اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

ثـقافة
جوائز شكر للنساء العاملات في مجال حقوق الإنسان

إنّ موسم خريف حقوق الإنسان – متوّج بجائزة نوبل للسلام – ترك النساء وهنّ يتسلّمن حصة عادلةً من الشكر على العطاء. وخارج قاعات الرقص، يمكن الشهرة أن تقدّم للحائزين على الجوائز إجراء جديد من أجل السلامة.

(ومينز إي نيوز)-- إنّ موسم الخريف المعروف بجوائز حقوق الإنسان في نيويورك وواشنطن وجنيف قدّم للأشخاص الذين يعملون تحت ظروف خطيرة الفرصة للقيام بالأدوار اللامعة في صالات الرقص الفاخرة ومراكز الاتفاقيات.

وكما كانت الحال دائماً، شرب البعض الأنخاب وتمتّع بالاحتفالات التي وُضعت جانباً للنساء فقط. وسلّمت مؤسسة بيتر وباتريسيا غروبر ميداليتها الذهبية وجائزة نقدية بقيمة 500,000 دولار أميركي إلى الناشطة التركية بينار إيكاراكان ومجموعتين لحقوق المرأة شاركت في تأسيسهما لتعزيز حقوق الإنجاب في العالم الإسلامي. وجائزة غروبر الرفيعة المستوى هي أحد الجوائز الأضخم بالنسبة إلى نشاط النساء.

ومن بين الناشطين الثلاثة في مجال الحقوق في أميركا اللاتينية الذين تقاسموا جائزة العدالة الدولية لمؤسسة غروبر، إثنان من بينهم – كارمن أرجيباي من الأرجنتين ومونيكا فريا من البيرو – هم من النساء. وتولي جائزة العدالة التقدير لإنجازات مجموعات حقوق الإنسان عبر الأشخاص الذين يعملون من خلال أنظمة قضائية وضمّت أيضاً جائزة بقيمة 500,000 دولار أميركي.

وعملت أرجيباي، وهي أوّل امرأة تُسمى في المحكمة العليا في الأرجنتين، على محاكمات جرائم الحرب والتي ضمّت الإستعباد الجنسي للنساء في خلال الحرب العالمية الثانية وتقسيم يوغوزلافيا. وقد واجهت فيريا أوّل قضية متعلّقة بحقوق الإنسان العالمية من أميركا التي عالجت مسألة العنف ضدّ النساء كجريمة ضدّ الإنسانية.

وأوّل قيادي أميركي يُقدر في مجال حقوق الإنسان كان امرأة. فقد ترأست إليانور روسفلت لجنة الأمم المتحدة حول حقوق الإنسان التي وضعت مسوّدة الوثيقة المؤثرة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان في العام 1948 . وفي الوقت الذي قالت فيه للمراسلين إنّ المسألة لم تكن فقط معاهدة، أشارت في خطابها "إلى أنّ هذا الإعلان قد يصبح الميثاق الدولي الأعظم لكلّ الناس في كافة أنحاء العالم".

لعبة اللحاق

ولكن إذا وضعنا روزفلت جانباً، تقول نايل هيكس، وهي مديرة برنامج الدفاع الأوّل عن حقوق الإنسان، إنّ الإعتراف بالنساء لعبت دوراً هاماً.

وتقول هيكس: "لقد التزمت النساء بتعزيز حقوق النساء لوقت طويل وتعرّضن لأشكال خاصة من الإضطهاد والتمييز بالإضافة إلى الإضطهاد الذي عانى منع زملاؤهن الذكور. هذا النوع من الإضطهاد الخاص بالجندر لم يُفاد عنه وحتى تمّ التغاضي عنه والاستخفاف به. ونتيجة لذلك، الإستراتيجيات لحماية النساء المدافعات عن حقوق الإنسان والإستجابة إلى التهديدات الخاصة التي تواجهها النساء الناشطات لم تُطور بشكل جيد".

وفي أواخر شهر تشرين الأوّل / أكتوبر، إنّ مجموعة "هيومن رايتس فرست" (أي حقوق الإنسان أولاً) التي تأسست في العام 1978 من قبل مجموعة من المحامين في نيويورك والتي أعربت عن قلقلها إزاء مسألة حماية المواطنين المحليين الذين يواجهون المخاطر على غرار اللاجئين وضحايا الجرائم أو التمييز كرّمت الناشطة الإيرانية فاريبا دافودي موهاجر وقدّمت لها جائزة الدفاع عن حقوق الإنسان.

وموهاجر وهي من بين المؤسسين لحملة عريضة المليون توقيع التي تطالب بالتغيرات بالنسبة إلى القوانين التي تميّز ضدّ النساء في إيران. وتشكّل الحملة متابعة للجهود المتعلّقة بالمظاهرة السلمية احتجاجاً على حقوق النساء والتي جرت في 12 حزيران / يونيو من العام 2006 في هافت تير في طهران.

وتقول مرين بيرنس, المديرة التنفيذية لـ"هيومن رايتس فرست", مشيرة إلى النقاط السياسية الساخنة على غرار إيران وسوريا وبهوتان: "لقد أُقرّ أنّه إعتُرض على حقوق المرأة بشكل متزايد. أما في الواقع فإنتُهك في عدد من الأماكن حول العالم. لقد بدأت مجموعة "هيومن رايتس فرست" باكتشاف ما هو الدور الذي يمكننا أن نلعبه في دعم النساء على أساس أننّا ركّزنا على هذه الانتهاكات ونحاول وضع حدّ لها".

الأمل في الحماية

وتأمل بيرنس في أنّ الجائزة والتقدير سيساعدان على حماية مهاجير. وتقول: "أقر العديد من الحاصلين على الجوائز في السابق بواقع أنّهم يشعرون بأمان أكبر بالعودة إلى الوطن الأمّ". في غضون ذلك، أعطت مجموعة "هيومن رايتس واتش", ومقرّها نيويورك، الجائزتين المخصصتين للناشطين إلى النساء هذا العام.

أمّا السريلانكية سونيلا أبيسيكيرا فقد حازت على التكريم لتوثيقها الاعتقالات الإعتباطية والتعذيب وجرائم القتل السياسي في خلال الحرب الأهلية في بلدها ولدورها كمديرة تنفيذية لـ"إينفورم"، وهي منظمة قيادية غير حكومية لحقوق الإنسان في سريلانكا. أمّا جائزة أبيسيكيرا فستُقدم ضمن سلسلة من حفلات العشاء السنوية في شمالي أميركا في تشرين الثاني / نوفمبر.

أمّا مانديرا شارما، وهي محامية في النيبال وناشطة في مجال حقوق الإنسان شاركت في تأسيس "أدفوكاسي فوروم" أي "منتدى المناصرة"، وهي أحد منظمات حقوق الإنسان الأكثر تقديراً وفعالية في آسيا، ففازت بجائزة المدافعين عن الحقوق العالمية . وستنال شارما الجائزة في خلال مأدبات عشاء تُقام في لندن وميونيخ وهامبورغ وجنيف في تشرين الثاني / نوفمبر.

وبدورها دينا ميريام، وهي مؤسِسة مبادرة النساء من أجل السلام العالمي ومقرّها نيويورك، هي قريبة جداً من العمل الذي تقوم به النساء في مجال حقوق النساء.

وتأسف ميريام أنّ الكثير من الجوائز ترتكز على أساس عملية ربط الشبكات. وتقول: "عندما تعرفون كيف تسير هذه الأمور، لا يمكنكم المساعدة لكن يمكنكم أن تكونوا شكّاكين إلى حدٍّ ما. أعتقد أنّه فيما من المهم أن تحصل النساء على جوائز إلا أنّ بعض أفضل الأعمال تستمرّ من دون أن تنال على أي تقدير".

وكانت جائزة نوبل للسلام لهذا العام، والتي اختيرت من لجنة تضمّ خمسة أشخاص من قبل البرلمان النرويجي وتُقدّم في أوسلو كلّ عام، من نصيب نائب الرئيس الأميركي السابق آل غور واللجنة الحكومية المشتركة مع الأمم المتحدة حول تغير المناخ بسبب عملها على مسألة إرتفاع درجة حرارة سطح الأرض.

اللائحة القصيرة للنساء في جائزة نوبل

غير أنّه أُدرج الكثير من النساء على اللائحة القصيرة لجائزة السلام، ومن بينهم ليدا يوسوبوفا من الشيشان التي وثّقت انتهاكات حقوق الإنسان في الإقليم الروسي. ومن الفائزين الآخرين الناشطة البيئية الكندية شيلا واتكلوتييه والصينية رابيا كادير، وهي سيدة أعمال ومحسنة تعرّضت للسجن لأنّها أرسلت تقارير لجرائد محلية حول أعمال "يوغورس كسينجييامغ" العرقية ضدّ زوجها الذي مقرّه في الولايات المتحدة الأميركية.

وقُدمت جائزة نوبل للسلام – التي بلغت هذا العام 10 مليون كرونور أي حوالى 1.5 مليون دولار أميركي – لنساء 12 مرّة منذ أن أُسست هذه الجائزة منذ العام 1901 .

وبدأت مبادرة نوبل للنساء مع ستّ فائزات بجائزة نوبل للسلام في العام 2006 من أجل منع العنف من خلال تعزيز حقوق النساء.

وتناشد المجموعة مناشدة خاصة الأمم المتحدة من أجل العمل على إطلاق الفائزة بجائزة نوبل للسلام للعام 1991 والزعيمة السياسية المعارضة في ميانمار أونغ سان سو كيي من اعتقالها في المنزل.

وفي بيان نُشر على الموقع الإلكتروني للمبادرة "خاطر أختنا الفائزة بجائزة نوبل أونغ سان سو كي والعديد من النساء والرجال بأمنهم من أجل العودة إلى الشوارع يوماً بعد يوم، وسنة بعد سنة، من أجل المطالبة بالحقوق الأساسية والحريات. وطوال 17 سنة، دفعت سو كي الثمن وسُجنت في منزلها، فيما النظام يحشو حيوبه ويمارس الرعب على شعبه.

وجوائز "الحياة الحقة" – والمعروفة أيضاً بـ"جوائز نوبل البديلة" – مُنحت إلى أربع أشخاص يتقاسمون مبلغ 2 مليون كرونور سويدي أي حوالى 314,000 دولار أميركي ومن بينهم الكينية ديخا ابراهيم أبدي، وهي ناشطة تعمل على حلّ النزاعات بين المجموعات العرقية والدينية.

وقُدّمت هذه الجائزة أيضاً إلى برسي ونلويز شمايزر، وهما ثنائي كندي حارب الشركة العملاقة الأميركية "مونسانتو" في مسألة الهندسة الجينية للمحاصيل.

أمّا زينب سلبي، وهي مؤسسة ورئيسة المجموعة الدولية في واشنطن "وومن فور وومن"، والتي تساعد النساء في المناطق التي يشوبها النزاع والحرب، تقول إنّ العاملات الإناث لا تُقدر حتى الآن بالطريقة الواجب القيام بها، ولا يُضمن إلى طاولة صناعة السياسة.

وتقول سالبي: "لم يحن الوقت بعد للإحتفال ثمة عالمين في الخارج: عالم المجموعات النسائية، حيث نشعر بأنّنا في حالة جيدة من ناحية تقدير أحدنا للآخر، وعالم عمل حقوق الإنسان السائد حيث ما زلنا بحاجة إلى دمجه بالكامل".

كورتني مارتن كاتبة ومعلّمة ومنتجة أفلام تعيش في بروكلين. أمّا كتابها "الفتيات المثاليات، البنات الجائعات: الحالة الطبيعية الجديدة لكره أجسادنا" فقد صدر في ربيع العام 2007 مع دار نشر سيمون وشاستر برس. يمكنم الإطّلاع على المزيد من أعمال كورتني على الموقع التالي: http://www.courtneyemartin.com.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

هيومن رايتس واتش:
http://hrw.org/events/2007/dinner/index.htm

جوائز الناشطين في "هيومن رايتس واتش":
http://hrw.org/english/docs/2007/10/10/usint17064.htm

جوائز "الحياة الحقة":
http://www.rightlivelihood.org/


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.