|

دنفر (ومينز إي نيوز)-- كشفت 10 أعضاء إناث من مجلس الشيوخ عن جدول أعمالهن الخاص أمام مندوبي الحزب الديموقراطي من بينهم النساء اللواتي يشكّلن أكثرية ضئيلة خلال الساعات التي سبقت خطاب السناتور هيلاري كلينتون أمام المندوبين في المؤتمر الوطني للحزب الديموقراطي مساء الثلاثاء الماضي.
ويتصدّر اللائحة موضوع تضييق الفجوة في الأجور بين الجنسين فيما غابت مسائل أخرى متعلّقة بالمرأة – مثل العنف ضدّ المرأة وحقوق الإنجاب – عن اقتراح لائحة المراجعة التي سيطر عليها جدول أعمال الحزب الديموقراطي.
وفيما كان تسجيل لأريتا فرانكلين "الأخوات يقمن بذلك من أجل أنفسهن" يدوّي عبر مكبّرات الصوت في المؤتمر أخرج تحالف أعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيين "لائحة المراجعة من أجل التغيير"، وهو جدول أعمالهم السياسي للكونغرس 111 الذي سيجتمع في كانون الثاني / يناير مع أعضاء جدد سيُنتخبون في تشرين الثاني / نوفمبر.
وقدّمت ثماني نساء من مجلس النواب لائحة المراجعة الخاصة بهن يوم الأربعاء أمام مندوبي المؤتمر وقد قدّمتهن رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي. وكانت مسألتان سُلّطت الأضواء عليهما – وهما تخفيف كلفة التعلم في الكليات وتقليض أزمة الرهن في السكن – مختلفتين عن نسخة أعضاء مجلس الشيوخ. ولكن عكست مسائل أخرى لائحة أعضاء مجلس الشيوخ من ضمنها المساواة في الأجور وتحسين الأمن الوطني وتشجيع الطاقة المستقلة وإنشاء رعاية صحية يمكن تحمل كلفتها.
ووجدت المشرعات خلال المؤتمر في دنفر هذا الأسبوع أنّ الأضواء مسلّطة نحوهن ولاحظن اهتماماً بمسائلهن خلال أحداث تحمل موضوع المرأة وتهدف إلى حدٍّ ما إلى تعزيز صورتهن كمجموعة مؤثرة في سياسة واشنطن.
وتضمّن ذلك إظهاراً للدعم لمسائل الحزب الديموقراطي التقليدية وتركيز على الانتخابات الرئاسية.
رسائل من نساء
عند الكشف عن لوائح المراجعة الخاصة بهن قرأت النائبات بصوت مرتفع الرسائل من نساء يشعرن بالخوف والقلق من مسألة إطعام أطفالهن أو تسديد الرهون وفواتير الاستشفاء. وقالت كلّ واحدة منهن إنّ سناتور أريزونا جون ماكاين، وهو المرشح الجمهوري للرئاسة، سيمثّل "الشيء ذاته".
وقالت نائب كاليفورنيا لويس كابس: "كلّ شيء يسير جيداً بالنسبة إلى النساء في هذه الانتخابات".
وقالت سناتور ميشيغن ديبي ستابناو عن مسألة المساواة في الأجور خلال اجتماع حاشد للفطور صباح يوم الثلاثاء في المؤتمر الحزبي الديموقراطي للنساء، وهي مجموعة من النساء الديموقراطيات في الكونغرس تعمل معاً حول المسائل المشتركة: "ستعتقدن أنّ عام 2008 سهل".
وقالت ستابنو إنّ الأجر المتساوي مقابل العمل المتساوي لا يزال غير حقيقي وانتقدت المحكمة العليا لأنّها صعبّت على النساء تقديم شكاوى بسبب التمييز في الأجور.
وشكّلت قضية ليلي ليدبيتر موضوع بحث في المؤتمؤ وليدبيتر هي موظفة سابقة في مصنع تابع لشركة غوديير للإطارات في ألباما قدّمت شكوى بسبب التمييز في الأجور. وحكمت المحكمة العليا برئاسة القاضي جون روبرتس ضدّ ليدبيتر في عام 2007 لأنّها لم ترفع الشكوى خلال الفترة الزمنية المحدّدة بستة أشهر من حصول التمييز رغم أنّها لم تعِ ذلك إلاّ في وقت متأخر.
وأصبحت ليدبيتر منذ ذلك الوقت مناصرة من أجل المساواة في الأجور وألقت خطاباً في المؤتمر مساء يوم الثلاثاء في وقت الذروة.
وقالت في المؤتمر: "لا نستطيع أن نتحمّل المزيد من الأصوات ذاتها التي ترفض الحقوق المتساوية للنساء".
وقائمة المراجعة هي نتاج مجموعة النساء الديموقراطيات من أجل التغيير، وهي مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ برئاسة بربارة أ. ميكولسكي وهي ديموقراطة من ماريلاند والمرأة الأكبر سناً في مجلس الشيوخ. ودعمت أعضاء مجلس الشيوخ الإناث كافة من الحزب الديموقراطي لائحة المراجعة.
وقالت ستابنو: "تقوم النساء بعمل جيد في اللوائح ويكتبن الملاحظات ويتحقّقن منها وينجزن الأمور".
التشديد على مسائل "الأسرة"
المسألة الوحيدة التي تؤثّر على النساء مباشرة هي طلب الأجور المتساوية. وقالت ستابنو إنّ المسائل الأخرى تؤثّر على النساء لأنّها تؤثر على الأسر.
وأضافت ستابنو: "قرّرنا أن نحضر معاً للتشديد على ما يصيبنا في الجزء المركزي وفي قلبنا وهي المسائل التي تؤثّر على أسرنا ومستقبل بلدنا".
وقدّمت ميكولسكي لائحة المراجعة من أجل التغيير إلى المؤتمر وتناوبت مع ستابنو وأعضاء مجلس الشيوخ بربارة بوكسر ودين فاينشتاين من كاليفورنيا وكلير ماكاسكيل من ميسوري وماريا كانتويل وباتي موراي من ولاية واشنطن وآيمي كلوبوشار من مينوسيتا وماريا لاندريو من لويزيانا وبلانش لينكولين من أركنساس.
وأُدرج على جدول أعمالهن أيضاً مبادرات لتوسيع الاقتصاد من خلال عدم تشجيع الشركات على شحن الوظائف إلى الخارج ومساعدة الأعمال الصغيرة الحجم على توفير الرعاية الصحية للموظفين وتوفير رعاية طبية أفضل – من ضمنها رعاية الأمراض العقلية – لأسر الجيش والمحاربين القدامى وتحسين سمعة البلد في الخارج.
وقالت ستابنو إنّ الأسر تعاني من ضيق مالي لأنّ الوظائف ذات الأجور الجيدة تُصدّر إلى دول أخرى وتعاني ولايتها ميشيغن من نسب مرتفعة للبطالة. وأضافت: "لن نستطيع تحمّل وضع مشابه في تشرين الثاني / نوفمبر. لننتخب باراك أوباما كي تعمل أميركا من جديد".
وأدرجن في أسفل القائمة جهود مكافحة تغير المناخ العالمي وزيادة التمويل الفيديرالي للطاقة البديلة لتخفيف الاعتماد على الدول الأجنبية من أجل النفط وإصلاح الوكالات الفيديرالية التي تستجيب للكوارث الطبيعية وإحكام المراقبة الفيديرالية على الإنفاق في الكونغرس وتخفيض الضرائب المفروضة على الأسر ذات الأجور المتوسطة.
وتبرز اللائحة في وقت تشجّع فيه السياسيات البارزات المندوبين للنظر إلى ما وراء السباق الانتخابي وتركيبة الكونغرس الجديد.
وقالت نائب كالفورنيا ماكسين واترز في استراحة شاي يوم الإثنين في دنفر بضيافة مؤسسة الأكثرية النسوية في أرلينغتون: "لا تظنّوا أنّ عملنا ينتهي إذا انتخبنا أوباما".
لمحة عن الانتخابات
يضمّ الكونغرس حالياً 88 امرأة يمثلن حوالى 16 في المئة من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ البالغ عددهم 535.
ومن المتوقع أن تحقّق النساء هذا العام مكاسب مهمة، وفقاً لمارين هيسلا مديرة برنامج لحشد الناخبين في إميليز ليست، وهي لجنة عمل سياسية تهدف إلى انتخاب نساء مناصرات لحق الاختيار. وقالت إنّ حوالى اثنتي عشرة امرأة ديموقراطية يمكن أن يفزن بمقاعد في الكونغرس خلال هذه الانتخابات.
ويمكن أن يساعد ذلك النساء على سنّ أجزاء أساسية من جدول أعمالهن بالإضافة إلى مشاريع قوانين أخرى تهدف إلى تحسين حياة النساء بشكل خاص.
ويتمتّع الديموقراطيون بأكثرية 31 مقعداً في مجلس النواب ويخوّلهن ذلك إقرار التشريع المهم للنساء على غرار مشاريع القوانين التي ستسمح للموظفين الفيديراليين بأخذ إجازة مدفوعة للرعاية بأعضاء الأسرة وسيسهّل ذلك المقاضاة من أجل التمييز في الأجور.
ولكن واجهت مشاريع القوانين هذه عقبات في مجلس الشيوخ حيث يحتفظ الديموقراطيون بعدد 49 مقعداً وهو أقلّ من 60 صوتاً يحتاجه الحزب الديموقراطي لكسر المماطلات السياسية للحزب الجمهوري. أمّا الأعضاء الجمهوريون في مجلس الشيوخ فقد أوقفوا مثلاً الإجازة المدفوعة ومشاريع قوانين التمييز في الأجور. ووافق مجلس النواب على مشروع قانون ليلي ليدبيتر في تموز / يوليو من عام 2007 ولكن توقّف في مجلس الشيوخ.
وقالت كيم غاندي، وهي رئيسة المنظمة الوطنية للنساء ومقرّها واشنطن يوم الإثنين خلال استراحة الشاي التي أقامتها مؤسسة الأكثرية النسوية: "هناك قائمة طويلة من الاحتياجات التي تنتظر اهتماماً من كونغرس يدعم حقوق المرأة".
وحثّ المتحدثون في المؤتمر الحزبي الديموقراطي للنساء مؤيدي كلينتون للسير وراء حملة أوباما في اجتماع خلال المؤتمر نادى بوحدة الحزب الديموقراطي.
وحذّرت مؤسسة تلفزيون "بلاك انترتاينمنت" شيلا جونسون النساء المتأرجحات وقالت لهنّ إنّ رئاسة أوباما ستعتمد على مدى عمل النساء في سبيل انتخابه.
ولم تُدرج ضمن القائمة المؤلفة من عشر نقاط مسائل أخرى تشكّل مصدر قلق للنساء وتضمّ المزيد من التمويل لمناهضة العنف ضدّ النساء وتعديل الوثائق التي تضمن للنساء حقوقاً متساوية على غرار تعديل معاهدة إلغاء كافة أشكال التمييز ضدّ المرأة وتعديل الحقوق المتساوية التي ستعدّل الدستور لضمان المساواة بغض النظر عن الجنس.
ساهمت أليسون ستيفنز في كتابة هذا التقرير.
أليسون بوين مراسلة في مدينة نيويورك تغطّي الحملة الرئاسية لومينز إي نيوز. وتُنشر أعمالها أيضاً في "نيويورك دايلي نيوز" وأليسون ستيفنز مديرة مكتب واشنطن.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org
لمزيد من المعلومات:
تسليم "المذكرة" إلى المؤتمرات http://www.womensenews.org/article.cfm?aid=3609
تسليط الضوء على الانتخابات الرئاسية للعام 2008
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 2864
لائحة المراجعة من أجل التغيير http://democrats.senate.gov/checklistforchange/
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|