|
(ومينز إي نيوز)—-
حلو الأسبوع:
أفادت وكالة "فرانس برس" في 30 كانون الأوّل / ديسمبر أنّ كنيسة إنكلترا نشرت مسودة قوانين للسماح بسيامة النساء أساقفة. ودفع الأساقفة الاقتراح رغم انشقاق ديني مرتقب بين فئات الكنيسة وتهديدات من 1،300 رجل دين عضو بترك مناصبهم إذا أصبحت النساء أساقفة. وعُيّنت أوّل مجموعة من النساء كقساوسة في عام 1994.
وسيُعيّن بموجب الاقتراح "أسقف مكمّل" ذكر إلى نطاق سلطة أسقف أنثى وسيخدم أي أبرشية تعترض عليها في اقتراح التسوية الذي يهاجمه زعماء الكنيسة. وسيُعاد النظر في الاقتراح خلال اجتماع السينودوس في شباط / فبراير.
وقالت القسّ في الكنيسة سيليا طومسون لصحيفة "تايمز أوف لندن" إنّها تؤمن أنّ الاتفاقية يجب أن تنشئ سلطة متساوية لأي أسقف في المستقبل وأنّ هذه الكنيسة بحاجة إلى أن "تعكس حقيقة" دور الجنسين. وقالت طومسون: "كثير من الأبرشيات التي ليس لها كاهن إن لم يكن للنساء اللواتي يخدمن الكنيسة. ومن اختبر الخدمة الكهنوتية للنساء القساوسة لا يمكنه فعلاً أن يفهم لم يتطلّب الأمر كلّ هذا الوقت".
مزيد من الأخبار التي تثير الفرح هذا الأسبوع:
- أفادت وكالة "رويترز" أنّ الشيخة حسينة وازد، وهي أوّل امرأة شغلت منصب رئيسة الوزراء في بنغلادش، استعادت وظيفتها القديمة عندما حقّق حزب رابطة عوامي الذي تتزّعمه انتصاراً كاسحاً في انتخابات 29 كانون الأوّل / ديسمبر. وأطلقت حسينة حملة ضمن برنامج الحزب للعلمانية والإصلاح وقالت إنّ القضاء على الفقر سيشكّل الأولوية الكبرى لحكومتها. واعتقلتها سابقاً الحكومة السابقة بتهم الفساد وذهبت إلى منفى فرضته على تفسها قبل أن تعود في تشرين الثاني / نوفمبر للترشح للمنصب.
-
أفادت "إنتر برس سرفيس" أنّ تصويت النساء ومشاركتهن في الانتخابات ارتفع في الانتخابات الإقليمية لمنطقة كاشمير تحت إدارة الهند التي جرت في 24 كانون الأوّل / ديسمبر. وواجهت الناخبات في الانتخابات التي جرت في باكستان المجاورة في أوائل هذا العام الترهيب في بعض المناطق الريفية وقلق مناصرو حقوق المرأة من أن تخشى نساء كاشمير من الإدلاء بأصواتهن في أعقاب الاعتداءات الإرهابية التي ضربت مومباي، الهند في تشرين الثاني / نوفمبر. ولكن شاركت 60 في المئة من النساء في انتخابات كاشمير – وهذه نسبة إقبال أعلى من الرجال – وسجّلت النساء رقماً قياسياً بلغ 67 امرأة من خلال ترشحهن لمناصب في الإقليم من أصل 1،354 مرشحاً. ويُتوقّع أن تصدر النتائج النهائية في 4 كانون الثاني / يناير.
-
أفادت "دايلي نيوز" مصر في 14 كانون الأوّل / ديسمبر أنّ إيفا هابيل العمدة الجديدة لكوم بوها المصرية هي أوّل امرأة في البلد تشغل هذا المنصب. وكان والد هابيل في الماضي عمدة لمدينة فيها 10،000 شخص ويُسلّم المنصب تقليدياً عبر الأجيال. وقالت هابيل: "أنا أوّل عمدة أنثى ولكن صدّقوني ستكون هناك نساء أخريات في هذا المنصب".
-
أفادت "لوس أنجلس تايمز" في 28 كانون الأوّل / ديسمبر أنّه منذ أن دانت محكمة مصرية رجلاً بتهمة التحرش الجنسي بعد أن تلمّس امرأة في أحد شوارع القاهرة الخريف الفائت بدأت النساء بالحديث عن التحرش ببطء. وقدّمت أربع نساء أخريات شكاوى في الأسبوعين اللذين تليا حكم المحكمة، بحسب نيهاد أبو القمصان رئيسة المركز المصري لحقوق المرأة فيما لم تُقدّم أي شكوى في السابق على مدى عام. وكشف استطلاع للمركز العام الفائت أنّ 87 في المئة من النساء المصريات تعرّضن للتحرش ولكن لا تبلّغ عنه 97 في المئة منهن.
-
أفادت "باكستان نيوز" في 24 كانون الأوّل / ديسمبر أنّ الحكومة الباكستانية تخطّط لإنشاء "محقّق في شكوى النساء" لمساعدتهن على التفاوض في العقبات التي تقف في وجه الوصول إلى نظام العدالة. ويعالج المحقّق أيضاً قضايا جنائية تُشرك النساء ومسائل أخرى تتعلّق بقانون الأسرة مثل الطلاق أو الإرث.
-
أفادت "تايمز أوف لندن" في 31 كانون الأوّل / ديسمبر أنّ مجموعة من 20 امرأة في نابولي في إيطاليا خطّطن لبدء "إضراب عن الجنس" لمنع الرجال من إطلاق أسهم نارية خطيرة للاحتفال برأس السنة. وتؤمن النساء أنّه من خلال الامتناع عن الجنس سيمنعن حصول إصابات وحتى وفيات بسبب الألعاب النارية. وشعارهن: "مارسوا الجنس وليس الانفجارات".
مرّ الأسبوع:
أفادت "كابيتول ويكلي"، وهي صحيفة تغطّي أخبار حكومة الولاية والسياسة، أنّ لجنة عمل تأسّست لمعالجة المشاكل المنتشرة في نظام محاكم الأسرة في كاليفورنيا تُنتقد من المجموعات ذاتها التي دعت إلى الإصلاح.
وكان هذا الانتقاد متوقعاً عندما تأسست لجنة عمل قانون أسرة إلكينز في أيار / مايو الفائت. وناضلت مجموعات حقوق الآباء والنساء في معركة مسيّسة على نطاق واسع طيلة سنوات حول المشاكل في المحاكم التي تقرّر إجراءات الطلاق وحضانة الأطفال.
ويوافق المناصرون من الجانبين أنّ العملية كانت قريبة جداً وحدثت مشاكل مع سلسلة من المجموعات الناشطة وأنّ لجنة العمل تضمّ عدداً كبيراً من الأشخاص في الداخل: 16 قاضياً و12 محامياً و10 أعضاء في فريق العمل من محاكم مختلفة لشؤون الأسرة في غياب مناصرين أو خصوم في محكمة الأسرة.
مزيد من الأخبار التي تثير الحزن هذا الأسبوع:
-
أفادت "شيكاغو تريبيون" في 31 كانون الأوّل / ديسمبر أنّ موقع "فايسبوك" الاجتماعي الشعبي بدأ بإزالة صور أمّهات يرضعن أطفالهن طبيعياً من صفحات أعضائه وقال إنّ هذه الصور تنتهك سياسته المناهضة لقلّة الاحتشام. ويقول موقع فايسبوك إنّ صور الرضاعة لا ينبغي أن تعرض هالة الثدي لدى المرأة، وهو الجزء الذي يحيط بالحلمة.
-
ونشر 11،500 شخص صوراً لأمّهات يرضعن أطفالهن على صفحاتهم الإلكترونية السبت الفائت ردّاً على قرار الموقع إزالة الصور "الفاضحة" وتظاهرت مجموعة من الأمّهات أمام المركز الرئيس للشركة في باولو ألتو، كاليفورنيا. وانضمّ أكثر من 85،000 شخص أيضاً إلى مجموعة على موقع فايسبوك تحمل اسم " فايسبوك الرضاعة ليست فاضحة!"
وقالت ستيفاني موير منظّمة "الرضاعة العملية": "نحارب الفكرة العامة التي تعتبر أنّ أثداء النساء خطيرة أو جنسية سيما في سياق الرضاعة".
-
أفادت "أسوشياتد برس" في 28 كانون الأوّل / ديسمبر أنّ حوالى ثلث العمّال القسريين في الولايات المتحدة الذين يُقدّر عددهم بـ10،000 هم من العاملين في منازل المدينة، بحسب دراسة من جامعة كاليفورنيا، بركلي. ويعمل عدد كبير منهم لدى أسر ثرية هاجرت من أفريقيا واعتادت استخدام الفتيات كعاملات وخادمات. وعندما يصلون إلى الولايات المتحدة يُسجنون في المنزل ولا يرتادون المدرسة وتختفي أعدادهم عن أنظار المسؤولين عن الهجرة.
-
أفادت "سي آن آن" في 26 كانون الأوّل / ديسمبر أنّ قاضياً سعودياً رفض إلغاء زواج فتاة تبلغ 8 سنوات من رجل يبلغ 47 سنة وأثار ذلك غضب النشطاء في مجال حقوق المرأة. وقال القاضي إنّ الفتاة يجب أن تنتظر حتى "سن البلوغ" لتُمنح الحقّ بتقديم عريضة للطلاق. وقدّمها والدها للرجل كعروس طفلة لتسوية الديون واستخرج القاضي وعداً من الزوج بأنه لن يكمل الزواج إلى أن تبلغ الفتاة سن البلوغ.
جينيفر ثورستون مديرة التحرير الإدارية في "ومينز إي نيوز".
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|