اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

ثـقافة
قاعدات أمامية كاثوليكية تضغط من أجل مجيء كاهنة أنثى

الثاني من كانون الثاني / ديسمبر هو الأحد الأوّل من زمن مجيئ المسيح وهو بداية الطقس الديني الكاثوليكي وموسم الانتظار. غير أنّ البعض تعبوا من الانتظار من أجل كنيسة ديموقراطية وهم يحضّرون لعيد الميلاد في تجمّعات منزلية وانفصلوا عن الأبرشيات.

شيكاغو (ومينز إي نيوز)-- بأشكال عدّة، إنّ الجالية الكاثوليكية الرسولية ماري ماغدالين في سان دييغو مشابعة لأي أبرشية كاثوليكية أخرى في الولايات المتحدة الأميركية.

ويقرأ رعايا الأبرشية من كتاب الفصول في قداس يوم الأحد. وهم يعملون من خلال لجان من أجل السلام والعدالة والثقافة الدينية وحسن الضيافة. ومنذ أن بدأت الأبرشية بالاحتفال بالقداديس في العام 2005 ، أجروا تسعة احتفالات بالمناولة الأولى وثلاثة معموديات وزواج واحد.

وسيضيئ اليوم شخص ما الشمعة الأولى من الشموع الأربعة للمجيئ وستُضاء كلّ يوم أحد شمعة إلى أن يحلّ عيد الميلاد للتذكير بالإيمان أنّ النور ما زال يضيئ في الظلام.

غير أنّ ماري ماغدالين ليست مجرّد أبرشية كاثوليكية أخرى. والزعيمة الروحية هي جاين فيا وأصبحت هذه الأبرشية واحدة فقط من مجموع الأبرشيات التي سيمت فيها امرأة كاهناً في منبر الوعظ في التقليد الكاثوليكي الروماني.

وخرجت ماري ماغدالين عن هيئة الكهنوت الكاثوليكية التقليدية المنظمة في مراتب متسلسلة وتعمل بشكل مستقلّ وهي تخرق العقيدة بشكل منفتح من خلال السماح للنساء بتولي المناصب القيادية.

وتحتفل اليوم الأبرشية بعيدها الثاني في الأحد الأوّل من زمن المجيئ. إنّها بداية تقويم الطقوس الدينية في الكنيسة، وهو تقليدياً وقت الإنتظار، فيما الكاثوليك يحضّرون لدخول السيد المسيح إلى العالم على صورة إنسان يوم عيد الميلاد.

غير أنّ البعض في الكنيسة الكاثوليكية تعبوا من الإنتظار. وما عادوا يتأملون في أنّ الأساقفة المحافظين والكاردينالات سيشكّلون كنيسة تعكس مثالهم الأعلى "مساواة الأتباع"، وهم يتصرّفون من أجل تلبية حاجاتهم الروحية من دون بركة روما.

وهم يقومون بسيامة الرجال المتزوجين والنساء وإنشاء جاليات ترحّب بالكاثوليك المنبوذين مثل مثليي الجنس ومناصرات حقوق المرأة والمطّلقات واستخدام الطقوس الدينية صمن عبارات تتضمّن الجندر وحوار ديني مشترك منفتح.

"الأمر يحدث الآن"

وقالت بريدجت ماري ميهان، وهي كاهن كاثوليكية تقسم وقتها بين كنيسة فالز في فيرجينيا وكنيسة ساراسوتا: "الأمر يحصل الآن ولم نعد نطلب الإذن".

إذاً في ماري ماغدالين – تماماً كما هي الحال بين عدد متزايد من الجاليات الكاثوليكية في أنحاء الولايات المتحدة الاميركية وأوروبا – إنّ الأحد الأوّل في زمن المجيء يعني أكثر من عام جديد. إنّه يوم جديد.

وقالت كاتلين كوتزر, وهي أستاذة في جامعة ريجيس في ويستون، ماساشوستس تقوم ببحث علمي حول كتاب بعنوان "الكنيسة السرية"، إنّه حوالى 300 إلى 400 "كنائس البيت" صغيرة وليبيرالية في الولايات المتحدة وحوالى 100 أبرشية.

وتتضمّن كنائس البيت مجموعة من الأعضاء ويجتمعون في منزل شخص من أجل الصلاة والقربان المقدّس، وهو السر المقدّس الرئيسي عند الكاثوليك. وفي العديد من الجاليات، تلعب النساء دور الكاهن في خلال السر المقدّس. في المقابل، يشير الكاثوليكيين المنفصلين بسرعة إلى أنّه لا يوجد أي شخص "يترأس" السر المقدس. الخبز والخمر هما مكرّسان من الجالية ككلّ. والكنيسة تعتنق اللاهوت ذاته إلا أنّ الكثيرين يظنّون أنّ الحقيقة منسية لأنّ شخصاً واحدا على مذبح الكنيسة يترأس جماعة المصلين وهذا الشخص رجل دائماً.

وهذه الأبرشيات فيها رعايا كثر وهي إمّا تملك أو تستأجر أماكن العبادة.

والأبرشيات الأكثر شهرة هي "سبيرتوس كريستي"، وهي أبرشية كاثوليكية منتظمة في روشستر في نيويورك, والتي قطعت الصلة عن أبرشيتها – وهي مجموعة من الأبرشيات في منطقة واحدة يترأسها روحياً وإدارياً أسقف - في العام 1998 عندما طرد الأسقف عدداً من زعماء الكنيسة الشعبيين سمحوا للنساء الوقوف على المذبح وباركوا زيجات مثليي الجنس وأعطوا القربان لأشخاص من غير الكاثوليك.

ومنذ ذاك الوقت، اختارت هذه الجالية سيامة ماري راميران في العام 2001 وطلبوا أن ترأس هي الرعية. وتستمرّ اليوم الأبرشية برسالتها لبلوغ الفقراء وضمّ جميع الناس. وهي تزدهر مع وجود حوالى مئة شخص في القدّاس كلّ أسبوع.

الحكومة المنفية

وقالت كوتزر إنّ هذه المجموعات تُفهم بشكل أفضل كمؤسسات موازية كنوع من "الحكومة المنفية" بالنسبة إلى الكاثوليك الذين قد يغادرون الكنيسة بكاملها لولا وجود هذه المجموعات.

وتجذب الكاثوليك الذين ما زالوا يمارسون طقوس الإيمان لكن يشعرون أنّهم مبعدون عن الكنيسة المؤسساتية. ويقبل معظمهم الرجال المتزوجين والنساء ككهنة وهم يشتركون في المسائل المتعلّقة بالعدالة الإجتماعية. وتتضمّن صلواتهم صورا نسائية وذكورية لله لأنّه كما قالت عالمة اللاهوت ماري دالي مؤلفة كتاب النسوية الرائد "وراء الله الآب" "إن كان الله ذكراً، فالذكر هو الله".

بما أنّه تُسوق كنائس البيت من خلال الكلام المنقول لا يلفت اهتمام أساقفة الكنيسة. ولكن تهتمّ الأبرشيات بذلك.

فجاين فيا، وهي راعية أبرشية ماري ماغدالين، عقدت اجتماعا "مهنيا ومهذّبا" مع أسقفها في آب/ يوليو من العام 2006 حيث أعربا القانون الكنسي. وغالبا ما يتجادل رعايا الكنيسة مع المحتجين خارج الكنيسة الميثودية حيث يحتفلون بالقداس.

ويحملون لافتات كُتب عليها "الكفر!" و"يسوع نادى بطرس وليس بطرسية" ويصوّرون على أشرطة فيديو كلّ من يدخل الكنيسة ويغادرها. وتشكّ فيا بأنّهم يرسلون أشرطة الفيديو إلى روما. في المقابل، إنّ المتعاطفين الميثوديين اعتادوا الوقوف على أدراج الكنيسة كي يتأكدوا من أنّ المتظاهرين لن يعيقوا الصلوات.

ويميل الكاثوليك الذين يحضرون كنائس البيت ومن الأبرشية غير الأسقفية إلى اعتبار أنفسهم كمجدّدين أكثر من راديكاليين.

وقالت ميهان إنّ دليل الآثار القديمة يدعم فكرة أنّ النساء خدمن ككهنة في الكنيسة في الماضي. ويُظهر فسيفساء في سرداب الموتى في كنيسة القديسة بريسلي في روما مريم العذراء, والدة يسوع، وهي ترتدي زي الأسقف. ويضمّ الكتاب المقدّس مراجع إلى كنائس البيت ترأسته امرأة في روما وقرنتس وأفسس.

وبدأ الهجوم لإجبار النساء على الخروج من عالم الكهنة عندما شرّع الإمبراطور قسطنطين المسيحية في الإمبراطورية الرومانية في العام 313 بعد الميلاد. وحتى ذاك الوقت، مارس المسيحيون دينهم في منازل خاصة خوفاً من الاضطهاد. وعندما حرّكه التشريع إلى المجال العام، سيطر الرجال عليه.

وتكون العبادة في كنائس البيت عادة تجربة حميمة ومتضمّنة. ويترأس الإحتفال غالباً الشخص الذي يستضيف القداس في منزله وهو يكون إمّا رجل أم امرأة. وفي حالات أخرى، يبلّغ الأعضاء كهنة متزوجين أو نساء ويدعونهم إلى التجمع للإحتفال بالقدّاس.

وفي منزل ميهان، يحضر المصلّون صواني لحم البقر والملفوف لتقاسمها بعد الصلاة. وعوضاً عن أن يلقي كاهن خطاباً محضراً حول قراءة إنجيل اليوم، يتشارك أعضاء الكنيسة بنقاش حول كيفية ارتباط النصوص بحياتهم. وقالت ميهان إنّ المقاربة تعزّز علاقات أقرب بين الأعضاء وتحوّل القدّاس البطريركي إلى أتباع متساوين.

وقالت: "تركيزنا يكمن في النموذج الجديد والعيش في النمودج الجديد للمساواة داخل الإنجيل بين الجاليات الأساسية. ومن ثمّ نكتشف، ما إن يرى الناس ذلك ويستمرّون في النمو والازدهار، أنّنا غيرنا الكنيسة من خلال الناس ومن الجذور".

كلير بوشي صحافية مستقلّة مقرّها في شيكاغو. بإمكانك زيارة موقعها الإلكتروني التالي: http://www.clairebushey.com/

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

الجالية الكاثوليكية الرسولية ماري ماغدالين:
http://www.mmacc.org/

سبيريتوس كريستي:
http://www.spirituschristi.org/

ماري دالي، عالمة لاهوت نسوية:
http://www.marydaly.net/


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.