية".

وقالت الأخت شنك إنّه من المحتمل أنّ اللغة الحذرة حول إعادة النظر في كتاب الفصول في ضوء هذه "المرحلة التاريخية" قد تعني مراجعته "في ضوء واقع وجود أمر يُدعى حركة النساء".

وقد تحتاج الوثيقة الأخيرة للسينودوس إلى سنة لاستكاملها. ولا توجد أي ضمانة بأنّها ستوصي البابا بإعادة النساء إلى كتاب الفصول أو أنّ البابا سيتّبع توصية مماثلة. ولكنّ الوصول إلى هذا الحدّ خبر جيد للكاثوليك الذين يريدون الإصلاح.

وقالت الأخت شنك: "لم أفكّر أبداً أنّ هذا الاقتراح سيصل إلى القاعدة الأولى. ولا أعرف إن كان سيصل إلى القاعدة الثانية".

كلير بوشاي صحافية مستقلة مقرّها في شيكاغو.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org


لمزيد من المعلومات:

قاعدات أمامية كاثوليكية تضغط من أجل مجيء كاهنة أنثى
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2852

نساء كاثوليك يضغطن على لياقتهن من أجل الكهنوت
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2751

النساء والعبادة: توسيع الاماكن المقدّسة
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2701


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.