|
(ومينز إي نيوز)—
حلو الأسبوع:
أفاد تقرير صدر في
شباط / فبراير عن معهد غوتماشر في نيويورك أنّه مقابل كلّ دولار من أموال الضريبة استُثمر في برامج تنظيم الأسرة يُدّخر مبلغ أربع دولارات. وتقدّر منظمة الأبحاث غير الحزبية أنّ برامج تنظيم الأسرة تمنع
مليون حالة حمل غير مرغوب فيها – وبالنتيجة
عملية إجهاض نتيجة حالات الحمل هذه – كلّ سنة.
وقد تبلغ نسبة الإجهاض في الولايات المتحدة أكثر بثلثين في غياب تمويل رسمي لبرامج تنظيم الأسرة. وتعتمد النساء ذوات الدخل المتدني بخاصة على خدمات تنظيم الأسرة التي تشكّل أيضاً رعاية صحية أساسية.
وقال آدام سونفيلد المشارك في كتابة التقرير:" أن يتمتّع المرء بالقدرة على تنظيم أسرته أمر مهم لبقاء الأطفال في المدرسة وأن يكون قادراً على امتلاك وظيفة والبقاء في القوى العاملة وتنظيم الاقتصاد الخاص بالعائلة. ومن الواضح أنّ وجهة النظر الاقتصادية في هذا البلد تجعل صناعة أي سياسة أمراً صعباً. ولكنّ توسيع الرعاية الصحية أولوية".
ويوصي المؤلفون أيضاً بأن تحصد الولايات مدّخرات تنظيم الأسرة الوقائي لإلغاء النظام المعقّد والمكلف للحصول على التمويل الفيديرالي من خلال التنازلات لـ"ميديكايد".
وحثّت
ولاية حصلت على تنازلات من الحكومة الفيديرالية على زيادة في تمويل "ميديكايد" منذ الثمانينات فتستطيع استخدام الأموال لتنظيم الأسرة وتخفيض تكاليف الرعاية بالحمل. ولكن قال سونفيلد إنّ عملية الحصول على التنازلات باهظة الثمن وصعبة بالنسبة إلى الولايات وينبغي أن تتجدّد باستمرار.
وبلغ مجموع النفقات العامة في عام
لتنظيم الأسرة
مليار دولار أميركي وتمّ تمويل
في المئة منها عبر "ميديكايد".
مزيد من الأخبار التي تثير الفرح هذا الأسبوع:
-
- أفادت "واشنطن بوست" في
شباط / فبراير أنّ المحكمة العليا أيّدت منع الأشخاص المتهمين بجرائم عنف منزلي من حيازة الأسلحة بموجب قرار صدر بسبعة أصوات مقابل صوتين. وأعاق قانون عام 1996 الذي يمنع المنتهكين من امتلاك الأسلحة
شخص من حيازتها، بحسب مؤلف القانون السناتور فرانك لوتنبورغ من نيو جرسي. وعارض القاضيان جون روبرتس وأنطونين سكاليا القرار وقالا إنّ تطبيق القانون مبهم.
- أفادت "لوس أنجلس تايمز" في
شباط / فبراير أنّ إدارة أوباما ستقدّم اقتراحاً لإلغاء "قانون المعتقد" الذي أنجزته إدارة بوش في كانون الأوّل / ديسمبر. ويسمح القانون لمقدّمي الرعاية الصحية برفض تقديم أي خدمة أو علاج أو دواء يعترضون عليه أخلاقياً ويشمل الإجهاض ووسائل منع الحمل وعلاجات التخصيب للأزواج المثليين والمثليات.
-
- صدّق مجلس الشيوخ بـ
صوتاً مقابل
على تعيين هيلدا سوليس في منصب وزيرة العمل في
شباط / فبراير. وتأجّل تعيينها الذي لاقى دعماً على نحو واسع من قبل مجموعات مناصرة النساء لأكثر من شهر بسبب انتقاد المشرّعين الجمهوريين لتأييدها النقابات.
-
- أفادت "اسوشياتد برس" في
شباط / فبراير أنّ خلود الفقيه وأسمهان الوحيدي همّا أوّل امرأتين فلسطينيتين تؤديان اليمين القانونية للعمل كقاضيتين في المحاكم الشرعية. وسترأس القاضيتان قضايا متعلّقة بقانون الأحوال الشخصية والأسرة – الطلاق والميراث والوصاية – في محاكم في الضفة الغربية المحتلة.
-
- أفادت " ألترنت" في
شباط / فبراير أنّ حنين زعبي شغلت مقعداً في الكنيست الإسرائيلي عن حزب التجمع الوطني الديموقراطي. ورغم دخول نساء عربيات أخريات سابقاً إلى البرلمان الإسرائيلي إلا أنّ حنين هي أوّل امرأة تمثّل حزباً عربياً. وقالت:" لا أريد أن أصبح وجه الكنيست لشؤون النساء العربيات. أحتاج إلى زيادة اهتمام الرجال في حزبي بمسائل النساء وليس السماح بإضعاف اهتمامهم بهذه المسائل لأنّهم يستطيعون إحالتها إليي".
-
- أفادت "ذي بوليتيكو" في
شباط / فبراير أنّ المرشحات النساء يخطّطن للترشح في انتخابات عام
. وأعلنت مسؤولة الشؤون الخارجية في أوهيو جينيفر برونر عن ترشحها لمجلس الشيوخ والتحقت بنظيرتها في ميسوري روبن كارناهن. وتفكّر خمس نائبات في الكونغرس على الأقلّ في الترشح لانتخابات مجلس الشيوخ أيضاً وأعربت أكثر من
امرأة عن اهتمامهن المبكر بانتخابات عام
.
-
- أفادت "وول ستريت جورنال" في
شباط / فبراير أنّه رغم تراجع برامج إعادة الدخول إلى العمل للأمّهات العاملات في فترة الركود الاقتصادي إلا أنّ البرامج الهادفة إلى إعادة النساء من المستوى المتوسط في المجالات العلمية إلى القوى العاملة تشهد نمواً. وتبلغ نسبة النساء في الوظائف التقنية والهندسية والعلمية حوالى
في المئة من مجموع العمّال ولكن غالباً ما تترك نصف هؤلاء النساء تقريباً العمل في منتصف المسيرة المهنية مع تزايد ضغوط الأسرة.
مرّ الأسبوع:
ذُكرت قصة آيمي بارتوليتي في "سيتيكورب" كمثال أساسي ضمن مقال يدقّق بسبب "اختفاء" النساء في وول ستريت نشرته "فوربس" في
شباط / فبراير.
وتقول بارتوليتي أنّه طُلب منها أن ترأس مجموعة لتسنيد القروض العقارية ولكن تذمّر زميلها بسبب عدم اختياره للمنصب لذا اختير الإثنان للمشاركة في رئاسة المجموعة وتقاضيا الراتب ذاته رغم خبرتها الأكثر تميّزاً. وتوجّب عليهما اجتياز امتحان للحصول على شهادة خاصة في تشرين الأوّل / أكتوبر وحصلت على الشهادة بسرعة على عكس زميلها. وفُصلت بارتوليتي من عملها في تشرين الثاني / نوفمبر بعد أن قال المسؤولون في المصرف إنّها تتقاضى "ثمناً باهظاً جداً".
وقدّمت بارتوليتي وأربع نساء أخريات شكوى تحيز أمام اللجنة الأميركية لتكافؤ الفرص في العمل، وهي الوكالة الفيديرالية التي تحقّق في التمييز في موقع العمل. وبلغت الخسائر في الوظائف في القطاعين المالي والتأمين
وظيفة منذ انهيار سوق الأسهم المالية. وشكّلت النساء
في المئة من الموظفين قبل الأزمة الاقتصادية ولكن يشكّلن
في المئة من العمّال المفصولين، بحسب فوربس.
مزيد من الأخبار التي تثير الغضب هذا الأسبوع:
-
- أفادت "روكي ماونتن نيوز" في
شباط / فبراير أنّ مقدّم البرنامج الحواري عبر إذاعة دنفر بيتر بويلز أشار إلى النائب ديانا ديجيتي باسم "مهبل ديجيتي" مباشرة على الهواء ورفض الاعتذار عن ذلك. واستخدم بويلز مراراً وتكراراً المصطلح لوصف ديجيتي، وهي العضو البارزة في الكونغرس في كولورادو بعد تقديم شكاوى عن فظاظته. وطلب صاحب شبكة "كلير تشانيل" من بويلز أن يتوقف بعد ثمانية أيام.
-
- أفادت "انتر برس سرفيس" في
شباط / فبراير أنّه تمّ تعيين أربع نساء فقط في حكومة زيمبابواي البالغ عدد أعضائها
. ووقّعت زيمبابواي في أيلول / سبتمبر على بروتوكول مجموعة تنمية افريقيا الجنوبية حول النوع الاجتماعي والتنمية الذي يطالب بالمساواة بين الجنسين في المناصب الرسمية والخاصة مع حلول عام
.
-
- أفادت "أسوشياتد برس" أنّ القضاة الفيديراليين الذين يتحوّلون إلى متّهمين بجرم يشكّلون مسألة نادرة ولكنّ القاضي سامويل كنت هو فريد من نوعه: فقد أصبح هذا القاضي من تكساس البالغ
سنة أوّل متّهم بجريمة جنسية. واتُّهم كنت بالتحرش بموظفتين في المحكمة ومحاولة إجبارهما على ممارسة الجنس. واعتُبر مذنباً في
شباط / فبراير بتهمة الكذب أمام المحقّقين وتقاعد مباشرة مقابل إسقاط التهم الجنسية.
-
- أفاد تقرير صدر عن "هيومن رايتس واتش" في
شباط / فبراير أنّ منع الحجاب والرموز الدينية عن الأساتذة والموظفات في الحكومة في ولاية ألمانية تمييز ضدّ النساء المسلمات. وتمّ سنّ القوانين خلال السنوات الخمس الماضية ودخلت حيز التنفيذ في نصف الولايات في ألمانيا البالغ عددها
ولاية. ونتيجة لذلك تترك النساء المسلمات وظائفهن وحتى البلد، بحسب "هيومن رايتس واتش".
-
- أفادت "دالاس مورنينغ نيوز" في
شباط / فبراير أنّ طلاب المدارس الرسمية في تكساس غالباً ما يتلقّون معلومات خاطئة في صفوف التربية الجنسية تشدّد على الامتناع أكثر من المعلومات بالمعنى العلمي حول الصحة الإنجابية. وراجع الباحثون في جامعة ولاية تكساس المستندات من
مدرسة في المقاطعة من أصل
ووصفوا المنهج "بالهزيل". وتُعلّم
في المئة من المقاطعات الامتناع فحسب ولا توّفر
في المئة التربية الجنسية على الإطلاق.
واستنتج الباحثون أنّ " برامج الامتناع فحسب تسيطر على التربية الجنسية في المدارس الرسمية في تكساس".
-
- أفادت "واشنطن بوست" في
شباط / فبراير أنّ المحافظين دينياً أطلقوا حملة استباقية ضدّ ترشيح حاكمة اركنساس كاثلين سيبيليوس لمنصب وزيرة الصحة والخدمات الإنسانية. وسيبيليوس مناصرة لحق الاختيار ونقضت مشروع قانون كان سيطلب من الأطباء تبليغ الولاية عن أسباب إجراء عملية الإجهاض بعد
أسبوعاً من الحمل. وأوقف الجدال اختيارها الرسمي من قبل الرئيس أوباما، بحسب شبكة الإرسال المسيحية.
للاطّلاع:
-
- أفادت "ذي تلغراف" في
شباط / فبراير أنّ " القياس صفر" الذي سيطر على عالم الموضة العام الفائت انتشر في عروض الكلاب في بريطانيا. وفيما حثّت هزالة عارضات الأزياء اللواتي يرتدي القياس صفر النداءات إلى تعديل كتلة الجسم خلال عروض الأزياء ينتقد النشطاء في مجال حقوق الحيوان أصحاب الكلاب لمنع الأكل والمياه عنها قبل المنافسة كي تبقى بحالة لائقة.
-
جينيفر ثورستون المديرة الإدارية في "ومينز إي نيوز".
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
لمزيد من المعلومات:
نساء في النقابات يتِقن إلى تسلّم سوليس مهامها
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3319&context=archive
مالوني: إعادة جدول أعمال حقوق الإنجاب
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3318&context=archive
أخبار سيئة عن الشركات تجد نساء قليلات في مجالس الإدارة
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3280&context=archive
"قانون المعتقد" يُسبّب مأزقاً للمستشفيات
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3247&context=archive
معتدون ينقلبون على حظر السلاح للحماية
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3076&context=archive
انسحاب هادئ من المعركة لبرنامج الإمتناع في رود آيلند
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2885&context=archive
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
-
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|