اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

صحـة ومناخ
أمهات أميركيات لا يلتزمن بإرضاع أطفالهن حتى شهر 6

أفادت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ارتفاع كبير في عدد النساء الأميركيات اللواتي يرضعن أطفالهن. غير أنّ الهدف المرجو–وهو تقديم الرضاعة الطبيعية كغذاء وحيد حتى بلوغ الطفل شهر 6– جاء مخيباً للأمل. وسجّلت كلّ النساء تراجعاً في هذا الإطار.

(ومينز إي نيوز)— يُعتبر هذا الحليب المليء بالبروتينات والدهن والمياه والسكر والمواد المغذية غذاءاً مثالياً.

إنّه حليب الأمّ.

غير أنّ دراسة أجرتها الشهر الفائت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أتلانتا كشفت عن الأخبار الإيجابية والسلبية حول كيفية حصول عدد كبير من الأطفال الأميركيين على هذا الحليب.

وارتفعت نسبة الأطفال الذين نشأوا على الرضاعة الطبيعية من 60 في المئة في عامي 1993 - 1994 إلى 77 في المئة في عامي 2006 - 2007. وتخطّى الرقم الجديد الهدف الذي وضعته مبادرة "الأفراد ذوي الصحة السليمة" التابعة لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الرامي إلى بلوغ نسبة 75 في المئة مع حلول العام 2010.

غير أنّ مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ووكالات أخرى متعلّقة بمسائل الصحة تعتبر أنّ المعيار الذهبي في غذاء الأطفال هو الرضاعة الطبيعية كغذاء وحيد حتى يبلغ شهره السادس.

وكشف تقرير صدر في 30 نيسان / أبريل أنّ كافة الأطفال يحصلون على أقلّ ممّا ينبغي لاسيما إن كانوا من الأميركيين من أصول افريقية.

وتبلغ نسب الرضاعة الطبيعية كغذاء وحيد للطفل قبل بلوغه الشهر السادس 40 في المئة بين البيض و 35 في المئة بين الهسبانيين و 20 في المئة فقط بين الأميركيين من أصول افريقية. وتقول الدكتور روث لورانس، رئيسة قسم الرضاعة في الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال ومقرّها في "إيلك غروف فيلادج": " أعتبر أنّ توفّر هذا التقرير أمر جيد لأنّ الرضاعة تشكّل الخيار الصحي بالنسبة إلى الأمّهات والأطفال على حدّ سواء. غير أنّ الباحثين أحصوا عدد النساء اللواتي أرضعن أطفالهن ذات مرة وليس بشكل منتظم. ولم نحقّق حتى الآن الهدف الذي وضعته مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، أي أن ترضع 50 في المئة من الأمهات أطفالهن حتى بلوغهم الشهر السادس ولم نتوصل حتى الآن إلى إلحاق الأميركيات من أصول افريقية في هذه المجموعات ".

التقليل من المخاطر الصحية

ويقول المسؤولون في قطاع الصحة إنّه يتوجب على الأمّهات إرضاع أطفالهن من حليب الأم (من دون تقديم أي ملحقات أو عصير أو حليب صناعي أو مياه) إلى أن يبلغ الطفل شهره السادس إلا في حال كانت الأمّ تعاني من فيروس نقص المناعة المكتسب أو السل أو أي ظروف صحية أخرى يمكن أن تؤثّر على نوعية حليب الثدي. وتظهر الدراسات أنّ الرضاعة الطبيعية كغذاء وحيد للطفل في خلال هذه الفترة من عمره تخفّض خطر إصابته بالإسهال والتهاب الأذن والأمراض المتعلّقة بالجهاز التنفسي.

وتسجّل النساء الأميركيات في العالم النامي أدنى النسب في ممارسة الرضاعة الطبيعية. وتظهر الدراسات أنّ 88 في المئة من الأمّهات في أستراليا و 83 في المئة من الأمّهات الكنديات و 78 في المئة من الأمّهات البريطانيات يرضعن أطفالهن.

ويوصي الأطباء بالبدء بإرضاع الطفل في الساعة الأولى بعد الولادة وإدخال مأكولات جامدة في شهره السادس والاستمرار بالرضاعة حتى يبلغ عامه الأوّل.

ويُعتبر حليب الثدي سهل الهضم بالنسبة إلى الأطفال ويحتوي على أجسام مضادة تحمي من الإصابات الجرثومية والباكتيرية. ويُعتبر الأطفال الذين نشأوا على الرضاعة الطبيعية أكثر ذكاءاً فحقّقوا أرقاماً عالية في اختبارات الذكاء تفوق الأرقام التي حقّقها الأطفال الذين شربوا الحليب الصناعي ويتعرّضون بنسب أدنى لأمراض الربو والسكري والهوجكنز وورم الغدد الليمفاوية والبدانة والموت المفاجئ الذي يصيب الأطفال.

وتخفّف الرضاعة بالنسبة إلى الأمّهات من خسارة الدم بعد الولادة وتساعد على إرجاع الرحم إلى حجمه الطبيعي بعد الإنجاب وتعزّز خسارة الوزن بعد الحمل إذ تستهلك حتى 500 وحدة حرارية في اليوم. ويحمي من سرطان الثدي وسرطان المبيض وقد يقلّل خطر الإصابة بكسور الورك وترقّق العظام.

وتستهلك الرضاعة وقتاً أقلّ من الحليب الصناعي الذي يحتاج إلى التحضير وتنظيف الزجاجة ولا ينتج أي نفايات بلاستيكية وهو مجاني فيما تبلغ كلفة شراء الحليب الصناعي 300 دولار أميركي شهرياً.

كوب بدأ بالضغط

بدأ وزير الصحة الأميركي السابق س. إفيريت كوب في العام 1984 بالضغط من أجل تضمين رسمي للرضاعة الطبيعية في التدريب الطبي. ومنذ ذاك الوقت، أبلغت الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال أطباء النساء والتوليد وأطباء الأطفال والعائلة لتعزيز مسألة الرضاعة الطبيعية.

وترأست وزراة الصحة والخدمات العامة الأميركية حملة وطنية لزيادة الوعي حول الرضاعة منذ العام 2004 وحتى العام 2006 وعزّزت وزارة الزراعة الأميركية الرضاعة من خلال برنامجها" النساء والأطفال والصغار".

ويعمل الاتحاد العالمي لاليش في شومبرغ اليوم على إحضار مستشاري الرضاعة إلى المزيد من المستشفيات فيما تعزّز لجنة الرضاعة الطبيعية في الولايات المتحدة ومقرّها واشنطن والمنظمة الدولية لاستشارة الرضاعة في كارولاينا الشمالية برامج الدعم التي تقوم من خلالها النساء اللواتي أرضعن بنجاح بتعليم النساء الأخريات كيفية الإرضاع.

ويلجأ المسؤولون عن المستشفيات إلى برامج مشابهة لبرامج مركز بوسطن الطبي، مثل برنامج "مستشفى الصداقة للأطفال" الذي خصّصته الحكومة لتعليم كيفية إرضاع الطفل بالشكل الصحيح.

ورغم أنّ السلطات الطبية تسعى إلى تعزيز المنافع الصحية للرضاعة إلا أنّ المجتمع الأميركي غالباً ما يكون متناقضاً إزاء الموضوع.

وكشفت دراسة أجراها معهد العائلات والعمل في نيويورك في العام 2005 أنّه رغم وجود 60 في المئة من الأمّهات الشابات في سوق العمل إلا أنّ ثلث الشركات الضخمة فقط توفّر منطقة آمنة وخاصة حيث يمكنهن إستخراج حليب الثدي.

ومنعت الشبكة الاجتماعية MySpace.com العام الفائت صفحة إلكترونية لامرأة في واشنطن لأنّها أظهرت صورتها وهي ترضع طفلها. واعتبرت "ماي سبايس" أنّ الصورة تنتهك سياساتها المناهضة للتعري والصور الموحية جنسياً.

وتقيّد 12 ولاية أيضاً الرضاعة في الأماكن العامة.

دعم الجهود

وبهدف تأييد الرضاعة الطبيعية، يدعم مناصرو الصحة المجموعات على غرار جمعية الرضاعة بين الأمّهات السود في ديترويت ويضغطون من أجل إقرار قانون تعزيز الرضاعة الذي سيشرّع الرضاعة في الأماكن العامة في الولايات الـ 12 التي تقيّده.

وسيعدّل مشروع القانون برعاية النائب كارولين ب مالون، وهي ديموقراطية من نيويورك، والنائب كريستوفر شايز، وهو جمهوري من كونكتيكت، قانون الحقوق المدنية للعام 1964 لحماية الرضاعة في الأماكن العامة ويوفّر حسم الضرائب لأصحاب العمل الذين ينشئون مراكز للرضاعة أو لسحب الحليب وسيسمح بتخفيض الضرائب على تجهيزات الرضاعة. ووصل مشروع القانون حالياً إلى لجنة مجلس النواب.

وتشارك إدارة الموارد الصحية والخدمات الأميركية ومكتب صحة النساء – وكلاهما من برامج وزارة الصحة والخدمات العامة الأميركية – برعاية مبادرة "قضية الرضاعة في العمل" لتحسين مناخ الرضاعة بالنسبة إلى الأمّهات العاملات.

ويقول الباحثون إنّ وجهات النظر الأميركية تغيّرت بشكل جذري منذ حوالى قرن تقريباً عندما قامت 70 في المئة من الأمّهات الجدد ليس برضاعة أطفالهن وحسب إنّما الشروع بهذه الممارسة من دون مساعدة مقدّمي الرعاية. وتشير لورانس من الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال إلى أنّ النساء الأميركيات من أصول افريقية كنّ أكثر عرضة من المجموعات الأخرى لإرضاع الأطفال في القرن الأخير.

وتضمّ تفسيرات التغيير زيادة ممارسة فصل الأمّهات عن المواليد الجدد عند الولادة في المستشفيات منذ السبعينات وزيادة العمليات القيصرية التي تتطلّب وقتاً أطول للتعافي وفرصة أقلّ للإرضاغ في خلال الساعة الأولى بعد الولادة والنقص في التدريب المتعلّق بالإرضاع بين فريق الموظفين في المستشفى وزيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة والصور السلبية لوسائل الإعلام حول الرضاعة.

وتقول سوزان هاينز، وهي المديرة المساعدة في مجال العلوم في المكتب الأميركي لصحة النساء، إنّ النساء الأميركيات من أصول افريقية يعدن إلى العمل في وقت مبكر ويعملن بشكل أكبر وهنّ أمّهات لأطفال تحت سنّ الثالثة.

وتقول لورانس:" يُعتبر العامل الأساسي الآخر الترويج الكثيف للحليب الصناعي. عند شرائك باقة من الأزهار لامرأة أنجبت للتو تحصل على زجاجة للحليب ضمن الباقة. وعند شرائك دمية للطفل الرضيع تحصل أيضاً على زجاجة للحليب. وأقنع مصنّعو الحليب الصناعي النساء المهاجرات أنّ إطعام الأطفال بالزجاجة طريقة أميركية وأقنعوا النساء الفقيرات أنّ هذا الأمر أكثر تطوّراً وأقنعوا النساء من مختلف الخلفيات أنّ هذا الأمر صحي أكثر".

ويناضل الناشطون أيضاً من أجل وضع حد لممارسة تقديم هدية للأمّهات الجدد وهي عبارة عن أكياس توضع في داخلها علب الحليب الصناعي. وأظهرت الدراسات أنّ هذه الأكياس التي توفّرها شركات الحليب للمستشفيات تحث الأمّهات على إنهاء الرضاعة باكراً والبدء باستخدام الحليب الصناعي في وقت أقرب.

مولي م. جينتي كاتبة مستقلّة مقرّها في مدينة نيويورك.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. اكتبوا إلينا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


للمزيد من المعلومات:

التحالف الأميركي-الافريقي للرضاعة
www.aabaonline.com

المؤتمر الوطني لتشريعات الولاية "خلاصة عن قوانين 50 ولاية حول الرضاعة"
www.ncsl.org/programs/health/breast50.htm

نتائج من استطلاعات فحص الصحة الوطنية والغذاء 1999-2006 مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، " الرضاعة في الولايات المتحدة الأميركية
www.cdc.gov/nchs/data/databriefs/db05.htm

شهر رمضان يغذّي آراء متباينة حول صوم الحوامل
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2728

مناصرو الرضاعة يحاربون من أجل حقوق أكثر أهمية
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2728

ضغوط الرضاعة تتحوّل إلى عوائق في موقع العمل
http://www.womensenews.org/article.cfm/dyn/aid/2844/

توزيع حليب الأطفال مجاناً بالمستشفيات يثير الجدل
http://www.womensenews.org/article.cfm/dyn/aid/2811


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.