اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

تعريـة العنصـر
تسليط الضوء على فضيحة سبيتزر ليس إطراءاً لزوجته

تقول ساندرا كوبرين إنّ اعتراف حاكم رفيع المستوى بإقامة علاقة مع مومس لا يستلزم وجود زوجته إلى جانبه. وأعلنت لزوجها أنّه سيكون وحيداً في حال حصول أي مسألة مشابهة بينهما.

من المحرر: مايلى هو تعليق من أحد قرراءنا. ما تم طرحه ما أراء هو معبر عن رأي المؤلف ولا يمثل بالتالي وجهة نظر وُمينز إي-نيوز

(ومينز إي نيوز)-- عندما بدأت أخبار "فضيحة إليوت" تتصدّر العناوين يوم الإثنين، نظرت إلى زوجي وابتسمت.

ونبّهته قائلة: " تعرف اتفاقنا تماماً. إذا تعرّضت لأمر مماثل لا تتوقّع أن أقف إلى جانبك لأعاني الإذلال. وستتسبّب لك هذه الحماقة بالبقاء في المواجهة وحيداً".

وتابعنا مشاهدة المؤتمر الصحفي الذي عقده سبيتزر.

وقال زوجي فيما كان يدرس ردّ سيلدا وول سبيترز:" تبدو وكأنّها تقرأ بيان إيليوت". وأضاف إنّ عينيها مركَّزتان على نصّ زوجها.

http://awomensenews.org/images/ci/Kobrin-328511.jpg فأجبته:" ربّما. أنا متأكّدة من أنّها كانت آخر مَن يعلم وتفعل ما بوسعها لمعرفة ماذا يجري هذه المرّة".

وذُهلت على غرار أي شخص آخر هنا بما قام به حاكم ولاية نيويورك إيليوت سبيتزر الذي يدمّر بشكل واضح مسيرته من خلال انتهاك القانون وطلب خدمات من شبكة دعارة.

وأمضى عدد كبير منّا في مجال العمل الإعلامي أو السياسي أو قطاع الأعمال اليوم بانتظار خبر استقالته والاستماع مجدداً إلى أقصر مؤتمر صحفي شهده العالم.

وقال أصدقائي والصحافيون الزملاء إنّ المسألة لم تنحصر بوجود أمر غريب يجري لهذا الرجل. فكنّا نتساءل:" ماذا يجري لها؟ ماذا تفعل بوقوفها إلى جانبه في المؤتمر الصحفي؟

"أميركان أون لاين" تطرح السؤال

وكانت أحد أبرز العناوين التي ظهرت يوم الثلاثاء في الصفحة الرئيسية لموقع "أميركان أون لاين": "زوجة الحاكم تقف إلى جانب رجلها" "هل كنت لتقومي بالعمل ذاته؟"

جوابنا بكلّ صراحة: لا. نتّفق جميعاً على أنّنا تعبنا فجأة من رؤية المرأة الصامتة تقف إلى جانب زوجها.

وبالطبع تُعتبر كيفية معالجة المسألة في كلّ قضية جزءاً من العمل الخاص بالمرأة. لكن لمَ عليها أن تظهر وجهاً لوجه أمام عدسات الكاميرات؟ وكأنّ هذا الأمر يهدف إلى توجيه رسالة مفادها أنّه يُتوّقع من الزوجات الجيدات تحمّل أكثر ممّا ينبغي.

وتسمّرنا يوم الثلاثاء أنا وعائلتي على غرار جميع أصدقائي لمشاهدة تغطية الأخبار. ولم يخرج للعلن سوى أنّ "الزبون رقم 9" – وهو الإسم الجديد للرجل الذي عُرف في الماضي بـ"شريف وول ستريت" – كان في بعض الأحيان "صعباً"، بالنسبة إلى بنات الهوى في "نادي الأباطرة" وهي شبكة دعارة رفيعة المستوى يملك فيها سبيتزر حساباً.

وفي التسجيل الذي ضمّ المكالمة الهاتفية بين المومس و"القوّادة"، قالت فيه بعد صدام إنّ "الزبون رقم 9" طلب في بعض الأحيان أموراً لم تكن "آمنة" دائماً.

ورحت أفكّر في روايات العصر الفكتوري عندما كانت العلامات النجمية توضع في مكان الكلمات البذيئة فيقضي القارئ وقتاً أكبر وهو يتساءل ما هي الكلمات الحقيقية الممكنة – وقد يفكّر بأسوأ الكلمات حتى- وكان من الأفضل أن تُكتب بشكل واضح. وبدأت تجول في بالي أفكار مختلفة حول الجنس الغريب.

غير أنّ زميلة أخرى عرضت احتمالاً بدا أكثر وضوحاً وجدية: الواقي الذكري. وقالت ربّما هذه الكلمات كانت تعني أنّ سبيتزر رفض استعمال الواقي الذكري.

وفي حال صحّ هذا الأمر، يكون قد عرّض زوجته للخطر إلى جانب العاملات في الجنس اللواتي يتقاضين أجراً مرتفعاً ويبدو أنّه كان يرتاد إليهن بشكل منتظم. ويجب أن يخضعن جميعاً للفحوصات والعناية الصحية إن لم يقمن بذلك حتى الآن.

مشاعر مختلطة

وقالت لي صديقة إنّ مشاعرها حيال النساء اللواتي يقفن إلى جانب أزواجهن تمتزج نوعاً ما. ورغم أنّها تحترم الولاء ومبدأ "الصديق وقت الضيق" إلا أنّه لا يروق لها أن يستحقّ الرجل المخادع وقوف المرأة إلى جانبه.

وتقول إنّه عندما ظهرت مسألة الواقي الذكري والجنس الآمن فهمت الموضوع. وكان على الزوجة في هذه الحالة أن تقدّم عذراً من الطبيبب لتغيب عن جلسة التصوير.

لمَ يصدّ مجتمعنا الكذب والتضليل في الوظيفة العامة ويقبل بها في الزواج؟

وإذا بالافتتاحيات تفجّر هذا الموضوع وبدأ الجميع بالحديث عن استقالة سبيتزر لكنّ أحداً لم يصرخ ويقول " ابتعدي يا سيلدا عن كلّ هذه القذارة التي تعرّض صحتك وسمعتك للخطر. خذي المال واهربي. وستعيشين حياة سعيدة وحدك".

ودرست سيلدا وول سبيتزر الحقوق في جامعة هارفرد وهي مؤسِّسة مجموعة "شيلدرن فور شيلدرن" في نيويورك ورئيسة مجلس إدارتها. ولا تهدف هذه المنظّمة الربح وتعزّز التزام الجالية والمسؤولية الاجتماعية بين الأفراد الشباب. لديها ثلاث بنات تتراوح أعمارهن بين 14 و 18 سنة.

وأقول لها:" تملكين كلّ الحقّ في اتخاذ قرارتك الخاصة لكن لا يتوجب عليك أن تبقي أنت وبناتك".

لا تسيري على خطى هيلاري

لا تدعي هيلاري كلينتون تشكّل مثالاً نموذجياً لك حتى إن كان زوجك يدعم ترشيحها.

وقالت المرشحة الرئاسية للمراسلين أمس إنّها ترسل أطيب التمنيات للحاكم وعائلته. وأُدرك أنّ هيلاري لم تشأ أن تخسر مندوباً كبيراً محتملاً لكن لم كلّ ذلك!

اعتادت كلينتون أن تُذلّ أمام الناس فنعتوها بالمرأة الضعيفة الشخصية بسبب زوجها المنهمك بالمغازلة وبخياناته منذ أن كان حاكم أركنساس.

وفي كتاب كارل برنشتاين الصادر مؤخراً عن كلينتون تحت عنوان " امرأة مسؤولة"، كتب أنّها كانت بالفعل آخر من يعلم بالحقيقة في فضيحة مونيكا لوينسكي وبدت شاحبة عندما اكتشفت ذلك.

وفي مقابلة في العام 1992، قالت كلينتون إنّها بقيت مع زوجها لأنّها أحبّته وأكنّت له الاحترام. حسناً لكن لنرى إن كانت سيلدا سبيتزر تفكّر أيضاً في الترشح لأي منصب. حتى دينا ماتوس ماكغريفي التي ما زالت في خضمّ معركة حضانة الطفل مع زوجها حاكم نيو جرسي السابق جايمس ماكغريفي بدأت تتكلّم. وتماسكت مؤلّفة "الشريك الصامت" في خلال المؤتمرات الصحافية عندما اعترف ماكغريفي بعلاقة مثلية مع موظّف في الحكومة وبقيت إلى جانبه إلى أن استقال بعد ثلاثة أشهر.

وتقول إنّ سيلدا كانت محقّة في وقوفها إلى جانب زوجها لتحمي بناتها ولا يجب أن تُنتقد لذلك.

هذا هراء. وتكمن الطريقة الأفضل لحماية ابنتك في أن تكوني مثالاً نموذجياً وتحتقري الكذب والتضليل وتتجرّدي منه في الحياة العامة وكذلك الخاصة.

ونادراً ما يضع المدّعون العامون الفيديراليون المسؤولية على الزبائن في قضايا الدعارة التي يُنظر إليها كجرائم رسمية.

غير أنّ قانون مان الصادر في العام 1910 يعتبر نقل أي شخص بين الولايات بهدف الدعارة جريمة. وسافرت المرأة التي التقى بها سبيتزر من نيويورك إلى واشنطن.

ويشير أحدهم عبر الموقع الإلكتروني لأساتذة القانون النسويات إنّ هذه المسألة قد طُرحت في إطار التعويض القانوني للمرأة التي تُسمّى "المدام" في وشنطن العاصمة. وعاشرت عاملات الجنس لديها العام الفائت السناتور الجمهوري دافيد فيتر. ولم يُحل إلى المحكمة حتى الآن غير أنّ محاكمته ستبدأ في 7 نيسان / إبريل.

وكتبت امرأة مساهمة في الموقع الإلكتروني لأساتذة القانون النسويات:" فيما تُحاكم "المدام" من واشنطن العاصمة ديبورا جاين بالفري في محكمة فيديرالية بتهمة إدارة شبكة دعارة، سيكون من المهم مراقبة تطوّر الأمور مع الحاكم سبيتزر".

وأعلن التحالف الدولي ضدّ الإتجار بالنساء في بيان صحفي صدر يوم الثلاثاء إنّ الإفشاء مؤخراً عن هذه المسألة المتعّلقة بسبيتزر تظهر أنّ الرجال الذين يستغلّون جنسياً النساء يأتون من مختلف الأطياف والميادين.

وجاء في البيان:" ليس للاستغلال الجنسي مكان في مجتمع يقيّم المساواة بالنسبة إلى الفتيات والنساء".

ويجب أن تقول ذلك الآن كلّ زوجة جيدة وأمّ ومرشحة رئاسية.

ساندرا كوبرين كاتبة عواميد في لوس أنجلس.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

التحالف الدولي ضدّ الإتجار بالنساء:
http://www.catwinternational.org/

صحيفة "إنترناشونال هيرالد تريبيون": نقلة في الأعمال بالنسبة إلى مغادرة سبيتزر:
http://www.iht.com/articles/2008/03/11/america/york.php


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.