اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

في الولايـات
نساء البلد الأصليات يحتفلن بالخريف في ظل منشأة نووية

للإشارة إلى بداية فصل الخريف، نساء من ست جاليات محلية بالقرب من المختبر الوطني لوس ألاموس لمناقشة مخاوفهن حول التلوث النووي وداء السكري من النوع 2 وقرب إنقراض القبالة التقليدية.

بوجواك، ولاية نيو مكسيكو (ومينز إي نيوز) -- على طول حافة المنطقة ذات الضغط المنخفض والحائط الطيني الذي يظهر القاعات، جمع الباعة والناشطون طاولاتهم. وبدأ الأطفال يركضون ذهاباً وإياباً على العشب فيما شيوخ القبائل والمراهقون الإنكليز والأمّهات من كافة الأعمار والألوان يختلطون مع بعضهم البعض. لقد كان هذا إجتماع "التجمع من أجل الأرض الأمّ" ( Gathering Mother Earth ) الذي حصل مؤخراً إذ احتُفل الشهر الفائت باليوم الأوّل من الخريف للسنة الـ 11 على التوالي في ظلال المنشأة الأميركية التي تصنّع المقداح للرؤوس النووية.

وبرعاية "تيوا وومن يونايتد" أو "تيوا للنساء المتحدات" وهي مجموعة من نساء البلاد الأصليات من مختلف القبائل والأجيال جرى الحدث على طريق رملية متعرّجة في التلال المرصّعة بشجر العرعر في ظلال المختبر الوطني لوس ألاموس وهو المصنّع الأميركي لمقداح الرؤوس النووية.

ترمز "تيوا" إلى اللغة الشائعة التي يتحدّث بها أعضاء ستّ جاليات محلية في شمالي ولاية نيو مكسيكو بما فيها نامبي بويبلو ويوجوجتك بويبلو وسان إيديلفونسو بويبلو وأوكاي أوينجي بويبلو وسانتا كلارا بويبلو وتيسوكي بويبلو.

وعلى إحدى الطاولات، أعربت شانيا سوليت لومينز إي نيوز عن آمالها الكبرى في "مشروع السلام للوس ألاموس" وهو الاسم الذي تعطيه لجهودها الشخصية الخاصة – مثل تصميم البطاقات البريدية وتوزيعها للناخبين لإرسالها إلى المسؤولين الرسميين المنتخبين. وقالت سوليت إنّها تحلم بإقناع الحكومة الفيديرالية على إعادة توزيع مليارات الدولارات التي تنقفها على ترسانة أسلحتها النووية من أجل تطوير التكنولوجيا المستدامة والقابلة للتجدّد.

ثمّ ابتسمت ابتسامة حزينة وقالت: "أعرف أنّني لن أستطيع تحقيق ذلك لكنّنا بالفعل لن نحقّق شيئاً إلا إذ طالبنا بما نريد. أنا فنانة ومنظِِِمة في الجالية وأنا أؤمن بالسلام والحبّ وأؤمن أنّنا بحاجة إلى الاستمرار بوضع ممتلكاتنا الشخصية هنا وذلك يستخدم هدفنا من أجل حقيقة أكبر".

الإخلال بطاقة الأرض

وقالت كايتي سانشيز مديرة "تيوا للنساء المتحدات" -- قبل أن تقوم عن كرسيها لمعانقة صديقتها-- إنّ هدف التجمعات على غرار هذا "يرتبط بالأرض الأمّ لذا فالنساء لديهن قوة الطاقة هذه أينما كنّ".

ومن السهل الواسع المرتفع لباجاريتو في نيو مكسيكو، كانت لوس ألاموس منذ العام 1946 تطلّ على أفق من الوديان التي تأوي ست قبائل أميركية محلية.

وأحد هذه القبائل، سان إيدلفونسو بويبلو، الواقعة في إتجاه مجرى النهر مباشرة عند مختبر الأسلحة النووية. ومجموعة من الجاليات المحلية الأخرى على طول مجرى النهر حيث تشقّ ريو غراندي طريقها نحو مدينة ألبوكورك.

وقالت سانشيز، وهي من سان إيدلفونسو بويبلو، وهي تحاول أن تتسلّل نحو الظلال لبضع دقائق فيما يتناولون جميعاً وجبة الغذاء، إنّ "تيوا" تعمل على المسائل التي تتراوح من العنف المنزلي والإستغلال الجنسي للنساء المحليات إلى كيفية العيش في مجرى نهر مختبر الأسلحة النووية الذي يؤثر على هذه الجاليات.

وبالرغم من مخاوف الجالية حول التلوث الشعاعي والسام للهواء والماء، إلا أنّ المسؤولين في المختبر يستمروون في القول إنّ المبنى آمن. وبعد ثلاث سنوات من المعارك مع ولاية نيو مكسيكو، وافق المختبر في العام 2006 على جدول زمني لتنظيف نفايات "الميراث" وبعضها يعود إلى ولادة مشروع مانهاتن مبادرة الحرب العالمية الثانية لبناء قنبلة نووية.

وفيما يرحبّ الناشطون بالتنظيف المقترح إلا أنّهم لا يزالون قلقين من النشاطات الحالية في المختبر التي تضمّ ليس فقط إنتاج الأسلحة النووية إنّما أيضاً الإحراق في الهواء الطلق لليورانيوم المخصّب والخطط لبناء طريق عام وثلاث مولّدات جديدة للتجارب السرية.

تقرير مراكز الوقاية من الأمراض والسيطرة عليها في تموز / يوليو

وفي شهر تموز / يوليو، وجدت مراكز الوقاية من الأمراض والسيطرة عليها أنّ إطلاقات الملوثات المحمولة جوّاً بما فيها البلوتونيوم نسبتها أكبر ممّا كان يُعتقد في البداية.

وعلى أحد الطاولات، وزّعت امرأتان معلومات تتعلّق بتلوث المياه الجوفية من لوس ألموس.

ومنذ الأربعينات، كان المختبر يتخلّّص من النفايات المشعة في المجاري والوديان الضيقة للتصريف في السهل الواسع المرتفع لباجاريتو. وقد نُقلت بعض النفايات من الموقع إلى مخزن تحت الأرض في الجهة الجنوبية من الولاية إلا أنّ ملايين الأمتار المكعبة من النفايات المشعة والكيميائبة لا تزال ضمن الملكية الخاصة للمختبر.

وتحدّثت كلّ من جوني أراندز مديرة مجموعة "المواطنون القلقون من السلامة النووية" وشيري كونوسكي من "مجموعة المراقبة البيئية لوادي إيمبودو" عن جهودهما للضغط على المختبر لتنظيف التلوث وحماية الجاليات المحلية بالإضافة إلى ريو غراندي وهو النهر الأكبر في الولاية الذي سيؤمن قريباً مياه الشفة للمدن الواقعة على مجرى النهر في سانتا في وألبوكورك.

من خلال العمل بالتعاون مع سبع مجموعات أخرى، بما فيها "تيوا للنساء المتحدات" أشارت أراندز وجوني إلى "بيان للقيم المشتركة" يشدّد على حقوق الجاليات، والحياة البرية والأنظمة البيئية عند مجرى النهر بأن ينظّف المختبر المياه، إن كانت للشفة أم للإحتفال بالمراسم المقدّسة أو تربية الماشية والدواجن أو للإستفاذة من وسائل الإستجمام.

وضحكت كوتوسكي وقالت إنّه تطلّب ستة اشهر للمجموعة المتعدّدة الثقافات والتي تضمّ الناشطين البيئيين الإنكليز ومجموعات مستخدمي المياه الإسبانية من أجل صياغة لغة مشتركة في بياناتهم. وأضافت إنّ أعضاء مختلف المجموعات أصبحوا مقرّبين أكثر في العملية.

الآثار على نمط الحياة وعلى الروحانية

وقالت سانشيز إنّ "تيوا للنساء المتحدات" تعالج أيضاً الآثار العاطفية والروحانية ونمط الحياة على العيش مباشرة تحت منشأة تصنيع القنبلة النووية. وأحد الطرق التي زادت من تأثير العلماء والبيروقراطيين في الحكومة على النساء كانت في البداية في الخمسينات من خلال عدم تشجيع الولادة في المنازل وتقديم النصائح إلى النساء للإنجاب في المستشفى الهندي.

وقالت سانشيز بالإشارة إلى الولادة في المنزل والقبالة: "لقد أُجبرنا على الخروج من ذلك وشعرنا بالعار". وأضافت إنّه منذ حوالى ثلاث سنوات، بدأت "تيوا للنساء المتحدات" بشراكة مع المجموعات المكسيكية ومن خلال "مشروع تيوا للتوليد" الذي يعلّم الأمّهات المحليات على اعتناق هذه الممارسة وتشجيع النساء الشابات على دراسة القبالة ثمّ ممارسة هذه المهارات في المنزل في شمالي نيو مكسيكو.

كما قدّم التجمع نقاشاً في الهواء الطلق لمحاربة داء السكري من خلال العودة إلى الحميات التقليدية.

وقد ارتفعت نسبة الأميركيين المحليين تحت سنّ الـ 31 المصابين بالسكري بنسبة 71 في المئة بين عامي 1970 و1998، وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أتلانتا. وتعاني ثلث النساء المحليات فوق سنّ الـ 46 من داء السكري ومع بعض التحفظات في الجنوب الغربي فإنّ المرض يمكن أن يؤثر على حوالى نصف سكان القبائل.

ويلقي المسؤولون الرسميون عن الصحة والناشطون اللوم على تأثير الحميات الغربية الغنية بالدهون والسكر والأطعمة المصنّعة.

واستمرت المشكلة في التفاقم والتأثير على الأشخاص الأصغر بالإضافة إلى الأعداد المتزايدة للنساء. وتعاني اليوم 11 امرأة من أصل تحت سنّ الـ 35 من داء السكري (مقارنة بـ 8 رجال من أصل 1,000 تحت سنّ الـ 35).

ويمكن أن يؤدّي ذلك إلى الإجهاض والتشوهات عند الولادة وما تدعوه مراكز السيطرة بالأمراض والوقاية منها بـ "دورة المرض" التي تؤدي بالأجيال التالية إلى الإصابة بداء السكري في سنّ مبكرة جداً.

لورا باسكوس كاتبة تعيش في ألبوكورك، نيو مكسيكو.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

تيوا للنساء المتحدات:
http://tewawomenunited.org/

مشروع السلام لوس ألاموس:
http://losalamospeaceproject.us/

المختبر الوطني لوس ألاموس:
http://www.lanl.gov/


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.