|
لو السنة:
-
أضافت الحملة الرئاسية تشققات جديدة في سقف المكتب السياسي الأكثر قوة في العالم. فقد أصبحت سناتور نيويورك هيلاري كلينتون أوّل مرشحة رئاسية قبل أن تخسر في النهاية الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي أمام سناتور إيلينوي باراك أوباما الذي يشير فوزه إلى إعادة إدارة صديقة للمرأة إلى البيت الأبيض. وفازت كلينتون بـ18 مليون صوت وفي النهاية سهّلت على أي امرأة الترشح لأعلى المناصب. وأصبحت حاكمة ألاسكا سارة بالين أوّل مرشحة من الحزب الجمهوري لمنصب نائب الرئيس وأثارت القاعدة الجمهورية بعد أن أدّى ترشيحها إلى غضب عارم في نفوس النشطاء في مجال حقوق المرأة.
-
أعاد الناخبون الأميركيون في ثلاث ولايات محاولات جدية لتجريد حقوق الإجهاض من النساء وأُعيقت جهود حركة مناهضة حق الاختيار المنقسمة لإبطال قرار المحكمة العليا الصادر عام 1973 رو ضدّ وايد. وهُزمت للمرة الثالث في كاليفورنيا مبادرة لطلب موافقة الأهل. وفشل حظر على الإجهاض في حشد الدعم الكافي ليصبح قانوناً في داكوتا الجنوبية وكان مقيّداً جداً للناخبين في ولاية اعتُبرت عموماً غير مؤيدة لحقوق الإجهاض. ورفض ناخبو كولورادو مبادرة لإعطاء البويضة المخصّبة صفة الشخص والتمتّع بالحقوق القانونية كافة، وهو قانون ما كان ليمنع عمليات الإجهاض كافة فحسب إنّما أيضاً سيعرّض للخطر وسائل منع الحمل ويوقف الأبحاث العلمية حول الخلايا. وأُلغيت إجراءات مماثلة "لإعطاء صفة الشخص للبويضة" في مونتانا وجورجيا قبل إحالتها إلى الاقتراع.
-
أقام مسؤولو الصحة في المجموعات الدولية والأمم المتحدة رابطاً قوياً بين العنف المرتكز على النوع الاجتماعي وتأنيث فيروس الإيدز في مؤتمر عُقد في مدينة مكسيكو سيتي في آب / أغسطس. ويعتقد المسؤولون أنّ الإصابات ستُخفّض من خلال مكافحة التمييز والعنف ضدّ النساء ودمجها في استراتيجيات مكافحة الإيدز. وأُصيب في عام 2007 ما يقدّر بـ2،7 مليون شخص بالفيروس تُضاف إلى 33 مليون شخص مصاب بفيروس نقص المناعة المكتسبة في مختلف أنحاء العالم. وأطلقت الأمم المتحدة أيضاً في شباط / فبراير مبادرة بقيمة 44 مليون دولار أميركي لتقليض عدد عمليات تشويه الأعضاء التناسية للإناث في 28 دولة. وأثّرت هذه الممارسة الثقافية على 100 إلى 140 مليون فتاة وامرأة.
-
أعلن رئيس الوزراء الإسباني خوسي ماريا ثاباتيرو أنّه نسوي بعد انتخابه وأثبت ذلك في وقت لاحق عندما عيّن تسع نساء في حكومته المؤلفة من 17 عضواً في نيسان / إبريل. وتشكلّ النساء 36 في المئة من البرلمان في إسبانيا، وهو ضعف المعدّل العالمي تقريباً الذي يبلغ فيه التمثيل النسائي 19 في المئة. وناضل ثاباتيرو أيضاً لتفكيك القيود في وجه عمليات الإجهاض التي تُجرى على نطاق واسع بموجب قانون يسمح بها للمحافظة على صحة المرأة العقلية. وردّ قاضٍ إسباني في نيسان / إبريل تهماً موجهة ضدّ 21 امرأة لإجراء عمليات إجهاض غير شرعية. وزادت حكومة ثاباتيرو بعد هذه القضية الحمايات الخاصة للنساء اللواتي يطلبن إجراء عملية الإجهاض وزادت أيضاً التمويل للمساعي الدولية الهادفة إلى مكافحة العنف ضدّ النساء.
-
ظهرت علامات الإصلاح للنساء العربيات في عام 2008 وبدأت مع الإعلان من حكومة السعودية في كانون الثاني / يناير عن إمكانية دخول النساء للإقامة في الفنادق لوحدهن. واستمرّ ضغط النشطاء السعوديين في مجال حقوق المرأة لتسهيل قوانين الوصاية التي تطلب منهن الحصول على إذن من الرجال لممارسة كلّ مظهر من مظاهر الحياة. ومنح قاضٍ في آذار / مارس امرأة حق الزواج من دون موافقة والدها لأوّل مرّة. وقادت المراسيم الرئاسية في الإمارات العربية المتحدة إلى تعيين أوّل قاضية أنثى ومضاعفة عدد النساء في المناصب الوزراية. وأعلن ملك المغرب في كانون الأوّل / ديمسبر دعمه لحقوق النساء وطالب بإعطاء المساواة للنساء ورفع رسمياً تحفظات المملكة على اتفاقية الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز ضدّ المرأة المعروفة باتفاقية سيداو.
مرّ السنة:
-
بلغت نسبة البطالة بين النساء أكثر من ضعفي نسبة خسائر الوظائف بين الرجال خلال الكساد الاقتصادي الذي تأثرت به جداً الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة من العام. وأفادت وزارة العمل في تشرين الثاني / نوفمبر أنّ بطالة النساء ارتفعت بنسبة 9 في المئة فيما ازدادت البطالة بين الرجال بنسبة 4 في المئة. وتشكّل النساء معظم القوى العاملة بالأجر المتدني في قطاع البيع بالتجزئة المتراجع. وأظهرت الاستطلاعات أيضاً أنّ النساء قلقات أكثر من الرجال إزاء أمنهن الاقتصادي وحدّدن مسألة الاقتصاد بصفتها من المخاوف الرئيسة خلال الانتخابات. وكشفت دراسة في كانون الثاني / يناير أنّ 22 في المئة فقط من القروض المقدّمة لإدارة الأعمال الصغيرة الحجم أُعطيت للأعمال التي تملكها النساء. وحملن أيضاً جزءاً من الرهون الصغيرة الحجم التي ساعدت على إشعال الأزمة الاقتصادية.
-
أصبح الطلب المتزايد على الوقود الحيوي متهماً في أزمة الغذاء العالمية لعام 2008 التي نتج عنها ارتفاعاً كبيراً في الأسعار في عدد من الدول النامية. وتشكّل النساء حوالى 70 في المئة من الأشخاص الأكثر فقراً في العالم وأجبرت الأسعار المرتفعة الكثيرين على تخفيض الغذاء لأنفسهن وعائلاتهن. ولكن تأثّرت النساء – اللواتي يمثلن حتى 80 في المئة من القوى العاملة الزراعية في الدول النامية – بأزمة الغذاء فيما يواجهن قيوداً على قدرتهن في السيطرة على الأرض التي يحرثنها. وتستمر قيود الإرث والنقص في رأس المال والتكنولوجيا في إرهاق قدرة النساء على التطور وتتخطّى الزراعة المعيشية وبات الضغط أكبر وأكثر صعوبة مع تحويل الدول الموارد نحو تطوير الوقود الحيوي.
-
بدأ العام بملاحظة واعدة لمثليي ومثليات الجنس الذين يعملون على اكتساب الحقوق الكاملة للزواج في الولايات المتحدة فيما أصبحت نيو همشاير الولاية الرابع التي تطبّق الزيجات المدنية في كانون الثاني / يناير. وحقّق النشطاء في كاليفورنيا فوزاً ساحقاً في أيار / مايو عندما سمحت المحكمة العليا في الولاية بالزيجات المثلية وكانت الآمال كبيرة بأن يؤثّر الحكم على التغيير في مختلف أنحاء البلد. ولكن مُنيت المثليات اللواتي تزوّجن في أيار / مايو بهزيمة قاسية في تشرين الثاني / نوفمبر عندما أُبطلت زيجاتهن من قبل ناخبي الولاية الذين ألغوا قرار المحكمة من خلال سنّ حظر على الزواج المثلي. وأظهرت أبحاث أجراها النشطاء في حزيران / يونيو أنّ الجيش يتّبع سياسية تمييز ضدّ المثليات – والنساء المتّهمات بأنّهن مثليات – بنسب أعلى من نسب الرجال المثليين بموجب سياسته "لا تسأل لا تخبر".
-
قمعت الحكومة الإيرانية النشطاء في مجال حقوق المرأة هذا العام واستهدفت خاصة المشاركات في حملة "مليون توقيع" التي تطالب بحقوق متساوية للنساء. وتعرّضت الفائزة بجائزة نوبل للسلام شيرين عبادي وعشرات الناشطات للضغوط وحملات الترهيب والاعتقال والتوقيف والمضايقة. وارتفع مستوى طرق الترهيب مع إغلاق مجلة "زنان"، وهي المجلة النسائية الجدية الوحيدة في إيران. وبدأت الحكومة عام 2008 من خلال إغلاق مجلة تحمل إسم "المرأة" بالفارسية بإرسال إشارة قوية إلى النساء الناشطات حول الإجراءات القمعية التي تقود طريقهن.
-
دفعت الإدارة الأميركية قدماً بالحرب على وسائل منع الحمل من خلال سنّ قانون "المعتقد" الفيديرالي في كانون الأوّل / ديسمبر في الأيام الأخيرة من عهد رئاسة جورج دبليو بوش. ويسمح القانون للموظفين في مجال الرعاية الصحية برفض تقديم أي نوع من أنواع الخدمات التي يعترضون عليها شخصياً وتسمح لهم برفض توفير الإجهاض أو أي مرجع يتعلّق به وإعطاء وصفة لوسائل منع العمل ووسائل منع الحمل الطارئة لضحايا الاغتصاب أو أي طلب يقدّمه المرضى حتى إن كان الرفض سيؤثر سلباً على صحة المرأة. واعتبر عدد كبير من النشطاء أنّ قانون المعتقد اعتداء شائن ومبالغ فيه على حقوق النساء بالرعاية الصحية غير المتحيّزة.
جينيفر ثورستون مديرة التحرير الإدارية في "ومينز إي نيوز".
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org
لمزيد من المعلومات:
"فيروس التغيير" كلينتون – بالين يبعث البهجة
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3287
ماكاين طرف في حرب سرية على وسائل منع الحمل
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3214
افتراء على نشطاء في مجال حقوق المرأة في إيران
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3176
إسكات مجلة نسائية مناضلة في إيران
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2939
قوانين عهد بوش قائمة أمنية "الحذف" لعام 2009
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3286
تأثير سياسة "لا تسأل" أكثر خطورة على الجنديات
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3112
العنف مرتبط بارتفاع سريع لإصابة النساء بالإيدز
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3135
الاندفاع إلى سوق الوقود الحيوي يتجاهل المزارعات الإناث
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3019
سعوديات يسلّطن الضوء على وصاية الذكور
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3010
اقتراعات تشرين الثاني / نوفمبر تقسم المناهضين للإجهاض
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2987
انتصار المثليات القانوني بالزواج يسير نحو تصويت جديد
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3049
|